الفصل 3 | من 10 فصل

رواية فيروز الفصل الثالث 3 - بقلم منة عبده

المشاهدات
20
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

فيروز بغيرة بس بتحاول تخبيها: مش هتعرفنا يا أستاذ سامح. لارا بدلع: لولا مراته. فيروز بصدمة وزعيق: نعاااام! ده أنا هموتك وأموته. (وكانت رايحة تجيبها من شعرها بس سامح لحقها) سامح: اهدي يا فيروز وبطلي فضايح. فيروز وهي بتاخد نفسها: ماشي هديت. فهمني مين الزفتة دي. سامح: مراتي زي ما قالتلك. فيروز بصدمة: مر... مراتك؟ مراتك إزاي يعني؟ واتجوزتها إمتى؟ سامح: زي ما سمعتي. فيروز بصدمة: أكيد بتهزر صح؟

سامح: لأ. وبعدين إنتي إيه مشكلتك؟ مش إحنا الاتنين مغصوبين على بعض وعايشين زي الأخوات. أنا بقا حبيت واتجوزت. فيها مشكلة دي؟ فيروز وبتحاول تداري وجعها: لأ، أبدًا مفيهاش حاجة. أنا بس اتفاجئت مش أكتر. كنتي قولي يعني مفيهاش حاجة. لارا بدلع: أكيد مجاتش فرصة يا فوفا. فيروز بابتسامة مزيفة: أكيد.

سامح: لارا السكرتيرة الخاصة بتاعتي. وإنتي كمان يا فيروز هتكوني معاها وهي هتعلمك الشغل. وهو بسيط مفيهوش أي حاجة. وبالمناسبة، مش عايز شغل الضراير هنا. لارا: متخافش، دي فيروز في عنيا. فيروز بابتسامة مزيفة: أكيد. وشكلنا هنبقى حبايب كمان. عدت أيام وفيروز معاه في الشركة وبتحاول تداري غيرتها من لارا. بعدها بأيام... فيروز: سامح، ممكن نتكلم؟ سامح: خليها لما نروح يا فيروز. فيروز: لأ يا سامح، دلوقتي وحالاً.

سامح: عايزة إيه يا فيروز؟ فيروز: إنت اتجوزتني ليه؟ سامح: إيه السؤال ده؟ ما إنتي عارفة. فيروز: اللي أعرفه إنك اتجوزتني عشان تداري على حملي. ليه مطلقتنيش لما عرفت إني مش حامل؟ وليه أصلاً اتجوزتني وأنا حامل؟ وليه لما سألتلك السؤال ده أول لما اتجوزنا قولتلي مش مهم تعرفي دلوقتي؟ فهمني. سامح: بعدين هتعرفي. فيروز: بعدين إمتى؟ سامح: لما ييجي الوقت المناسب. فيروز: لارا... وأنا مش قادرة أتقبل لارا.

سامح: لارا صديقتي من زمان وحبينا بعض واتجوزنا. ومعيشها في بيت تاني لوحدها بعيد عنك خالص. عايزة إيه تاني؟ فيروز وهي بتحاول تستجمع قوتها: عايزك تطلقني. سامح: ليه؟ فيروز: عشان معدش في سبب نكون متجوزين عشانه. سامح: ماشي يا فيروز، بس مش دلوقتي. فيروز: دلوقتي يا سامح، طلقني دلوقتي. سامح: ولما أطلقك هتروحي فين؟ فيروز: هروح لبابا وأفهمه إني مكنتش حامل أصلاً. سامح: أبوك اللي باعك طول الفترة دي ومحاولش حتى يسأل عليكي.

فيروز: خلاص، هشوف أي حتة تانية أروحها. سامح: نشوف حتة الأول وبعد كده أنفذلك طلبك. فيروز: خايف عليا أوي؟ سامح: مش بنت عمي بردو. فيروز سابته وخرجت. (بحبه بس مش هقدر أتقبل إن واحدة تانية تشاركني فيه. ولو كنت خيرته بيني وبينها كان اختارها هي لأنها مراته رسمي. إنما أنا مراته فعلاً بس على ورق. بس إحنا عايشين كأننا أخوات. أنا كنت مغصوبة عليه بس غصب عني حبيته. ودلوقتي لما أطلق هروح فين؟ فعلاً هروح لأبويا اللي باعني؟

ولا أروح لمين؟ قطع تفكيرها واحدة بتسأل عليها. فيروز: أيوة، مين حضرتك؟ ـ فيروز. فيروز: أيوة أنا. إنتي مين؟ (بتعيط وأخدتها في حضنها) أخيراً يابنتي شوفتك. فيروز وهي بتبعد عنها: إنتي مين؟ ـ معقول مش عرفاني؟ أنا ماما يا فيروز. فيروز بصدمة: ماما؟ إيه؟ إنتي كمان؟ أمها: والله أنا أمك يا فيروز. فيروز واقفة ومش مصدقاها. أمها طلعت شهادة الميلاد والبطاقة وكل الورق اللي يثبت إنها أمها. أمها بدموع وراحة

تاخدها في حضنها تاني: وحشتيني أوي. فيروز وهي بتبعد عنها: إيه اللي جابك؟ أمها بصدمة: إنتي مش مبسوطة إنك شوفتيني يا فيروز؟ فيروز بعياط: جاية دلوقتي تعملي إيه؟ سبتيني وأنا طفلة، معدتش السنة وسبتيني واتجوزتي وسافرتي. وطول المدة دي مش بتسألي عليا ولا تعرفي عني حاجة. جاية دلوقتي ومفكراني إني أترمي في حضنك وأقولك وحشتيني؟ أمها بعياط: والله يا فيروز كذب، والله كذب. أنا ولا سبتك ولا اتجوزت. فيروز وهي بتحاول تهدي: يعني إيه؟

أمها: تعالي نقعد في أي كافيه لحد ما الشركة هنا يسمع. في الكافيه... فيروز: ها، انجزي. أمها: أبوك طلقني من غير ما أطلب منه. والله. ولقيته قرر إني هسافر وأبعد عن هنا. ولما قولتله إني هاخدك هددني إنه هيقتلنا إحنا الاتنين لو أخدتك. فأخترت إني أسيبك معاه على الأقل أضمن إنك تكوني لسه بخير. أما أنا فسافرت فعلاً بس متجوزتش، والله. أمها: لأ، عمل وعمل أكتر من كده كمان. فيروز: عمل إيه؟ إيه التخريف ده؟ أمها: سامح.

فيروز: إيه دخل سامح في الحوار دلوقتي؟ أمها: عشان لأ ده سامح ولا ده ابن عمك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...