طارق بغضب أول ما سمع اسمه: آدم الكلب. زياد: انت تعرفه؟ طارق: آه، هو كان سبب في موت أهلي. زياد: بجد؟ طارق: آه، هو كان سايق العربية وكان سكران. ولما رفعت عليه قضية هرب برا البلد، وقتها كنا في إيطاليا. زياد: هناخد حقنا منه. طارق: آه. في المساء، عند فيروز، كانت بتكلم رفيقتها. زياد فتح الباب. فيروز بضحك وهي بتبص على زياد: آه آه، نكمل بعدين. زياد جيه. فيروز قفلت. زياد: دي البت المزة اللي جات على الحفلة مع جوزها؟
فيروز بغيظ: آه، وانت مالك. زياد بضحك على غيرتها: في إيه بس يا غيورة انتي. فيروز بصت على الجهة التانية. زياد راح قعد جنبها: طب مش مزة، وانتي أمزز من أي بنت شوفتها في حياتي. فيروز لسة على وضعها. زياد: طب أجهزي علشان هنطلع الليلة. فيروز بتوتر: لالا، مش عايزة. زياد: ليه؟ فيروز بكذب: أنا تعبانة و...
زياد بمقاطعة: فيروز، أنا عارف إنك بتتهددي من آدم وهو مديكي فرصة 3 أيام علشان تسيبيني، وخايف إننا نطلع علشان ميحصلش حاجة ليا أو لتالا. فيروز بصدمة: انت عرفت إزاي؟ زياد: أنا شوفتكم لما تالا كانت هتضربها العربية. فيروز بخوف: زياد، انت مش لازم تعرف كدا، آدم ممكن يقتل... زياد قاطعها بقبلة عميقة استمرت لعدة دقائق. وبعد عنها. زياد: متخفيش، أنا واخد كل احتياطاتي ومش هيحصلنا حاجة، أوكيه. وحضنها. فجأة تالا دخلت.
فيروز بعدت عن زياد بحرج. تالا جريت على باباها وحضنته. تالا: عيب. زياد بضحك: عيب إيه؟ تالا: عيب تحضن ماما وأنا لأ. زياد بضحك عالي: طب اهو يروحي انتي. وحضنها بحب. فيروز: زياد، الليلة تالا هتنام معانا صح؟ زياد: لا. فيروز: آه. تالا: اطلعي اجهزي للنوم وأنا هاجي آخدك. تالا طلعت. فيروز مسكت زياد من تلاليب القميص. فيروز بغضب: أنت بالليل بتودي البت تالا على أوضتها وبالصبح بتجيبها صح ولا لأ؟ زياد بتوتر: انتي مين اللي قالك كدا؟
فيروز: كلهم عارفين على فكرة. زياد شدها عليه أكتر، وفجأة هو كان يعتليها. زياد وهو بيبوسها: وإيه يعني، مراتي وعايز أنام معاها مرتاح. علشان كدا باخد تالا على أوضتها. فيروز بتخدير: زياد، ابعد. زياد: هشش. فيروز: زياد، حد يشوفنا. زياد قام بضيق: أنا مش باخد راحتي مع مراتي أبداً. راح يقفل الباب وسط ضحكات فيروز، بس أمه جت. فتحية: حبيبي، أنا هستلف منك البت فيروز الليلة. زياد: ليه يا ست الكل؟ فتحية: عايزها في موضوع.
زياد بضيق: هتطولوا؟ فتحية: آه، وهي هتنام عندي. زياد: يا سلام، ومعاكم أبويا؟ فتحية: أبوك الليلة هينام في أوضة تانية. زياد: طب ياما، متخلي الموضوع ده لبكرة. فتحية بغضب مزيف: في إيه يا وله، هو أنا معنديش كلمة في البيت ده؟ وراحت أخدت فيروز وطلعت. فيروز بضحك: باي يا روحي. زياد قفل الباب بضيق وراح نام. عند فتحية، دخلو الأوضة وهم بيضحكوا. فيروز وهي بتضرب كف: يا جدعة، انتي قدرتي تعمليها؟
فتحية: عيب يابت، ده أنا اختصاصي آخد البنت من جوزها، بالذات لما يكون أناني زي زياد. وقعدوا يضحكوا. وتالا جت نامت معاهم. في منتصف الليل، زياد طلع من أوضته وراح أوضة مامته. فيروز كانت نايمة جنب فتحية على السرير، وجنبهم تالا. زياد راح حضنها ونام جنبها. فيروز بضيق: أووف، زياد روح. زياد وهو بيحرك راسه على صدرها: لا، أنا مش بعرف أنام غير في حضنك. فيروز بخضة من حركته: زياد، ابعد، عيييب. زياد: هشش، يلا نامي.
فيروز: والله هصحي طنط وأقولها على عمايلك دي. زياد: ماشي، أنا هروح على الأوضة، وإذا مجيتيش في 10 دقايق، هاجي آخدك بالغصب وهعمل حاجة مش هتعجبك. فيروز: طيب، روح. زياد طلع. وبعد مدة فيروز راحت على الأوضة وقفلت الباب بغضب. فيروز: انت إزاي تعمل كدا وتيجي تنام جنبي عادي كدا؟ زياد وهو بيمسكها من خصرها وبيشدها عليه: في إيه بس ياقطة؟ كله علشان نمت جنبك، طب لو عملت حاجة تانية هتعملي إيه؟ فيروز: زياد. زياد: قلب زياد.
فيروز: أنا تعبانة وعايزة أنام، سبني أنام بقى. زياد: طيب، نامي. فيروز راحت على السرير ونامت، وزياد كمان. في صباح يوم جديد، فيروز صحيت وملقتش زياد. بعد مدة، طلعت. فتحية باستغراب: لا، بس بيكون راح الشغل. فيروز بقلق: مش بيروح غير لما يقولي. فتحية: عادي، تلاقيه جاله اتصال مهم وطلع. اتصلي عليه كدا. فيروز رنت عليه بس مش بيرد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!