فهد بص في عينيها لأول مرة ولاحظ حاجة غريبة وفضل متنح شوية. فيروز بدأ القلق يتسرب ليها، وبيسأل نفسه بيبص كده ليه. فهد: انتي عينك حمرا أوي كده ليه؟ فيروز: مالي كويسة. فهد: ماشي، يلا على شغلك، مش ناقص قرف. فيروز جريت من قدامه وهي متوترة، وحمدت ربنا إنها عدت على خير. وهي في المطبخ، الباب خبط وكانت سارة، وفيروز فتحت الباب. سارة: يا مااااامي! انتي إيه يا بنتي خيمة سودا واقفة؟ خضتيني! ابعدي عن سكتي كده.
فيروز: حاضر، هو أنا منعاكي؟ فهد: خير يا سارة، جاية ليه دلوقتي؟ مش بليل جاي أقدمك وخلاص؟ في إيه تاني؟ فيروز أول ما سمعت إن فهد هيخطب الحرباية اللي اسمها سارة دي، حست بمشاعر غريبة ومش قادرة تفسرها، وسابتهم ومشيت. سارة: في إيه يا فهد؟ أنا رايحة معاك الشركة عادي. فهد: مش بحب حد يروح معايا، بحب أروح لوحدي. بعد إذنك روحي وأنا هحصّلِك. سارة خرجت وهي مش طايقة نفسها. فهد على السفرة بيفطروا، وفيروز بتحط الأطباق. فهد: فيروز.
فيروز: اتفضل. فهد: من يومين مشوفتينيش وأنا طالع ببنت كده مغمى عليها ومشيت الصبح؟ فيروز بارتباك، ولكن حاولت تتماسك: لأ، مظنش لحظت حاجة زي دي. فهد: هي فعلاً غريبة إنك ملحتيش، كل مرة بتطلعي الأوضة الصبح تنضفي، يعني كنتي أكيد هتشوفيها. فيروز: معرفش، هو في حاجة؟ فهد: وإنتي مالك؟ وقام من على الأكل وخرج.
فيروز بدأت تقلق أكتر، وإنها لازم تبعد عنه بدل ما يحطها في دماغه، بس لازم قبل ما تمشي تعلمه درس، وده كان هدفها من الأول. وقررت إنها هتروح حفلة خطوبته. عند فهد في الشركة. فهد دخل مكتبه، ودخل عليه معتز صديقه وشركيه في الشركة. معتز: إيه يا عم فهد؟ بقالك يومين يعني قاطع السهرة. فهد: رايح أخطب. معتز: بقى فهد يسيب كل الستات دي وخلاص؟ ناوي يدخل قفص الجواز والمسؤولية؟ فهد: مش بمزاجي يا زفت أنت. معتز: احكيلي إيه اللي حصل.
فهد حكاله عن سارة واللي حصل. معتز: بس إنت كده لبست فيها، وإنت أصلاً مش هتبقى مطمئن إن دي تكون حرمك. متزعلش مني يا فهد، سارة قربتك، بس الصراحة يعني مش هي دي اللي تصونك. فهد: ما أنا عارف، بس بنت *** عايزة تشهر بيا أنا بس. هنام لحد ما أعرف أخرج من الحوار ده. معتز: يعني خطوبتك النهارده؟ فهد ببرود: أيوة. معتز: خلاص، هروح أشوفك وأنت عريس. فهد: بطل يا معتز تريقة، بدل ما أخبطك. معتز: هروح أشوف شغلي يا عم. وخرج.
بليل جت الخطوبة، ودخلت فيروز الحفلة بفستان أحمر جعلها كالأميرات، وكان شكلها ملفت جداً، لحد ما عين فهد وقعت عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!