عند زياد كان قاعد ومنتظر جلال يجي. -عند جلال. رنا كانت دخلت علشان تناديه، بس هو كان مستني ورا الباب وحط في انفها قماشة عليها مخدر، واخدها ع أوضة تحت القصر مقفولة وربطها. واتصل ع زياد. جلال: زياد يلا تعال. زياد جيه بسرعة. فجأة علياء اتصلت ع جلال. علياء بخوف: جلال اختي… اختي… جلال بخضة: علياء في ايه؟ علياء بعياط: اختي انخطفت يا جلال. جلال بصدمة: إيه؟ زياد: في ايه يا جلال؟ جلال: فيروز انخطفت. زياد بغضب: رناااااا.
وفضل يضربها بالقلم لحد ما فاقت. جلال: أنا هروح لعلياء، ممكن أعرف حاجة. زياد: اوكرنا. أنا إيه اللي جابني هنا؟ زياد بغضب: فين فيروز يا رنا؟ رنا: فيروز مين؟ أنا معرفش حاجة. زياد: رناااااا. رنا بصت عليه بخوف. زياد: مش هتتكلمي صح؟ وطلع الحزام علشان يضربها. رنا بسرعة: فيروز أنا خطفتها. زياد بغضب أكبر: فينها؟ رنا: مش هقول يا زياد، أنت ملكي أنا وبس، مش بقدر أشاركك مع فيروز. زياد فضل يضربها بالحزام. بس رنا ما اتأثرتش.
رنا بضحك: دلوقتي حبيبتك مع واحد بيحبها وهيعمل أي حاجة علشان يكون معاها، حتى لو اغتـ.ـصبها. زياد وهو بيضربها جامد: انطقي فين فيرووووز. رنا بوجع: مش هجاوب. زياد طلع برا وقفل الباب بالمفتاح. زياد اتصل ع فون فيروز، بس الفون كان مقفول. —قام راح ع القصر بتاع رضوان. زياد دخل بغضب. زياد بغضب: رضواااااان. رضوان طلع ع صوته. رضوان: في إيه؟ أنت كمان جايلي دلوقتي ليه؟ هو في حد بيجي لحد بالليل؟ زياد بغضب: فين فيروز؟
رضوان: وأنا هعرف إزاي؟ زياد وهو بيمسكه من ياقة قميصه: رضوان فين فيروز؟ رضوان زق زياد: وأنا إيه اللي يعرفني؟ زياد واتذكر شي: المتحرش؟ المتحرش فين؟ رضوان: اها قصدك خالد. زياد: معرفش، بس هو فين؟ رضوان وصفله بيت خالته. فجأة طلعت واحدة مش كبيرة ولا صغيرة، يعني عمرها 39. كانت طالعة وهي لابسة قميص نوم قصير وفوقيه الروب بتاعه، وراحت ع رضوان بدلع. خلود: مين ده يارضوان؟ رضوان: ده جوز فيروز يا خلود. خلود بصدمة: ده؟
زياد وهو بيبصلها بقرف: اه مالك؟ خلود في سرها: دي إزاي قدرت تجيب الواد ده؟ رضوان: يلا روح من قدامي. زياد: لولا إنك أبو مراتي كنت هزقتك……. وطلع. –عند زياد راح ركب العربية وساقها بطريقة جنونية. —عند رضوان. رضوان بتفكير: هو ليه كان بيسأل عن فيروز؟ معقولة تكون مخطوفة؟ لالا مين اللي هيخطفها يعني؟ ده حاطط عندها حرس. قاطعته مراته خلود وهي داخلة: حبيبي بتفكر في إيه؟ رضوان: تفتكري إنه فيروز تكون مخطوفة؟
خلود بفرحة: يارب تكون مخطوفة، ده هيكون أحلى يوم بحياتي، وياريت لو قت.. رضوان بغضب: اخرسي، دي بنتي. خلود بسخرية: بنتك اللي بعتها؟ بنتك اللي قولتلها ماتقوليلي بابا؟ بنتك اللي كنت بتضربها؟
رضوان: أنا كل الحاجات دي عملتها عشانك يا خلود. اه صح، أنا كنت بكره أمها لأنه أبويا جوزهالي بالغصب، بس فيروز بنتي، أكيد هحبها زي مابحب علياء. بس انتي اللي خليتيني أقسى عليها. بس خلاص، لحد هنا كفاية، أنا مش عايز أموت ظالم لبنتي. وطلع من الأوضة. خلود: لالالا، البت دي مش لازم ترجع ع حياتنا، لا أنا لازم أعمل حاجة. —عند جلال.
جلال ل علياء: خلاص ياعلياء متعيطيش، فيروز هتكون بخير، انتي عارفة إنه اختك قوية ومحدش يقدر يعملها حاجة. علياء: اه بس… جلال بمقاطعة: خلاص متعيطيش بق. ومسحلها دموعها. جلال: أنا هتصل ع زياد علشان أعرف هو عرف حاجة او لأ. علياء: ماشي. جلال: الو. زياد: جلال أنا لقيت فيروز. جلال بفرح: بجد؟ زياد: اه، تعال أنت وعلياء، هبعتلك العنوان. جلال: ماشي. جلال لعلياء: لقينا مكان فيروز. علياء: بجد؟ جلال: اه، يلا نروح. علياء: يلا.
—عند فتحية. كانت قلقانة لأنه الأولاد مش قاعدين ورنا كمان مختفية. فتحية اتصلت ع جلال. فتحية: جلال انتو فين؟ جلال: فيروز كانت مخطوفة بس لقيناها. فتحية بخضة: بجد؟ جلال: اه ياما، بس لقيناها، متخفيش. فتحية: طب خليها تجيني هنا أول. جلال: حاضر يا ست الكل. وقفل. —عند فيروز. فيروز كانت في الأوضة في السرير، وخالد كان جنبها بيمشي ايدو ع جسـ.ـمها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!