زين فتح الدولاب ولقي الطرح موجودة. راحلها وشدها من شعرها تاني بأكثر قوة لدرجة أنه كان هيطلع في إيده. زين: انتي بتكدبي عليا كمان؟ فيروزة بعياط هستيري: والله ما بكذب. زين راح ضربها عدة ضربات لحد ما وشها طلع دم، وهو طلع من الأوضة. زين: لواحظ! لواااحظ! لواحظ: نعم يا ابني. زين: ما يدخلهاش مخلوق، وما يدخلهاش أكل، حتى المياه ما تدخليش، مفهوم؟ ومشي. جوا عند فيروزة. فيروزة: آه اااااه ياربي، أنا عملت إيه عشان يحصل معايا كده؟
دخلت فيروزة الحمام وأخدت شاور، وبصت للمراية وهي بتعيط ومنهارة. فيروزة: أنا اللي كنت من كام شهر مبسوطة وفرحانة، يحصل معايا كده ليه ياربي ليه؟ وقعت على الأرض وهي بتعيط بهستيريا. بعد كده قامت غسلت وشها وراحت اتوضت عشان تصلي. طلعت برا ولبست ولبست الإسدال، وصلت بدموع فعلاً. تحت في القصر. أمل: انت ليه عملت كده؟ يونس: عادي. أمل قامت ومشيت. والجد اتبسط جداً وابتسم إنه زين فعلاً بينفذ اللي بيقولوا، وطلع على أوضته.
وسنية طلعت هي وبنتها، وكريم راح شغله طبعاً. في مكان تاني. ليلي: شوفتي ياما، يلا هننفذ الخطة التانية بكرة، وكده نكون خلصنا. أهم حاجة إن لعبنا صح في الأولى. هدي: آه صح، كويس إنك رجعتي الطرح قبل ما تنزلي العشا، وبعدين يونس ده ليه الفضل الصراحة، ده طلع جامد. ليلي: ههههههههههه. عند زين. زين ركب العربية وفضل يمشي في الشوارع وهو مجنون ومتعصب، وقعد يلف كتير، وبعد كده رجع البيت بليل. وهو داخل.
لواحظ: زين يابني، عايزة أقولك حاجة. زين: اتفضلي قولي. لواحظ: أنا مارضيتش أقول لحضرتك عشان كنت متعصب، بس فيروزة فعلاً كانت عايزة طرحة، هتقولي إيه اللي عرفني؟ هقولك إن هي نزلت قبل العشا ومكنش فيه حجاب موجود، وقالتلي أعرف في الطرح، وقولتلها والله أعرف. وحطيت العشا وكنت هجيب لها طرحة بس حصل اللي حصل. زين: تلاقيها كدابة، أنا طالع.
فيروزة بعد ما خلصت صلاة راحت على الدولاب وأخدت صورة مامتها وباباها من الرف وحضنتها على السرير وقعدت تعيط. زين دخل الأوضة، لاقاها منكمشة وبتعيط. زين: قومي من هنا. فيروزة قامت وراحت تفرش على الكنبة عشان تنام. زين راح لها. زين: انتي مش هتنامي هنا. فيروزة: أومال... زين: هوريكي. زين مسكها من إيديها بشدة ووداها البلكونة وقفل عليها، ودخل نام ببرود. فيروزة جوا في البلكونة: انت مش إنسان، افتح لي الباب، افتح افتح.
وقعدت تخبط كتير لكن لا حياة في من لا ينادي. استسلمت ونامت وهي بتعيط، حرفياً حالتها كانت أسوأ حالة يوصل ليها الإنسان. جورية: ليه يماما زين بيتعامل مع فيروزة كده؟ دي هي شكلها طيبة، هو أنا أه لسه ما تعاملتش معاها، بس شكلها يوحي بكده فعلاً. سنية: ربنا يهديهم يابنتي، والله أنا زيك زييك، يلا روحي نامي انتي، والصباح رباح وبكرة حل حاجة تبقي بخير. زين فتح البلكونة، لاقاها بترتعش من الثلج. شالها وحطها على السرير ودخل.
أخدت شاور وخرجت، لبست وراحت تصحيها. زين: اصحي. فيروزة قامت بفزع. فيروزة: إيه إيه؟ زين: يلا البسي وانزلي على الفطار، وإياكي تنزلي بدون طرحة. فيروزة قامت ولبست دريس وطرحة، وهي لسه بتفكر إزاي الطرح جات وهي مش شافتهم، ونزلت على الفطار، وهو كان نزل أصلاً. صلاح بابتسامة شريرة: اقعد. قعدت وأكلت أكل بسيط جداً. صلاح: مبتأكليش ليه يبتي؟ ولا مش عاجبكوا؟ وكلنا. فيروزة: ها؟ لا أبداً. صلاح: صحيح، هو إيه اللي على خشمك ده؟
فيروزة بقها في علامات ووشها كمان بسبب ضرب زين. زين مسك إيديها جامد. فيروزة: لا مفيش حاجة، ده أنا خبطت مش أكتر. خلصوا الأكل، وزين راح وكريم الشغل، وجوري راحت جامعتها. وفيروزة طلعت تحجز دروس أونلاين عشان ثانوية وكده. وفيروزة راحت الصالون ترتاح فيه من الهم ده كله. ليلي: يلا ننفذ الخطة. هدي: يلا. فيروزة كانت قاعدة وشارده في مستقبلها اللي ضاع حقيقي. ليلي: قومي اكوي الهدوم يا بت. لواحظ: أعملهالك أنا يا هانم.
ليلي: اخرسي انتي... وانتي يلا قومي أحسنلك. قامت فيروزة وراحت تكوي الهدوم، وكوت فعلاً الهدوم. ليلي جت عليها وهي بتشيل الفيشة من الكوبس، والكوبس كان تحت الترابيزة، وهي فيروزة حاطة إيديها على الترابيزة والإيد التانية بتشيل الكوبس. ليلي مسكت المكواة بكل وحشية وحطيتها وهي سخنة جداً على إيديها الشمال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!