عشق: خير حضرتك. معتز: انتي عشق أخت فيروز؟ عشق: أيوة، فيروز جرالها حاجة؟ هي كويسة؟ معتز: أهدي، هي كويسة وزي الفل. هي بس مضطرة تبات فترة في الشغل، و بطمنك عليها و بديكي الفلوس دي، وهتبعتلك كل أول شهر مصروفك. عشق: ليه هي تبات ليه في الشغل؟ وكمان مش هشوفها؟ أنا عايزة أكلمها و أشوفها، هي فين؟ فيروز مش كويسة.
معتز: والله يا آنسة هي كويسة جداً، هي بس مش هتقدر تسيب الشغل عشانك وعشان تغطي مصاريفكم، وهتبقى تطمن عليكي. وده الكارت بتاعي، لو احتاجتي أي حاجة تقدري تتصلي بيا. قام معتز ومشي، وعشق ماسكة الفلوس وكارت معتز وهي بتعيط وحاسة إن أختها مش بخير. عشق اتصلت بسعيد. سعيد: طبعاً، ما هي فاكرة إن ملهاش كسّار. أختك بتشتغل إيه بالظبط؟ تخليها تبات عند راجل غريب في بيته وتديكي كل الفلوس دي؟
عشق: ما اسمحلكش يا سعيد، فيروز متربية، ولو كانت وحشة كانت عملت كده من زمان. عند فيروز في جناح فهد، وهي بتحاول تتحرك أو تهرب، ولكن بدون فايدة. لحد ما فهد رجع من الشركة وطلع فهد لفيروز وفتح الدولاب وخرج منه ملابس تكشف أكثر ما تستر. فهد: البسي ده يلا. فيروز هزت رأسها بالرفض. فهد بغضب شد شعرها: أنا مفيش واحدة تقول لفهد الخطاب لأ، فاهمة يا بت انتي؟ فيروز عايزة تتكلم، راح شال البلاستر من على بقها.
فيروز: أرجوك متعملش كده فيا. فهد: عندي ليكي عرض تاني. فهد بغضب شد شعرها: أنا مفيش واحدة تقول لفهد الخطاب لأ، فاهمة يا بت انتي؟ فيروز عايزة تتكلم، راح شال البلاستر من على بقها. فيروز: أرجوك متعملش كده فيا. فهد: عندي ليكي عرض تاني. فيروز: عرض إيه؟ فهد: مش انتي كنتي بتصوريني؟ أنا كمان أصورك زي ما صورتيني. فيروز: انت بتقول إيه؟ حرام عليك. فهد: يبقى البسي أحسن لك.
فيروز أخدت الفستان، وكان مكشوف جداً، وراحت حطت عليه شال طويل لقيته في الدولاب. فهد فتح الباب وشاف فيروز وهي واقفة وبتعيط، ولكن كان شكلها شده جداً وكأنها ملاك من السماء. فيروز: أرجوك يا فهد، ممكن تسبني أمشي. فهد وهو يزيح شعرها من على وشها: شكلك حلو قوي. فيروز بعدت بخوف. فيروز: طيب ممكن نتجوز ونطلقني بعدها؟ فهد ضحك باستهزاء: انتي عايزة أدي اسمي لخدامة؟ فيروز: أرجوك نتجوز بس، وابقى طلقني. فهد: لأ.
فيروز: طيب، حتى لو عرفي؟ فهد: لأ برضه. أنا عايزك تمشي من هنا ومتعرفيش ترفعي راسك تاني، عشان تبقي تفتكريني يا حلوة. فيروز: بلاش يا فهد، أنا معملتش حاجة ليك، سيبني. فهد قرب منها لحد ما لزقها في الحيطة وبص في عيونها اللي كانت مليانة دموع. فهد: أنا موافق نتجوز، بس هطلق بمزاجي. وبعد فهد واتصل بمعتز يجيب مأذون وحد وكيل لفيروز عشان هي بنت. معتز: إيه؟ تتجوزها؟ انت بتقول إيه يا فهد؟ فهد: زي ما بقول.
معتز: يا فهد سيب البت أحسن، مش هتستفاد حاجة. بس إنك عايز تتجوزها ده مش عشان تنتقم، انت شكلك عايزها يا فهد. فهد: ملكش دعوة، روح جيب مأذون وانت ساكت. معتز: ماشي. معتز راح لعشق. عشق فتحت الباب بخوف. عشق: خير يا أستاذ... معتز: اسمي معتز. خير إن شاء الله. أنا بس كنت جاي آخدك وأي حد وصي على فيروز، عشان هي هتتجوز. عشق: إيه؟ تتجوز؟ إزاي؟ معتز: هفهمك وإحنا في الطريق. عشق اتصلت على سعيد وراحوا مع معتز.
أول ما وصلوا، فهد كان واقف. سعيد: فين فيروز؟ فهد: انت مين أصلاً؟ سعيد: أنا ابن خالتها وخطيبها، وفيروز هتمشي معايا دلوقتي حالاً. فهد: فيروز كلها دقايق وتبقى مراتي. مسمعش اسمها على لسانك، فاهم؟ سعيد: أنا ممكن أطلع دلوقتي آخدها وأقدم بلاغ إنك خاطفها. فهد: خاطف إيه؟ بنت خالتك اللي قاعدة معايا برضاها، وكمان هي اللي اتحيلت عليا أستر عليها. يبقى تلمها وتدخل معايا دلوقتي تبقى وكيلها ونتمم أم الجوازة دي.
سعيد انصدم ودخل في هدوء، والمأذون كتب الكتاب. عشق: أنا عايزة أشوف فيروز. فهد: هتشوفيها، بس مش النهاردة. وسعيد مشي حتى من غير ما ياخد عشق يروحها. وعشق خرجت من بيت فهد، وكانت الدنيا ليل. معتز: تسمحيلي أوصلك؟ عشق: شكراً، أنا عارفة الطريق كويس. معتز: بس ميصحش بنت زيك تروح لوحدها بالليل كده. عشق بصت لمعتز ووافقت، لأنها مش عارفة أصلاً هتروح إزاي ولا عارفة الطريق. عند فيروز. فهد دخل الأوضة على فيروز. وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!