فهد: أنا عايزك الليلة. فيروز: نعععم. فهد: زي ما سمعتي. أنا مجبتش حد انهاردة بس انتي تسدي. فيروز: انت ازاي تطلب مني حاجة زي دي؟ فهد: زي ما قولتلك. وفجأة مسك إيديها الاتنين بإيد واحدة منه وكتفها بجسمه. فيروز: انت بتعمل ايه؟ ابعد عني. فيروز عرفت تفلت إيدها ورشت ملح في عينه وطلعت من القصر تجري وهي بتعيط وروحت بيتها.
في الصباح صحيت فيروز ليوم جديد في بيتها المتواضع. جهزت الفطار لإخواتها ونزلت الشارع وهو حي شعبي ويوجد ورشة تصليح سيارات. (ميكانيكي) يدعى سعيد، شاب يكبر فيروز بعشر سنوات وابن خالتها. وملحوظة: فيروز عندها 18 سنة وفهد عنده 30 سنة. فيروز نازلة وبتعدي الشارع وقفها سعيد. سعيد: اتأخرتي في الشغل ليه امبارح؟ فيروز: كان ورايا شغل. سعيد: قولتلك ركزي في دراستك وأنا متكفل بمصاريفك انتي وإخواتك يا بنت الحلال.
فيروز: وأنا قولت لأ يا سعيد ومش عايزة فلوس من حد. سعيد: بس أنا مش حد. فيروز: سعيد بعد إذنك ابعد عن سكتي. أصلاً أنا سبت الشغل هناك وهدور على مكان تاني. سعيد: سبتيه ليه؟ فيروز: سيبته وخلاص. عن إذنك بقى. وتركت فيروز سعيد وراحت قصر فهد تاخد أغراضها من القصر وتعرفه إنه آخر يوم ليها هنا. فيروز دخلت القصر. لقت فهد نايم على الكنبة وبلبس امبارح ومكسر كل حاجة. فيروز دخلت في هدوء. وهنا صحي فهد. فهد: رجعتي تاني؟ أهو.
فيروز: أنا جاية أصفّي حسابي. فهد: مين قالك إنك هتمشي؟ فيروز: أنا مستقيلة. فهد: وأنا رفضت استقالتك. يلا على شغلك ونضفي البهدلة دي. فيروز: بس أنا مش هقبل أقعد لحظة بعد اللي حصل امبارح. فهد: أنا كنت شارب كتير وأنتي أصلاً مش المود بتاعي. استحالة أفكر أقربلك مش من قلة الحريم. فيروز اتعصبت من كلمته وراحت سابته ودخلت أوضتها. فهد حس إنه غلط تجاه فيروز ولاول مرة كان عايز يعتذرلها. فهد نزل ناحية أوضتها. فهد: فيروز.. فيرووووز.
فيروز خرجت بخضة: نعم؟ فهد: فيروز أنا بعتذرلك عن امبارح والشهر ده مفيش خصم. فيروز: شكراً لحضرتك. فهد بص في عينيها لأول مرة ولاحظ حاجة غريبة وفضل متنح شوية. فيروز بدأ القلق يتسرب ليها وأنه بيبص كده ليه. فهد: انتي…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!