الفصل 25 | من 25 فصل

رواية فيروز وفهد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
20
كلمة
1,253
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

فيروز: طلب إيه؟ خالد: تروحي معايا البيت. فيروز: نعم! خالد: أنا التعبير خانني معلش... أنا أقصد تقعدي مع والدتي وأختي في البيت وأنا هنام النهاردة في المحل لحد ما تلاقي ليكي سكن. وده أحسن من فكرة البانسيون، وعلى الأقل هتقعدي في مكان آمن مع ستات زيك. ده غرضي مش أكتر. فيروز: شكراً لحضرتك، بس أنا مقدرش أوافق بحاجة زي دي.

خالد: بس ده أحسن من إنك تقعدي في بانسيون، والصراحة أنا ارتحتلك يا آنسة فيروز وعايز أساعدك. وده وضع مؤقت لحد ما تلاقي سكن كويس. وفيروز وافقت، واتعرفت على أخته ووالدته وكانوا ناس طيبين جداً، وخالد فعلاً نام في المحل. فات شهر وخالد لقى لفيروز في خلال الشهر ده شقة صغيرة في العمارة اللي قصاده، وكل يوم كان بيحاول يقربها منه أكتر. *** عند فهد:

طلق سارة بعد ما اكتشف إنها كانت بتضحك عليه وإنها أصلاً مش حامل، وده كان مخطط منها ومن والدتها علشان يستفيدوا بأكبر نصيب من أسهم شركته. فهد حس قد إيه هو ندمان على خسارته لفيروز وعلى معاملته ليها، وقرر إنه يبيع نص شركته ليها. لحد ما جاله خبر إنهم لقوا بطاقة فيروز في قسم في حي من أحياء إسكندرية بعد ما لقوها واقعة في الشارع.

وسافر إسكندرية يدور عليها لحد ما قدر يعرف مكانها، وراح لها المحل، وأول ما شافته اتوترت جداً، ومن كتر التوتر اغمى عليها. فهد: فيرووووز! وشالها وركبها عربيته وطلع على أقرب مستشفى. الدكتورة: مبروك، المدام حامل في شهر ونص. هي بس ضعيفة شوية، ركبنا لها محلول. أول ما تخلصه تقدر تاخدها وتمشوا. فهد كان مبسوط جداً ومش مصدق من كتر الفرحة. ودخل لفيروز الأوضة لقى خالد في الأوضة. فهد استغرب، ولسه هيسأل مين ده.

خالد: أنا خالد صاحب المحل اللي بتشتغل فيه فيروز. فهد بيسلم عليه وبيشد شوية على إيده: تشرفنا.. أنا فهد جوز فيروز. خالد انصدم وحس بالإحراج وقرر يمشي. فهد بص لفيروز اللي بتتجنب حتى تبص في وشه. فهد: فيروز أنا آسف. فيروز: طلقني. فهد: انتي بتقولي إيه؟ فيروز: زي ما سمعت، طلقني يا فهد. فهد: بس أنا بحبك يا فيروز ومستعد أثبتلك إني اتغيرت. فيروز وهي الدموع متحجرة في عينيها: محدش بيتغير يا فهد.

فهد: لأ، أوعدك أنا اتغيرت عشانك يا فيروز. أرجوكي اديني فرصة عشاني وعشان ابننا. فيروز: ابننا؟ ... هو أنا؟ فهد بمقاطعة: حامل. *** عند عشق: تستيقظ في الصباح لتجد معتز محضر الفطار وقاعد جنبها يتأمل فيها. عشق: انت إيه جابك أوضتي؟ ده مش اتفقنا يا معتز. معتز: كان اتفاق منيل، وإحنا إن شاء الله هنفضل أخوات وأصحاب، بس لحد إمتى؟ عشق: معرفش، بس لحد ما أطمن.

معتز: براحتك يا عشقي، بس علشان تعرفي قد إيه أنا بحبك وعايز بس تكوني مبسوطة. عشق: أنا عايزة أطمن على فيروز. معتز: فهد لقى فيروز امبارح بليل. عشق: بجد؟ طيب أنا هروح لها. معتز: مش قبل ما تفطري. عشق بفرحة طفولية: حاضر. *** فيروز: بس ده مش ابنك يا فهد. فهد: انتي بتقولي إيه؟ فيروز: زي ما سمعت. مش أنا كنت في نظرك واحدة خاينة؟ وكنت بحضن السواق يومها؟

انت حتى مسألتنيش واغتصبتني بكل دم بارد. أنا يومها كنت هقع وهو ساندني واعتذر. بس انت حتى مرضتش تسمع. اعتبر ده مش ابنك وطلقني وكل واحد منا يروح لحاله. أنا ما صدقت لقيت شغل ومكان أعيش فيه ومش عايزة أرجع أعيش معاك. فهد: أنا طلقت سارة ومستعد أعلن جوازنا رسمي قدام كل الناس وأعوضك عن كل حاجة شفتيها معايا ومش هخليكي تفتكري ليا غير الحلو بس. انتي بس روحي معايا على بيتك وأي شرط تقوليه أنا موافق عليه.

فيروز: أنا مش هروح معاك في حتة. فهد: اديني بس فرصة واحدة أصلح فيها كل حاجة. فيروز: في حاجات مينفعش فيها الأسف يا فهد، علشان عمر الرماد ما هيرجع نار تاني. فهد: لأ، ممكن نرجع، انتي وأنا موجودين. وكمان لازم تديني فرصة علشان ابننا يا فيروز. وروحوا البيت، بس فيروز كان عندها شروط، وكان أهمهم إن فهد ما يحاولش يقرب لفيروز بأي شكل كان، ولا حتى يقعدوا في أوضة واحدة، ويسيبها لحد ما تخلص امتحاناتها ويعترف بجوازهم رسمي.

فهد عمل حفلة وعزم فيها كل عائلته وعائلة فيروز علشان يعلن جوازهم. فهد مستني فيروز تنزل الحفلة. وهي نازلة براحة على السلم ولابسة فستان اوف وايت رقيق وحجاب نفس اللون، خطفت قلب فهد. وفهد مسك إيديها بتملك وقعد جنبها وهو مبسوط. فهد وهو يهمس في أذنها: تعرفي إنتي أول واحدة تحضر فرحها وهي حامل. فيروز ضحكت على الموقف. فهد: مش ناوية تسمحيني يا فيروز؟ فيروز: نبقى نشوف ده بعدين.

وعشق واقفة، لقيت بنت بتضحك مع معتز، وأول مرة تحس إنها غيرانة على معتز بالشكل ده. راحت وقفت معاهم، وأول ما جت البنت مشيت. عشق: مين اللي كنت واقف معاها دي؟ معتز: واحدة معايا في الشغل. عشق: والله على أساس أنا نجفة واقفة؟ معتز: إيه ده، بتغيري عليا ولا إيه؟ عشق ووشها احمر: لأ. وسابته وخرجت الجنينة. معتز راح وراها. معتز: استني. عشق: نعم؟ معتز اقترب منها: عايز أسمعها منك. عشق: هي إيه؟ معتز: انتي عارفة.

عشق بتصنع: لأ مش عارفة. وابعد شوية. معتز اقترب أكتر: لأ، مش هبعد غير لما أسمعها. عشق بتوتر وهي بتبص لمعتز: أنا بحبك. وهنا معتز محسش غير إنه بيحضنها. وأكمل بمزاح: شكلك هتخلي فيروز خالتو النهاردة. عشق: ده في الأحلام. معتز: هنشوف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...