الفصل 15 | من 25 فصل

رواية فيروز وفهد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
17
كلمة
1,311
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

فيروز : طلب إيه؟ خالد : تروحي معايا البيت. فيروز : نععععععععم! خالد : أنا التعبير خانى معلش، أقصد تقعدي مع والدتي وأختي في البيت، وأنا هنام النهارده في المحل لحد ما تلاقي ليكي سكن. وده أحسن من فكرة البانسيون، وعلى الأقل هتقعدي في مكان آمن مع ستات زيك، ده غرضي مش أكتر. فيروز : شكرًا لحضرتك، بس أنا مقدرش أوافق بحاجة زي دي.

خالد : بس ده أحسن من إنك تقعدي في بانسيون، والصراحة أنا ارتحتلك يا آنسة فيروز وعايز أساعدك، وده وضع مؤقت لحد ما تلاقي سكن كويس. وبعد إلحاح شوية من خالد، فيروز وافقت واتعرفت على أخته ووالدته، وكانوا ناس طيبين جدًا. وخالد فعلًا نام في المحل. بعد شهر، خالد لقى لفيروز شقة صغيرة في العمارة اللي قصاده، وكل يوم كان بيحاول يقربها منه أكتر. *** عند فهد:

طلق سارة بعد ما اكتشف إنها كانت بتضحك عليه وإنها أصلًا مش حامل، وده كان مخطط منها ومن والدتها عشان يستفيدوا بأكبر نصيب من أسهم شركته. فهد حس قد إيه هو ندمان على خسارته لفيروز وعلى معاملته ليها، وقرر إنه يبيع نص شركته ليها.

لحد ما جاله خبر إنهم لقوا بطاقة فيروز في قسم في حي من أحياء إسكندرية بعد ما لقوها واقعة في الشارع. سافر إسكندرية يدور عليها لحد ما قدر يعرف مكانها، وراح لها المحل. وأول ما شافته اتوترت جدًا، ومن كتر التوتر اغمى عليها. فهد : فيروووووز! وشالها وركبها عربيته وطلع على أقرب مستشفى. الدكتورة : مبروك، المدام حامل في شهر ونص، هي بس ضعيفة شوية، ركبنا لها محلول. أول ما تخلصه تقدر تاخدها وتمشي.

فهد كان مبسوط جدًا ومش مصدق من كتر الفرحة. ودخل لفيروز الأوضة لقى خالد في الأوضة. فهد استغرب، ولسه هيسأل مين ده. خالد : أنا خالد صاحب المحل اللي بتشتغل فيه فيروز. فهد بيسلم عليه وبيشد شوية على إيده : تشرفنا.. أنا فهد جوز فيروز. خالد اتصدم وحس بالإحراج وقرر يمشي. فهد بص لفيروز اللي بتتجنب حتى تبص في وشه. فهد : فيروز أنا آسف. فيروز : طلقني. فهد : انتي بتقولي إيه؟ فيروز : زي ما سمعت، طلقني يا فهد.

فهد : بس أنا بحبك يا فيروز ومستعد أثبتلك إني اتغيرت. فيروز وهي الدموع متحجرة في عينيها : محدش بيتغير يا فهد. فهد : لأ، أوعدك، أنا اتغيرت عشانك يا فيروز، أرجوكي اديني فرصة، عشاني وعشان ابننا. فيروز : ابننا؟ هو أنا... فهد بمقاطعة : حامل. *** عند عشق: تستيقظ في الصباح لتجد معتز محضر الفطار وقاعد جنبها يتأمل فيها. عشق : انت إيه جابك أوضتي، ده مش اتفقنا يا معتز؟

معتز : كان اتفاق مِشّ، وإحنا إن شاء الله هنفضل أخوات وأصحاب، بس لحد إمتى؟ عشق : معرفش، بس لحد ما أطمن. معتز : براحتك يا عشقي، بس عشان تعرفي قد إيه أنا بحبك وعايز بس تكوني مبسوطة. عشق : أنا عايزة أطمن على فيروز. معتز : فهد لقى فيروز امبارح بالليل. عشق : بجد؟ طيب أنا هروحلها. معتز : مش قبل ما تفطري. عشق بفرحة طفولية : حاضر. *** فيروز : بس ده مش ابنك يا فهد. فهد : انتي بتقولي إيه؟

فيروز : زي ما سمعت. مش أنا كنت في نظرك واحدة خائنة وكنت بحضن السواق يومها؟ انت حتى مسألتنيش واغتصبتني بكل دم بارد. أنا يومها كنت هقع وهو ساندني واعتذر، بس انت حتى مرضتش تسمع. اعتبر ده مش ابنك وطلقني وكل واحد منا يروح لحاله. أنا ما صدقت لقيت شغل ومكان أعيش فيه، ومش عايزة أرجع أعيش معاك.

فهد : أنا طلقت سارة ومستعد أعلن جوازنا رسمي قدام كل الناس وأعوضك عن كل حاجة شفتيها معايا، ومش هخليكي تفتكري ليا غير الحلو بس. انتي بس روحي معايا على بيتك، وأي شرط تقوليه أنا موافق عليه. فيروز : أنا مش هروح معاك في حتة. فهد : اديني بس فرصة واحدة أصلح فيها كل حاجة. فيروز : في حاجات مينفعش فيها الأسف يا فهد، عشان عمر الرماد ما هيرجع نار تاني.

فهد : لأ، ممكن نرجع، انتي وأنا موجودين، وكمان لازم تديني فرصة عشان ابننا يا فيروز. وراحوا البيت، بس فيروز كان عندها شروط، وكان أهمها إن فهد ميحاولش يقرب لفيروز بأي شكل كان، ولا حتى يقعدوا في أوضة واحدة، ويسيبها لحد ما تخلص امتحاناتها، ويعترف بجوازهم رسمي. فهد عمل حفلة عزم فيها كل عيلته وعائلة فيروز عشان يعلن جوازهم. فهد مستني فيروز تنزل الحفلة.

وهي نازلة براحة على السلم ولابسة فستان أوف وايت رقيق وحجاب نفس اللون، خطفت قلب فهد. وفهد مسك إيديها بتملك وقعد جنبها وهو مبسوط. فهد وهو يهمس في أذنها : تعرفي انتي أول واحدة تحضر فرحها وهي حامل. فيروز ضحكت على الموقف. فهد : مش ناوية تسمحيني يا فيروز؟ فيروز : نبقى نشوف ده بعدين. وعشق واقفة، لقت بنت بتضحك مع معتز، وأول مرة تحس إنها غيرانة على معتز بالشكل ده. راحت وقفت معاهم، وأول ما جت البنت مشيت.

عشق : مين اللي كنت واقف معاها دي؟ معتز : واحدة معايا في الشغل. عشق : والله على أساس أنا نجفة واقفة؟ معتز : إيه ده، بتغيري عليا ولا إيه؟ عشق ووشها احمر : لأ. وسابته وخرجت الجنينة. معتز راح وراها. معتز : استنى. عشق : نعم؟ معتز اقترب منها : عايز أسمعها منك. عشق : إيه هي؟ معتز : انتي عارفة. عشق بتصنع : لأ مش عارفة. وبعد شوية. معتز اقترب أكتر : لأ مش هبعد غير لما أسمعها. عشق بتوتر وهي بتبص لمعتز : أنا بحبك.

وهنا معتز محسش غير إنه بيحضنها، وأكمل بمزاح : شكلك هتخلي فيروز خالتو النهارده. عشق : ده في الأحلام. معتز : هنشوف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...