عن حب السيوفي أتحدث عند زياد كان بيضرب آدم جامد وطارق كمان معاه لحد ما أغمى على آدم. زياد لطارق: دلوقتي تاخده على الشرطة وتقولهم على رسايل التهديد وعن كل حاجة عملها الو.سخ ده. طارق: تمام، أنت دلوقتي ارجع البيت وأنا هعمل معاه الواجب وزيادة. زياد حط إيده على كتف طارق: شكرًا يا رفيقي. طارق: عيب، هو إحنا بينا كده.
زياد: بس بجد أنت ساعدتني كتير، الإنسان ده كان آخر واحد واقف في طريق مساعدتنا أنا وعيلتي، وأنت نجحت في إنك تقبض. طارق حضن زياد. عند فيروز. زياد دخل على الأوضة وهي كانت ماشية جاية فيها بقلق. زياد راح حضنها من ورا. زياد: حبيبتي، مالك قلقانة كده ليه؟ فيروز بخضة: زياد. زياد وهو بيبوسها في خدها: ومين غيره يتجرأ يدخل هنا. فيروز وهي بتحط إيدها على وشه وإيدها التانية على بطنها: ده هيدخل.
زياد: اممم، ده هنديه يومين تلاتة ونروحه على أوضة لوحده. فيروز بضحك: ياووه، بتغير من ابنك ولا إيه؟ زياد: آه، بالمناسبة ما قولتيلي، أنتِ عايزاه ولد ولا بنت؟ فيروز: اللي يجي من عند ربنا كله كويس. زياد: صح يا روحي أنتِ. فيروز: أنت قولي، كنت فين؟ زياد بعد عنها: كان عندي شوية شغل خلصته وجيت. فيروز بعدم تصديق: والله؟ زياد بتوتر: احم، آه. فيروز: زياد، أنا أكتر حاجة بكرهها الكدب... كنت فين؟
زياد بعصبية: كان عندي شغل يا فيروز، بطلي تسألي كتير. فيروز قامت بغضب: ماشي. وطلعت وقفلت الباب بقوة. زياد: اقفلي الزفت براحة. فيروز راحت على أوضة تالا، لقتها نايمة، راحت غيرت ملابسها ونامت جنبها. زياد طلع من الأوضة بعد ساعة. زياد: ماما، أنتِ شوفتي فيروز؟ فتحية باستغراب: لا، يمكن مع تالا أو مع علياء. زياد راح على أوضة تالا وابتسم لما شافها حاضنة تالا ونايمة. راح نام جنبهم وحضنها. فيروز بنوم: ابعددد.
زياد وهو بيشدد على حضنها: القميص بتاعك حلو. فيروز بخضة: ابعد يا سافل. زياد: مش هبعد، أنتِ مراتي وهنام جنبك امتى ما أعوز. فيروز وهي بتحاول تزقه بغضب: ابعد يا زفت. زياد ومتحركش ولا اتأثر بضربات إيديها: حبيبتي، أنتِ حامل مش ينفع تعملي اللي بتعمليه ده. فيروز بدموع: ليه بتكدب عليا؟ زياد وهو بيمسح دموعها: عارف إنه دماغك راحت شمال ومفكراني بخونك علشان ريحة النسوان اللي في هدومي. فيروز: طب فهمني.
زياد بتنهيدة: مش هينفع نتكلم هنا، تالا بدأت تفوق. فيروز بصت لها وفعلاً كانت بتفوق. فيروز: طب أنت روح على الأوضة وأنا هقعد معاها شوية وهاجي. زياد قام: ماشي، بس أوعك تطلعي بالقميص ده. فيروز: طبعًا مش هطلع بيه. زياد شدها من وسطها والتهم شفتيها بقبلة عميقة. فيروز زقته بغضب. فيروز: لحد ما تحكيلي حصل إيه، أوعى تقرب مني. زياد حاصرها مع الحيط وحط إيده جنب رأسها على الحيط. زياد: مش زياد السيوفي اللي مراته هتتحكم فيه.
فيروز: والله. زياد باسها بوسة خفيفة. فيروز بصت على تالا اللي قعدت على السرير وبتفرك عينها. فيروز: زياد، تالا فاقت. زياد: حلو، خليها تشوف أبوها بيبوس مامتها إزاي. فيروز: زيااااد. زياد وهو لسه محاوط فيروز مع الحيط: تالا حبيبتي. تالا بصت على ناحية الصوت. زياد: شوفي أنا إزاي بسكت مامتك. وقرب من فيروز. فيروز حطت إيدها على بوقه بخجل وغيظ. فيروز بغيظ وصوت منخفض: عايز إيه وأنا هنفذه. زياد همس لها: عايزك.
فيروز بكسوف أكتر: زياد، اطلع. تالا: بابا، ماما، في إيه؟ هو أنتوا بتتخانقوا؟ زياد: لا، بس أنا... فيروز حطت إيدها على بوقه. فيروز بصوت منخفض: استنى، هاجي بعد نص ساعة. زياد باس إيدها اللي على بوقه. فيروز بعدت بخجل. زياد وهو طالع: طب هستنى نص ساعة، وإذا... فيروز بمقاطعة وكسوف: حبيبي، خلاص. زياد طلع وقفل الباب وكان على وشه ابتسامة النصر. فيروز راحت قعدت جنب تالا وهتموت من الكسوف. تالا: ماما، هو بابا كان عايز يقولي إيه؟
فيروز: كان عايز يقولك عن هدية هو جابها لك، بس أنا قولتله خليها مفاجأة. تالا وهي بتنطط على السرير: يااااي، مفاجأة. فيروز بضحك: خلاص يا روحي، يلا علشان أحضر لك الأكل. تالا: طيب. فيروز لبست عباية وحجاب وراحت على المطبخ وجهزت الأكل لتالا وأكلتها وخدتها على الحديقة. فيروز: حبيبتي، العبي هنا وأوعى تطلعي من هنا، أوكي؟ تالا: أوكي. فيروز راحت كلمت ليلى تخلي بالها منها. ليلى: حاضر يا مدام. فيروز دخلت الأوضة.
زياد قام من السرير بسرعة وراح محاصرها مع الباب وقفل. زياد: اتأخرتي دقيقة. فيروز: كلها دقيقة مش أكتر. زياد وهو بيفك لها الحجاب: وحشتيني. فيروز: طب قولي أنت روحت فين. زياد: هقولك بعدين، وعد. فيروز: لا، أنا عايزة أعرف. زياد وهو بيفتح العباية: شششش. فيروز بغضب: زياااد. زياد: أنا عايز الثقة يا فيروز، ومش هقولك غير لما أعمل اللي في دماغي.
وقلعها العباية والتههما بقبلة شغف وشوق وحب حتى أحس بطعم الدماء في شفتيها فابتعد عنها لتأخذ أنفاسها. فيروز بغيظ: زياد، مش بيبوسوا كده. زياد وهو بيشم رائحة البرفان بتاعها: ششش. فيروز بغيظ: زياد. زياد التهم شفتيها بقبلة حب وهي اتجاوبت معاه. بعد وقت. فيروز فاقت بتعب وراحت أخدت دوش. زياد دخل الأوضة وهي كانت طالعة من الحمام بتنشف شعرها. زياد: صباحية مباركة يا عروسة. فيروز بكسوف: أنا هوريك يا زفت.
زياد بابتسامة: ماشي، وريني. بس بعدين، علشان دلوقتي جايب لك هدية. فيروز بغيظ: مش عايزة. زياد: تؤ تؤ، لازم تقبلي لأنها من حبيبك جوزك العاشق. فيروز: آه، عاشق فعلاً، الليلة أثبتلي ده. زياد قرب منها وطلعلها سلسلة جميلة عليها اسمه. راح واقف من ورا ولبسها السلسة. زياد وهو بيبص عليها بحب في المرايا: أنا اتخلصت من الواد آدم، متقلقيش تاني. وبالنسبة للبرفان ده علشان كان في بنت معاه وأنا وطارق أنقذناها منه، والبت بالغلط حضنتني.
فيروز بغيرة: حضنتك ليه؟ زياد: بالغلط والله، زي ما أنتِ عملتي لما كنا في الكافي. هي كانت خايفة لأنه كان عايز يغتـ.ـصبها. فيروز بصدمة: بجد؟ زياد: آه والله، طلع ابن كلـ.ـب حبيبك القديم ده.
فيروز: هو أصلًا كده، أنا مش عارفة إزاي حبيته أصلًا، كان عايزني علشان فلوسي وأنا فكرته بيحبني، وطبعًا كان وقتها بيهتم فيني أوي وأنا كنت محتاجة حد يهتم بيا لأنه أمي الله يرحمها مش معايا، وطبعًا أبويا كان مش بيهتم بيا وأنا للأسف فكرته حب، بس لما خانني أنا اتقهرت وحياتي صارت مش بتعنيلي، بس لما لقيتك كل حاجة اختلفت، صرت عايشة عشانك يا زياد، ارجوك متسبنيش في يوم من الأيام، لأني مش عارفة إيه ممكن يحصلي وقتها.
كانت بتقول كلامها وهي بتعيط. زياد حضنها: مستحيل أفكر في كده، وده وعد شرف من راجل. أنتِ مع راجل يا فيروز، مستحيل يفكر في غيرك لأنه بيعشقك بجنون، أنا بقيت مهووس بيكي. فيروز: شددت على حضنه أكتر: أنا بحبك. زياد: وأنا بعشقك يا فيروزتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!