راحت فيروز ع أوضة زياد وكان نايم، راحت نامت جنبه وحطت إيديها ع مكان الجرح وكانت بتمشي عليه براحة وباسته من شفايفه. فجأة زياد فاق. زياد بخبث: بتعملي إيه؟ فيروز بعدت بخجل. فيروز: احم، لا لا ولا حاجة. زياد شدها عليه. زياد: بصي في عيوني وقوليلي إنك معملتيش حاجة. فيروز: الجرح يازياد. زياد: قوللي وإلا مش هبعد عني ومش بيهمني إذا اتوجعت أو لا... ها قول. فيروز بخجل: كانت بوسة صغننة.
زياد: آها، صغننة. لو ما كنتش بالحالة دي كنت وريتك يعني إيه صغننة.... يلا روحي قبل ما أعمل حاجة أندم عليها. فيروز قامت وهي بتضحك وراحت الحمام. زياد: أنا هوريكي يافيروز. فيروز من الحمام: نام ياحبيبي، نام. وطلعت بعد مسافة وكانت لابسة بيجامة قصيرة وراحت نامت جنبه. زياد بغيظ في سره: يخربيتك يابت رضوان. عند علياء، كانت مجهزة عشا لجلال ولابسة قميص أحمر ومنتظراه. فجأة جلال دخل وانبهر من المكان.
علياء: احم، العشا جاهز. روح اتحمم وعالج. جلال وهو بيبصلها: ماشي يا أحمر يا حلو. ودخل الحمام. بعد مدة جلال طلع. جلال راح قعد، وعلياء كانت هتقعد في الكرسي بس جلال شدها وقعدها عليه. علياء بخجل: جلال. جلال وهو بيبوسها: هششش. *** عند تالا، قامت من أوضتها وراحت ع أوضة زياد وفيروز وخبطت الباب. فيروز قامت وفتحت الباب. فيروز: تالا حبيبتي، مالك صاحية في الوقت ده؟ تالا: مش عايزة أنام لوحدي، بخاف. فيروز بصت ع زياد.
فيروز: طب أنا هاجي أنام معاكي. تالا بفرح: هييي. فيروز بضحك: خلاص يامجنونة، أبوكي هيصحى. تالا حطت إيديها ع بوقها وجريت ع أوضتها، وفيروز راحت لبست عباية وغطت زياد وراحت. *** في صباح يوم جديد، فيروز كانت في المطبخ مع فتحية. علياء جت ع المطبخ. فيروز: علياء، يلا تعالي. في شغل كتير منتظرك. علياء: طيب. فجأة تالا جت جارية ع فيروز. تالا: ماما، بابا بيناديكي. فيروز شالتها وحطتها ع الرخامة. فيروز مدت لها كوباية عصير.
فيروز: إشربي العصير ده عبال ما أحضر لباباكي كمان. تالا مسكته وشربت. عند فتحية وعلياء، كانوا بيتهامسو. فتحية: ها، عملتي اللي قولتلك عليه؟ علياء بخجل: آه. فتحية: تمام. علياء: إياد تعبك؟ فتحية: بالعكس يروحي، هو نام نومة واحدة. علياء: طب هو دلوقتي فايق؟ فتحية: آه، بيلعب مع عمك. فيروز: في إيه انتو بتقولو إيه؟ علياء: انتي خليكي مع جوزك، متدخليش. فيروز بضحك: ماشي، بس أنا عرفت ع فكرة. فتحية بضحك: طب ودي العصير لجوزك.
علياء: آه، روحي عيب تسيبيه كده، هو محتاجك. فيروز ضربتها بخفة ع كتفها. وراحت نزلت، تالا واخدت العصير لزياد. زياد: كل ده عشان تيجي؟ فيروز: جبتلك عصير وشوية كيك. زياد: ماشي، تعالي بقى، مشتقلك. فيروز راحت قعدت جنبه وقعدته ع السرير. زياد وهو بيبص ع رقبتها: فيروز، إيه ده؟ فيروز حطت إيدها ع رقبتها وهي بتتذكر: فلاش باك. آدم وهو محاوطها مع الحيط وهو بيشم ريحتها. فيروز وهي بتحاول تزقه: ابعد يازفت، ابعددددد.
آدم قرب منها أكتر وحط إيده ع خصرها وعضـ.ـها. فيروز بوجع ودموع: آآآآه، حرااام عليك يا آدم. باااااااك. زياد: دي باين إنها عضة، بس مين عمل كده؟ فيروز بارتباك: زياد، اشرب العصير، مش مهم ده. زياد: فيرووووز، جاوبي، مين عمل كده؟ فيروز: هو... هو... زياد: فيرووووز. فيروز: ده آدم. زياد بغضب: ابن الـ... أنا هوريه. وبيحاول يقوم من السرير. فيروز: هو مش الشرطة مسكته؟ زياد: لا، هو هرب، ابن الـ...
فيروز بدموع: ط، طب عشان خاطري متروحش. زياد بص ع دموعها ومسحهم. زياد: طب مش هروح، بس انتي أوعديني تسمعي كلمتي. لما أقول متطلعيش من البيت معناها متطلعيش. فيروز: حاضر، مش هطلع تاني. زياد حضنها: بحبك. فيروز: وأنا كمان... يلا إشرب العصير. وفيروز شربته. بعد مرور أسابيع، زياد اتحسن وصار أحسن بكتير.
زياد: فيروز، الليلة عندي اجتماع مهم وهعمل حفلة في القصر وهيجوني أكبر رجال الأعمال. عايزك تروحي انتي وعلياء ع السوق وهتاخدو معاكم الحرص، ولازم يدخلو معاكم لحد ما تخلصو. فيروز: طب وانت هتروح فين؟ زياد: في شوية حاجات هجهزها وهاجي. فيروز: ماشي. في المساء، الكل كان جاهز وفعلاً في رجال مهمين جو لحفلة زياد. زياد كان كل شوية بيبص ع فيروز اللي بتضحك مع البنات اللي هم من أصحاب زياد. كان في شاب بيبص ع فيروز بإعجاب وراح ناحيتها.
الشاب مد إيده: احم، أنا طارق الدمنهوري. فيروز كانت هتمد إيدها بس زياد جه ووقف قدامها. زياد: دي مرات زياد السيوفي، ومش بتسلم ع حد. طارق: انت هو زياد السيوفي؟ زياد: آه. طارق حضنه: في إيه ياض، نسيت رفيقك ولا إيه؟ زياد: انت مين؟ طارق: ابن الدمنهوري يابن السيوفي. زياد شدد ع حضنه: وحشتني ياض، فينك كل ده؟
طارق بعد: أعمل إيه، منا سافرت ع إيطاليا ومن وقتها مقدرتش أرجع إلا دلوقت. ولما عرفت إنه زياد السيوفي عامل حفلة في قصره قولت أروح أقابل اللي بينسى العشرة ده. ودلوقتي جاي تتخانق معايا عشان عجبتني مراتك وقولت أشقطها. زياد وهو بياخده ع مكان بعيد: حبيبي يا طارق، خليك بعيد عن فيروز، وإلا هتندم. طارق: إيه يابني، مراتك مزة. تعال نتشاركها، ما إحنا رفقات وبنتشارك كل حاجة. زياد بغضب: هو انت اتجننت؟ إزاي عايز تتشاركها معايا؟
طارق بخبث: إيه يازياد، إحنا دافنينو سوى. زياد: قصدك إيه؟ طارق: كنت بتتشارك معايا حبيبتي، مش متذكر لما كنت بتكلمها ع أساس إنك أنا. زياد: يخربيتك، اسكت. فيروز إذا سمعت هتودينا في داهية. طارق ضحك وزياد كمان. بعد مدة رضوان ومراته جم. فيروز أول ما شافتها اتذكرت المعاملة اللي كانت بتعاملهالها. زياد راح وقف جنبها وحط إيده ع خصرها. فيروز بخضة: زياد. زياد: الجميل بيتذكر حاجات وحشة، صح؟
فيروز بحزن: آه، هي كانت بتضربني جامد بدون سبب. زياد حضنها وباس راسها: خلاص يروحي، إنسيها. في اللحظة دي الصحافة كانت بتصور رضوان ومراته، بس أول ما شافو رياء وفيروز اتجهو عليهم وصورو اللحظة دي. واحد من الصحافة: زياد بيه، باين إنك بتحب مراتك. إيه رأيك تحكيلنا عن قصة حبك؟ زياد بص ع فيروز بحب: كانت قصة حب مميزة، يعني حب من أول نظرة وبعدها بقينا نتقابل في كل مكان، وفي النهاية عرضت عليها الزواج ووافقت.
صحفي: مدام فيروز، وإنتي مشاعرك تجاهه كانت إيه؟ فيروز بصتله: في البداية فكرته بيلحقني وزي باقي الشباب السيئين، بس أول ما اتقدملي عرفت إنه هيكون الجوز المناسب. هو الصراحة أنا حسيت تجاهه بحب، بس محبتش أظهره ليه لحد ما أشوف آخرته، لأني مكنتش عايزة أعيش قصة حب. فجأة تالا جت جارية لعند زياد. زياد شالها: مين دي يا سي زياد؟ زياد بص ع فيروز بحب: دي بنتنا. صحفي: طب ليه إحنا معرفناش؟
زياد: شوفو يا جماعة، دي حاجة تخصنا أنا ومراتي، وانتو متدخلوش في الحاجات دي، وإلا هرفع عليكم قضية. صحفيون: إحنا آسفين. وراحو. وفي مكان ما آدم وهو يشاهد التلفاز بغضب: مراتي قال. متفرحش، في ثواني هتبقي ملكي يافيروز. واتصل ع خلود: يلا نفذي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!