الفصل 16 | من 25 فصل

رواية فيروز وفهد الفصل السادس عشر 16 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
16
كلمة
1,301
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

فيروز كانت بتصرخ وهي بتجري من أوضتها أثناء ما بتغير هدومها. فهد خرج من مكتبه بخضة عليها، ولسا بيرفع رأسه يشوفها. "في إيه؟ فيروز كانت بتصرخ ومش عارفة تستخبى فين ولا عارفة ترجع أوضتها. فهد وهو مش فاهم حاجة ومصدوم من منظرها، مسكها من كتفها. "في إيييه، فهمني! "ف.. ف.. ف.. فاااااااااااااااااااار! "إيه؟ وهنا خرج الفار من الأوضة على بره من جنبهم.

فيروز مسكت في رقبة فهد وصرخت من الخوف. وسرت كهربا في جسد فهد أول ما اقتربت منه فيروز، وكأنه أول مرة بنت تقترب منه، وكمان فيروز ترتدي القليل. فهد فاق من سرحانه على صريخها. "أهدى، ده فار. افتكرت حد اتهجم عليكِ. روحي البسي. إيه ده؟ فيروز للحظة بصت لنفسها واتسعت عينها لما شافت أنها واقفة كده. وجت تجري على الأوضة، لقيت فار تاني. ومن الصدمة، فيروز حتى مش عارفة تصرخ أو صوتها يطلع. وهي بتجري من أوضتها، لقيت فهد شالها.

"إنتي ناوية تلفي في الفيلا وإنتي كده ولا إيه؟ "في.. ف. فار تاني في الأوضة! فهد وهو طالع بيها جناحه. "طيب أهدى. إنتي بترتعشي كده ليه؟ "نزلني، إنت رايح فين؟ "أهدى، مش هتحرش بيكي أكيد." "بقولك نزلني، أصلاً عيب أقف قدامك كده، نزلني! "عيب إيه، إنتي مراتي." ودخل بيها الجناح ونزلها على السرير. وهنا فيروز لفت نفسها بالملاية. ونزل أوضتها وفتح الدولاب، وبص بخبث وجاب لها بيجامة ستان شورت. وطلع ادهالها.

فيروز وهي مغطية حتى رأسها بالملاية. "إيه يا فيروز، مش هاكلك يعني." "حط الهدوم عندك وامشي." فهد ساب الهدوم وخرج. فيروز بصت في البيجاما ومبقتش عارفة تعمل إيه، ومش هتعرف تروح أوضتها تجيب لبس تاني عشان خايفة. واضطرت تلبسها. ولفّت الملاية ونزلت. لقيت فهد قاعد. أول ما رفع رأسه ليها، فضل يضحك. "حضرتك جاية من شقة مفروشة؟ "نعم؟

"أصل إنتي لافة نفسك بملاية. شوفي جبت في البيت ستات بعدد شعر راسي، بس أول مرة واحدة تنزل من جناحي بملاية زيك." وااقترب منها فهد. "إنتي لابسة حاجة تحتها؟ "ابعد عني يا فهد، وادخل أوضتي جيب لبس كويس. اللي إنت جبته ده ميتلبسش أصلاً." "والله حضرتك ده اللي عندي، ومش هفضل أدور عندك الأوضة. لو عايزة حاجة ادخلي." "طيب ممكن تجيب حد ينضف الأوضة، مش هعرف أنام فيها." "حاضر. ممكن ننام بقى؟ صوت صريخك صحى الشارع كله."

"هو أنا منعاك متنام؟ "وإنتي هتنامي فين؟ "معرفش. هنام هنا." "ممكن تنامي معايا لو حابة." فيروز وهي بتضم الملاية عليها. "لأ، شكراً." "بذمتك، هبص لعيلة زيك بقى؟ أنا كنت بلعب بستات لعب، مش قاتل نفسي عشان أتحرش بيكي يعني. فكي وعدي يومك." فيروز في سرها: رخم ومستفز. فهد: سمعتك، وهعدهالك بمزاجي. وفهد طلع جناحه. وفيروز رمت الملاية ونامت على الكنبة ونامت. فهد نزل شالها، وكانت نايمة زي الملائكة.

فهد في سره: ليه بعديلك لسانك الطويل؟ وليه لحد دلوقتي مش عايز أقربلك يا فيروز؟ ليه حاسس بحاجات كتير يا فيروز؟ اشمعنى إنتي؟ أنا بسببك بطلت أسهر، وعمالة أهتم بيكي. يا ترى هتعملي إيه تاني؟ وشالها حطها على السرير وحضنها زي الأطفال ونام. *** عند عشق. عشق عمالة تعيط. "أنا عملت إيه؟ بتعيطي ليه دلوقتي؟ عشق بصتله وبتعيط. "قولتلك متعيطيش، إنتي مع راجل مش عيل." "أنا بكرهك. عايز مني إيه؟ ليه عملت كده؟

"اللهم طولك يا روح. يا بنت الناس، أنا جيتلك أهو وعايز نتكلم. في إيه؟ مش عاجبك حاجة؟ "طيب فهمني إيه اللي حصل يومها؟ أنا مش فاكرة حاجة." "مظنش تقدري تستحملي أحكيلك إيه اللي عملته يا عشقي." عشق بصت لمعتز نظرة كلها حزن وخذلان وانكسار. "متبصليش كده. أنا كان ممكن مجيش، ومكنتيش هتشوفي وشي تاني لو وقفتي على شعر راسك." "حرام بقى. إنت دخلت حياتي دمرتها، وحتى مش حاسس بتأنيب الضمير؟ "أنا عندي ليكي حل." "حل إيه؟

معتز طلع ورقة من جيبه. "ده عقد جواز. هتمضي عليه، وممكن أبقى أوثقه ويبقى جواز رسمي، بس مش دلوقتي." "إنت بتقول إيه؟ أنا أتجوزك؟ "إيه؟ مش اد المقام يا عشق هانم؟ "إنت لو آخر راجل في الدنيا، أنا عمري ما هبقى مراتك، ولو ليلة واحدة. فاهم؟ أنا هوديك في داهية يا معتز." "ده اللي عجبني فيكي. خر*بشتك يا قطة." "اطلع بره. إنت لو فاكرني ضعيفة وهرضى زي ما فهد عمل في فيروز أختي، تبقى بتحلم." "افتحي موبايلك كده." "أفندم؟

"افتحي موبايلك. شوفي آخر رسالة اتبعتتلك إيه؟ الصعب. عشق فتحت فونها، وكان فيديو ليها. عشق نزلت دموعها وهي بتتفرج غصب عنها. ووقع الفون في الأرض من صدمتها وكسوفها. "لسه برضه مش عايزة تمضي؟ "ليه يا معتز، ليه؟ حرام عليك تعمل كده." "أقولك الصراحة؟ عشان عجباني، وأنا الحاجة اللي تعجبني بتبقى ليا. فاهمة؟ عشق مسكت الورقة منه و...... *** في الصباح. فيروز بتفتح عينيها بنعاس. لقيت فهد قاعد جنبها بيلعب في شعرها وبيتأملها.

"أنا إيه اللي جابني هنا؟ إنت بتعمل إيه يا حيو*ان؟ "بت، إنتي لمي لسانك عشان والله هعملك أقل من أقل واحدة دخلت هنا، وإنتي عارفة كويس." "إنت بني آدم مريض نفسياً أكيد." "أنا مريض يا فيروز؟ إنتي شكلك فاكرة عشان اهتميت بيكي يبقى هسكتلك تغلطي فيا يا ***." فهد وهو بيزقها على السرير جامد. "أنا هربيكي يا فيروز، واللي مكنتش عايز أعمله فيكي وبقول هى هتقدر، هعمله لأنك متستهليش أي حاجة حلوة." "لاااااااااااا! ابعد عني!

فهد مهتمش وكمل وووووو. فجأة. باب الجناح اتفتح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...