الفصل 23 | من 25 فصل

رواية فيروز وفهد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
18
كلمة
823
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

معتز وهو يسحب ايديها بعنف: اتحركى يا بت. النهاردة مش هتبقى نايمة علشان تبقى تصدقي المرة دي أنه حصل بجد. عشق: هصوت وألم عليك الناس. معتز وهو بيشلها: وفرّي صوتك ده لبعدين. وهو بيسحب عشق غصب عنها وطلع بيها في شقته، وهي بتحاول تفلت منه بكل قوتها. ونزلها على السرير. عشق: والله يا معتز ما هتطول مني شعرة طول ما أنا عايشة. معتز بضحكة استهزاء: قلتلك قبل كده بحب فيكي إنك عنيدة.

عشق بصت حواليها في الأوضة لحد ما لقت حاجة إزاز. راحت مكسّراها وقربتها من رقبتها. عشق: مفيش حاجة بقت بالي، ومش عايزة حاجة من الدنيا. قرب خطوة كمان علشان أخلصك مني خالص. معتز: ابعدي يا بت الزفت ده من إيدك. عشق بضعف ولكن بتمثل بالقوة: بقولك ابعد عني يا معتز، عايزة أمشي. معتز وهو يجريها في الكلام علشان ياخد الإزازة من ايديها: وأنا مش هسيبك تبعدي يا عشق. أنا مش هقرب، بس في مقابل تاني. عشق: أنت إيه؟ عايز إيه مني؟

أنا بكرهك يا معتز. وهنا معتز شدها ومسك ايديها. عشق: ابعد، أنت إيه؟ معتز: أنا بحبك، وقلتلك عايز أتجوّزك، وأنتي دماغك ناشفة. مش عايزة أقربلك، ماشي، بس تمضي هنا. وطلع ورقة الجواز، وكمل وهو بيقولها: فكريها عرضت عليكي قبل كده ورفضتي. دلوقتي مش بمزاجك، يا أما تمضي، يا هتخرجي من هنا. وكمل وهو بيبص عليها بتفحص من تحت لفوق، وكمل: بس هتخرجي من هنا خسرانة كل حاجة يا حلوة.

عشق: أنت مش بتحبني يا معتز. ممكن بس أنت واخد الموضوع تحدي أو حاجة تتسلى بيها. اللي بيحب حد مش هيأذيه. معتز كان نفسه يفهمها في الوقت ده إنه مكنش هيعمل حاجة أصلاً معاها، بس كان بيحاول يضغط عليها لحد ما توافق ويحاول يوريها الحلو اللي جواه. ولكن سكت، واكتفى إنه قال ببرود: أمضي يا عشق. عشق بتردد وبتبص في عيونه، ومضت على ورقة الجواز. *** عند فيروز وفهد. فيروز: طلقني يا فهد. فهد: ده نجوم السما أقربلك.

فيروز: أنا بكرهك وبقرف منك جداً. فهد: أنا هخليكي تكرهي نفسك يا فيروز. ورماها على السرير. وهنا حصل حاجة غريبة، أول مرة فهد يحس إنه عايز واحدة بالطريقة دي، وإنه عمره ما غصب على واحدة حتى لو كانت جميلة أو شداه. واقترب منها وهو مسلوب العقل، غضبه كان عاميه، ومفكرش غير في صرخات فيروز وهي تستنجد بربها منه وتبكي. وكانت تنظر له بخذلان، لأن حتى فيروز كان بدأ تتكون عندها مشاعر تجاه فهد، بس باللي عمله ده خلاها تنكسر.

وبعد فهد ياخد شاور وترك فيروز على السرير. فيروز وهي تسند نفسها وتنظر للد*م على الملاية وساقيها. وهنا الباب خبط، وكانت سارة، وفي لحظة كان الباب اتفتح بالمفتاح من بره. سارة وهي تنظر لفيروز باستحقار وغيرة: بره يا ز*بالة، أنتِ مرفودة. في نفس لحظة خروج فهد. فهد: أنتِ بتقولي لمين كده؟ أنتِ عارفة دي تبقى مين؟ سارة: دي واحدة مش متربية، وهتشوف حسابها، وتمشي حالا.

فهد سكت، وحتى مدفعش عن فيروز، وقال إنها تمشي من هنا وتكون بعيدة عن العيون، وجوازهم يفضل في السر لحد ما يقدر يخلص من سارة. فهد ببرود: ماشي. هنا فيروز كان نفسها الأرض تنشق وتبلعها. وخرجت. اقترب فهد من فيروز. فهد: هفهمك كل حاجة. البسي وأنا هوصلك البيت القديم.

فيروز مكنتش طايقة ريحته ولا تبص في وشه. لبست ونزلت بسرعة، مش عارفة رايحة فين، ورجلها وجعاها جداً، ولكن مكنتش عايزة تفضل ثانية كمان مع فهد. لحد ما ركبت قطر، وأول ما نزلت منه حد قرب منها وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...