الفصل 14 | من 26 فصل

رواية فيروزتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زولة وحيد

المشاهدات
18
كلمة
1,414
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

جهزت مع فتحية الفطار فتـحية: علياء ممكن تنادي جلال؟ علياء: آه. راحت عـ أوضته كانت مش مرتبة ومكركبة وهو كان نايم عاري الصدر. علياء راحت عليه وحطت إيدها عـ صدره برقة وبدأت تمشيها برقة. جلال فاق من حركتها وفجأة هو كان يعتليها وهي تحته بتبصله بخوف. جلال بخبث: عايزة إيه؟ علياء: الـ... الفطار... جاهز و... خالتي قالتلي أفوقك. جلال وهو بيحط إيده عـ شفتها السفلة: بس مش كدا ياحلو. علياء بتوتر: جلال. جلال بتوهان: قلب جلال.

علياء: جلال ابعد. جلال بتوهان: مش قادر. فجأة فون جلال رن. جلال قام بضيق وفتح الفون والفون كان صوته عالي. جلال: إيه يا فرح؟ فرح بمياعة: ليه اتأخرت يا جلال؟ جلال: لا متأخرتش، في إيه؟ فرح: اها يمكن علشان اشتقتلك، هتيجي امتى لأنك واحشني أوي. جلال: مش هاجي اليوم. فرح: ليه؟ جلال: هتعرفي بعدين. وقفل الفون واتجه عـ الحمام. علياء: مين دي يا جلال؟ جلال: السكرتيرة بتاعتي. علياء: بتحبك؟ جلال: آه. علياء: وانت بتحبها؟

جلال بخبث: يمكن. علياء بدموع: ب... بس... أنا... فجأة فيروز ندهت لها. علياء طلعت بسرعة لـ فيروز. علياء: نعم؟ فيروز: تعالي هنروح السوق. علياء: ليه؟ هو في مناسبة محددة يعني ولا إيه؟ فيروز: لا عادي بس أنا صاحبتي عايزاني أشتريلها حاجات وهي طولك فـ هاخدك علشان نشتريلها حاجات الفرح، طبعًا هي برا البلد وكدا يعني. علياء: اممم طب هي ماتشتري من برا؟ فيروز: يووووه يا علياء انتي أسئلتك كتيرة، يلا نروح بقى.

علياء: ماشي ماشي، هنروح البيت علشان هغير. فيروز: لا مفيش وقت، يلا. علياء باستغراب: ماشي. زياد وهو نازل من السلم. زياد: يلا. فيروز: استنى، انت رايح فين؟ زياد: هوصلكم. فيروز: لا، احنا هنروح لوحدينا بعربيتنا. زياد: ماشي، هبعت وراكم عربية بتاعت حرص. فيروز بابتسامة عـ خوفه عليها: ماشي. في السوق كانت فيروز وعلياء بيشتروا وأي حاجة كانت بذوق علياء. بعد ما خلصوا طلعوا واتجهو عـ العربية. فجأة فيروز شافت واحد من رفقاتها القدام.

آدم بابتسامة وعدم تصديق: فيروز. فيروز: آدم. آدم حضنها بدون مقدمات: وحشتيني يابت. فيروز: وانت كمان. فجأة زياد جيه وشاف منظر آدم وفيروز. زياد بغضب وهو بينزل من العربية: فيرووووووز. وراح مسك آدم ونزل فيه ضرب. فيروز بدموع: زياد، لا، ده صاحبي. زياد بصلها وعيونه بطق شرار. اتجـهـا لـها ومسكها من إيدها بغضب واخدها عـ العربية. علياء راحت معاهم. فيروز كانت بتعيط. زياد بغضب وزعيق: إيييه؟ خايفة عليه ولا إيه؟

فيروز بغضب مماثل: آه، خايفة عليه، المسكين معملش حاجة وحضرتك جاي تضربه. زياد بغضب: معملش حاجة، آه، ده حضنك. علياء: زياد متزعقش عـ فيروز، عـ فكرة هي مغلطتش وانت مش فاهم حاجة. زياد: ولا عايز أفهم، وأشار لفيروز: وانتي حسابك معايا أنا، هعرف أتصرف معاكي. فيروز: وقف العربية، عايزة أنزل. زياد: مش هتنزلي. زياد سرعة العربية. فيروز بزعيق: عااااايزة أنزلللل. علياء: فيروز اهدي، وانت يازياد وقف العربية.

زياد وقف العربية ونزل واتجه عـ الجهة اللي فيها فيروز وشالها ورجع مكانو ورجع يسوق وهي كانت فوقه وبتضربه عـ صدره جامد. فيروز: نزلني، عايزة أشوف آدم. زياد بهمس: اختك قاعدة، وإذا فضلتِ تزني كدا هعمل حاجة غلط وهتتحرجي، فـ الأحسن تسكتي. فيروز وشها صار احمر وهي بتبص عـ علياء اللي مش مركزة معاهم وبتشوف فونها. فيروز سكتت وحطت راسها عـ صدر زياد وهمستله: طب رجعني مكاني. زياد بهمس: مينفعش، أنا عايزك تقعدي كدا.

فيروز ضربته عـ صدره بغيظ. بعد مدة كانو وصلو البيت وزياد زي ما هو شايل فيروز ونزل واتجه بيها عـ أوضته. فيروز كانت بتبصله بخوف. في الأوضة. زياد نزلها عـ السرير. زياد: عايز أفهم، انتي كنتي بتعملي إيه في حضن الزفت ده؟ فيروز: متقولش زفت، اسمه آدم. زياد: الله، وكمان مش عايزة حد يغلط في اسمه. فيروز: آه. زياد باسها بعنف لحد ما حس بطعم الدم من شفايفها. وبعد عنها وحط إيده عـ خصرها.

زياد: انتي ليا أنا وبس يافيروز، انتي فيروزة زياد. فيروز زقته بغضب وراحت عـ الحمام غسلت وشها وطلعت برا الأوضة. زياد بصوت عالي: كدا... أنا هوريكي. فيروز سمعته وطنشته، راحت لـ فتحية. فيروز: علياء راحت؟ فتـحية: آه يابنتي. فيروز راحت قعد جنبها وحضنتها. فتـحية بحب: في إيه يابنتي؟ فيروز بعدت عنها: غيرة ابنك هتمـ.ـوتني في يوم من الأيام. فتـحية بضحك: ليه حصل إيه؟ زياد دخل. زياد: احم، ماما، عن إذنك، أنا عايز فيروز.

فيروز: لالا، مش هاجي معاك، أنا هقعد مع طنط. فتـحية: آه يابني، خليها معايا، وبعدين ماهي طول الليل معاك. زياد: الليل مش بكفيني. فيروز بغضب ووشها احمر: اطلع يازياد. زياد راح قعد جنبها وحط إيده عـ خصرها: طب إيه رأيك مش هطلع، وباسها عـ خدها. فيروز: هو انت مش شايف طنط ولا مش بتتكسف؟ زياد: مش بشوف حد وأنا معاكي. فيروز انتخت في حضنه من الخجل. زياد وفتـحية ضحكوا عليها. فتـحية: طب أنا هروح.

فيروز بسرعة: لا يا طنط عشان خاطري متروحيش، انتي مش عارفة هو…. زياد قاطعها ببوسة عـ شفايفها. فتـحية طلعت وهي بتضحك. زياد بعد عنها. فيروز بغضب: زياد، هو انت مش بتتكسف، ازاي تبوسني كدا قدام مرات عمي؟ زياد: وهبوسك كدا قدام عمك كمان. فيروز باستغراب: عم إيه؟ زياد: آه، وكان رومانسي أوي، وكان بيغير عـ أمي مننا، ده كان بيزعق لما يشوفنا بنبوسها أو هي بتبوسنا. فيروز: يالهوي، طب هو فين؟ زياد بحزن: مش عارف. وطلع بسرعة.

عند فتحية كانت بتضحك وفجأة صارت تعيط وهي بتتذكر جوزها. جلال شافها وراح لها. جلال: ماما، انتي كويسة؟ فتـحية حضنته: وحشني أبوك يا جلال، هو ليه سابنا؟ جلال: ياما، هو اللي اختار كدا بسبب مشكلة صغيرة، وبعدين متعيطيش، إحنا اهو معاكي وهو أكيد هيرجع. فتـحية مسحت دموعها بسرعة. زياد سمع أي حاجة وزعل عـ حالة أمه. فتـحية قامت وراحت عـ المطبخ: أنا هعمل عصير، عايز؟ جلال: لا. فتـحية راحت وجلال راح لـ زياد. جلال: انت سمعت كل شي صح؟

زياد: آه، أنا وفيروز هنروح من البيت ده، أنا وهو أكيد هيرجع لما يعرف أني طلعت. جلال بغضب: زياد، انت بتقول إيه؟ زياد: جلال، بسببي أنا أمي وحيدة وزعلانة ومدايقة، وإحنا مش بنهتم فيها، وهي دايما محبوسة في الأوضة مع ذكرياته، جلال، أنا مش لازم أكون أناني وأعيش مبسوط وأمي لا، مش بقدر أشوف أمي كدا، بحس بالذنب. جلال: صح، بس…. زياد بمقاطعة: أنا خلاص قررت. واتجه عـ أوضته. فيروز: جلال، ممكن أفهم إيه؟

جلال: مش بقدر أقولك يافيروز، اسف. وراح بسرعة. فيروز راحت بسرعة عـ الأوضة لاقت زياد بيلملم الهدوم بتاعتهم. فيروز: زياد، في إيه؟ زياد: فيروز، إحنا هنروح من هنا، متخفيش، هنروح عـ مكان أحلى من هنا. فيروز: نروح ليه؟ زياد بغضب: متسأليش، ويلا أنجزي، هنروح. فيروز بغضب: وأنا مش هروح، عايزة أقعد مع خالتي. زياد اتجه عليها بغضب ووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...