الصعيد أحمد بزعر: انت بتبيعني يا محمد عشان الفلوس؟ بتبيعني يا واطي! أنا عملتلك إيه؟ ده أنا كنت بديك كل اللي معايا من غير ما تطلب. محمد: معلش بقى يا صاحبي، هو اداني أكتر. ده غير إنك عارف إني مليش في الكلام الو*سخ اللي أنت بتعمله ده. أنا آه بعشق الفلوس، بس معلش الوسا*خة دي عشان فلوس، أنا مراعي المكان اللي أنا فيه برضه. أحمد سمع الكلام ده
واتجنن لحد ما كمل بسخرية: آه صح، نسيت أقولك. أنا لسه باقي على اللي بينا اهو، وبقولك اطلع أجري عشان هما جايين ياخدوك. أحمد أول ما سمع كده خرج بسرعة من المكان اللي هما فيه، ولسه هيجري لقى عربية أكرم والرجالة اللي معاه وقفت قدامه. فلقى شارع ضيق وراح يجري فيه. وأكرم خرج من العربية بسرعة هو وواحد معاه وطلعوا يجرو وراه. وأكرم راح دخل من طريق تاني وطلعله من قدام. فجه يرجع يجري ورا لقى وراه واحد تاني.
أحمد بخوف: انتو عايزين مني إيه؟ أكرم وهو بيقرب بشر: انت عارف كويس عايزين إيه. قال كده و ضربه بالبوكس مرة واحدة. وعشان أحمد أصلاً مكنش عارف ياخد نفسه وتعب، أغمى عليه بعد ما اتضرب. أكرم بسخرية: شكل حوارك سهل جدا. قال كده وشاور للي معاه ياخده. وبالفعل خدوه وركبوه العربية وراحوا المخزن. في القاهرة
وصل يحيى وفيروز عند دار أيتام قديم. فيروز كانت بتروحه زمان على طول وهي في القاهرة. وأول ما وصلوا، فيروز ابتسمت جامد ونزلت بسرعة وكانت شايلة شنط كتير فيها لبس ولعب للأطفال اللي جوه. ودخلت وهو نزل وراها وهو باصلها ومبتسم. جوا أول ما دخلت استقبلتها نهال مديرة دار الأيتام. نهال: فيروز! عاش من شافك. مختفية من زمان أوي كده ليه؟
فيروز باشتياق: وحشتيني أوي بجد. معلش كنت في الصعيد ومكنتش عارفة أجي. بس أول ما جيت قولت لازم أجي. نهال: العيال كل شوية يقولوا فيروز فين؟ فيروز فين؟ أول ما قالت كده سمعوا صوت الأطفال وهم رايحين يجرو على فيروز وبيحضنوها. الأطفال بحب: طنط فيرووووز! وحشتينا. فيروز بحب وفرحة: حبايب فيروز وحشتوني أكتر. تعالوا ندخل أما أوريكم جبت لكم إيه.
قالت كده ودخلت معاهم وهي مبسوطة. ويحيى كان واقف بيتفرج بصمت وهو مبتسم وفرحان بطريقتها مع الأطفال وباصص بحب. لحد ما فاق على صوت نهال. نهال: حضرتك جوزها؟ يحيى بابتسامة: أيوه. نهال: يبختك بيها بجد. فيروز دي قمة في الاحترام والذوق بجد. كانت بتيجي زمان كل أسبوع وتجيب حاجات للأطفال وتلعب معاهم لحد ما فجأة اختفت ومكناش عارفين هي فين. والأطفال كلهم كانوا بيسألوا عليها وكلهم بيحبوها. يحيى بحب وصوت واطي: هي تتحب الصراحة.
نهال: حضرتك بتقول حاجة؟ يحيى بإدراك: لا لا ولا حاجة. نهال: طب اتفضل ندخل معاهم. دخلوا لقوا فيروز قاعدة بتوزع عليهم اللعب واللبس بكل حب. وبعد ما خلصت قعدت تحكيلهم حواديت بتاعتها. وكل ده تحت نظرات إعجاب يحيى بيها. واحد من الأطفال: طنط فيروز، هي بطنك كبيرة ليه؟ هو فيه نونو؟! فيروز كانت بتكلم طفلة جمبها. وأول ما الطفل ده قال كده بصتله بسرعة وبتوتر. وبعدها بصت ليحيى اللي كان متابع الحوار. وأول ما سمع كده لف وشه بعصبية.
فيروز بتوتر: آه يا حبيبي. الطفل: يعني أنتِ هتجيبه معاكِ المرة الجاية؟ فيروز بتوتر أكبر: إن شاء الله. نهال بفرحة: مكنتش أعرف إنك حامل. ألف مبروك. بصت ليحيى وكملت: ألف مبروك يا بشمهندس. يحيى بص لها وبعدين قال وهو بيبص لفيروز: الله يبارك فيكي.
فيروز حاولت تهرب من نظراته فرجعت تلعب مع الأطفال تاني محاولة الهروب منه. وبعد دقايق واحدة من الأطفال قالت نلعب خلاويص، فقاموا كلهم وشدوا فيروز معاهم وقعدوا يلعبوا كلهم. وطبعًا نظرًا لحمل فيروز فكانت بتتحرك براحة وكانت بتتمسك في كل مرة. ويحيى كان بيتفرج عليهم وهو بيضحك. فيروز بضيق طفولي: يوووه بقى! هو أنا كل شوية هتمسك؟ أنتو بتغشوا! يحيى بضحك: يعني مش أنتِ اللي فاشلة؟ تؤ تؤ، هما بيغشوا.
فيروز طلعتله لسانها برخامة وقامت تلعب تاني. بس المرة دي متمسكتش. فيروز بفرحة: أخيرًا! ها مين الفاشلة بقى؟ يحيى أول ما قالت كده فضل يضحك جامد وكلهم ضحكوا. وبعد وقت من اللعب والكلام قاموا يمشوا. في العربية يحيى كان لسه هيتحرك لقى فونة بيرن فرد وكان أكرم. يحيى: إيه؟ في جديد؟ أكرم: آه، عيب عليك. منور في المخزن. يحيى بص لفيروز اللي
كانت باصاله باستغراب وقال: تمام، فل أوي. عايزك تروقه لحد ما أجي بكرة. وأه، متحطلوش أكل وشرب. خليه يعفن مكانه. أكرم: تمام. بس بلاش تأفور عشان لما نيجي نتبلغش إحنا الليلة. يحيى: متقلقش، أنا مظبط كل حاجة. اعمل اللي بقولك عليه. أكرم: ماشي. يلا سلام. قفل معاه ولسه هيتحرك لقى فيروز بتتكلم. فيروز: هو مين ده اللي تروقه وميحطلوش أكل أو شرب؟ يحيى: حد عزيز كده هتعرفيه بعدين.
قال كده واتحرك بالعربية. وهي بصتله باستغراب وكانت بتحاول تفهم في إيه بس سكتت في الآخر. وهو طلع على الأوتيل تاني. تاني يوم في الصعيد يحيى وفيروز كانوا رجعوا ووصلوا الدوار وكلهم استقبلوهم. يحيى: معلش أنا هروح مشوار في السريع وجاي. إسماعيل: مشوار إيه ده يا ولدي؟ يحيى: هتعرف يا جدي، هتعرف. وساعتها كل حاجة هترجع زي الأول. الكل استغرب كلامه وهو مشي من قدامهم. فجأة فشيماء خدت فيروز وطلعت أوضتها.
شيماء: هو يحيى ماله ورايح فين؟ فيروز: مش عارفة. بس وإحنا في القاهرة جاله مكالمة و.. بدأت تحكيلها كل حاجة عن المكالمة اللي جاتله وطريقته الغريبة من ساعتها. شيماء: لحسن يكون اللي في بالي. فيروز باستغراب: إيه اللي في بالك؟ شيماء: إنه يكون وصل لأحمد وناوي على حاجة. فيروز بخوف: لا يا ماما، متهزريش. متخوفنيش أكتر. شيماء: خير إن شاء الله. في المخزن دخل يحيى وقال بسخرية: يا أهلا بالغالى.
أحمد: فكني أحسنلك. أنت عارف أبويا لو عرف اللي أنت عامله ده هيعمل فيك إيه. يحيى باستفزاز: تؤ تؤ، مش كده. خوفتني. قرب منه وقال بصوت مخيف: يا ترى بقى بابا لما يعرف إن اللي ابنه بيعمله وإنه اتسبب في قتل واحدة هيعمل إيه؟ أكيد هيتبرى منه عشان ميخسرش سمعته وشركته، مش كده ولا إيه؟ أحمد بص له وسكت. فـ يحيى جاب كرسي وقعد قدامه وهو شايفه مربوط وعمال يحاول يفك نفسه.
يحيى بسخرية وغضب: أنت بقى اللي اتجرأت وعاديت حدودك مع حرم يحيى السني؟! أحمد ببجاحة: أنا عاديت قبل ما تبقى حرمك. وبعدين أعمل إيه؟ ما هي اللي جامدة. وكمان أنا مبحبش حد يرفضني. أول ما قال كده يحيى الغضب عماه ونزل ضرب فيه لحد ما أحمد وشه بدأ ينزف وقعد يضرب فيه لحد ما أغمى عليه. وفي الوقت ده دخل أكرم وبعده عن الولد بسرعة. أكرم: يحيى اهدى. متوديش نفسك في داهية بسبب معفن زيه.
يحيى بعصبية شديدة: ابن الـ *** ده يتربى كويس وميطلعش من هنا غير وهو واحد حقُه. زعق في الرجالة جامد. الرجالة: حاضر يا باشا. أكرم: يحيى كده مش هينفع نبلغ. لو بلغنا وهو في الحالة دي هنروح في داهية معاه. يحيى: ملكش دعوة. أنا هتصرف. أصلاً الظابط اللي هيمسك القضية صاحبي. قال كده وبص على أحمد وتف عليه وخرج. وأكرم خرج وراه. والرجالة فضلوا مع الواد. وأكرم بلغ البوليس. وبعد وقت جم وكان أحمد فاق والرجالة كانت مشيت والبوليس خده.
بليل في الدوار دخل يحيى الدوار لقى كله قاعد مستنيه. فدخل قعد على الكنبة قدام التلفزيون بتعب. يحيى: جدي، افتح قناة ***. في خبر مهم هيتذاع كمان ربع ساعة. الكل استغرب وإسماعيل جاب القناة. وفيروز كانت قاعدة بعيد فراحت قربت من التليفزيون تشوف في إيه. وبعد ربع ساعة الخبر اشتغل.
خبر عاجل: تم القبض على أحمد سعد الشرقاوي صاحب شركات الاستيراد والتصدير بتهمة الاغتص*اب. اعتدى على 6 بنات وتسبب في قتل واحدة وهو بيعتدي عليها. والأخبار بتقول إنه بنسبة 90% هياخد إعد*ام. الكل اتصدم جامد وفيروز أكترهم. ويحيى كان متابع ردود أفعالهم. وبص على فيروز اللي كانت حاطة إيدها على بقها بصدمة من اللي سمعته. وبصت ليحيى باستفهام. فابتسم بهدوء ورجع بص على جدها. إسماعيل: لا إله إلا الله. هو إزاي كده الحي*وان ده؟
يحيى بحده بسيطة: الحي*وان ده السبب في اللي فيروز فيه حاليًا. اللي كلنا وقفنا ضدها واتهمناها في شر*فها. وخاصة حضرتك يا جدي. قام راح ناحية فيروز وقعد على ركبته قدامها وقال: وأنا حاليًا قدامكم كلكم بعتذر لها على طريقتي معاها. بصلها وكمل: خدي حقك ولو عايزة تضربيني براحتك. أنا غلطت وعارف ده. ومكناش المفروض أتعامل معاكي كده. وكان المفروض أصدقك وأقف جمبك من الأول وأعرف إنك مستحيل تعملي كده.
فاروق: حقك عليا يا بنتي إني أجبرتك تتجوزي غصب وجيت عليكي عشان حاجة مش في إيدك. بس صدقيني كان قلبي حاسس إنك مظلومة. فيروز ابتسمت لهم وسط عياطها. وبصت لجدها لقيته باصصلها بندم. وأول ما بصتله راح قعد جمبها. إسماعيل بندم: أنا عارف إنك صعبة تسامحيني يا بتي. بس أنا آسف. كانت فترة غضب ومكنتش عارف أفكر. وأول ما عرفت إنك حامل اتجننت. وجه ألف تفكير في مخي ومعرفتش حاجة غير اللي حصل ده.
فيروز: مش زعلانة منك يا جدي. أنا أهم حاجة بالنسبالي إنكم متبقوش زعلانين مني أو شايفيني وحشة أو بايعه نفسي. أنا طول الوقت ده كنت بحاول أخليكم تسمعوني بس محدش كان سامعني غير ماما. بصت ليحيى اللي كان باصصلها باهتمام وحزن وكملت: ويحيى، هو آه سمعني متأخر. بس على الأقل سمعني ووقف معايا. ولولاه مكنش الز*فت ده خد جزاته واتكشف.
جدها حضنها جامد وهو ندمان على اللي عمله معاها وعلى الوقت اللي عاشهولها في حزن. ومكنش عارف يقول إيه عشان كده اكتفى بالصمت. وشيماء كانت بتعيط بس. ويحيى واقف باصصلها ومبتسم بحزن هو وفاروق. في مكان تاني
كان الشرقاوي في الشركة بتاعته وبيحاول يلم في المصايب اللي وقع فيها بسبب فضيحة ابنه. وكان كل شوية يجيله خبر إن في شركة لغت اتفاقها معاه. لحد ما كل الشركات لغت اتفاقها معاه والناس كلها بدأت تستقيل وتسيب الشغل. فبدأ يتعصب جامد وقعد يرمي كل حاجة على المكتب وهو بيزعق. بعد يومين كان يحيى واقف بيخبط على أوضة فيروز بزهق لأنه واقف بقاله ربع ساعة بيخبط. لحد ما أخيرا فتحت. يحيى: يا مسهل! ده أنا قولت هبات على الباب.
فيروز بضحك: معلش، كنت باخد شاور. يحيى وهو بيمد إيده بشنطة: طب خدي البسي ده. فيروز باستغراب: إيه ده؟ يحيى: فستان وخمار. فيروز: ليه؟ يحيى: البسي وملكش دعوة. هتعرفي لما ننزل. فيروز: هنروح فين طيب؟ يحيى: أنتِ بتسألي كتير ليه؟ ما قولت هتعرفي لما ننزل. قال كده ومشي وسابها. وهي استغربت جامد بس قفلت الباب ودخلت عشان تلبس. وفتحت الشنطة لقت فستان بلونها المفضل (اللافندر)
وخمار أوف وايت. وكان شكلهم حلو أوي. فبصت لهم بفرحة كبيرة ودخلت تلبس. وخلصت وكانت بتظبط الخمار لقت الباب بيخبط وفتحت لقت إنجي. إنجي: أوبا أوبا! إيه الحلاوة دي يا ولاد. فيروز وهي بتلف: إيه رأيك؟ شكلي حلو؟ إنجي: مزة والله. خدي بوسة. فيروز بابتسامة: حبيبتي. صحيح، أنتِ جاية ليه؟ إنجي: الله الله! هو عشان بقينا نخرج مع الحب هتنسي صاحبتك ومش عايزاها؟ ماااشي. ونعمة الصحاب. فيروز: بس بس! أنتِ إيه نافورة؟
مش قصدي أكيد. ده أنتِ حبيبتي بس استغربت. إنجي بفرحة ممزوجة بكسوف: جيت أقولك إن أكرم كلم بابا. فيروز بغباء: كلمه ليه؟ بيشتكيكي ولا إيه؟ إنجي: يا بنتي بطلي غباء بقى. قصدي إنه اتقدملي. فيروز بفرحة: احلفي! مبروك يا روحي بجد. فرحتلك أوي. أصلاً كنت عارفة إنكم هتبقوا لبعض. كنتوا لايقين على بعض أوي. إنجي بفرحة: حبيبتي. فيروز: لمؤاخذة بقى هسيبك وأروح أشوف يحيى عشان هيقتلني لو اتأخرت عن كده. إنجي بغمز: ماشي يا عم الله يسهله.
فيروز خبطتها في كتفها وهي بتبتسم بكسوف: بس يا رخمة. قالت كده ونزلوا هما الاتنين. ويحيى كان كل شوية يبص على السلم بملل وهو مستنيها تنزل. لحد ما نزلت وفضل متنح معاها ومنجذب لجمالها اللي قدامه. فيروز وهي بتحرك إيدها قدامه: يحيى، أنت معايا؟ يحيى بفوقان: آه آه. فيروز: أمال مش بترد ليه؟ عمالة أقولك خلصت. يحيى: هو أنتِ قمر كده ليه؟ فيروز وبدأت تحمر: إيه؟ يحيى: إيه؟ إنجي: احممم. أنا همشي بقى وانتوا يلا لحسن تتأخروا.
يحيى: آه، أنا بقول كده برضو. قال كده وكلهم خرجوا. وشيماء بصت مكانهم وضحكت وهي بتدعيلهم. وفاروق كان مبسوط بقربهم ده. وإسماعيل كان مكتفي بابتسامة. مكان ما على النيل فيروز: يا يحيى بقى عيني وجعتني. شيل البتاع ده. يحيى: هشيل بس متفتحيش غير لما أقول. فيروز: والله أنا مقلقة منك. معرفش ليه. يحيى بضحك: لا متخافيش.
قال كده وشال القماشة وطلع علبة قطيفة فيها خاتم دهب شكله رقيق وحلو جدًا ومعاه دبلة عشان مكانوش جابوا واحدة. وقالها تفتح. وأول ما فتحت اتصدمت من اللي شافته. ولقيت إنهم كمان على مكان على النيل شكله حلو. وهو نازل على ركبته ومطلع العلبة اللي فيها الخاتم. يحيى بحب وابتسامة: تتجوزيني؟ فيروز: نعم؟ ما إحنا متجوزين. يحيى بغمز: لا جواز حقيقي أبو عيال ده. فيروز اتكسفت وابتسمت وسكتت شوية وبعدين قالت: بس من إمتى؟
يحيى: من زمان. من ساعة ما رجعتي البلد وأنا بحبك. بس بعدت عنك بعدها عشان كنت عارف إن مينفعش كده. وكمان مكنتش أعرف بتحبيني ولا لأ. فقررت أبعد لحد ما أتأكد من مشاعرك. بس الحوار اللي حصل ده لخبطني وبوظ الدنيا. بس صدقيني بحبك من زمان. فيروز بكسوف: وأنا كمان. رغم كل ما مررت به ورغم قسوتك أحببتك تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!