الفصل 2 | من 10 فصل

رواية فيروز الفصل الثاني 2 - بقلم منة عبده

المشاهدات
21
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

الدكتورة: فيروز انتي عندك سرطان في الرحم. فيروز بصدمة: ازاي انتي قولتيلي اني حامل؟ الدكتورة: أعراضه نفس أعراض الحمل فمخطرش على بالي أنه يكون المرض ده. المهم لازم تبتدي رحلة العلاج من النهارده، والعلاج بياخد ٦ شهور. لازم يا فيروز تبتدي بسرعة، كل ما يعدي وقت كبير في خطورة على حياتك. فيروز: طب ممكن من بكرة، لأن جوزي في المستشفى ومش هعرف أسيبه في وقت زي ده. الدكتورة: مش عارفة أقولك إيه والله. ربنا يعينك.

فيروز: أنا اللي مش عارفة أفرح عشان الحمد لله طلعت شريفة، ولا أزعل عشان طلع عندي المرض ده. الدكتورة: خير والله يا فيروز وهتخفي وتبقي أحسن من الأول. فيروز بيأس: الله المستعان. فيروز راحت عند سامح في المستشفى، لقيته فاق. سامح: كنتي فين يا فيروز؟ الممرضة قالتلي إنك كنتي هنا وبعدين مشيتي. فيروز: كنت عند الدكتورة. سامح بخوف: دكتورة ليه؟ انتي كويسة؟ فيروز بابتسامة: متقلقش أنا بخير، كنت بس بتابع الحمل.

سامح: أخبار البيبي إيه؟ وصحيح أصلاً يا فيروز، مين أبوه؟ من حقي أعرف. فيروز: هقولك كل حاجة بس في البيت. الدكتور قالي إنك بقيت أحسن وممكن تخرج النهارده. بعد شوية في البيت. سامح: مالك يا فيروز؟ من ساعة ما جيتي من عند الدكتورة وانتي مش كويسة. هو البيبي حصله حاجة، ولا زعلتي من سؤالي إني أعرف مين أبوه؟ فيروز بابتسامة: لا خالص، بس هو مفيش بيبي. سامح: الله! يعني مش بيبي واحد، هيبقوا اتنين يعني ولا تلاتة؟

بصي لو أكتر من تلاتة مش هعرف أربي. فيروز بضحك: يابني بقى اديني فرصة أفهمك. سامح: قولي. فيروز: أنا مريضة. سامح: ما طبيعي، أي واحدة حامل بتكون مريضة. فيروز في سرها: (كمان متخلف كده كتير، والله كده كتير) سامح: انتي بتبرطمي في إيه؟ فيروز: أنا عندي سرطان في الرحم. سامح: فيروز بطلي هزار بقى وقولي الدكتورة قالتلك إيه. فيروز بجدية: أنا مش بهزر. سامح بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ وقعد يعيط.

فيروز بضحك: يعني المفروض انت اللي تهون عليا، مش أنا اللي أهون عليك يابني. بطل عياط، يخربيت صياحك صدعتني. سامح: (مازال يبكي) فيروز: خلاص والله بقى هعيط أنا كمان. سامح: الدكتور قالتلك هتبتدي علاج من امتى؟ فيروز: المفروض من النهارده يعني، بس قولتلها نخليه لبكرة. سامح: لأ من النهارده، ويلا نروح لها. فيروز: نروح لمين ياعم انت لسه خارج من المستشفى ومحتاج راحة. سامح بجدية: يلا يا فيروز، مش بهزر. فيروز خافت من صوته: ما...

ماشي. عدا ٦ شهور والحمد لله خفيت وبقيت أحسن، وسامح مسابنيش طول شهور العلاج. كان جنبي وبهون عليا تعبي، وحبيته. أه والله حبيته، بس بستعبط. فيروز: يعني عايزة أنزل معاك الشركة، ولا انت خايف من حاجة؟ سامح: هخاف من إيه يابنتي؟ أنا خايف عليكي انتي، لأنك لسه خارجة من رحلة علاج، فالمفروض ترتاحي. فيروز: عايزة أنزل أشم هوا بقى. سامح: خلاص انتي حرة، يلا عشان منتأخرش. وصلوا الشركة، وأول ما دخلوا لقت واحدة بتجري عليه تحضنه. فيروز

بغيرة بس بتحاول تخبيها: مش هتعرفنا يا أستاذ سامح؟ لارا بدلع: لولا مراته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...