الفصل 5 | من 10 فصل

رواية فيروز الفصل الخامس 5 - بقلم منة عبده

المشاهدات
19
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فيروز بتبص وراها وبصدمة: وائل. سامح: أكيد عرفاه. على العموم أنا هعرفك بنفسي، ده وائل أخويا. فيروز بصدمة: أخوك؟ أخوك إزاي؟ عمي الله يرحمه مكانش عنده غيرك. سامح: هو أنتِ متعرفيش إن أنا مش ابن عمك أصلاً؟ فيروز بصدمة وخوف وتوتر: أن.. أنت بتقول إيه؟ سامح: وائل أخويا، بس كان عايش مع جدي طول الوقت عشان جدي كان قاعد لوحده، فمكانش حد يعرف أنه أخويا أصلاً غير العيلة بس. ولحسن الحظ كان موجود يوم الحادثة وشاف كل حاجة.

فيروز: حادثة إيه؟ سامح بزعيق: لما أبوك قتل أبويا وأمي، وكمان قتل الراجل والست اللي ربوني، اللي هما أخوه ومرات أخوه، يا فيروز! فيروز بتوتر: أنت بتقول إيه؟ وائل: فيروز، أنا كان عندي خمس سنين ساعتها، يعني كنت واعي لكل حاجة بتحصل قدامي. وشوفت أبوك هو والبلطجية وهما بيقتحموا البيت وسرقوا الفلوس، وكمان قتل أبويا وأمي. فيروز: وأنت بقي لما ظهرتلي كنت عايز تنتقم، وأنت كمان يا سامح كنت عايز تنتقم، مش كده؟

سامح بزعيق: يعني أبوك يقتلهم وأسكت؟ وائل: وهيموت، والله ليموت يا فيروز. فيروز سابتهم وخرجت جري على بيت أبوها. أبوها بصدمة: فيروز! فيروز: أنت لازم تمشي من هنا حالا. أبوها: ليه؟ فيروز: هيقتلوك يا بابا، لازم تمشي. أبوها: فهميني بس، مين دول اللي هيقتلوني؟ فيروز وهي بتلم حاجته وتحطها في شنطة: نخرج من هنا وأفهمك كل حاجة. أبوها: هنخرج ونروح فين؟ فيروز: دلوقتي هتعرف. بعدها بشوية... أبوها بصدمة: انتِ!

أمها بصدمة: إيه اللي جابك هنا؟ فيروز: أنا اللي جبته يا ماما. أبوها: ماما؟ أنتِ قولتي لها؟ أمها: كان لازم أقولها. أبوها: وقولتيلها إيه تاني؟ فيروز بقهرة: كل حاجة. ليه تعمل كده؟ أبوها: عشانك. فيروز بعياط: عشاني ولا عشان نفسك؟ وكل اللي يهمك الفلوس وبس. حتى لما عرفت إني حامل جوزتني لسامح وبعتني خالص، ومفكرتش حتى إنك تسأل عني. أمها بصدمة: حامل؟

فيروز بعياط: مطلعتش حامل، وطلع عندي سرطان في الرحم، وفضلت ٦ شهور أتعالج منه. وكل ده وحضرتك مسألتش عليا ولا إيه اللي جرالي؟ متقولش "عشاني" دي أبداً تاني. أبوها بصدمة: إيه؟ ومقولتيش ليه؟ فيروز: عشانك بعتني، ومكنتش سامع غير نفسك وبس. جوزتني بمزاجك، ولو كنت قوللتلك كنت هطلقني بمزاجك بردو. أنا مش لعبة في إيدك. أبوها: أنا... فيروز وتقاطعه: سامح وأخوه عرفوا كل حاجة وناوين يقتلوك، ومهنتش عليا بعد كل اللي أنت عملته.

أمها: أخوه مين؟ فيروز: وائل حب عمري. (وتضحك) طلع أخو سامح، وكان عايش مع جده، فعشان كده مكانش حد يعرف أنه أخو سامح، وكان موجود ساعة الحادثة وشاف كل حاجة. وجاي ينتقم منك هو وسامح على موت أبوهم وأمهم. (وبعدين تسكت وتكمل) حتى أخوك ومراته مرحمتهمش ليه؟ ليه كل ده؟ استفدت إيه؟ فلوس؟ فلوس إيه اللي تخلي أخ يقتل أخوه ويقتل صاحب عمره؟ أنت دمرتني أنا مش هما. أبوها ساكت وحاطط وشه في الأرض.

فيروز: أنت هتقعد هنا، وأرجوك، أرجوك كفاية لحد كده. فيروز بتسيبه وتمشي. يعدي الأيام وفيروز مش بتشوف سامح ولا وائل (مش بتروح الشركة وسامح مش بيروح البيت) يرن التليفون... فيروز: أيوة يا ماما. مال صوتك؟ طيب أنا جاية حالا. بعدها بشوية... فيروز بعياط: بلاش يا سامح، أرجوك. سامح بزعيق: دم أبويا وأمي مش هسيبه. فيروز بعياط: سلمه للبوليس. هو كده كده ميت، إنما أنت إيدك هتفضل متلوثة دم طول عمرك. بلاش عشان خاطري، وسلمه للبوليس.

سامح بينزل المسدس. وائل: هي هتضحك عليك بكلمتين؟ ده دم أبويا وأمي. (وقام مطلع المسدس وموته) سامح بزعيق: قتلته ليه يا وائل؟ قتلته ليه؟ وائل: عايزه يموت أبويا وأمي وأسيبه؟ سامح بزعيق: هي عندها حق، كان كده كده ميت. فيروز بعياط وزعيق: والله ما هسيبك يا وائل، وكله هيتحاسب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...