الفصل 18 | من 25 فصل

رواية فيروز وفهد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
17
كلمة
723
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

فهد وهو يزيح حجابها: بس ده ميمنعش أن ليا حقوق فيكي. فيروز: ابعد يا فهد، أنت شارب؟ فهد: لأ. وكمل كلامه وهو يمرر أصابعه على شفتاها: بس أنا مشدود لدول. و قطع كل ده صوت صريخ عشق في الموبايل، لأنها كانت لسه مع فيروز على الخط. فيروز: عششششق! وفهد لم يهتم، وشال فيروز بين يده وهو يتجه بيها لجناحه. فيروز: فهد ارجوك سيبني، عشق بتصرخ، أنا خايفة عليها، عايزة أطمن على أختي، ارجوك.

فهد كان فاكر أن فيروز خايفة منه علشان كده بتقول أي كلام، لأنه مسمعش صوت عشق. فيروز: ارجوك يا فهد، عشق محتاجاني. فهد: عشق إيه؟ فيروز: عشق على الخط، ارجوك عايزة أطمن على أختي. ونزلت من إيده وجريت على أوضتها تشوف أختها، ولكن كان الخط قطع. فيروز خرجت فستان من الدولاب. فهد: انتي بتعملي إيه؟ فيروز: هروح أطمن على أختي. فهد: دلوقتي؟ فيروز: أنا لازم أشوف عشق دلوقتي. فهد: طيب استنى، هوصلك، اهدى بس.

وراحوا لعشق، وكانت الصدمة أن البيت مكنش فيه حد، والجيران ميعرفوش حاجة عن عشق من يومين. فيروز: يعني إيه؟ عشق فين؟ عشق في خطر! أنا مش هنام ولا ههدى لحد ما ألاقي أختي. فهد: اهدى، مش هتطلع الصبح غير واختك في حضنك. فهد اتصل بمعتز، ولكن كان موبايله مقفول، وافتكر لما شاف معتز مع عشق وحس أن معتز له يد في الموضوع، بس نفض الفكرة من دماغه. وخلى رجّالته يدوروا عليها، ولكن بدون فايدة. فيروز فضلت قاعدة وهي مش في إيديها حاجة.

فهد: فيروز لازم تاكلي حاجة. فيروز: أنت السبب. فهد بعدم فهم: إيه؟ فيروز: أنت السبب في كل حاجة، أنت اللي بعدتني عن أختي، بنت في سنها تقعد في مكان زي ده لوحدها. أنا مش مسامحاك، أنا بكرهك. فهد: هنتكلم بعدين، أنا عاذرك على الكلام ده. فيروز: كل حاجة وليها آخر، فعلاً يا أستاذ فهد، اطمن على عشق. في الصباح رن موبايل فيروز، وكانت عشق. فيروز ردت بلهفة: عشق، انتي فين؟

عشق: اهدى يا فيروز، أنا نمت عند منى صحبتي بقالي يومين، مش عارفة أنام في البيت لوحدي، وهي عايشة هي ومامتها لوحدهم، انتي عارفاها. فيروز: إزاي متقوليش؟ أنا هعدي عليكي. عشق: أنا في البيت دلوقتي. فيروز: ماشي يا عشق، انتي مش مظبوطة اليومين دول. عشق قفلت مع فيروز. معتز: متقلقيش يا عشقي، هوصلك البيت دلوقتي. عشق بعدت إيده عنها وهي مقرفة من ريحته، وفي المكان، ودخل ياخد شاور، وهي فضلت تعيط.

فيروز اطمنت على أختها، وكانت عايزة تاخدها معاها، ولكن عشق رفضت، هتقعد فين مع فيروز أصلاً. فهد وفيروز رجعوا البيت، ولكن فهد اتفاجأ أن والدته جايبة مأذون وعاملة حفلة كتب كتاب فهد وسارة، وبتحط فهد قدام الأمر الواقع. إجلال: في بدلة فوق، البسها وانزل علشان تتم جوازك. فهد: إزاي؟ إجلال: زي الناس. فهد طلع وهو مستحلف للكل. فهد قاعد بعد كتب الكتاب جنب سارة اللي لابسة فستانها الأبيض بتاع العروسة، وهو ماسك كاس.

شاف فيروز لابسة فستان أسود وقصير وكب، وسايبة شعرها الأشقر الطويل يصل لنهاية ضهرها. أول ما شافها فهد، كسر الكاس في إيده من الغضب، وعينه احمرت، ومتبشرش بالخير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...