الفصل 8 | من 19 فصل

رواية فيروزة جحيمي الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا حسن

المشاهدات
18
كلمة
1,050
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

دخلها الأوضة وسألها: = كنتي بتعملي إيه مع يونس يا ست هانم؟ فيروز بخوف وعياط هستيري: أنا أنا معملتش حاجة والله. راح وراها الصورة وهي ماسكة إيد يونس. فيروز: طب بص أنا هفهمك كل حاجة بس اهدي ونبي وسيب شعري. زين بدأ يشد أكتر على شعرها وزقها على السرير وعمل أوحش حاجة في الكون. = أنا هوريكي بقى أنا هعمل إيه. وبدأ يقلع هدومه تدريجياً. فيروز:

ابعد عني ونبي. لا لا يا زين متعملش كدا ارجوك متعملش كدا ارجوك. أنا هفهمك اسمعني اسمعني بس. وبدأ صوتها يعلي أكتر: لا لا لااااااا. وانقض عليها زي الوحش واغتصبها بكل وحشية. وبعد ما أخد ما يريده رماها وخرج برا الأوضة. عند أمل. أمل كانت قاعدة في الجنينة. يونس راح لها. = مش ناويه تحنيلي ولا إيه؟ أمل: يا ابني ابعد عني، مش كفاية اللي عملته. يونس: عملت إيه يعني حبيتك. أمل: انت شيطان وصدقني أنا هخلي زين يوريك وهخليه يندمك.

يونس: وأنا هتجوزك وهقص لسانك ده عشان تتأدبي. أمل بصتله بقرف. = ده وانت بتحلم. وطلعت على أوضتها ونامت. عند جوري. إيد خالد كانت هتتعصر من كتر ما كريم ماسكها بقوة. كريم: إنت غلطت لما حاولت تمسك حاجة تخص كريم. خالد: شيل إيدك يا حيوان. كريم ضربه بوكس. = لو شوفتك بتبصلها بصة واحدة بس هنهيك من على وش الأرض. ومسك إيد جوري وركبها العربية وهو ركب وكان بيسوق وعلى آخره. جوري بعياط: كريم ممكن تهدي والله أنا ماليش دعوة.

كريم وقف العربية فجأة ومسكها من وشها بهدوء. = اهدي أنا عارف إن مالكيش دعوة عارف اهدي بقى. جوري بتمسح دموعها زي الأطفال. = يعني انت مش زعلان مني. كريم: ابدًااااااا. اضحكي بقى ضحكتك اللي بتنور حياتي. جوري ضحكت ضحكة خفيفة. كريم بابتسامة اللي بتخطف قلب جوري دايماً. = أنا هسوق أحسن ما أعصر الطماطم دي. وضحكوا وكملوا الطريق. فيروز كانت تبكي منهارة. مكانتش عايزة تعيش. بس مسكت صورة مامتها وباباها.

= أنا قولتلكوا إني وعدتكم هندمه بس والله ما قادرة. أنا همشي من هنا وأروح اشتغل في أي مكان بس أطلع من هنا كفاية اللي شوفته. يحدث هنا شي ما. دخلت أخدت دوش وهي بتموت من الوجع. وأخدت دوش واستسلمت للي حصل في النهاية. هو زوجها ولو عملت ما تشاء من شكوى فلا يمكنها أخذ حقها لأن هو زوجها. في مكان آخر. ليلى: يلا بقى ننفذ الخطه ونخلص منها. سميحة: أنا معاكي في أي حاجة. هدي: وأنا معاكو. ليلى: يعني إيه؟ هدي في عقلها:

أنا بكره زين أوي عشان كدا لو أخدت اللي بيحبها منه هو هيضعف وهيتهان قدامي. سميحة: معانا في أي. هدي: بصوا بقى أنا بكره فيروزة دي أوي وعشان كدا نخلص منها. وأنا أصلًا كنت بعيد عشان كنت بتفرج عليكوا ولاقيتكم محتاجيني قولت أجي أساعدكوا. ليلى وسميحة في صوت واحد: يلا بينا. عند حافظ ومراته. حافظ: بكرة هنخلص منه وننهي القرف ده كله. صفاء: هتعمل إيه هتعمل إيه قولي. حافظ: بكرة هتعرفي كل حاجة.

جوري وكريم وصلوا من بدري بس كريم راح شغله وجوري طلعت تقعدت مع مامتها شوية. في المساء. فيروز أخدت شنطتها وجاية تنزل اتزحلقت بسبب الزيت وانتوا طبعًا عارفين مين اللي حطه. واتدحرجت على السلم اللي اتدحرجت عليه من شعرها من مدة. عند زين. زين راح مكان بعيد أوي ومفيهوش ناس عشان يعرف يتكلم مع نفسه. = ليه ليه عملت كدا؟ هو أنا عملت كدا عشان جدي؟ عملت كدا وعذبتها عشان جدي؟ ولا لا ياااااااارب ابعتلي إشارة واحدة بس.

وفجأة جه شيخ من وراه. الشيخ محمد. = صلي على النبي يا ابني. زين باستغراب: انت مين؟ مكنش فيه حد تاني هنا غيري انت جيت منين؟ الشيخ محمد: مش انت اللي طلبت إشارة من ربنا؟ بص يابني مش هقولك غير جملة واحدة (ركز في اللي بيحصل حواليك مش كل اللي بتشوفه حقيقة) وجاي يمشي. زين مسكه من إيده: انت رايح فين ووضحلي أرجوك. الشيخ محمد شاور على قلب زين. = ده اللي هيوضحلك كل حاجة. اسمعه ولو مرة.

ومشي الشيخ. وزين رجع تاني وسند على العربية وقال. = يعني إيه يعني إيه قلبي اللي هيوضحلي.

وفجأة قلبه دق جامد لما افتكر فيروزة لما تضحك. وفجأة قلبه اتوجع والدموع نزلت فورًا لأنه افتكر كل اللحظات الوحشة اللي عاشتها معاه. افتكر ضربه ليها وعياطها وحتى افتكر الوحشية اللي عملها معاها من ساعات. وفهم فهم إنه بيحبها. فهم إنه عشقها. وأخد عهد على نفسه إنه هيسعدها دايماً وهينسي كلام جده وانه هينسيها الليلة السودا دي. وفهم إنه غلطان. فهم إنه كان بيعمل كدا بسبب غيرته المتخلفة. وركب العربية واتجه للبيت وهو بيعيط بانهيار على غبائه وتخلفه.

= صدقيني أنا هسعدك وانسيكي كل اللي عملته صدقيني. وأول ما دخل اتصدم من اللي شافه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...