في صباح يوم جديد، عند فيروز وزياد. زياد كان بيبوسها في وشها لحد ما فاقت. فيروز بنعاس: زياد، خليني أنام. زياد: صباح الخير يا جميل، كفاية نوم بقى. فيروز بصتله بضيق: مش كفاية، واصلاً كله بسببك. زياد: وأنا عملت إيه؟ فيروز بغضب: متكلمنيش وسيبني أنام. زياد: ماشي يا ستي، نامي انتي. أنا رايح شغلي. فيروز بنوم: اممم، روح. زياد قام بضيق ولبس هدومه. فيروز وهي بتبصله بنعاس: زياد، غير التيشيرت ده. زياد: ليه؟ فيروز: لأنه ضيق.
زياد: أنا راجل مش ست عشان تقوليلي ضيق. فيروز: زياد، غيره. هو انت مبسوط يعني عشان عندك عضلات وعايز تظهرها للبنات اللي عندك؟ زياد بخبث: آه، ومش هغير. فيروز بغضب: ماشي، يلا روح من قدامي. زياد: أصلاً رايح. وطلع وهو مبتسم. فيروز بغضب وصوت عالي هو سمعه: واحد بارد. بعد مدة، فيروز لبست فستان ضيق شوية ولونه أبيض مع طرحة بنفس اللون ونزلت. تالا جريت عليها: ماما، انتي رايحة فين؟ فيروز: عندي شغل يا حبيبتي، هروح وأجي، مش هتأخر.
تالا: عايزة أروح معاكي. فيروز: لا. فجأة علياء طلعت: رايحة فين؟ فيروز: رايحة ع شركة زياد. علياء بخبث: ليه، اشتقتي له ولا إيه؟ فيروز: اتنيلي انتي كمان.. رايحة أغيظه. علياء: ليه؟ فيروز حكت لها كل حاجة. علياء: آه، أحسن لك تاخدي تالا. فيروز: ليه؟ علياء: عشان توري البنات اللي هناك أنه عنده بنت معاكي وبيحبكم أوي وكده، هم هيبعدوا عنه ومش هيفكروا يبصوا لك. فيروز: معاكي حق. تالا. فيروز: روحي جهزي. تالا بفرح: هيييي. وجريت.
فيروز وعلياء ضحكوا عليها. بعد مدة في الشركة، فيروز دخلت ومعاها تالا، وكل الأنظار موجهة عليهم، والناس بتتهامس. فيروز دخلت المكتب. السكرتيرة: مش ممكن حضرتك تدخلي كده، مستر زياد عنده اجتماع. فيروز بصتلها من فوق لتحت: مراته، وليا الحق أعمل اللي عايزاه. ودخلت. فيروز كانت مفكرة أنه الاجتماع مع ست أو مع حد من زملائه، بس اتفاجئت لما شافت كل الرجالة اللي في المكتب بيبصوا لها بانبهار. زياد بغضب: فيرووووز!
فيروز: احم، أنا مساعدة الأستاذ زياد. وراحت على زياد وبدأت تشرح لهم عن المبنى اللي عايز يبنيه زياد وعن الفوائد من المبنى. بعد ما خلصت، الكل صفق لها. طارق بانبهار: مراتك طلعت رائعة بجد. زياد بضيق: شكراً. واحد من الشباب: واو، يعني فوق الجمال ذكاء كمان. زياد بغضب: لم لسانك، عارف انت عن مين بتتكلم. فيروز وهي بتهدي زياد: زياد، خلاص اهدأ، مفيش حاجة. زياد بغضب: اهدأ إيه، هو انتي مش شايفة بيقول عليكي إيه؟
فيروز بصوت منخفض: حبيبي، اهدأ، تعال معايا. وأخذته لبره. طارق: احم، أسف ع اللي حصل، بس انت ملكش الحق تتكلم كده عن مرات زياد، هو بيغير. الشاب بتفهم: اوكي، أنا آسف. طارق: يلا، بعد كده ممكن تروحوا. والشباب راحوا. عند فيروز وزياد وتالا، في مكتب عامل زي الأوضة بتاع زياد. فيروز قعدته ع الكنبة وقعدت جنبه. فيروز: اهدأ، هو مقلش حاجة سيئة. زياد وهو بيشدها عليه أكتر بغضب: انتي إيه اللي جابك اصلا وليه لابسة ضيق كده؟
فيروز بوجع: زياد، تالا هنا. زياد بص لتالا اللي كانت خايفة منه. زياد هدا وبعد إيده عن فيروز. زياد لتالا: حبيبتي، تعالي. تالا قربت منه بخوف. زياد شالها وقعدها فوق رجليه. زياد: خايفة من إيه يا حلوة؟ تالا: بابا، هو انت وجعت ماما؟ زياد بص لفيروز. فيروز: لا يا حبيبتي، هو بس كان بيشوف إذا الفستان ضيق أو لأ. تالا بصت له: بجد؟ زياد: آه، آه. بعد مدة، السكرتيرة دخلت. السكرتيرة بمياعة: مستر زياد عايز حاجة؟
فيروز راحت لها: لا يا روحي، هو لو عايز حاجة هيطلب مني، لأني مراته. وبعدين انتي شايفة أنه بيكلم بنته، يعني مشغول، فـ الأحسن تروحي. السكرتيرة راحت بغضب. فيروز بصت ع زياد. زياد بضحك: ليه كده يعني؟ فيروز: عشان متفكريش تقرب لك. وطلعت من شنطتها تيشيرت. خد البس ده. زياد بضحكة عالية: يعني جيتي لحد هنا عشان تديني تيشيرت واسع؟ فيروز: آه، ومتضحكش كده تاني. زياد: هضحك ومش هغير التيشيرت.
فيروز بضيق: يوووه بقى، طب والله ما ماشية من هنا غير لما تغير. زياد: ماشي، طب خليكي. فيروز بغيظ: إيه الإنسان الباااارد ده. زياد بضحك: بارد أوي. فيروز: أنا هوريك. وطلعت من المكتب وراحت عند مكتب طارق. (طبعاً طارق بدأ يشتغل عند زياد) فيروز: طارق، أنا عايزة كل البنات اللي في الشركة دي يروحوا. طارق باستغراب: نعم؟ فيروز: زي ما سمعت. زياد دخل وهو شايل تالا: في إيه؟ طارق راح همس لـ
زياد: باين أنه مراتك اتجننت، بتطلب مني أروح البنات اللي في الشركة. زياد بضحك: حبيبتي يا فيروز، كده الشغل مش هيمشي. فيروز: يبقى تسمع الكلام وتغير التيشيرت ده. زياد بص لطارق اللي بيحاول يكتم ضحكته. زياد: مش هغيره. فيروز: ماشي، أنا هروحهم بقى بطريقتي. وطلعت بـراف. فيروز: بناااات، كل البنات اللي في الشركة تجمع هنا. كل البنات اجتمعوا. فيروز: انتوا... زياد جيه بسرعة: فيروز، خلاص. فيروز: يعني إيه؟ زياد: هقولك بعدين.
دلوقتي كلكم روحوا يابنات، كل واحدة ع شغلها. فيروز: هتغير؟ زياد: آه. فيروز بابتسامة نصر: يلا روح. زياد راح وهو مدايق وبيكلم نفسه: يبقى أنا زياد السيوفي، تيجي بنت وتحكمني؟ يا أخسارة يا وكستك يا ابن محمد. بعد مدة، زياد غير وطلع. فيروز أخذت منه التيشيرت الضيق. فيروز: أنا هروح. زياد: حسابك معايا بعدين يا بت رضوان. فيروز بـ لا مبالاة: طيب، خلي بالك من نفسك ها، ومن البنات دي. زياد بضحك: ماشي. طارق هيوصلكم. فيروز: طيب.
زياد: تالا، إذا طارق كلم أمك قوليلي عشان أوريه. تالا: حاضر. فيروز بضحك: يلا. وراحوا. وبعد مدة، طارق رجع. زياد: طارق، أنا عايزك في مهمة. طارق: إيه هي؟ زياد: في واحد عايز ياخد مني مراتي وبيهددها، وأنا عارف كل ده، بس هي مش عايزة تقولي عشان خايفة عليا. هو كان حبيبها، بس هي سابته لأنه كان خاين، وقصة طويلة. طارق بتفكير: اسمه مين؟ زياد: اسمه آدم. طارق بغضب أول ما سمع اسمه: آدم الكلب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!