عند فيروز دخل فهد الغرفة على فيروز، والصدمة لقد وجدها سا*ئحة في د*مها. جرى فهد وشال فيروز وركب عربيته وساق بسرعة جنونية لحد ما وصل المستشفى. فهد: دكتورة بسرعة! جاء الدكتور ليقترب من فيروز. فهد: قلت دكتورة! الدكتور: ما فيش غيري في النبطشية. فهد بغضب: اتصرفوا، عايز دكتورة حالًا! جرى الدكتور وراح جاب دكتورة. أخذت الدكتورة فيروز وعملت اللازم، وفاقت فيروز في طلوع الفجر. كان فهد ماسك يدها ونايم على كرسي جنبها.
نظرت له فيروز وهي مش مصدقة كل اللي حصل واللي وصلت له، وفجأة اتجوزوا وهي عارفة أن مصيرها في يوم فهد هيطلقها لأنها مش مناسبة له اجتماعيًا ولا فكريًا وكل حاجة، وهو كمان خاطب، يعني فكرة أنها تصلحه وتعيش معاه حياة هادئة مش موجودة. وكمان لأن فيروز مؤمنة أن ما فيش حد بيتغير علشان حد، وقعدت تفكر في كل حاجة لحد ما قطع تفكيرها استيقاظ فهد. عدّل فهد نفسه وشال يده. فهد بجدية: أنتِ كويسة دلوقتِ؟ فيروز: أنا عايزة أطلق.
فهد: بصي يا فيروز، الكلمتين دول مش هقولهم ثاني، مش أنتِ بس اللي مش طايقة الجوازة ديه، وعلى فكرة هتفضل في السر علشان منظري الاجتماعي، وهتفضلي مراتي حتى لو أنتِ مش حابة ده، فبطلي بقى موضوع إنك تنت*حري لأن ما فيش حاجة هتتغير طالما أنا مش عايز، فهمتِ؟ كمل جدية: قومي البسي يلا. قامت فيروز تلبس، وخرجت لابسة فستان زيتي وطرحة بيج، ولكن فيروز كانت فاكرة الطرحة اسكارف علشان هي مش محجبة وحاطاها على كتفها. فهد: إيه العبط ده؟
فيروز: أفندم؟ فهد: حضرتك مش لابسة الزفتة ليه على راسك وتلمي شعرك ده؟ فيروز: بس أنا مش محجبة. فهد: البسيها يا فيروز، يلا يا ماما. فيروز: مش فاهمة في إيه؟ قرب فهد ولمّ شعرها وحط الطرحة على رأسها. فيروز: خلاص هلبسها، ابعد. وقف فهد ورا فيروز وهي واقفة قدام المرايا تربط الطرحة. فهد: أنتِ ليه كنتِ بتلبسي نقاب قدامي بس؟ فيروز بتهرب في الكلام. جهزت؟ ممكن نمشي دلوقتي؟ فهد أخذ فيروز وراحوا البيت. فيروز جت تدخل أوضتها.
فهد: انقلي حاجتك فوق، إنتي المفروض حرم فهد الخطاب مش خدامة دلوقتي. فيروز حست من كلامه أنه قاصد يعايرها أو يخليها متنساش أنه هو فين وهي فين. فيروز سكتت ودخلت أوضتها وقعدت تذاكر طول اليوم علشان تشغل نفسها، وجه آخر اليوم وزي ما فيروز متعودة بتروح عادي بيتها ونسيت خالص أنهم اتجوزوا، وروحت بليل بيتها كانت أختها عشق نايمة ودخلت فيروز أوضتها ونامت بسرعة من كتر التعب.
فهد في القصر نزل أوضة فيروز ملقاهاش، خرج بعربيته يدور عليها. وراح بيتها وخبط جامد. فيروز فتحت الباب بخضة. فيروز أول ما شافت فهد اتخضت وبعدين افتكرت لأنها فعلًا نسيت خالص. ولسه هتتكلم فيروز لقت فهد شدها من يديها وركبها العربية بالعافية وروحوا. فهد: إنتي يا بت بتستعبطي ولا إيه بالظبط؟ فيروز: أنا بجد نسيت وروحت عادي. فهد: نسيتي إيه بالظبط؟ وبعدين أنا قولت مفيش خروج من البيت، مش بتفهمي؟ فيروز: وإيه آخرة ده كله؟
أنا أصلًا معملتش حاجة فيك علشان تعمل كل ده، اتجوزتني ليه يا فهد بيه؟ فهد بتهرب من الإجابة على سؤالها لأنه فعلًا متجوزش فيروز غير علشان حس أنه مشدود ليها وعلشان حس إنها مش زي البنات اللي يعرفهم: اطلعي على أوضتك متخرجيش منها. فيروز: طيب ممكن أنام في بيتي وكل يوم هاجي هنا أشتغل زي زمان؟ فهد راح شالها وطلع بيها جناحه.
فهد: أولًا ده بيتك من النهارده، ثانيًا إنتي مش بتشتغلي هنا، ومرات فهد الخطاب متباتش بره بيتها، فهمتي يا ست البنات؟ فيروز: نزلني. فهد: متخافيش، إنتي هتنامي بس جنبي، مش بقرب من ست غصب، وإنتي مش النوع اللي يعجبني أصلًا. وحط فيروز على السرير ونام جنبها، وجت فيروز تقوم ونامت على الكنبة. فهد كان صاحي وسابها لحد ما نامت على الكنبة وراح شالها ونيمها جنبه وهو بيتأملها، وإيه هي في حاجة فيها مختلفة شداه ليها جدًا.
في الفجر صحيت فيروز وهي مصدومة لما شافت فهد وفي بنت في الجناح. فيروز: فهد 🥺 فهد وهو بيلبس قميصه: والله هفهمك. فيروز طلعت بره الجناح وخرجت الجنينة تعيط وهي مش فاهمة هي ليه اتأثرت بإن فهد بيخونها طالما هي مش بتحبه وحتى عايزة تهرب منه، جواها مشاعر متلخبطة وغير مفهومة. فهد نزل ورا فيروز وكانت الدنيا بتمطر جامد. وفيروز قاعدة في الأرض تعيط على كل حاجة. فهد قرب من فيروز وكان واقف قدامها. فهد: فيروز أنا...
فيروز: ده مش حاجة جديدة عليك يا فهد بيه، كده كده ده ميعتبرش جواز وإنت عمرك ما هتتغير. فهد: يا فيروز والله افهميني، أنا وعدت نفسي من ساعة ما كتبنا كتبنا إني مش هعمل كده تاني بس... فيروز باستهزاء: بس إيه؟ فهد: خفت أقرب لك وإنتي مش عايزة، خفت عليكي مني.
فيروز: لو خايف عليا مش هتقرب لي ولا هتقرب لغيري، بس ديه مجرد حجة علشان تداري على غلطك، أنا بس زعلانة إن الاسم مراتك وأصلًا مليش وجود يعني وقفت حياتي جنبك وإنت ولا همك أصلًا، ورايح تجيب واحدة وكمان قدامي وأنا نايمة على السرير، و خاطب سارة وأنا جوازي منك في السر، في إيه تاني يا فهد بيه عايز تذلني بيه؟
مفيش، أخدت كل حاجة مني حتى أخدتني من أختي، فكرت فيا وفيها وهي قاعدة في بيت لوحدها وهي بنت وأنا الوحيدة اللي ليها في الدنيا ديه؟ استفدت إيه ولا أي حاجة؟ سيبني في حالي مضنش في كلام ينفع. فهد: فيروز أنا آسف، أنا فعلًا متصورتش كل ده حصلك بسببي، بس إنتي اللي بدأتي، بس نقدر نصلح الوضع ده سوا. فيروز: إيه؟ تقدر تخلي أهلي والجيران والناس كلها تعرف إني معملتش حاجة غلط وإنك متجوزني غصب مش تصليح غلطة زي ما كل الناس فاهمة؟
لما تعرف كل حاجة تكون اتصلحت يا فهد بيه. وفضلت قاعدة تحت المطر تعيط وكان دموعها ووجع قلبها أكبر بكتير من ماية المطر لحد ما بدأت تهلوس من الحمى. فهد: فيروز ممكن نتكلم جوا؟ فيروز: ابعد عني. فهد: فيروز بلاش عناد، ادخلي يلا. فيروز وهي مش قادرة تتكلم: قولتلك ابعد عني. وهنا فيروز فقدت الوعي وكانت درجة حرارتها عالية جدًا.
فهد شالها وراح بيها على أوضته وأخدها تحت الدش وشغل الماية الساقعة وهنا فيروز صرخت من صدمة درجات الحرارة ومسكت في فهد أكتر. فهد وهو شايلها زي الأطفال: أهدي هتبقي كويسة، أهدي. وحاول يغير لها هدومها وطفى النور وغير هدومها وغطاها كويس وفضل قاعد جنبها وهو حاطط كمادات باردة ليها لحد الصبح. واتصل فهد بمعتز الصبح. فهد: معتز مش هقدر أجي النهارده الشركة.
معتز: خير يا بني، ديه أول مرة في حياتك تعملها، ده إنت أكتر حد بيحب الشغل بس أكيد العروسة بقى هي السبب. فهد: معتز مش وقته الكلام ده، المهم دلوقتي عدي على عشق أخت فيروز شوف لو محتاجة حاجة. وقفل فهد مع معتز ودخل أوضته ولسه هيفتح الباب لقى فيروز بتتكلم في الموبايل مع حد. فيروز بصوت واطي: بحبك يا زين أوي، وحشتني أوي.
فهد أنصدم إن فيروز بتحب حد وهو اللي كان ناوي يصارحها بمشاعره، دخل الأوضة وهنا فيروز ارتبكت ورامت الفون من يديها. فهد بغضب كامن: بتكلمي مين؟ فيروز بارتباك: ده.. ده. فهد مسك الفون من الأرض وبص لقى مكتوب "زين قلبي". فهد: بقى أنا؟ مراتى بتخوني؟ إنتي فاكرة نفسك إيه؟ ده لا عاشت ولا كانت، مين ده يا بنت الـ***؟ فيروز: ده زين. فهد وهو بيشدها من دراعها: والله زين! بجد مكنتش أعرف مين زين ده أصلًا. فيروز: ده طفل يا فهد.
فهد ساب فيروز. فهد: طفل؟ فيروز وهي مش قادرة تقوم من السرير: أيوه، أنا لقيت زين وهو بيبي في الشارع ووديته دار رعاية وهو متعلق بيا وأنا أعتبره... فهد: أنا آسف، ترتاحي طيب، أنا بس اتعصبت. فيروز قامت من تحت الغطا وجت تقوم بالعافية بتبص لقت نفسها لابسة بس تيشيرت من عند فهد واسع عليها. فيروز اتخضت وقعدت تاني بسرعة تحت الغطا. فهد ضحك عليها وراح نزل لمستواها رأسها وحط شعرها ورا ودنها.
فهد: معرفتش ألبسك إيه، أخدت حاجة من عندي، هنزل بكرة نشتري هدوم. فيروز بعدت عن يده: شكرًا مش عايزة حاجة، أنا هدومي في بيتي وهروح أقعد مع أختي لحد ما ورقتي توصل لي. فهد: أظن قولتلك قبل كده ده بيتك ومش هتخرجي منه، فهمتي؟ فيروز: أنا عايزة أروح أعيش مع أختي، مش هسيبها لوحدها. فهد: ممكن تهدي ولما تكوني كويسة نتكلم. فيروز: لاء مش هكون كويسة طول ما أنا قاعدة هنا غصب. فهد: ده بيتك يا فيروز إنتي مش قاعدة غصب. فيروز: والله؟
فهد: إنتي عايزة إيه دلوقتي؟ وسابها ومشي. عند عشق أخت فيروز. الباب بيخبط. عشق فتحت بالبيجامة وكان معتز. معتز: إيه ده؟ إزاي تفتحي بالبيجامة؟ عشق بصت لنفسها كانت بيجامة عادية. عشق: وحضرتك مالك؟ معتز: امم، شكلك لمضة، ادخلي يا بت غيري. عشق: بت؟! معتز: حضرتك ولد وأنا معرفش؟ عشق: لاء بس أنا ليا اسم. معتز: طيب ادخلي غيري علشان هاخدك لأختك. عشق بفرحة طفولية: بجد؟ معتز: أيوه يلا ادخلي البسي.
عشق دخلت ولبست بنطلون قماش أبيض وتوب موف ورافعة شعرها ديل حصان. معتز فضل متنح شوية وبعدين بص لها بقرف. معتز: مفيش حاجة أضيق من ديه؟ عشق: هو حضرتك مش ملاحظ إنك بتعلق على لبسي وده حاجة متخصكش؟ ومشيت قدام معتز وركبت معاه عربيته وكان في حد صورها وهي راكبة معاه. عند فيروز. فيروز جت تقوم من السرير حست إنها دايخة والدنيا بتلف بيها. فهد دخل الأوضة معاه الأكل والدوا، اتخض وجرى على فيروز. فهد مسكها قبل ما تقع. فهد: فيروز مالك؟
حاسة بإيه؟ فيروز بتحاول تبعد عنه. فهد: عنادية حتى وإنتي مش قادرة. وشال فيروز حطها على السرير وجاب دكتورة. عند معتز في عربيته. عشق: إحنا هنروح فين؟ ده مش طريق بيت فهد. معتز: أنا بس هروح أجيب حاجة من بيتي تبع الشغل علشان فهد طلبها مني. عشق: إنت مقولتش ليه من الأول؟ معتز: معلش نسيت. معتز نزل اشترى عصير لعشق. عشق: شكرًا. معتز: عيب تردي يدي كده. عشق: حقيقي مش عايزة. معتز: لاء لازم تشربي مينفعش.
عشق أخدت بعد إصرار معتز وبدأت تشرب، مفيش دقيقة وكان مغمى عليها. معتز شغل العربية واتحرك وهو مبتسم بخبث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!