الفصل 17 | من 19 فصل

رواية فيروزة جحيمي الفصل السابع عشر 17 - بقلم دنيا حسن

المشاهدات
16
كلمة
1,002
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

فيروزه أول لما شافت الصورة عينها دمعت. رمت الموبايل على الأرض وصرخت بأعلى صوتها من وجع قلبها وحرقته. "ااااااااااااااه... أنا عملت إيه في حياتي يارب عشان يحصلي كدا؟ عملت إيه في حياتي ياربي... وراحت جابت صورة مامتها وباباها وكلمتهم بكل دموع. "سبتوني ليه؟ سيبتوني ليه ومشيتو؟ أنا اتدمرت ياماما. كان المفروض أبقى معاكم. انتو اللي رمتوني تاني. ياربي أعمل إيه يارب؟ مسحت دموعها وقامت. "أنا عرفت أنا هعمل إيه."

عند زين وصل القصر. "إزيك يا أمي؟ عاملة إيه؟ "الحمد لله يابني. الحمد لله يانور عيني. قولي فيروزة عاملة إيه؟ "الحمد لله يا ماما كويسة وحبتني ورضيت عني." "ياواد يبكاش. أنا عارفة إنها بتحبك من الأول." "إيه ده؟ عرفتي منين؟ "عارف لما رجعت من الموت. أنا كنت عارفة إنها هترجع عشان هي بتحبك. ما رفضتش الحياة عشانك. ربنا يخليكم لبعض يارب وما يحرمكمش من بعض أبداً." "يارب يا أمي... أومال فين أمل؟

"مانت عارف أمل جابت مجموع الهندسة. ودلوقتي محمد قاعد معاها في الجنينة عشان يعرفها على الكلية أكتر." "إززززاي؟ "يا ابني اهدى. محسن برا معاهم." زين هدى شوية. "آه. تمام." جت ليلي من وراهم. "زين إزيك عامل إيه؟ "الحمد لله." "ها فيروزة مشيت ولا لسه؟ زين رفع حاجبه. "قصدك إيه؟ ليلي وريته الصور. "قصدي إن أي واحدة ست أول لما تشوف الصور دي لجوزها هتطلب الطلاق." زين مسك التليفون واستغرب ورفع صوته لدرجة إن الجد جه على صوته.

"إززززاي ده يحصل؟ إززززاي؟ أنا ملمستكيش من أول ما اتجوزنا." "يعني انت بتغلط وكمان بتقول إن أنا اللي غلطانة؟ زين مسكها من ذراعها بكل قوة. "إنتي عملتي كدا إززززاي؟ انطقي." سميحة بتحاول تفك بينهم هي وأمل. "سيبها يازين. اهدى." زين ساب إيديها وفجأة ضربها بالقلم. ومسك شعرها جامد جداً. "احكي وإلا هموتك."

"أنا معملتش حاجة لوحدي. طنط هدى كانت مشاركة معايا في كل حاجة. إنت لما جيت هنا قبل ما تسافر بيوم أنا حطيتلك منوم في الماية وكنت قاصدة أرمي رمل ونومتك على السرير ورجعتك على الكنبة قبل ما طنط سميحة تيجي وعملت الصور دي." زين اتعصب قوي. مش عشان الصور. عشان ممكن يكون خان فيروزة. "أنا عملت معاكي حاجة؟ ليلي فكت إيده من شعرها وقعدت تعيط وتصوت. "لا لا لا لا. معملتش. طول الوقت كنت بتنطق اسمها وتبعدني. أنا بكرهك يازين. بكرهك."

"وأنا بكره أشوف خلقتك. انتي طالق. انتي طالق. انتي طالق ياليلي." ومشي جري على العربية عشان يلحق فيروزة. عند فيروزة. فيروزة لمّت هدومها وكل حاجة. وطبعاً عشان زين مش مشدد الحراسة عرفت تمشي بسهولة. وهي في الشارع كان كله ضلمة. "ياآآه يافيروزة هتعملي إيه لوحدك؟ هتعملي إيه يافيروزة؟ هتروحي فين ولا هتعملي إيه؟ في مكان آخر مجهول. "هي فين دلوقتي؟ "يا بيه هي خرجت من البيت ومعاها شنطة هدومها." المجهول 1 اتعصب جداً.

"إنت يا غبي دي الفرصة المناسبة. اخطفها بسرعة... وبالفعل خطف فيروزة ووداها في مخزن ضلمة جداً وهو مغطي عينيها. "فكُّوني. فكُّوني يا كلاب. عايزة أمشي." عند زين. أول لما وصل ملقاش فيروزة في البيت. جن جنونه وكسر كل حاجة. وفجأة وصلتله رسالة. "تعالى على العنوان ده ومتتأخرش عشان تلحق روح مراتك قبل ماخدها." في القصر. ليلي هديت شوية وعينيها مليانة انتقام. "أنا لازم أروح أقوله كل حاجة. لازم. أنا مش هسيب حقي كدا."

ليلي راحت لأوضة الجد وخبطت وهو سمحلها بالدخول. "ممكن أتكلم مع حضرتك شوية؟ الجد صلاح بغرور جداً. "بصي يابنتي. إنتي لو عايزة فلوس هديكي. ولو عايزة أي حاجة اطلبي." ثم أكمل باستفزاز. "معلشي مفيش نصيب." "لا يا جدي. أنا عايزة أحكيلك حاجة وهمشي على طول. ممكن تسمعني؟ "اتفضلي اقعدي. اتكلمي." ليلي بالفعل قعدت. "بص يا جدي. الموضوع كله... صلاح بصدمة وقام من على المكتب. "إنتي بتقولي إيه؟ عند زين.

وصل المكان بعد ساعتين تقريباً ودخل جوا. لقى فيروزة مربوطة وعمالة تعيط وتصوت باسمه. لسه هيقرب منها ونادى عليها بعشق. "فيروزي. فيروزي." "أهلاً أهلاً يا حضرة القاتل...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...