فيروز وهي بتضرب الباب: تالا حبيبتي، انتي سامعاني؟ بس مكنش في رد. وفجأة الباب انفتح وكان زياد، بس كان متصاوب في صدره. راح حضنها. فيروز بدموع: زياد، انت متصاوب، لازم نروح للدكتور. زياد: كنتي عايزة تتجوزيه؟ عايزة تسيبيني وتتجوزيه هو؟ فيروز: مكنتش هتجوزه، كنت عارفة إنك هتيجي تنقذني. زياد شدد حضنها أكتر: بحبـ… ولم يكمل كلمته إلا ووجدته يسقط على الأرض. فيروز بصراخ: زيــــاااااد!
رضوان ومحمد كانو بيكلمو الشرطة وسمعو صوت فيروز. جريو عليها. فيروز كانت ماسكة راس زياد وبتعيط. فيروز: زياد، فوق، أرجوك زياد. محمد: فيروز، اتصلي ع الدكتور، وأنا ورضوان هنا ناخده ع العربية. فيروز بسرعة أخدت الفون واتصلت ع الدكتور. في القصر. الدكتور كان بيحاول يطلع الرصاصة من صدر زياد، ومعاه أحسن الدكاترة والممرضين. فيروز كانت رايحة جاية قدام الأوضة وبتدعي ربنا إنه يشفيه. تالا راحت مسكت عباية فيروز.
تالا: ماما، هو بابا هيكون كويس؟ فيروز وهي بتشيلها وبتعيط: اه، إن شاء الله. فتحيّة راحت أخدت منها تالا. فتحيّة: تالا حبيبتي، تعالي علشان تاخدي دوش وتنامي. تالا: لا، مش عايزة. فيروز: تالا، عشان خاطري اسمعي الكلام. تالا: طيب. وفتحيّة أخدتها. الدكتور طلع. الدكتور: إحنا قدرنا نطلع الرصاصة، وهو طلع من مرحلة الخطر، دلوقتي ممكن تشوفوه، بس هو محتاج راحة، وكمان فيه أدوية لازم تجيبوها. محمد: أنا هجيبها. رضوان: وأنا هاجي معاك.
فيروز دخلت بسرعة لعند زياد وعيطت أول ما شافته بالحالة دي والشاش ملفوف ع صدره. زياد بابتسامة: تعالي. فيروز قربت منه ببطء. زياد: اقعد. فيروز قعدت جنبه وحضنته. زياد بوجع: اااه، براحة ياحبيبتي، الجرح. فيروز بعدت عنه بسرعة. فيروز: آسفة. زياد: متعتذريش. الكل دخل واطمنو ع زياد. زياد: فين بابا وعمو رضوان وتالا؟ فيروز: تالا نايمة، وعمو محمد وبابا راحو يجيبو الأدوية. رضوان ومحمد كانو داخلين.
زياد: فيروز، أبوكي وأبويا هما اللي قدرو ينقذوكي انتي وتالا. فيروز: إزاي؟ زياد حكالها كل حاجة. فيروز قامت وراحت حضنت رضوان وكانت بتعيط. رضوان: خلاص يابنتي. فيروز: بابا، أنا آسفة. رضوان: وأنا آسف ياحبيبتي، خلاص متعيطيش بقى. فيروز بعدت عنه وابتسمت وهي بتمسح دموعها. محمد: وأنا مليش في الأحضان الحلوة دي، ولا إيه؟ فيروز كانت هتحضنه بس زياد قاطعها. زياد: لا، ممنوع، دي مراتي يا جماعة، هتتشاركوها معايا ولا إيه؟
فيروز حضنت محمد علشان تغيظ زياد. محمد: في النهاية، هي زي بنتي، وبعدين انت هتغير مننا؟ زياد بغضب: فيرووووز! فيروز بعدت بسرعة. زياد: حسابك معايا بعدين. فجأة تالا جت وهي بتعيط. فيروز بخضة: حبيبتي، في إيه؟ تالا بعياط: عايزة بابا. زياد بضحك: هاتو ها، حبيبة بابا. فيروز أخدتها لزياد وقعدو يلعبو. فيروز: حبيبتي، خلاص، لأنه بابا تعبان، لازم نخليه يرتاح. زياد: بس… فيروز بحدة: اسمع الكلام. علياء لـ فيروز: فيروز، تعالي.
فيروز راحت معاها. علياء: هو انتي مش هتقولي لـ بابا عن تالا؟ فيروز: هو.. أنا.. علياء: فيروز، في النهاية هو بيكون جدها، واصلا انتي سامحتيه، فـ عادي، خليه يعرف وينبسط، انتي مش عارفة قد إيه هو انبسط لما أنا جبت إياد… فيروز، متغلطيش، روحي عرفيه. فيروز دخلت وكانت تالا قاعدة جنب زياد. تالا: ماما، هو جدو رضوان فين؟ فيروز بصت ع رضوان بابتسامة: آه و. تالا راحت لـ رضوان وحضنته. رضوان بدموع وابتسامة: هي؟
فيروز بابتسامة: بنتي، يعني حفيدتي. رضوان فضل يبوسها في خدودها. زياد بغيرة: طب والله أنا بغير. الكل ضحك عليه. فيروز: عادي، دي حفيدت. زياد: انتي متكلمنيش خالص. فيروز: عارف إيه؟ مش هكلمك ولا هاجي أوضتك تاني، خلي بالك من نفسك، ومش هساعدكم. وطلعت لـ برا. زياد: شوفو، شوفو، عاملالي إنها هي الزعلانة، واصلا أنا اللي زعلان. الكل ضحك. في المساء. فيروز كانت قاعدة مع علياء. علياء بخبث: هو حصل صح؟ فيروز: اتنيلي انتي كمان.
علياء فضلت تضحك عليها. فيروز: القعدة معاكي مش بتجيب فايدة، أنا هروح. فيروز راحت وجلال دخل وقفل الباب. راح الحمام وغير هدومه. علياء: حبيبي، الأكل جاهز، أجبهولك؟ جلال: مش عايز. علياء: طب عايز عصير؟ جلال بزعيق: مش عايز حاجة يا علياء! علياء بغضب: مالك يا جلال، في إيه؟ جلال بغضب: بتسأليني في إيه؟
انتي من يوم ما اتولد الواد ده وانتي حاضناه وبتهتمي فيه أكتر مني، وكل ما أقرب منك بتتحججي بيه وتبعدي عني، ودلوقتي جاية تسأليني في إيه؟ علياء بغضب: وهو ده سبب كمان علشان تزعق كده؟ جلال: يوووه بقى، أنا زهقت والله. وأخد مفتاح العربية وطلع. علياء راحت عند فتحية وحكتلها كل حاجة. فتحيّة: على فكرة، جلال ده عينه زايغة، ممكن يبص لبنت تانية إذا… علياء بمقاطعة: لا لا، مستحيل، هو يعمل كده. فتحيّة بخبث: أنا حذرتك وعملت اللي عليا.
علياء: طب أنا أعمل إيه؟ فتحيّة: هتعمليلو عشا ووو… علياء بخجل: بس… فتحيّة: أنا أهو، وريتك، بعد كدا براحتك، اعملي اللي عايزاه. عند خلود. آدم: على فكرة، فيروز رجعت ومعاها بنت، واكيد هتجيب الواد للعيلة، فـ أحسن لك تساعديني. خلود بعدم تصديق: لا لا، انت بتكدب، مستحيل. آدم: متقلقيش من الناحية دي، أنا بعرف أتصرف…. ها، هتساعديني ولا لأ؟ خلود: موافقة، بس هنعمل إيه؟ آدم: تؤ، انتي هتعملي إيه؟ خلود بعدم فهم: أنا هعمل إيه؟
آدم: ………………….. خلود بابتسامة شريرة: خطة روعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!