سارة: انتي نسيتي نفسك، انتي حتة خدامة هنا. فيروز صعبت عليها نفسها وجريت على جوه تعيط، ورفعت النقاب تمسح دموعها، في نزول فهد من الجناح قدامها. فهد: 😳😳😳 فيروز نزلت النقاب بسرعة قبل ما يشوف وشها. فهد ما شافش وش فيروز، بس اتخض لما لقاها واقفة بتعيط. فهد: بتعيطي ليه يا زفتة. فيروز بانفعال من طريقته: أنا ليا اسمي، كفاية إهانة بقى. وراحت المطبخ. وفهد مهتمش، وأخد سارة وخرج. سارة في الكافيه: فهد، أنا حامل منك. فهد: إيه؟
إزاي ده حصل؟ انتي متخلفة. سارة: مكنتش عاملة حسابي، ودلوقتي ده أمر واقع. فهد: انتي بتلوي دراعي. سارة: لأ، بس انت أبو الولد اللي في بطني، ودي مسؤولية. فهد: بس أنا فاكر إن ده مكنش اتفاق. سارة: أعمل إيه يعني مش فاهمة؟ فهد: سقطي، وأنا هتكفل بكل مصاريف العملية والإجراءات. سارة: إيه اللي بتقوله ده؟ أنا في الشهر الرابع، وده خطر عليا. فهد: يعني المفروض أعملك إيه؟ سارة: تتجوزيني. فهد: نععععم؟ اتجوزك ليه؟ شايفني أهبل؟
سارة: أنا ممكن بالقانون أثبت نسب الطفل، بس دي فضيحة ليك. فهد: تاخدي كام وتبعدي؟ سارة: قولتلك، اللي عايزة تتجوزني أحسن من الفضايح ليك. عدى اليوم وجه بليل، فهد رجع القصر، ومش زي العادة راجع لوحده ومش سكران، وقاعد في الجنينة. فضل يفكر في كل حاجة، وفجأة جت في باله ملامح فيروز، ويا ترى هي فين دلوقتي، وإيه اللي خلاه تظهر في حياته وتختفي فجأة. وفضل يفكر فيها طول الليل، لحد ما دخل فهد القصر.
لكن لعب بعقله الشيطان لما لمح فيروز قاعدة في المطبخ لسه مروحتش. فهد دخل المطبخ ليها. فيروز: خير يا أستاذ فهد؟ فهد: أنا عايزك الليلة. فيروز: نعععم؟ فهد: زي ما سمعتي، أنا مجبتش حد النهاردة، بس انتي تسدي. فيروز: انت إزاي تطلب مني حاجة زي دي؟ فهد: زي ما قولتلك. وفجأة مسك إيديها الاتنين بإيد واحدة، وكتفها بجسمه. فيروز: انت بتعمل إيه؟ ابعد عني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!