سامح: البقاء لله يا فيروز. فيروز: ونعم بالله، اتفضل. سامح: إيه دي؟ فيروز: دي فلوسك، بابا قبل ما يموت كتب لي كل حاجة باسمي، ودي نص الفلوس اللي بابا سابها لي، يعني أكتر من اللي بابا سرقهم من أبوك زمان. سامح: أنا مش عايز فلوس يا فيروز، أنا كنت عايز حق أبويا وأمي والحمد لله رجع، ومش جاي أكلمك في فلوس، أنا جاي أعزيك، مع إنه يستاهل والله.
فيروز: أنا اللي أقول يستاهل أو ما يستاهلش، وزي ما أنتم أخذتوا حق أبوكم وأمكم، أنا بردو هاخد حق أبويا. سامح: لأ، ما هي مش حرب. فيروز: لأ، هي حرب، ومش معاك أنت يا سامح، هي مع وائل. سامح: بلاش تلوثي إيدك بدم يا فيروز. فيروز: هيموت زي ما موت بابا. سامح وقام وقف: وأنا مش هسيبك تموتيه يا فيروز. فيروز: استني. سامح: نعم؟ فيروز: طلقني. سامح واستغرب طلبها في وقت زي ده: دلوقتي؟ فيروز: آه، دلوقتي.
سامح: أنتِ طالق يا فيروز، ومن بكرة ورقتك هتوصلك، وكل مستحقاتك هتجيلك لحد عندك. وسابها ومشي. بعدها بأيام. سامح بزعيق: قولت لك اهرب يا وائل، والله فيروز لما تفوق من صدمة موت أبوها ما هتسيبك وهتقتلك. وائل بزعيق: مش ههرب يا سامح، أنا أخذت حق أبويا وأمي، وده حقي. سامح بزعيق: أنا وأنت عارفين كويس إن الحق بيتأخذ بالقانون مش بأيدينا. الباب بيخبط جامد (مش خبط ده رزع) سامح بخضة: إيه ده؟ البوليس: ده بيت وائل ****.
سامح بتوتر: أي... أيوه. البوليس: مطلوب القبض عليه بتهمة قتل *****. سامح في سره: (عملتيها يا فيروز) بعدها بساعات. سامح: ارتحتي يا فيروز؟ فيروز: سمعت كلامك وملوثتش إيدي بدم، على العموم هو يستاهل وخلاص أخذت حقي. سامح: مش هلومك عشان الظروف اللي أنتِ فيها، هسيبك دلوقتي. بعدها بفترة. سامح بفرحة: فيروز! إيه اللي جابك الشركة؟ فيروز: جاية أودعك، أنا مسافرة لندن مع أمي، هكمل حياتي هناك. سامح بحزن: مسافرة ليه؟
فيروز: هفضل هنا أعمل إيه؟ سامح: عشان حياتك كلها هنا يا فيروز. فيروز: عايزة أبدأ من جديد. سامح: مش هقدر أقول لك حاجة غير إن ربنا يوفقك، وأكيد هدعوا لك الخير في كل الأوقات. فيروز: وعايزة أقول لك مبروك، عرفت إن وائل أخد مؤبد، مع إنه يستاهل إعدام. سامح: بلاش نفتح في القديم، القديم صفحة واتقفلت. فيروز بابتسامة: أنت صح. سامح بابتسامة: مش تبارك لي؟ فيروز: على إيه؟ سامح بفرحة: هبقى أب. فيروز بفرحة: بجد؟ بتهزر!
هي البت لارا الصفرا دي حامل؟ سامح بضحك: صفرا بردو؟ يخربيت لسانك. فيروز بضحك: بحبها حب. سامح بضحك: طبعًا أنتِ هتقولي لي. فيروز: ألف مبروك يا سامح، ربنا يتمم لها على خير وتقوم بالسلامة. سامح: فيروز، فاكرة لما كنتي بتسأليني أنا ليه اتجوزتك؟ فيروز بابتسامة: ما كنتش بترضى تقولي.
سامح: هقولها لك لأول مرة يا فيروز، أنا بحبك، أنا في الأول كنت عايز أتزوجك عشان أنتقم من أبوك فيكِ، بس حبيتك ومقدرتش أعمل فيكِ حاجة، يمكن لو كنت حبيتك من زمان كان زمانك دلوقتي مكان لارا، ومكانش هيبقى فيه لارا في حياتي أصلًا. فيروز بابتسامة: خلاص، هنرجع نقول يا ليت الزمان يعود يومًا ونبكي على اللبن المسكوب. سامح: أنا مستعد نرجع كل حاجة، بس أنتِ قولي آه. فيروز: معدش ينفع يا سامح. سامح بحزن: ليه؟ فيروز: حاليًا مينفعش.
سامح بأمل: يعني ممكن مع الوقت ينفع؟ فيروز بابتسامة: ممكن. سامح بابتسامة: والله أنتِ تستاهلي أحلى حاجة في الدنيا... هشوفك تاني. فيروز بابتسامة: أكيد، أول ما البت لارا الصفرا تولد كلميني، أمال مين هيشيل ابنك يعني غيري؟ سامح: أكيد. فيروز: أشوف وشك على خير. سامح بحزن: خلي بالك من نفسك، ولو عاوزة أي حاجة كلميني. فيروز بابتسامة: أكيد، مع السلامة. بعدها بفترة. سامح: أيوه يا طنط.. فيروز؟ لأ، ما جتش!
هتيجي إزاي مصر من غير ما تقول لك؟ (التليفون بيرن) طب يا طنط، معايا مكالمة تانية هشوف فيه إيه وأرجع لك تاني... (المكالمة التانية) أيوه يا حماتي.. يارا خرجت من بدري وقالت لي إنها جيالك.. يعني إيه ما جتش؟ طيب اقفلي وأنا هتصرف. (التليفون بيرن برقم ملوش اسم) سامح بعصبية: مين؟ -لو عايز السنيورتين بتوعك يبقى تنفذ اللي هنقولك عليه. سامح بزعيق: أنتوا مين؟ -مش مهم تعرف، المهم أول طلب وائل يخرج. -وائل أخوك يخرج!
سامح باستغراب: وائل أخد مؤبد؟ -والله قولت أول طلب ولازم يتنفذ، ده لو عايز تشوف مراتك وطليقتك تاني، وما تبلغش البوليس عشان ساعتها أنت اللي هتكون اخترت نهايتهم. سامح بنفاذ صبر: حاضر. وتاني طلب؟ -لما ده يحصل أول، وبعد كده ابقى أكلمك تاني. (وقفل السكة) سامح في سره: وائل إزاي يخرج.. ينهار أسود ده لو وائل هو اللي باعتهُم يخطفوهم يبقى (وقال بزعيق) موتك على إيدييييي يا وائل!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!