فيروز: أنا عايزة أطلق. زياد وفتحية بصدمة: إيه؟ فيروز بضحك: بهزر. زياد بابتسامة: يعني مش زعلانة؟ فيروز: لا زعلانة. وقامت وطلعت على المطبخ. فتحية: روح صالح البت. زياد: بس أنا عندي شغل يا أمي وهتأخر. فتحية بحدة: زيااااد. زياد بضيق: ماشي. وراح عندها في المطبخ وحضنها من ورى. زياد: حبيبتي، بتعملي إيه؟ فيروز وهي بتحاول تبعده: نسكافيه. زياد: اعملي لي معاك. فيروز: لا، اعمل لوحدك. زياد شدها وباس خدودها. زياد: أنا بحبك.
فيروز: وأنا بحبك. زياد بعد بسرعة: معناها رضيتك. يلا هروح بقى. باي. فيروز بغضب: ماشي، أنا هوريك. وراحت وراه على الأوضة وهو كان في الحمام. زياد من جوة: حبيبتي، هاتيلي هدومي من على السرير. فيروز: لا، أصل أنا عندي شغل مهم وبجهز ومش هقدر أجبهملك. زياد بضيق: هاتيهم يا فيروز. فيروز: قلتلك عندي شغل و... قاطعها خروجه وهو لافف الفوضى حوالين جسمه العريض ذو العضلات البارزة. فيروز بغضب: أنت إزاي تطلع كدا؟
مش عارف إن معاك بنت في الأوضة؟ زياد قرب منها وشدها ليه وخبطت في صدره. فيروز بصوت منخفض: زياد. زياد: ششش، قولتيلي إنك شغالة، بس أنا شايف إنك قاعدة على السرير عادي. فيروز بتوتر: أنا... أنا... زياد: انتي إيه؟ فيروز كانت تايهة في منظره والمية اللي بتنقط من شعره وجسمه القوي. زياد كمان كان بيبص في عيونها بتوهان. وقرب منها وباسها بحب. فيروز بعدت عنه بسرعة. فيروز بتوتر: أنت عملت إيه؟ زياد بخبث: إيه يا حبي؟
ده أنا بوستك بس مش أكتر. أمال لما... فيروز قاطعته بسرعة: اسكت خلاص. وجريت أخدت ملابسه وراحت على الحمام. زياد ضحك ضحكة قوية سمعتها فيروز من جوة. فيروز: متضحكش. زياد وهو بيقرب من باب الحمام: هضحك وهدخلك كمان. فيروز بسرعة: لأ لأ، خليك برا. زياد: لا، أنا عايز أدخل. فجأة فون زياد رن. زياد: يوووه بقى. ورد على المكالمة. زياد: قلتلك جاي، خليهم ينتظروا. زياد: ماشي، هاجي. زياد لبس وطلع بسرعة. فيروز طلعت من الحمام ملقتهوش.
راحت سألت الخدم قالولها طلع. فيروز راحت قعدت لوحدها في الأوضة. اتصلت على علياء. علياء بنوم: فيفي، في إيه؟ فيروز: قومي وبطلي كسل. علياء بنعاس: عايزة أنام، سيبيني أنام بقى. وقفتلت الفون. فيروز: كمان بتقفل في وشي؟ بنت بجحة. فيروز قعدت وحاولت تشغل نفسها بس كانت حاسة بملل. فحسمت أمرها ولبست وراحت عند زياد في الشركة. وسألت السكرتيرة عنه. بس السكرتيرة كانت بتبصلها من فوق لتحت. السكرتيرة: مستر زياد مشغول. مين حضرتك؟
فيروز: مراته. وهو أكيد هيفضي وقت ليا. وراحت دخلت المكتب بتاعه بس شافت بنت قاعدة معاه. البنت: مين الإنسانة دي؟ وليه معندهاش ذوق؟ وقامت قربت من فيروز: انتي إزاي تدخلي كدا بدون إذن؟ فيروز: اهدي اهدي يابنتي، في إيه.. دي شركة جوزي وده مكتبه، وأنا بعمل اللي عايزاه، مفهوم؟ البنت بصدمة: زياد، أنت اتجوزت؟ زياد: أه يا رنا. رنا بغضب: ماشي. وطلعت وشياطين الدنيا كلها قدامها. فيروز: ممكن أعرف مين دي؟
زياد راح قرب من فيروز وقعدها على الكنبة. زياد: متشغليش بالك بيها، دي واحدة مجنونة. فيروز: بس هي إزاي تكلمني بالطريقة دي؟ أنا عمري محدش كلمني كدا، ولا السكرتيرة اللي بره بتبصلي بطريقة غريبة. زياد: حبيبتي، هم غيرانين منك لأنك مراته. فيروز: ماشي، أنا هزيد ليهم غيرتهم أكتر. زياد: عيب، هو إحنا كدا؟ فيروز: لا، بس... زياد بمقاطعة: إنسيلي سيرتهم بقى وقوليلي انتي جاية هنا ليه؟
فيروز: أصل مقدرتش أقعد في البيت، فقلت أروح شركتي، بس قلت بالمرة أجي أشوفك. زياد: لا ياحبيبتي، انتي مش هتشتغلي. فيروز: أمال هسيب شركتي لمين؟ زياد: عادي، عيني مدير وهو بينقلك أخبار الشركة وكدا، وانتي هتقعدي معايا وتبعتيلهم الأوامر من هنا. فيروز: ماشي. زياد باسها على خدها: أيوا كدا.. أطلبك إيه؟ فيروز: عايزة بيتزا. زياد: ماشي. بعد مدة دخل جلال. جلال: احم، زياد عايزك. زياد: حبيبتي مش هتأخري. فيروز: ماشي. جلال وزياد طلعوا.
جلال: زياد، أنا مش مصدق إنه علياء رجعت على حياتي. زياد، أرجوك خلي فيروز توافق إني أقابلها، أنا محتاجها يازياد. زياد: جلال، مش سهل إني أقنع فيروز، بس أنا هحاول. جلال: شكرا، شكرا أوي يازياد. وحضنه. زياد: أنت وجعت البت دي أوي لما سبتها. بتمنى إنه الحاجة دي متتتكررش يا جلال. جلال: والله مش هتتكرر. زياد: طب وإذا هي ماقبلت ترجعلك هتعمل إيه؟ جلال: مش هعمل شي يا زياد، هسيبها براحتها بقى. زياد: تمام. جلال: أنا هروح.
زياد: اوكي. جلال طلع وزياد راح عند فيروز. فيروز: في إيه؟ زياد راح قعد جنبها. زياد باسها على خدها: بحبك على فكرة. فيروز باستغراب: في إيه؟ أنا عارفة إنك بتحبني. زياد: احم، حبيبتي، أنا مش هلف وأدور. هو انتي ليه مش عايزة جلال يقابل علياء؟ ماهو جلال ممكن إنه يقدر يراضي علياء، وبعدين هو اعترف بغلطه واعتذر. فيروز: يعني البوسة دي علشان أخلي جلال يقابل علياء؟ زياد: الصراحة أه. فيروز قامت من الكنبة وطلعت وراحت على القصر.
زياد بص على الباب ورجع لشغله. عند فيروز بالليل كانت منتظرة زياد بس هو مجاش والوقت اتأخر وهو مش بيرد على الفون. فيروز: مش هروح له. قعدت ساعة وقلقها زاد. قررت تروح له على الشركة وراحت. أول ما فتحت باب المكتب اتصدمت. فيروز بصدمة: زياد! دي فيروز بدون الحجاب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!