فهد قاعد بعد كتب الكتاب جنب سارة اللى لابسة فستانها الأبيض بتاع العروسة. وهو ماسك كاس، شاف فيروز لابسة فستان أسود و قصير و كب، و سايبة شعرها الأشقر الطويل يصل لنهاية ضهرها. أول ما شافها فهد، كسر الكاس فى إيده من الغضب، وعينه احمرت ومتبشرش بالخير. إزاي نزلت من غير نقاب ولا حتى حجاب؟ ولبسها كان بيبرز تفاصيل ج*سدها بدقة جعلت فهد يجن جنونه. لكن فيروز مبينتش إنها خايفة منه زي كل مرة، وقعدت على ترابيزة بكل برود.
فهد جه يقوم. سارة مسكت إيده: "انت رايح فين؟ اقعد." فهد كمل ومشى، سحب فيروز من إيديها لحد الجنينة. فيروز: "ايه اللي في إيدك يا فهد؟ سيب إيدي بتوجعني." فهد: "ايه المسخر*ة دي يا بت انتي؟ إيه أنا مش قولتلك تلبسي النقاب؟ فيروز: "أنا قولتلك أنا مش منقبة. وبعدين مش هجى جنب لبس مدام حضرتك سارة هانم حاجة." فهد: "بت انتي، أنا متعصب منك وعلى آخري. ملمحكيش بالمنظر ده تاني غير لو كنا لوحدنا، فاهمة؟
فيروز بعند: "لأ مش فاهمة، علشان أنا مش عروسة لعبة تحركها زي ما تحب." فهد: "شكلي هكسرلك دماغك الناشفة دي قريب يا فيروز. وبعدين انتي بجد إزاي تنزلي كده؟ انتي إيه مش متربية؟ فيروز بصتله بصدمة وخذلان، وسحبت إيدها وجت تمشي. فهد مسك إيديها: "انتي رايحة فين وانتي كده؟ وراح قلع جاكت البدلة وحطه عليها، وكمل كلامه بجدية وصرامة: "اطلعي من باب الجنينة، ولما افوق هعرفك غلطتك."
فيروز مسكت الجاكت بأحكام وطلعت أوضة فهد في هدوء، وفضلت قاعدة تعيط من الموقف ومن كلام فهد ليها. ونامت فيروز على سرير فهد من غير ما تحس. وخلص كتب الكتاب، وفهد طالع أوضته مع عروسته سارة وفتح الباب. سارة بغضب: ".....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!