الفصل 1 | من 6 فصل

رواية فيروزة الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم ندي سامي

المشاهدات
27
كلمة
2,000
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

أنا مش بحبها اتجوزها ليه بالمصيبة دي كمان هو الجواز كمان بالعافية؟ قال الجد بعصبية: إلى قولتو هيتنفذ وجوازكو انتو الاتنين هيكون بكره قدام البلد كُلاتها. _بس أنا مش عااايز أتچوزها هو بالعافية. الجد بزعيق: مش بمزاجك عاد، انت عايز البلد كُلاتها بعد كام شهر تعرف أن حفيدته العمده حُبلى وهي مش متجوزة، انتو عايز تجيبولنا العار. البنت بحزن: بس يا جدي أنا..

الجد بعصبية: انتي تخرسي خالص ومش هسمع حسك، وانتو الاتنين تكونوا چاهزين بكره فرحكو ودخلتكم بعد المغرب. قال كده ومشى. والشاب اتكلم بضيق: مش هتجوزها يا بابا. الاب بصرامة: لو مسمعتش كلام جدك يبقى انسى الورث وانسى الشركة اللي مكتوبة بأسمك وكل حاجة هتتكتب بأسم أخوك. _طب ما تجوزوها أحمد، اشمعنى أنا. –انت الكبير وأخوك مسافر، واللي جدك قالو يتنفذ، مش عايزين مشاكل عاد. قال كده ومشى بعصبية.

ومامت البنت اللي بيتكلموا عليها هي كمان بصت لبنتها بحزن على اللي بيحصلها وسابتهم ومشيت. وفضل الشاب والبنت واقفين لوحدهم، وكانت لسه هتمشي لقتو بيقرب منها بوجه عصبى. _صدقيني الجوازة دي لو تمت لكرهك في عيشتك. قالت بحزن: صدقني أنا أصلاً مش عايزة أتجوز. _يبقى ترفضي. –مقدرش، انت عارف جدك. قال بشر: خلاص يبقى استحملي اللي هيحصل يا عسل. قال كده ومشى.

وهي بصتله بحزن وكسرة ودخلت أوضتها، وترمت على السرير وقعدت تعيط جامد على اللي بيحصلها. ~~~~~~~~ ستوب بقى نتعرف على الشخصيات. ( يحيى 27 سنة، شغال في شركة باباه واتكتبت باسمه وبقى يعتبر صاحب الشركة.. ببشرة حنطية وعيون بني غامق وطويل وعصبي جداً ومتسرع ومش بيحب حد يجبره على حاجة، ولو حصل بيبقى مخطط لحاجة) (الجد إسماعيل 76 سنة، جد فيروز ويحيى من ناحية باباهم.. صعيدي عصبي جداً ومتشدد ومش بيسمع لحد وبيعمل اللي في دماغه)

(الأم شيماء 48 سنة، طيبة جداً وبتحب فيروز أوي عشان بنتها الوحيدة وبتخاف عليها وبتحاول تبعد جدها عنها عشان عارفة إن جدها مش سهل وصعب في التعامل، ومن أقل غلطة بيقلب جامد) (العم فاروق 51 سنة، طيب بس في نفس الوقت شديد ومسيطر على عياله يحيى وأحمد، بس أحمد ده مسافر برا في شغل)

(فيروز 21 سنة، في كلية فنون جميلة.. باباها متوفي وعايشة هي ومامتها في بيت العيلة في الصعيد من وهي في ثانوي، وكانت ساعتها قريبة من يحيى جداً وأعجبت بيه بس هو مكنش مديها اهتمام لحد ما جه في فترة وبَعد عنها وبقى يتجاهلها.. بنت جميلة جداً ببشرة بيضاء وعيون عسلي وغمازات ومحتشمة وطول متوسط.. طبعاً هتستغربوا إزاي محتشمة والكلام اللي اتقال فوق ده، بس تعالوا أوضحلكوا) _Flash back

فيروز كانت راجعة من الجامعة في مرة بدري، ولقت حد بيكتم نفسها وبعدها أغمى عليها. وصحت لقت نفسها في أوضة غريبة ونايمة على السرير وهدومها متقطعة، ولقيت قدامها ولد معاها في الجامعة وده كان حاول يقرب منها كتير وهي بتصده. وهو واقف بيقفل زراير قميصه وباصصلها بخبث واستمتاع. وفي اللحظة دي هي انهارت وفضلت تصوت وهو مشي ببرود وسابها ورمالها فلوس.

وهي حاولت تتمالك نفسها وتقوم وتغطي نفسها بأي حاجة لحد ما لقت جاكيت مرمي على الأرض فخدته بسرعة ولبسته وعدلت الطرحة وخرجت جري من الشقة اللي هي فيها وهي بتعيط. لحد ما لقت تاكسي ركبتو وهي بتعيط، وطبعاً السواق كان باصصلها بقرف لحد ما وصلت ونزلت ودخلت بسرعة على أوضتها وهي بتعيط. وهي بتطلع مامتها شافتها فراحت لها بخضة بعد ما شافت منظرها. شيماء: فيروز يا حبيبتي افتحي أنا ماما. فيروز: ….

شيماء بقلق: يا حبيبتي افتحي متوجعيش قلبي عليكي، قولولي مالك. فيروز فتحتلها ومامتها دخلت وقفلت الباب وراها بسرعة لما شافت هدومها المتقطعة وفستانها اللي عليه دم. شيماء بخضة: يمصيبتي، إيه اللي حصلك. فيروز حكتلها وهي بتعيط بهستيريا ومامتها اتصدمت وخافت على بنتها من جدها لو عرف، وفي نفس الوقت زعلت على اللي حصلها وحاولت تهديها لحد ما نامت وهي في حضنها، فنيمتها على السرير وغطتها بحزن وخرجت وهي بتفكر في حل للمصيبة دي.

~~~~~~~~ بعد مرور شهر. فيروز بدموع: ماما الحقيني. شيماء: في إيه يا حبيبتي، إيه اللي حصل. فيروز شدتها من أيدها خرجتها من المطبخ وهي رجلها مش شايلاها من الخبر اللي هتقوله لمامتها، لحد ما طلعوا الأوضة وقفلت الباب. شيماء بقلق: في إيه خوفتيني، انطقي. فيروز بخوف وتوتر: أنا.. أنا حامل. شيماء بصدمة: إيييه.. يادي المصيبة، هنعمل إيه دلوقتي.

في الوقت ده الباب اتفتح مرة واحدة وبجامد ولقوا الجد داخل عليهم وقرب من فيروز بعصبية وفجأة ضربها بالقلم. إسماعيل بعصبية شديدة: حبلى من مين يا بنت ال***. شيماء بخوف وهي بتشدها ورا ضهرها: اهدى بس يا عمي واحنا هنفهمك. إسماعيل: تفهموني إيه، تفهموني إن البت فج*رت وحامل من غير حتى ما تتجوز. فيروز بدموع: يا جدي والله انت فاهم غلط. إسماعيل بزعيق: اخررررسى خااا.

فاروق ويحيى وقتها جم على الصوت وشافوا فيروز واقفة ورا شيماء وهي بتعيط وشيماء بتحاول تهدى إسماعيل. فاروق: في إيه مالك. شيماء للجد: يا عمي مش زي ما انت فاهم، فيروز في حد اعت*دى عليها هي معملتش حاجة. فاروق ويحيى اتصدموا لما سمعوا كده، والجد كان واقف بجمود لسه تعابير الغضب على وشه وقال: فين الدليل!! أهل البلد لما يعرفوا إن حفيدته العمده حامل هيقولوا إيه علينا هااا.. أنا غلطت يوم ما سبتك تكملي تعليمك وتفضلي رايحة جاية.

فيروز بعياط: بس يا جدي انت عارف إني تربيتك ومستحيل أعمل كده و… قاطع إسماعيل كلامها وقال بعصبية وهو بيوجه كلامه ليحيى اللي لسه بيحاول يستوعب الكلام اللي بيتقال: انت اعمل حسابك انت هتتجوز فيروز بكره. وبعدها بدأت النقاشات الكثيرة اللي من ضمنها الكلام اللي في الأول، وكل ده كانت فيروز واقفة بتعيط ونفسها جدها يسمعها ويفهمها. _تاني يوم.

صحيت فيروز على خبط مامتها على الباب فراحت فتحت وكانت عينيها منفخة من العياط ومحمرة، وشيماء لما شافت كده قفلت الباب وحضنتها. شيماء: متزعليش يا حبيبتي، صدقيني هيعرفوا إنك مش غلطانة وهيفهموا الحقيقة، بس انتي عارفة إن جدك عصبي ومتسرع. فيروز: مكنتش متوقعة إن جدي هيقف ضدي وهيِعاملني كده ويضربني، وكمان أنا مش عايزة أتجوز بالطريقة دي، ده غير إني لسه بدرس.

شيماء: متقلقيش هتكملي تعليمك واتعاملي كأنكم مش متجوزين يا ستي، وأكيد جدك بيعمل كده عشان خايف عليكي من كلام الناس، وانتي عارفة الناس مش بتسكت ومبتفهمش، وانتي عارفة كويس إنه مينفعش تموتي روح. فيروز بعياط: جدي مش بيعمل كده عشان خايف عليا، جدي بيعمل كده عشان خايف على نفسه ومركزه قدام الناس عشان هو عمدة البلد مش أكتر. شيماء كانت لسه هتتكلم لقت الباب بيخبط راحت تفتح لقت واحدة من المساعدين.

_مدام شيماء إسماعيل بيه بيقول لحضرتك يلا عشان المعازيم جم والمأذون على وصول. شيماء: تمام روحي انتي. قالت كده وقفتل الباب ولفّت لفيروز. شيماء: البسي دلوقتي خلينا نعدي الليلة دي على خير، ومتقلقيش هبقى معاكي على طول. فيروز: حاضر. خدت الفستان وراحت الحمام تلبس، وشيماء فضلت مستنياها، وأول ما خرجت بصتلها وهي مبتسمة وبتدمع. شيماء بحب: أحلى عروسة شافتها عيني.

فيروز ابتسمتلها وهي بتدمع، وشيماء خدتها وظبطتلها الطرحة ونزلوا تحت، وأول ما نزلو كل الستات قعدت تزغرط، وساعتها يحيى بص ناحيتهم بعصبية لحد ما راحولهم. وفيروز قعدت جنب المأذون من الناحية التانية، والمأذون بدأ كتب الكتاب وانهى بجملته الشهيرة "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". لحد أول ما اتقالت تعالت الزغاريط والرجالة قعدوا يضربوا نار. وساعتها يحيى قرب من فيروز كأنه بيبوس راسها.

يحيى بكرة وابتسامة سمجة: مبروك يا عروسة.. استعدي للسواد. فيروز بصتله بعدم تصديق للي قاله ومكنتش متوقعة كرهه ليها للدرجة، وبعدين بصت لمامتها بحزن اللي طمنتها. والستات اللي في الفرح شدوا فيروز ترقص معاهم، والرجالة شدوا يحيى وبدأوا كلهم يرقصوا وهما مبسوطين ما عدا اتنين كلنا عارفينهم كويس. لحد ما الفرح خلص وفيروز ويحيى طلعوا أوضتهم، وقبل ما يطلعوا الجد بص ليحيى بنظرة فهمها كويس. وبعدها طلعوا وأول ما دخلوا قفل الباب.

يحيى: اقطعي الفستان. فيروز: نعم!! يحيى بحدة: سمعتي قولت إيه! فيروز بخوف: مش هعرف أقطع. وساعتها قرب منها وهو على آخره وقطع حتة من الفستان، وراح ناحية طبق الفواكه خد السكينة وعور نفسه ومسح الدم بقطعة القماش بتاعت الفستان تحت صدمة فيروز، ونزل إيدها للجد وطلع ببرود. ودخل الحمام، وهي قبل ما تسأل عن حاجة سمعت صوت ضرب النار والزغاريط، ففهمت كل اللي حصل وفضلت قاعدة ساكتة وهي زعلانة لحد ما راحت في النوم بلبسها.

وساعتها هو خرج من الحمام وبصلها بقرف وراح نام على الكنبة. _تاني يوم. يحيى بزعيق: فووووقي. فاقت فيروز على صوت زعيق جامد من يحيى، وأول ما فتحت عينها لقتو واقف قدامها وبييلبس جاكيت البدلة وباصصلها بغضب. فيروز: …

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...