الفصل 24 | من 25 فصل

رواية فيروز وفهد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
19
كلمة
846
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

لبست ونزلت بسرعة، مش عارفة رايحة فين ورجلها وجعاها جدا، لكن مكنتش عايزة تفضل ثانية كمان مع فهد. لحد ما ركبت قطر، وأول ما نزلت منه حد قرب منها وسرق شنطتها وجرى. ودي كانت آخر فلوس مع فيروز، وبقيت واقفة في المحطة مش عارفة هي فين ولا هتعمل إيه. وفكرت تحاول تلاقي تليفون ترن على فهد، بس رجعت في كلامها وقالت إن أي حاجة هتحصلها هيكون أحسن من رجوعها لفهد.

واكتشفت إنها في إسكندرية، فضلت تلف في الشوارع بتحاول تدور على أي شغل أو سكن، ولكن طبعًا مش كل حاجة بتحصل زي ما بنكون نفسنا فيها. فيروز فضلت في الشارع من غير أي حاجة، لا شغل ولا بيت ولا فلوس. وهي قاعدة بتعيط وتقول: "ليه حصلها كل ده؟ من أول ولادتها وهي في شقاء، من أول تحملها مسؤولية أختها لحد زواجها من فهد، وآخر حاجة اغتصابها منه." قطع تفكيرها صوت سيارة تهتف لها، وينظر لفيروز بتمعن.

فيروز قامت وفضلت تجري بعيد، وفضلت تفكر هتروح فين، لحد ما أذن الفجر. دخلت صلت وفضلت جوه لحد الصبح تدعي ربنا. ونزلت تدور على الشغل من الصبح لحد ما لقيت شغل في محل ملابس حريمي، صاحبه مش عايز يقف فيه لأنه شاب وبيِتكسف يتعامل مع البنات. وعشان فيروز محتاجة الشغل وافقت وحمدت ربنا. عند فهد، فضل يدور عليها يومين متواصلين ومرجعش بيته. وحس قد إيه أنه كان أناني مع فيروز وأنه غلط.

وسأل عنها في كل مكان تروحه، وراح لمعتز يدور معاه. وأول ما خبط الباب لقى عشق اللي فتحت. فهد باستغراب: انتي بتعملي هنا إيه؟ فهد: بقولك بتعملي هنا إيه يا عشق؟ إزاي؟ مقاطعة معتز: عشق مراتي، ولما تبلغ السن القانوني هيكون رسمي. أنا معملتش حاجة غلط. فهد: انت هتستعبطني يا معتز؟ فهد بص بصرامة لعشق اللي الدموع متجمدة في عيونها: ادخلي البسي، مش هتقعدي هنا. معتز: انت بتقول إيه؟ دي مراتي بقولك.

فهد: اللي سمعته. عشق قاصر، يعني لو نزلت أقرب قسم هاخدها منك دلوقتي، لأني أبقى جوز أختها. معتز ضحك باستخفاف: إيه ده بجد؟ طيب انزل يا فهد، ساكت ليه؟ وعلى أساس أصلًا هتعترف بجوازك من فيروز؟ انت جاي ليه أصلًا؟ فهد: فيروز هربت وبدور عليها. عشق: انت عملت إيه في أختي يا فهد؟ معتز: تلاقيها مقدرتش تستحمله هو وعقده.

فهد: طيب اخرس يا معتز عشان مش عايز أخسرك. ادخل البس عشان هننزل دلوقتي. أنا مش قادر أفكر في أي حاجة لحد ما ألاقيها. عند فيروز، وأول يوم شغل ليها، وبعد انتهاء اليوم لقيت خالد (صاحب المحل) جايب لها أكل وعصير وجايب لنفسه. فيروز: حضرتك ده إيراد اليوم، وتقدر تراجع دفتر الحسابات. خالد: طيب اقعدي ناكل ونبقى نتحاسب. فيروز: لأ شكراً لحضرتك، أنا أكلت في الغداء ومحتاجة أمشي. خالد: هو مش تطفل مني، بس انتي عندك سكن؟

فيروز: أيوه. بصراحة لأ، بس هقعد في أي بنسيون قريب لحد ما ألاقي سكن. خالد: بنسيون؟! مظنش ينفع بنت زيك تقعد في مكان زي ده، أكيد فاهمة قصدي. فيروز بصتله باستغراب وزعل شوية. خالد: والله بتكلم خوفًا عليكي، مقصدش حاجة يا آنسة فيروز. فيروز: شكراً لحضرتك، أنا محتاجة حضرتك تراجع الحسابات عشان أمشي. خالد: طيب ممكن تاكلي لحد ما أشوف الحسابات. فيروز قعدت وكلت حاجة بسيطة. خالد: انتي مش أول مرة تشتغلي في محل ملابس صح؟

فيروز: لأ، أول مرة. خالد: بجد؟ أصلك الصراحة شاطرة جدًا. إيراد النهاردة زيادة عن أي يوم. أنا هديكي جزء من الزيادة دي عشان تعبك معانا، وعايز منك طلب توافقي عليه. فيروز: طلب إيه؟ خالد: تروحي معايا البيت. فيروز: نععععععععم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...