الفصل 4 | من 6 فصل

رواية فيروزة الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم ندي سامي

المشاهدات
21
كلمة
3,169
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

فاروق بحده: انت مشغل بنت عمك خدامه في الدوار؟! يحيى سكت. فقال: رد عليا. يحيى: أيوه، عشان تتعلم تمد أيدها عليا تاني وكمان تحترم نفسها. فاروق: أنا ربيتك على كده يا يحيى؟! وبعدين مش دي فيروز اللي كنت بتقول محترمه، وأنت كمان اللي مربيها. يحيى بزهق: هو كل شويه حد هيجي يقولي أنت اللي مربيها، أنت اللي مربيها. كانت تربيه هباب، وبعدين ما أهل فاجئتنا كلنا بحملها من غير ما تتجوز. أوف.

فاروق ضربه بالقلم وقال: اتكلم عن بنت عمك عدل، أنت سامع. يحيى حط إيده على خده بصدمه، عشان أول مره فاروق يمد إيده عليه، وقال بعصبيه: هي مش بنت عمي دي اللي أنت وجدي أجبرتوني أتجوزها؟! فاروق: أنا عملت كده عشان أحميها من كلام الناس، وللأسف كنت فاكر إن أنت كمان هتحميها وتقف معاها لحد ما الحقيقه تبان. قال كده وبصله بعتاب ومشي. ويحيى نفخ جامد وقعد يفكر في كلام باباه. *** بعد مرور 3 أيام.

صحى يحيى ونزل يفطر معاهم، ملقاش فيروز موجوده. فاستأذن منهم وراح لها الأوضه وقعد يخبط. يحيى: فيروز.. لو صاحيه افتحي. مكنش فيه رد. ففتح الباب براحه، لقاها نايمه نوم عميق وشعرها نازل على وشها ونايمه بطريقه فوضاويه. فابتسم على شكلها ودخل يصحيها وقعد جمبها على السرير. يحيى: فيروز، فيروز يا ماما اصحي. فيروز بنوم: إممم. يحيى: إمم إيه، اصحي عشان الفطار والجامعه لو هتروحي. فيروز: عايزه أنام، تعبانه.

يحيى: خلاص نأجل الجامعه أسبوع كمان بقى. لسه هيقوم لقى فيروز بتقوم مره واحده وقالت بسرعه: لا خلاص، أنا هقوم. يحيى ضحك عليها، بس بعدها رجع للبرود تاني وقال: يلا عشان الفطار. قال كده وقام، وهى استغربت شخصيته الغريبه وانقلابه. فيروز: والله ده لو برج الجوزاء مش هيبقى كده. قامت خدت شاور بسرعه ولبست ونزلت لقتهم قاعدين بيفطروا، و طبعًا كالعاده لما بتنزل محدش بيسلم عليها غير شيماء.

إسماعيل: أنا مش قولت مفيش نزول من أوضتك، ومافيش أكل معنا. فيروز ودموعها بدأت تتجمع: يا جدي… إسماعيل بمقاطعه: اخرسي من وشي. فيروز بصتله بحزن وعتاب وطلعت تجري على أوضتها قبل ما تعيط قدامهم. شيماء: ليه يا عمي، هي عملت إيه لكل ده يا عمي، والله حضرتك فاهم غلط. إسماعيل: مش عايز أسمع حسك، وكلي. فاروق: يحيى، أطلع وكل لمرتك. يحيى بص له. فقال: صباح، تعالي حطي أكل لفيروز عشان يطلع يحيى. صباح: حاضر يا بيه.

بدأت تحط الأكل على الصينيه، ويحيى اتنهد بضيق وخدها وطلع. وقبل ما يدخل سمع صوت شهقات فيروز من جوه وعياطها، فحس بضيق في قلبه، بس رجع لوش البرود وخبط. يحيى: فيروز افتحي. فيروز: نعم. يحيى: افتحي نعم إيه. فيروز مسحت دموعها وقامت فتحت بضيق، لقته ماسك صينيه فيها أكل. فوقفت تبصله شويه، فبعدها وحط الأكل على الترابيزه. يحيى: اقعدي كلي، وبسرعه عشان نخلص وننزل، مش عايز أتاخر. فيروز: شكرا، مليش نفس.

يحيى: مفيش حاجه اسمها كده، على الأقل عشان اللي في بطنك اللي منعرفلوش أب ده. قال كده ولسه هيمشي، فيروز قالت بوجع: يحيى، والله أنا مظلومه، أرجوك اسمعني أنت حتى، أنا والله مستحيل أعمل حاجه زي دي، والله كان غصب عني. يحيى كان هيفتح الباب ويخرج، بس وقف ساعتها لما سمع كلامها، فلف لها. يحيى: وإحنا إيه اللي يثبتلنا إن كلامك حقيقي، ما يمكن بتعملي كده عشان تداري على عملتك. فيروز اتجرحت من كلامه، بس

كملت كلام بأمل إنه يصدقها: أنت عارف كويس تربيتي، وإني مستحيل أعمل حاجه زي كده، ومستحيل أفكر. أنا عمري ما أفكر أحط راسك في الأرض. أنت المفروض عارف ده كويس، لأنك أنت كمان اللي مربيني. يحيى وقف يفكر شويه، وبعدين قال: يعني مين اللي عمل فيكي كده. فيروز فرحت إنه صدقها،

فقالت بسرعه: ولد معايا في الجامعه كان بيحاول يقرب مني، بس كنت ببعده كل مره وبرفضه، فعمل كده عشان طريقتي معاه، والله ده اللي حصل، مش بكذب. ولو مش مصدقني اسألي أنجي صحبتي. يحيى اتعصب جامد، بس حاول يهدى وقال: اسمه إيه. فيروز: أحمد سيدي. يحيى: طب كلي بسرعه لو ناوي تنزلي الجامعه، واعملي حسابك هبعت حد يبقى معاكي طول اليوم. فيروز ابتسمت لما حست إنه ممكن يصدقها، وقالت: تمام.

بصلها شويه، وكان بيتمنى تطلع بتتكلم جد، رغم اللي ممكن يعمله في الولد ده لو طلع كلامها حقيقي. وكان لسه هيمشي، وقفه كلامها. فيروز: ينفع تاكل معايا. يحيى بصلها باستغراب، فقالت: مش بحب آكل لوحدي. قالت باحراج، وفي نفس الوقت حزن عشان توقعت رفضه. بس لو مش عايز خلاص مش مشكله، مش هجبرك. قالت كده وبصت للصينيه بحزن، بس رفعت راسها بابتسامه فجأه لما لقتو قعد جمبها وبدأ ياكل. يحيى: هتفضلي بصالي كتير، مش هتاكلي.

فيروز باحراج: احم، هاكل. أهوه. بدأت تاكل وهي مبسوطه إنه سمعها وكمان قاعد بياكل معاها. وبعد دقايق خلصوا. فقام وقف وقال: امسحي وشك وتعالي، وأه شيلى القرف اللي حطاه على بوقك ده. فيروز باستغراب: قرف إيه، أنا مش حاطه حاجه. يحيى بحده بسيطه: رجعنا للكذب. عايزه تفهميني إن شفا*يفك لونها كده من غير حاجه. فيروز بخوف من صوته اللي اتغير فجأه: والله ما حاطه حاجه، أنا لما بعيط شفا*يفي بتحمر وبتفضل كده حبه.

يحيى قرب منها بعدم تصديق وشد منديل ومسحلها بوقها، بس اتفاجئ لما لقى المنديل أبيض زي ما هو، وبعدين بصلها تاني. فيروز: صدقتني دلوقتي؟! يحيى بص لها جامد وكان مركز على شفا*يفها، وكان لسه هيقرب، بعدت بتوتر وقالت: ال.. الجامعه. يحيى فاق من اللي هو فيه، وبعد وشه عنها ومشي من قدامها. وهي نزلت وراه وهي مكسوفه وفي نفس الوقت فرحانه. فاروق: عوقت فوق كده ليه. يحيى بص لفيروز وقال: قعدت آكل معاها.

إسماعيل: وهي ما بتعرفش تاكل لوحدها ولا إيه؟ عاد طفله هي. فيروز اتجرحت وكانت لسه هترد. ردت شيماء: فيروز مبتحبش تاكل لوحدها يا عمي، ولو مفيش حد مش بتاكل. يحيى قال قبل ما يرد جده ويدخلوا في نقاش: يلا يا فيروز.. السلام عليكم، أنا رايح الشغل وهوديها الجامعه. قال كده وخرجوا الاتنين تحت أنظارهم كلهم. وشيماء خدت بالها من تغير يحيى ودعت إنه يكون مصدقها. وفاروق كمان حس نفس الإحساس. *** في الجامعه.

يحيى وصلها، وفيروز كانت لسه هتنزل. قال: لو شفتي الزفت ده في الجامعه، رني عليا سامعه.. ده لو كلامك حقيقي طبعًا. فيروز قالت بحزن: حاضر. يحيى: السواق جاي ورانا، وخلي بالك عشان هيبقى وراكي في كل حته عشان لو فكرتي تعملي حاجه. فيروز حست بكسره من كلامه وإنه رجع لقسوته تاني، واكتفت بهز رأسها ونزلت. وهو بص لها قبل ما تنزل، لقى إن عينها بدأت تدمع. فغمض عينه جامد بسبب اللي قاله، وبعدين مشي بالعربيه. إنجي: فيروز مالك، في إيه.

فيروز: تعالي نقعد في حته وهحكيلك. راحوا قعدوا في الكافتيريا بتاعت الجامعه، وفيروز بدأت تحكيلها كل حاجه من ساعة ما صحيت لحد ما جت الجامعه. إنجي: طب كويس إنه بدأ يصدقك ويسمعك. فيروز: يا إنجي، بقولك بحالات. شويه يبقى حلو وبيتعامل عادي، وشويه يقلب ويقول كلام يضايق، وكمان بيخوفني. إنجي: هنشوف الحاله الأخيرة اللي هيرسي عليها في الآخر يا فوفا. قالت آخر كلامها بغمز.

فيروز: يا ستي اتنيلى، بقولك مش طايقني. أصلًا أنا كنت غلط لما حبيته، كان المفروض أعرف إنه اختيار غلط. إنجي: ومين قال إنه غلط؟ هو بيعمل كده بس عشان اللي حصل الفترة الأخيرة وحوار حملك مش أكتر. فطبيعي يبقى كده ويبقى متلخبط ومش عارف يعمل إيه. يعني حطي نفسك مكانه برضه. فيروز كانت لسه هترد، لقت واحده بتتكلم وكان باين عليها متابعه الحوار من الأول، وقالت بصوت عالي بخبث: الله الله، فيروز هانم حامل!!

مبروك. ياترى بقى في الشهر الكام يا فوفا؟ أه صح، معلش نسيت، أنتِ لسه متجوزة مكملتيش أسبوعين. فيروز أول ما سمعت كلامها اترعبت وبدأت تخاف، خاصة لما لقت إن كله بيبصلها باستغراب، واللي بيبص بقرف، واللي بيبص بسخريه. إنجي: أنتِ عبيطه ولا إيه، أنتِ إزاي تتكلمي كده؟ أنتِ اتهبلتي؟ وبعدين حتى لو حامل هي مش متجوزة ولا إيه؟ يعني هما اللي بيتجوزوا بيحملوا بعدها بأسبوع. فيروز مستحملتش كلامها، وخدت شنطتها بسرعه وخرجت وهي بتعيط.

وهي ماشيه خبطت في حد. بتبص لقته أحمد. فرجعت لورا بخوف. أحمد: فوفا، وحشتيني. فيروز بتوتر وخوف: اا.. أنت عايز إيه بقى، ما تسيبني في حالي يا أخويا، حسبى الله فيك. أحمد ببرود: تؤ تؤ، مش طريقة كلام دي يا فوفا. الأ قوليلى صحيح، منار قامت بالواجب جوه صح؟ قالت آخر كلام بغمز. فيروز فهمت إنه اللي زق منار عليها عشان تطلع عليها سمعة في الجامعه، فقالت بعياط: أنت إيه يا أخويا بقى، منك لله. أنت عايز مني إيه تاني؟

مش كفايه دمرت حياتي، عايز تدمرها أكتر من كده إيه؟ أحمد: لحد ما تسيبى يحيى وتتجوزيني. أهو على الأقل الواد يتربى مع أبوه، مش كده ولا إيه يا قمر. فيروز ضربته بالقلم، وبصتله بقرف ومشيت بسرعه وهي بتهرب من نظرات الناس اللي في الجامعه. أحمد بشر: وحياة أمك لادفعك تمن القلم ده. فيروز وهي بتجري خبطت في حد تاني، بس المرة دي كان يحيى اللي رجع عشان لقى إن فون فيروز لسه في العربيه.

وإما فيروز رفعت وشها، ويحيى شاف انهيارها، استغربت جامد وخاف يكون حصلها حاجه. يحيى بقلق: فيروز، مالك في إيه. فيروز معرفتش ترد عليه، وعيطت أكتر. يحيى بخوف زيادة: فيروز، حصل إيه. فيروز بصوت متقطع: لو.. لو سمحت، عايزة أروح. قالت كده ومشيت من قدامه لاتجاه العربيه. فراح فتحها. فركبت وهي منهاره. وهو ركب جمبها ومشي بالعربيه. بس راحوا مكان تاني غير الدوار. فيروز باستغراب وبصوت باكي: أنت رايح فين.

يحيى وقف عند جنينه هاديه مفيش فيها غير اتنين تلاته بالكتير، ونزل. وفيروز فضلت في العربيه بصاله باستغراب. فراح فتحلها الباب. يحيى: انزلي. فيروز نزلت من العربيه. فخدها وراحوا قعدوا بعيد على الكرسي. يحيى: ممكن تقوليلي بقى مالك، كنتي خارجه بتعيطي ليه. فيروز أول ما افتكرت رجعت تعيط تاني جامد. فيحيى قلق وبدأ يهديها لحد ما هدأت إلى حد ما.

فيروز بعياط: في واحده كانت قاعده وسامعه كلامي مع إنجي، وللأسف إنجي جابت سيرة الحمل. فالبنت دي قامت مره واحده وقعدت تتكلم عليا وتقول في الشهر الكام. أه نسيت، أنتِ لسه متجوزة مكملتيش أسبوعين. ولما قالت كده لقيت الناس كلها بتبصلي. يحيى غمض عيونه وهو بيحاول يتحكم في عصبيته وما يطلعهاش عليها عشان مالهاش ذنب، وكمان عشان اللي هي فيه. يحيى: وإنتي رديتي قولتي إيه. فيروز سكتت، ففهم إنها مردتش.

فقال بعصبيه: أنتِ بتهزري يا فيروز! أنتِ مردتيش عليها؟! فيروز بخوف: مكنتش عارفه أتكلم، وكمان كان كله بيبصلي، فخوفت ومعرفتش أرد. بس إنجي ردت عليها وقالت: أنتِ إزاي تتكلمي كده، وحتى لو حامل هي مش متجوزة ولا إيه. بس هي مسكتتش وقالت: يعني هما اللي بيتجوزوا بيحملوا بعدها بأسبوع. يحيى مسح على وشه بعصبيه، وبصلها جامد وقال: في حاجه تاني؟! فيروز بتوتر ملحوظ: ل.. لا. يحيى بصوت مخيف لما حس إنها مخبيه حاجه: فيروووز.

فيروز خافت وبدأت تعيط أكتر. فحاول يهدى نفسه عشان يعرفوا يتكلموا. يحيى: فيروز، أنا بتكلم بهدوء أهو. ممكن بقى تقوليلي لو حصل حاجه تاني. فيروز اتوترت وكانت متردده تقوله على أحمد، بس قالت لازم يعرف. فاتكلمت: أحمد جه الجامعه. يحيى بصلها بصدمه لما عرف إنها كانت بتفكر متقولش. فقال بعصبيه شديده: أنتِ إيييه، أنتِ عايزة تجننيني! أنا مش قولتلك لو شفتيه رني عليا؟

لا وكمان مكنتيش عايزة تقولي. ما أنا كنت هناك، كنت همسكه. أنتِ غبيه ليه! فيروز بخوف وعياط: مكنتش أقصد، أنا كنت خايفه وكنتش عارفه أقول ولا لا. والله مكنتش عارفه أفكر. يحيى بعصبيه: عملك حاجه! فيروز: لا، بس.. بس هو اللي كان متفق مع منار عشان تفضحني وتقول الكلام ده قدام الجامعه كلها، وكمان كان عايزني أسيبك وأتجوزه. بس أنا ضربته ومشيت. يحيى محاولًا التحكم في أعصابه: قومي عشان نمشي.

فيروز: أنت هتعمل إيه.. يحيى، والله ده اللي حصل، أنا… يحيى بزعيق: يلاااا قومي. فيروز خافت منه، فقامت بسرعه وراحت على العربيه. ويحيى راح وراها وهو بيتوعد لأحمد ده. وركب العربيه. وصلها الدوار ومشي. *** في الدوار. شيماء أول ما شافت شكلها اتخضت وراحت وراها أوضتها. شيماء بقلق: فيروز حبيبتي، مالك. أوى يكون الكلب ده اتعرضلك تاني. فيروز حكلتها كل حاجه ورجعت تعيط تاني.

شيماء بحزن على بنتها: حسبى الله فيه، ربنا ينتقم منه. هو عايز منك إيه تاني الزفت ده؟ منه لله. فيروز بعياط: معرفش يا ماما، معرفش. أنا بجد بقيت أخاف أخرج من البيت. شيماء: ربنا على الظالم يا بنتي. وبعدين أنتِ مش بتقولي يحيى وقف معاكي وبدأ يصدقك. فيروز: أيوه يا ماما، بس أنا بخاف منه. يعني كل مره أقول خلاص بقى طيب، وبيتعامل كويس. ومرة ألاقيه قلب. أنا من كتر تقلباته دي بقيت مش عارفه أنا بحبه ولا بكرهه.

شيماء بحنيه: أنتِ بتحبيه يا فيروز؟! فيروز اتوترت وسكتت. فقالت: ردي يا حبيبتي، هتخبي على ماما. فيروز: أه يا ماما، من زمان. من ساعة ما جينا هنا. بس هو مش مديني اهتمام. في الأول كان على طول بيتكلم معايا وبيهرج. إنما بعدها بفتره لقيته قلب وبيتجاهلني ومش بيتكلم معايا. وأهو أديكي شايفة حالته دلوقتي عاملة إزاي وطريقته معايا.

شيماء: ربنا يصبر قلبك يا حبيبتي، وصدقيني يحيى بيحبك بس بيكابر. وعشان كمان اللي حصل، هو تلاقيه مستني يعرف الحقيقه مش أكتر. فيروز: يارب يا ماما.. يارب يعرفوا الحقيقه بسرعه. أنا تعبت بجد. في الوقت ده كان في حد واقف ورا الباب بيسمعهم، وأول ما سمع كلامهم ده مشي ودخل أوضته وزعل جامد على فيروز. *** في الشركه. أكرم: في إيه يا يحيى، كنت عايزني. يحيى: عايزك في خدمه. أكرم: قولي.

يحيى: عايزك تجيب قرار واحد اسمه أحمد سيد من ساعة ما اتولد. أكرم: ليه ماله ده. أكرم: ماشي، أسبوع بالكتير وهجيبلك قراره. يحيى: لا، أسرع يا أكرم، مفيش وقت. أكرم: حاضر يا عم، روّق. هروح أشوف بقى إيه الدنيا عشان أخلص لك بسرعه. أكرم مشي. ويحيى كان قاعد بيتوعد لأحمد وبيحلف إنه لو طلع فعلًا ورا كل ده، مش هيسيبه غير وهو بيتمنى الموت من اللي هيعمله فيه. *** بليل في الدوار.

وصل يحيى ودخل أوضته وهو مرهق، ودخل ياخد شاور. خرج لقى فاروق قاعد قدامه. يحيى باستغراب: أبوي! خير، فيه حاجه. فاروق: لا، بس عايز أتكلم معاك في حاجه عرفتها. يحيى: خير يا أبوي، حاجه إيه. فاروق: أنت عرفت عن أحمد وماقلتليش؟! يحيى بصدمه: …

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...