تحميل رواية «فيروزتي» PDF
بقلم زولة وحيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت قاعدة ع مكتبها وكل تركيزها ع الورق. فجأة دخلت السكرتيرة. السكرتيرة: أنسة فيروز أصحاب شركة “bbs” وصلو وهم حاليا في غرفة الاجتماعات. فيروز: اوكي قوليلهم جاية ثواني بس هجيب الورق. السكرتيرة: حاضر. بعد مدة راحت غرفة الاجتماعات ونجحت كالعادة انها تقنعهم بالصفقة. كان هناك شخص من الحضور منبهر بطريقة كلامها وبلبسها، فنادر جدا أن يجد فتاة صاحبة أكبر الشركات ترتدي ملابس محتشمة. فيروز: احم مستر زياد. زياد فاق من شروده. زياد: احم اه انا موافق ع الصفقة. فيروز بدون ماتتغير تعابير وشها: اوكي تمام هنبدا من...
رواية فيروزتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زولة وحيد
عند زياد كان قاعد ومنتظر جلال يجي.
————-
عند جلال.
رنا كانت دخلت علشان تناديه، بس هو كان مستني ورا الباب وحط في انفها قماشة عليها مخدر، واخدها ع أوضة تحت القصر مقفولة وربطها.
واتصل ع زياد.
جلال: زياد يلا تعال.
زياد جيه بسرعة.
فجأة علياء اتصلت ع جلال.
علياء بخوف: جلال اختي… اختي…
جلال بخضة: علياء في ايه؟
علياء بعياط: اختي انخطفت يا جلال.
جلال بصدمة: إيه؟
زياد: في ايه يا جلال؟
جلال: فيروز انخطفت.
زياد بغضب: رناااااا.
وفضل يضربها بالقلم لحد ما فاقت.
جلال: أنا هروح لعلياء، ممكن أعرف حاجة.
زياد: اوكرنا.
أنا إيه اللي جابني هنا؟
زياد بغضب: فين فيروز يا رنا؟
رنا: فيروز مين؟ أنا معرفش حاجة.
زياد: رناااااا.
رنا بصت عليه بخوف.
زياد: مش هتتكلمي صح؟ وطلع الحزام علشان يضربها.
رنا بسرعة: فيروز أنا خطفتها.
زياد بغضب أكبر: فينها؟
رنا: مش هقول يا زياد، أنت ملكي أنا وبس، مش بقدر أشاركك مع فيروز.
زياد فضل يضربها بالحزام.
بس رنا ما اتأثرتش.
رنا بضحك: دلوقتي حبيبتك مع واحد بيحبها وهيعمل أي حاجة علشان يكون معاها، حتى لو اغتـ.ـصبها.
زياد وهو بيضربها جامد: انطقي فين فيرووووز.
رنا بوجع: مش هجاوب.
زياد طلع برا وقفل الباب بالمفتاح.
زياد اتصل ع فون فيروز، بس الفون كان مقفول.
———
قام راح ع القصر بتاع رضوان.
زياد دخل بغضب.
زياد بغضب: رضواااااان.
رضوان طلع ع صوته.
رضوان: في إيه؟ أنت كمان جايلي دلوقتي ليه؟ هو في حد بيجي لحد بالليل؟
زياد بغضب: فين فيروز؟
رضوان: وأنا هعرف إزاي؟
زياد وهو بيمسكه من ياقة قميصه: رضوان فين فيروز؟
رضوان زق زياد: وأنا إيه اللي يعرفني؟
زياد واتذكر شي: المتحرش؟ المتحرش فين؟
رضوان: اها قصدك خالد.
زياد: معرفش، بس هو فين؟
رضوان وصفله بيت خالته.
فجأة طلعت واحدة مش كبيرة ولا صغيرة، يعني عمرها 39.
كانت طالعة وهي لابسة قميص نوم قصير وفوقيه الروب بتاعه، وراحت ع رضوان بدلع.
خلود: مين ده يارضوان؟
رضوان: ده جوز فيروز يا خلود.
خلود بصدمة: ده؟
زياد وهو بيبصلها بقرف: اه مالك؟
خلود في سرها: دي إزاي قدرت تجيب الواد ده؟
رضوان: يلا روح من قدامي.
زياد: لولا إنك أبو مراتي كنت هزقتك……. وطلع.
—–
عند زياد راح ركب العربية وساقها بطريقة جنونية.
—————
عند رضوان.
رضوان بتفكير: هو ليه كان بيسأل عن فيروز؟ معقولة تكون مخطوفة؟ لالا مين اللي هيخطفها يعني؟ ده حاطط عندها حرس.
قاطعته مراته خلود وهي داخلة: حبيبي بتفكر في إيه؟
رضوان: تفتكري إنه فيروز تكون مخطوفة؟
خلود بفرحة: يارب تكون مخطوفة، ده هيكون أحلى يوم بحياتي، وياريت لو قت..
رضوان بغضب: اخرسي، دي بنتي.
خلود بسخرية: بنتك اللي بعتها؟ بنتك اللي قولتلها ماتقوليلي بابا؟ بنتك اللي كنت بتضربها؟
رضوان: أنا كل الحاجات دي عملتها عشانك يا خلود. اه صح، أنا كنت بكره أمها لأنه أبويا جوزهالي بالغصب، بس فيروز بنتي، أكيد هحبها زي مابحب علياء. بس انتي اللي خليتيني أقسى عليها. بس خلاص، لحد هنا كفاية، أنا مش عايز أموت ظالم لبنتي. وطلع من الأوضة.
خلود: لالالا، البت دي مش لازم ترجع ع حياتنا، لا أنا لازم أعمل حاجة.
——————
عند جلال.
جلال ل علياء: خلاص ياعلياء متعيطيش، فيروز هتكون بخير، انتي عارفة إنه اختك قوية ومحدش يقدر يعملها حاجة.
علياء: اه بس…
جلال بمقاطعة: خلاص متعيطيش بق. ومسحلها دموعها.
جلال: أنا هتصل ع زياد علشان أعرف هو عرف حاجة او لأ.
علياء: ماشي.
جلال: الو.
زياد: جلال أنا لقيت فيروز.
جلال بفرح: بجد؟
زياد: اه، تعال أنت وعلياء، هبعتلك العنوان.
جلال: ماشي.
جلال لعلياء: لقينا مكان فيروز.
علياء: بجد؟
جلال: اه، يلا نروح.
علياء: يلا.
——————
عند فتحية.
كانت قلقانة لأنه الأولاد مش قاعدين ورنا كمان مختفية.
فتحية اتصلت ع جلال.
فتحية: جلال انتو فين؟
جلال: فيروز كانت مخطوفة بس لقيناها.
فتحية بخضة: بجد؟
جلال: اه ياما، بس لقيناها، متخفيش.
فتحية: طب خليها تجيني هنا أول.
جلال: حاضر يا ست الكل. وقفل.
——————
عند فيروز.
فيروز كانت في الأوضة في السرير، وخالد كان جنبها بيمشي ايدو ع جسـ.ـمها.
رواية فيروزتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زولة وحيد
كان بيمشي إيده ع جسمها.
فيروز بدموع وهي بتحاول تزقه: زياد هيقتلك، ابعد.
خالد بابتسامة: تؤ تؤ، مش هيلاقيني ياحلوة، انتي ليا أنا وبس، فاهمة؟
فيروز بدموع: ابعد.
خالد فتح الزراير بتاعت الفستان و...
عند زياد
كان سايق بسرعة.
زياد: فيروز حبيبتي أنا جاي، مش هيحصل.
بعد دقايق زياد وصل ودخل البيت بسرعة.
زياد: فيرووووز، فينك؟
في الأوضة.
خالد كان بيبوس فيروز وهي كانت بتحاول تزقه وبتصرخ.
فيروز: الحقوووووني.
خالد بسخرية: مفيش حد هيسمع، ف الأحسن تخرسي.
فيروز بدموع: لا زيااااد.
عند زياد
كان بيفتش كل الغرف بس ملقاش حد، بس شاف أوضة مقفولة واتجه عليها، كان جاي منها صوت.
زياد: فيروووووز.
خالد سمع صوت زياد قام بسرعة من السرير.
خالد: ابن ال... ده إزاي وصل لعندي؟
فيروز بدموع بصوت ضعيف: زياد.
خالد بصوت منخفض: اخرس.
زياد كان بيضرب الباب لحد ما كسره ودخل، بس لقى خالد ماسك فيروز وحاطط المسدس في راسها.
زياد وهو شايف حالة فيروز: فيروز انتي كويسة؟ الحيوان ده عمل فيكي إيه؟
خالد: اخرس، خليك بعيد، اوعك تقرب.
زياد بدأ يقرب ببطء.
خالد: أنا هموتها.
زياد: خالد اهدأ، أنا مش هقرب.
نزل المسدس.
خالد: خليك بعيد.
زياد: اوكي.
فجأة زياد سمع صوت حركة برا.
زياد في نفسه: يارب يكون جلال.
زياد بصوت عالي سمعه جلال: اندعاس.
خالد: إيه، انت قولت إيه؟
زياد: ولا شي.
عند جلال
جلال سمع زياد.
جلال لعلياء: زياد محتاج مساعدتنا، يا علياء، انتي خليكي هنا وأنا هتصرف، اوعى تتحركي من مكانك.
علياء هزت راسها.
علياء بصوت منخفض: خلي بالك من نفسك.
جلال بابتسامة: حاضر.
ودخل وطلع المسدس.
جلال لخالد: نزل المسدس.
خالد: لا، أنا خلاص هقتلها.
وكان هيضغط ع الزناد بس زياد جري عليه ورفع إيد خالد اللي فيها المسدس ع فوق.
جلال راح مسك خالد واخد منه المسدس واعطاه ضربة في رقبته خلته يغمى عليه.
زياد بخوف: فيروز انتي كويسة؟
فيروز اغمي عليها.
زياد شالها واتجه بيها ع العربية.
جلال طلع وراه.
علياء بخوف: جلال، فيروز مالها؟
جلال: متخفيش، هي هتكون بخير.
واخدها وراحوا ع عربية جلال.
في القصر.
الدكتورة طلعت بعد ما فحصت لفيروز.
الدكتورة: هي كويسة دلوقتي.
زياد: شكرا.
ودخل بسرعة وراح حضنها.
زياد: حبيبتي أنا آسف إني اتأخرت.
فيروز بدأت تعيط: هو كان...
زياد: ششش، معملش حاجة ياحبيبتي، ولا يقدر أصلا.
وباسها بسرعة.
بعد مدة علياء دخلت.
وراحت حضنتها وهي بتعيط.
علياء: انتي كويسة ياحبيبتي؟
فيروز: اه، خلاص متعيطيش يابت.
فجأة جلال دخل.
جلال: يابنتي اختك كرهتني، طول اليوم كانت بتعيط.
فيروز: بتعيطي ليه ياهبلة؟ هو أنا مت...
علياء: لا متقوليش كدا يازفتة، بعد الشرف.
فيروز: ماشي، طب ماتبكي بقى، عيب.
علياء مسحت دموع بضحك.
فتحية دخلت.
واتجهت عليها.
فيروز حاولت تقعد ع السرير بس فتحية منعتها وراحت قعدت جنبها بحب.
فتحية: حبيبتي، حصلك حاجة؟
فيروز: لا يا طنط، متخفيش.
فتحية حضنتها: إزاي مخفش؟ وبنتي كانت مخطوفة.
فيروز ابتسمت لما سمعت كلمة بنتي وشددت ه حضنها.
زياد: علياء أنا وجلال هنروح نكمل شغلة كدا وهنيجي، خلي بالك من اختك.
فيروز: رايحين فين؟
زياد: متقلقيش ياحبيبتي، في حاجة بسيطة هنعملها ونيجي، مش هتتأخر.
فيروز: ماشي.
جلال: لا ياعم، أنا عايز أقعد معاهم.
زياد بص ع علياء: عايز تقعد معاهم ولا معاها؟
جلال بتوتر: لا... أنا... هو... أنا...
فيروز بضحك: خليه يازياد، هو عايز يقعد مع علياء.
زياد: لا مش هسيبو معك، يلا يا جلال بقى.
جلال وهو بيبص ع علياء اللي هتموت من الكسوف: ماشي يازفت.
وراحوا.
فتحية: هو علياء دي اختك يافيروز؟
فيروز بابتسامة: اه، اختي وحبيبة قلبي.
فتحية: ربنا يخليكم لبعض.
فيروز وعلياء في نفس الوقت: آمين يارب.
فجأة دخل...
رواية فيروزتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زولة وحيد
فجأة دخل رضوان.
رضوان بخوف: بنتي انتي كويسة؟
فيروز بصتله ب لوم.
فيروز: علياء ناديلي زياد.
علياء: بس…
فيروز بمقاطعة وغضب: علياء ناديلي زياد فوراً.
علياء: فيروز في ايه؟ ما اهو ابوكي هنا عايزة من زياد ايه؟
فيروز بضحك: ابويا…. ابويا مين ياعلياء؟ أنا معنديش اب، أنا ابويا اتبرا مني من زمان.
علياء بصدمة: فيروز انتي بتقولي ايه؟
فيروز وهي بتبصله: احكيلها يا رضوان بيه، انت كنت بتعاملني ازاي؟ احكيلي.
رضوان: فيروز انتي فهمتيني غلط، أنا والله انجبرت ع اللي عملتو معايا.
فيروز: انجبرت؟ اه، وانجبرت كمان تتبرأ من بنتك…. لالا دي مستحيلة… رضوان بيه انت مكنتش بتطيقني اصلا، أنا كنت بتمنى ف يوم تيجي تقولي يابنتي وتعاملني زي معاملتك لعلياء ولو ربعها بس، لا أنا استحملت كتير وقولت ماشي دة ابويا في النهاية، كنت بتضربني بسبب مراتك الكدابة، كنت بقول ماشي هو بيصدقها لأنها أكبر مني وليه الحق، بس آخر مرة شوفتك فيها قولتلي انك بتكرهني، قولتها بعضلة لسانك….
وابتسمت بحزن.
فيروز: ابويا قالي بيكرهني… وكمان قالي متقوليليش كلمة بابا….. لا وكمان باعني لمين؟ للمتحرش خالد، أنا اللي حصلي اليوم كان بسببك انت يارضوان، كان هيغتصبني، مين عارف كنت هموت لولا زياد وجلال وعلياء وصلو في الوقت المناسب…..
وبصت ع علياء بابتسامة.
فيروز: ابوكي عمل فيني كل دة ودلوقتي جاي يقولي بنتي انتي كويسة.
علياء كانت بتسمع كل دة وهي بتعيط.
علياء وهي بتحضن فيروز: كل دة ومحكتليش ليه؟
فيروز بدموع: مكنتش عايزاكي تكرهي باباكي، كنت عايزة علاقتك بيه تكون كويسة.
علياء وهي بتمسح دموعها بغضب: ليه يابابا ليه عملت كدا مع بنتك؟
فيروز مسكتها من ايدها.
علياء: أنا مش هرجع معاك البيت.
رضوان وهو بيمسح دموعه: ماشي.
فيروز حست بنغزة في قلبها، حست انها ظالماه بعد ماشافت دموعه، هي أول مرة تشوف دموع باباها، بس اتخلصت من الاحساس دة.
زياد كان واقف جنب الباب وسمع كل حاجة، مسح دموعه بسرعة وبص ع رضوان بغضب.
زياد: هتندم ع اي حاجة عملتها معاها يارضوان.
رضوان بص عليه بحزن وطلع.
زياد دخل ع الاوضة وراح اتجاه فيروز وقعد جنبها.
زياد: ماما وعلياء ممكن تسيبونا شوي.
علياء وفتحية طلعو.
زياد حضن فيروز.
زياد: أنا اسف لاني مكنتش جنبك زمان، بس انت دلوقتي جنبك وهحميكي من أي مخلوق.
فيروز ابتسمت وشددت ع حضنه ونامت.
عند فتحية وعلياء اتكلمو شوي، جلال دخل.
جلال: علياء انتي هتباتي هنا علشان اختك صح؟
علياء: لا أنا هروح بيت رفيقتي.
فتحية: اقعدي معانا بس الليلة يابنتي، أنا حبيتك اوي، تعالي اقعدي في اوضتي.
جلال بسرعة: اه اه وبعدين الوقت اتأخر وكدا يعني ف الأحسن تباتي هنا.
علياء: ماشي.
في صباح يوم جديد.
عند فيروز وزياد.
فيروز بنوم: زياد قووووم الشغل.
زياد وهو بيشدد ع حضنها: مش هروح، وفضل يبوسها في وشها.
فيروز زقته: لا روح.
زياد: كدا… ماشي يافيروز، أنا هوريكي.
وقام من ع السرير واتجه ع الحمام.
فيروز ضحكت عليه.
بعد مدة زياد طلع وفيروز دخلت اخدت دوش وطلعت راحت ع المطبخ.
زياد كان قاعد بيكلم علياء وبيهزر معاها علشان يغيظ فيروز.
فيروز: احم علياء روحي ل جلال شكلو بيناديك.
علياء: لا مش بيناديني.
فيروز: اها، طب زياد انت روح الشغل انت اتأخرت، أنا هجبلك الفطار في المكتب.
زياد: مس هروح.
فيروز: ايه اللي مش هروح دي؟
زياد: هو انتي بتطرديني من بيتي ولا ايه؟
فيروز: لا دة مش بيتك.
زياد قام وهو بيقرب منها وشدها من وسطها: امال بيت مين؟
علياء زقته.
علياء: ابعد عن اختي، وبعدين أنا هنا من امتى الرومانسية بتكون قدام الناس وفي المطبخ.
زياد بص ع فيروز اللي هتموت من الكسوف.
فجأة دخلت فتحية.
فتحية: في ايه ياولاد صوتكم مالي القصر.
فيروز: احم ابنك مش عايز يروح الشغل ياطنط.
فتحية: زياااد.
زياد: ايه ياست الكل عايز اقضي شوية وقت مع حبيبتي اليوم.
فتحية: ايوة.
فيروز: احم عن اذنكم.
وطلعت بسرعة ووشها احمر من الخجل.
زياد طلع وراها ع الاوضة.
في الاوضة.
فيروز بغضب: انت ازاي تقول كدا لطنط، لا وكمان قدام علياء؟ ايه مش بتتكسف ولا ايه.
زياد حاوطها من خصرها.
فيروز بتوتر: زياد ابعد.
زياد قاطعها بقبلة عميقة وهي تجاوبت معه.
زياد بعد عنها بعد مدة وحط جبينه ع جبينها، جبينها وهم بياخدو انفاسهم.
بعد ثواني زياد شالها واتجه بيها ع السرير وووو.
رواية فيروزتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زولة وحيد
جهزت مع فتحية الفطار
فتـحية: علياء ممكن تنادي جلال؟
علياء: آه.
راحت عـ أوضته كانت مش مرتبة ومكركبة وهو كان نايم عاري الصدر.
علياء راحت عليه وحطت إيدها عـ صدره برقة وبدأت تمشيها برقة.
جلال فاق من حركتها وفجأة هو كان يعتليها وهي تحته بتبصله بخوف.
جلال بخبث: عايزة إيه؟
علياء: الـ... الفطار... جاهز و... خالتي قالتلي أفوقك.
جلال وهو بيحط إيده عـ شفتها السفلة: بس مش كدا ياحلو.
علياء بتوتر: جلال.
جلال بتوهان: قلب جلال.
علياء: جلال ابعد.
جلال بتوهان: مش قادر.
فجأة فون جلال رن.
جلال قام بضيق وفتح الفون والفون كان صوته عالي.
جلال: إيه يا فرح؟
فرح بمياعة: ليه اتأخرت يا جلال؟
جلال: لا متأخرتش، في إيه؟
فرح: اها يمكن علشان اشتقتلك، هتيجي امتى لأنك واحشني أوي.
جلال: مش هاجي اليوم.
فرح: ليه؟
جلال: هتعرفي بعدين.
وقفل الفون واتجه عـ الحمام.
علياء: مين دي يا جلال؟
جلال: السكرتيرة بتاعتي.
علياء: بتحبك؟
جلال: آه.
علياء: وانت بتحبها؟
جلال بخبث: يمكن.
علياء بدموع: ب... بس... أنا...
فجأة فيروز ندهت لها.
علياء طلعت بسرعة لـ فيروز.
علياء: نعم؟
فيروز: تعالي هنروح السوق.
علياء: ليه؟ هو في مناسبة محددة يعني ولا إيه؟
فيروز: لا عادي بس أنا صاحبتي عايزاني أشتريلها حاجات وهي طولك فـ هاخدك علشان نشتريلها حاجات الفرح، طبعًا هي برا البلد وكدا يعني.
علياء: اممم طب هي ماتشتري من برا؟
فيروز: يووووه يا علياء انتي أسئلتك كتيرة، يلا نروح بقى.
علياء: ماشي ماشي، هنروح البيت علشان هغير.
فيروز: لا مفيش وقت، يلا.
علياء باستغراب: ماشي.
زياد وهو نازل من السلم.
زياد: يلا.
فيروز: استنى، انت رايح فين؟
زياد: هوصلكم.
فيروز: لا، احنا هنروح لوحدينا بعربيتنا.
زياد: ماشي، هبعت وراكم عربية بتاعت حرص.
فيروز بابتسامة عـ خوفه عليها: ماشي.
في السوق كانت فيروز وعلياء بيشتروا وأي حاجة كانت بذوق علياء.
بعد ما خلصوا طلعوا واتجهو عـ العربية.
فجأة فيروز شافت واحد من رفقاتها القدام.
آدم بابتسامة وعدم تصديق: فيروز.
فيروز: آدم.
آدم حضنها بدون مقدمات: وحشتيني يابت.
فيروز: وانت كمان.
فجأة زياد جيه وشاف منظر آدم وفيروز.
زياد بغضب وهو بينزل من العربية: فيرووووووز.
وراح مسك آدم ونزل فيه ضرب.
فيروز بدموع: زياد، لا، ده صاحبي.
زياد بصلها وعيونه بطق شرار.
اتجـهـا لـها ومسكها من إيدها بغضب واخدها عـ العربية.
علياء راحت معاهم.
فيروز كانت بتعيط.
زياد بغضب وزعيق: إيييه؟ خايفة عليه ولا إيه؟
فيروز بغضب مماثل: آه، خايفة عليه، المسكين معملش حاجة وحضرتك جاي تضربه.
زياد بغضب: معملش حاجة، آه، ده حضنك.
علياء: زياد متزعقش عـ فيروز، عـ فكرة هي مغلطتش وانت مش فاهم حاجة.
زياد: ولا عايز أفهم، وأشار لفيروز: وانتي حسابك معايا أنا، هعرف أتصرف معاكي.
فيروز: وقف العربية، عايزة أنزل.
زياد: مش هتنزلي.
زياد سرعة العربية.
فيروز بزعيق: عااااايزة أنزلللل.
علياء: فيروز اهدي، وانت يازياد وقف العربية.
زياد وقف العربية ونزل واتجه عـ الجهة اللي فيها فيروز وشالها ورجع مكانو ورجع يسوق وهي كانت فوقه وبتضربه عـ صدره جامد.
فيروز: نزلني، عايزة أشوف آدم.
زياد بهمس: اختك قاعدة، وإذا فضلتِ تزني كدا هعمل حاجة غلط وهتتحرجي، فـ الأحسن تسكتي.
فيروز وشها صار احمر وهي بتبص عـ علياء اللي مش مركزة معاهم وبتشوف فونها.
فيروز سكتت وحطت راسها عـ صدر زياد وهمستله: طب رجعني مكاني.
زياد بهمس: مينفعش، أنا عايزك تقعدي كدا.
فيروز ضربته عـ صدره بغيظ.
بعد مدة كانو وصلو البيت وزياد زي ما هو شايل فيروز ونزل واتجه بيها عـ أوضته.
فيروز كانت بتبصله بخوف.
في الأوضة.
زياد نزلها عـ السرير.
زياد: عايز أفهم، انتي كنتي بتعملي إيه في حضن الزفت ده؟
فيروز: متقولش زفت، اسمه آدم.
زياد: الله، وكمان مش عايزة حد يغلط في اسمه.
فيروز: آه.
زياد باسها بعنف لحد ما حس بطعم الدم من شفايفها.
وبعد عنها وحط إيده عـ خصرها.
زياد: انتي ليا أنا وبس يافيروز، انتي فيروزة زياد.
فيروز زقته بغضب وراحت عـ الحمام غسلت وشها وطلعت برا الأوضة.
زياد بصوت عالي: كدا... أنا هوريكي.
فيروز سمعته وطنشته، راحت لـ فتحية.
فيروز: علياء راحت؟
فتـحية: آه يابنتي.
فيروز راحت قعد جنبها وحضنتها.
فتـحية بحب: في إيه يابنتي؟
فيروز بعدت عنها: غيرة ابنك هتمـ.ـوتني في يوم من الأيام.
فتـحية بضحك: ليه حصل إيه؟
زياد دخل.
زياد: احم، ماما، عن إذنك، أنا عايز فيروز.
فيروز: لالا، مش هاجي معاك، أنا هقعد مع طنط.
فتـحية: آه يابني، خليها معايا، وبعدين ماهي طول الليل معاك.
زياد: الليل مش بكفيني.
فيروز بغضب ووشها احمر: اطلع يازياد.
زياد راح قعد جنبها وحط إيده عـ خصرها: طب إيه رأيك مش هطلع، وباسها عـ خدها.
فيروز: هو انت مش شايف طنط ولا مش بتتكسف؟
زياد: مش بشوف حد وأنا معاكي.
فيروز انتخت في حضنه من الخجل.
زياد وفتـحية ضحكوا عليها.
فتـحية: طب أنا هروح.
فيروز بسرعة: لا يا طنط عشان خاطري متروحيش، انتي مش عارفة هو….
زياد قاطعها ببوسة عـ شفايفها.
فتـحية طلعت وهي بتضحك.
زياد بعد عنها.
فيروز بغضب: زياد، هو انت مش بتتكسف، ازاي تبوسني كدا قدام مرات عمي؟
زياد: وهبوسك كدا قدام عمك كمان.
فيروز باستغراب: عم إيه؟
زياد: آه، وكان رومانسي أوي، وكان بيغير عـ أمي مننا، ده كان بيزعق لما يشوفنا بنبوسها أو هي بتبوسنا.
فيروز: يالهوي، طب هو فين؟
زياد بحزن: مش عارف.
وطلع بسرعة.
عند فتحية كانت بتضحك وفجأة صارت تعيط وهي بتتذكر جوزها.
جلال شافها وراح لها.
جلال: ماما، انتي كويسة؟
فتـحية حضنته: وحشني أبوك يا جلال، هو ليه سابنا؟
جلال: ياما، هو اللي اختار كدا بسبب مشكلة صغيرة، وبعدين متعيطيش، إحنا اهو معاكي وهو أكيد هيرجع.
فتـحية مسحت دموعها بسرعة.
زياد سمع أي حاجة وزعل عـ حالة أمه.
فتـحية قامت وراحت عـ المطبخ: أنا هعمل عصير، عايز؟
جلال: لا.
فتـحية راحت وجلال راح لـ زياد.
جلال: انت سمعت كل شي صح؟
زياد: آه، أنا وفيروز هنروح من البيت ده، أنا وهو أكيد هيرجع لما يعرف أني طلعت.
جلال بغضب: زياد، انت بتقول إيه؟
زياد: جلال، بسببي أنا أمي وحيدة وزعلانة ومدايقة، وإحنا مش بنهتم فيها، وهي دايما محبوسة في الأوضة مع ذكرياته، جلال، أنا مش لازم أكون أناني وأعيش مبسوط وأمي لا، مش بقدر أشوف أمي كدا، بحس بالذنب.
جلال: صح، بس….
زياد بمقاطعة: أنا خلاص قررت.
واتجه عـ أوضته.
فيروز: جلال، ممكن أفهم إيه؟
جلال: مش بقدر أقولك يافيروز، اسف.
وراح بسرعة.
فيروز راحت بسرعة عـ الأوضة لاقت زياد بيلملم الهدوم بتاعتهم.
فيروز: زياد، في إيه؟
زياد: فيروز، إحنا هنروح من هنا، متخفيش، هنروح عـ مكان أحلى من هنا.
فيروز: نروح ليه؟
زياد بغضب: متسأليش، ويلا أنجزي، هنروح.
فيروز بغضب: وأنا مش هروح، عايزة أقعد مع خالتي.
زياد اتجه عليها بغضب ووووووو.
رواية فيروزتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زولة وحيد
الدكتورة: الحمد لله إنك اتصلت عليّ في الوقت المناسب، وإلا كانت هتمـ…
زياد بغضب: اخرسي.
الدكتورة راحت وزياد دخل لفيروز اللي كانت بتعيط بانهيار.
زياد وهو بيقعد جنبها: انتي كويسة يروحي؟
فيروز وهي بتبعد عنه برعب: خ… خ… خليك… ب… بعيد.
زياد: أنا آسف بس….
فيروز: طـ.ـلقني يازياد.
زياد بصـ.ـدمة: إيه؟ فيروز متهزريش.
فيروز: مش بهزر، أنا مش هقدر أكمل معاك بعد اللي عملته فيا دلوقتي.
زياد مسكها من خصرها وهو بيضغط عليه بقوة، وبيبوّسها من شفايفها لحد ما حس إنها مش قادرة تتنفس، وحس بطعم الد، م ع شفايفها. بعد عنها وقال: انتي ليا أنا وبس.
وهي كانت بتعيط بأ، لم.
زياد حس بوجع لما شافها بتعيط.
زياد: أنا… أنا…
فيروز بعياط: اطلععععع.
زياد: أنا…
فيروز شافت سكـ.ـينة جنبها ومسكتها وحطتها ع إيدها.
فيروز: همـ.ـوت نفسي أحسن تطلع.
زياد: ط… طب أهو طالع، ارمي السـ.ـكينة.
فيروز: أول ما تطلع.
زياد طلع، وفيروز رمت السـ.ـكينة وفضلت تصـ.ـرخ بأعلى صوتها.
بعد مدة، زياد شاف من اللابتوب إن فيروز بتلملم هدومها في الشنطة. زياد اتصل ع مامته.
زياد بدموع: ماما، فيروز هي هتسيبني ياماما، تعالي ارجوكي.
فتحية: زياد، في إيه؟ وانت فين أصلاً؟ ليه اختفيت؟
زياد: ياما تعالي بسرعة، خلي جلال يجيبك، أنا محتاجك أوي.
فتحية: طب اهدا، أنا هاجي.
بعد مدة، زياد كان بيحاول يقنع فيروز علشان متروحش.
زياد بدموع: ف… فيروز ارجوكي متروحيش، أنا آسف، أنا والله بحبك، بس آدم قال عليكي كلام وحش، وكمان شوفي…
مد ليها الفون اللي فيه صورتها مع آدم.
فيروز ابتسمت بسخرية: عارف إيه؟ أنا بحب آدم، والصورة دي حقيقية، ودلوقتي هروحله وهنطلع من البلد دي وهطلق منك يازياد.
زياد بصدمة: يعني الصورة…
فيروز: آه حقيقية، مالك مستغرب؟ مانت صدقته وجيت عملت اللي عليك وزيادة.
زياد بغضب وهو بيمسكها من شعرها: انتي ليا أنا وبس، فاهمة؟ مش هتروحي لأي مكان.
فيروز بوجع: ااااه شعري.
فجأة فتحية دخلت الأوضة وبعدت زياد عن فيروز.
فتحية بحدة: اطلع يازياد.
زياد: عايزة تروحله؟ وانتي بتقوليلي اطلع… لأ، أنا هربيها، شكلها ما اتعلمتش من أول مرة، بس مالو، نعيدها تاني.
فتحية بغضب: زياااااااد! اطلع.
زياد طلع وهو بيبصلها بغضب وقفل الباب وراه.
فيروز حضنت فتحية وهي بتعيط: أنا… أنا مش عارفة هو ليه فجأة قلب كدا… شايفة يا خالتي ابنك اتغير إزاي؟
فتحية بهدوء وهي بتقعدها ع السرير: حصل إيه؟ احكيلي.
فيروز حكتلها كل حاجة حصلت.
فتحية: طب والواد ده، انتي في بينك وبينه حاجة؟
فيروز: آه، بس ده زمان قبل ما أعرف زياد، وقتها كنت بحبه وهو بيحبني، بس الصور اللي شافها زياد دي مش زي ما هو فاهم، أنا وقتها كنت تعبانة وروحتله ع بيته لقيته مش لابس تيشيرت، كنت هطلع بس هو شدني عليه وبس… بس محصلش بيني وبينه حاجة يا خالتي، وزياد فاهمني غلط ومسألنيش حتى، هو بس جه وعمل اللي عمله.
فتحية حضنتها وباست راسها: معلش ياحبيبتي، هو شكله متوتر علشان أبوه، وكمان الواد ده خلاه يتوتر أكتر، هو بس خايف عليكي تروحي منه، هو الواد الـ.ـوسخ ده أكيد سـ.ـخنّو عليكي.
فيروز بدموع: بس خلاص، أنا قررت.
فتحية: إيه؟
فيروز: أنا هسافر.
فتحية: لا يابنتي.
فيروز: خالتي أنا محتاجة شوية وقت مع نفسي، عايزة… وغير ده أنا…
فتحية: انتي إيه؟
فيروز: أنا حامل يا خالتي.
فتحية بفرح: بجد؟ طب إمتى عرفتي؟
فيروز: اليوم لما زياد جابلي الدكتورة، هي قالتلي إنه مش لازم زياد يقـ.ـرب مني، وبالذات الشهور الجاية، وكمان مش لازم يقـ.ـرب زي ما عمل اليوم، وإلا الطفل هيمـ.ـوت.
فتحية: بس هو لما يعرف هيفرح وهينسى كل اللي حصل و…
فيروز بمقاطعة: لا يا خالتي، زياد الفترة دي جنن جنانو، وأنا مش بقدر أخاطر، فهسافر الأحسن، وارجوكي ماتقوليله حاجة عن إني حامل، يا خالتي والنبي.
فتحية: ماشي يابنتي، بس انتي مش شايفة إنك بتغلطي في حق زياد؟ انتي لازم تعرفيه.
فيروز: هو هيعرف، بس مش دلوقتي، أنا محتاجة أقعد مع نفسي يا خالتي، وإلا هتحصل مشاكل كتير بيني وبين زياد ممكن تؤدي لانفصالنا، غير ده إنه علاقتنا متوترة الأيام دي، خالتي والنبي خليني أسافر وماتقوليلو شي عن الطفل ده.
فتحية: حاضر يابنتي، ربنا معاكي، بس أول ماتولدي قوليلي.
فيروز بابتسامة: حاضر.
عند زياد كان واقف مع جلال.
زياد أول ما طلعت مامته جري عليها بلهفة.
زياد: هي هتقعد صح؟ انتي قدرتي تقنعيها؟ أنا عارف.
فتحية: لا يا زياد، انت غلطت وفيروز من حقها تسيبك، وأنا بسمحلها تروح، واوعك تفكر إنك تمنعها.
زياد: أنا آه غلطت، بس مكنش قصدي، اللي حصل مش بإيدي، أنا وقتها كنت متعصب و…
فتحية: زياد خلاص، فيروز هتسافر والموضوع انتهى.
فيروز طلعت وهي شايلة شنطتها، كانت بتبص ع زياد بحزن.
زياد بدموع: يا أمي، انتي بتغلطي، انتي بتفرقي اتنين بيحبوا بعض، هتاخدي ذنبنا.
فتحية: بيحبوا بعض؟ آه.. طب إذا أنت كنت بتحبها ليه عملت اللي عملته يازياد… وبعدين أنا مابفرقكم، فيروز هي اللي عايزة كدا وأنا معاها في القرار ده، لأنك ماتستاهلش… جلال روح وصل مرات أخوك ع المطار وارجع ع طول.
جلال وصل فيروز ع المطار ورجع.
جلال وصل القصر ملقاش زياد.
جلال: يا أمي، فين زياد؟
فتحية: هو في شقته.
جلال: اها، طب أنا هبات عنده الليلة وهجيبلك واحدة من الجيران تبات معاكي.
فتحية: ماشي يابني.
عند علياء.
علياء بصـ.ـدمة: إيه؟ فيروز سافرت؟
جلال: آه، أنا مش فاهم اللي بيحصل دلوقتي، هروح لزياد أفهم حصل إيه، وانتي اسألي فيروز.
علياء: ماشي.
بعد مرور 7 سنين…
رواية فيروزتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم زولة وحيد
بعد مرور 7 سنين.
عند آدم.
آدم ل خلود بغضب: سبع سنين فتشت عليها ومالقيتها انتي وعدتيني انها هتكون ليا بس أنا مش شايف إنه وعدك اتنفذ.
خلود: أنا قولتلك ماتتصرف بدون ماتقولي، وأنت أول ما جه زياد روحت كذبت عليه وحصل اللي حصل. أنا بقى مش بيهمني حاجة لأنه بنتي اتجوزت أخوه وأول ما تجيب لهم ولد هتاخد كل الفلوس.
(هي بتظن إنه علياء هتعمل كده بس يا جماعة علياء مش زي أمها العقربة دي تفوو عليها)
وقفتلت الفون في وشه وضحكت بشر.
عند علياء وجلال.
طبعاً هما اتجوزو بعد أربع سنين من سفر فيروز، وده لأنه علياء مكنتش عايزة تتجوز بدون فيروز، بس فيروز أقنعتها إنها تتجوز بدونها.
(الحاجات اللي اشتروها من السوق كانت لعلياء)
علياء: جلال.
جلال: إيه ياعلياء؟
علياء: مالك ياحبيبي؟
شدها لحضنه: مافيش، بس أنا خايف على زياد، هو بقى بيشرب كتير وبيقابل بنات وحياته معدتش تهمو، خايف عليه أوي يا علياء.
علياء: امممم. فيروز غلطت لما بعدت عنه، بس زياد كمان غلط لما ما فهمها.
جلال: عارف.
فجأة سمعوا صوت بكاء طفل.
(ابنهم إياد عمره سنتين)
علياء: ياااه، إياد فاق، هروحله شكله جعان.
جلال بخبث: منا كمان جعان.
علياء ضربته بخفة: سافل.
وراحت لبست عباية وشالت إياد وطلعت.
جلال: على فين؟
علياء: هنروح عند خالتي.
جلال: متتأخريش، وبالمرة خلي إياد مع أمي وأبوي.
(أبو زياد وجلال رجع وعلاقته اتحسنت مع جلال بس مع زياد ماشة للأسوء ع اللي بيعملو زياد)
علياء: لا.
وطلعت عند فتحية ومحمد السيوفي.
كانوا قاعدين بيتكلموا عن زياد وعن اللي بيحصل.
وعلياء خبطت.
فتحيّة: ادخل.
علياء دخلت.
علياء: احم، ما أكون قاطعتكم.
محمد بابتسامة: لا يابنتي اتفضلي اقعدي، أنا عندي شوية شغل وهاجي.
وطلع.
فتحيّة وهي بتشيل إياد وبتلعبو: حبيبي، مالو؟
إياد كان بيضحك.
علياء: ماما.
فتحيّة: نعم يابنتي؟
علياء: هو فيروز ما وحشتك؟
فتحيّة قعدت إياد عليها: آه وحشتني، بس أعمل إيه، أختك عنيدة ومش هتغير رأيها.
علياء: طب أنتي مش عارفة هي ليه بعدت عننا كل ده؟
فتحيّة: هقولك سر بس أو ما تقوليه لحد، حتى جلال.
علياء: ماشي.
فتحيّة: أختك ولدت وعندها بنت عمرها سبع سنين.
علياء بصدمة: إيه؟ يعني فيروز؟
فتحيّة: فيروز لما سافرت كانت حامل، وهي كانت خايفة على بنتها من زياد… وحكتلها كل اللي حصل…
علياء: بس هي ليه ما قالتلي؟
فتحيّة: مش عارفة، بس هي اللي قالتلي أقولك.
علياء بابتسامة: طب والبنت اسمها إيه؟ عندك صور ليها؟
فتحيّة: آه، واسمها تالا.
عند فيروز.
في فرنسا.
(حلمي🙃)
فيروز: جوري تعي يالا.
تالا: استني ماما، عندي واجبات كتيرة بحلها.
فيروز: يووووه بقى، الواجب بيستنى، بس أنا جعانة، مش هستنى، يلا تعالي.
تالا جت بسرعة وقعدت في حضن فيروز وباستها في خدها.
فيروز: عايزاني آكلك؟
تالا هزت راسها بابتسامة.
فيروز بضحك: ماشي.
(تالا بنت جميلة بتشبه أمها في كل حاجة، حتى أنها عندها نفس العيون الزرقة ونفس الجمال بتاع فيروز، بس حركاتها زي باباها زياد، وهي دايماً بتذكر فيروز ب زياد)
بعد ما خلصوا أكل.
فيروز: يلا اكتبي الواجبات وتعالي علشان تدرسي. آه صحيح، إمتى آخر امتحانات؟
تالا: امممم، بعد بكرة.
فيروز: تمام، علشان هنروح مصر.
تالا بفرح: يعني هشوف بابا وأخويا؟
فيروز ابتسمت بحزن لأنها فرقت ابن وابنته: آه.
تالا حضنتها: هيييييييييع.
عند زياد.
كان قاعد في بار بيبص ع البنات وبيشرب.
في بنت جت قعدت جنبه.
البنت بمياعة: أنت بتيجي تقعد وتبص بس مش بتعمل حاجة ليه؟
زياد: ليه بتسألي؟
البنت وهي بتقرب منه بدلع وبتفك زراير قميصه: لأني نفسي فيك من أول ما جيت ع هنا أول يوم.
زياد وهو بيزقها: ابعدي يابنت ال……. مش معنى إنه في حد جه هنا معناه إنه عايز القرف بتاعكم، أنا بس باجي هنا علشان أشرب وبس، إنما بنت تقربلي مستحيل، ولا تفكري في ده.
وطلع بغضب وركب العربية.
زياد للسواق: يلا اتحرك.
عند البنت.
البنت: مفيش حد بيتجرأ يرفض مليكة، أنا هوريك.
عند زياد.
وصل الشقة وراح نام ع سريره ومسك قميص فيروز اللي كان ع السرير وفضل يشم ريحته.
زياد: 7 سنين وأنا منتظرك، إمتى هتيجي بقى؟ وحشتيني، صدقيني إذا جيتي مش هغلط معاك ولا هيتكرر الغلط ده تاني، تعالي يافيروز بقى، أنا مشتقلك أوي.
ونام وهو حاضن القميص.
بعد تلات أيام.
فيروز وتالا وصلو اسكندرية.
تالا بفرح: ماما، هو بابا هنا؟
فيروز وهي خايفة من مواجهة زياد، كانت خايفة من رد فعله لما يعرف إنها كانت حامل وما قالتله: آه ياحبيبتي.
فيروز اتصلت ع فتحية.
فيروز: ماما، أنا وصلت اسكندرية بس خايفة أجي القصر و…
فتحيّة بفرح: متخفيش ياحبيبتي، زياد مش هنا، وبعدين هنشوف حل للمشكلة دي، يلا تعالوا بسرعة، أنا مشتقالكوا.
فيروز بابتسامة: ماشى.
فيروز وصلو القصر.
فتحيّة جريت عليها بحب وحضنتها.
فيروز شدت ع حضنها وعيطت.
فتحيّة بعدت عنها: خلاص بقى، متعيطيش.
فيروز جريت ع أوضتها هي وزياد وقعدت ع السرير واخدت صورته.
فيروز بدموع: آسفة.
وفضلت تعيط.
عند فتحيّة وتالا.
تالا: هو مين أنتِ؟ وليه ماما بتعيط؟
فتحيّة شالتها: أنا تيتة، ومامتك مش بتعيط، هي بس مبسوطة علشان رجعت مصر.
تالا: طيب والقصر ده بتاعنا؟
فتحيّة بابتسامة: آه، وأنتي أميرة القصر ده.
تالا بفرح: هيييييي، أنا أميرة.
فتحيّة ضحكت عليها.
علياء طلعت.
علياء: مين دي ياما؟
فتحيّة: دي بنت أختك.
علياء بفرح: تالا!
وراحت حضنته.
تالا: ومين أنتِ ياحلوة؟
علياء بابتسامة: أنا خالتك علياء ياحلوة.
تالا حضنتها.
جلال طلع ع صوتهم.
جلال باستغراب: مين دي؟
علياء بابتسامة: دي بنت فيروز يا جلال.
جلال باستغراب: فيروز؟… أنا مش فاهم حاجة.
فتحيّة: تعال أفهمك.
تالا لعلياء بهمس: ومين العملاق ده؟
علياء بضحك: ده جوزي، اللي هو عمك أخو باباك.
تالا: يالهوي! يعني بابا بيشبهه؟
علياء بهمس: أبوكي عنده عضلات أكبر من عضلات جلال.
تالا: لا، أنا بخاف بقى، مش عايزة أشوفه.
علياء ضحكت ع براءته.
تالا: خالتي الحلوة، أنتِ عندك أولاد ألعب معاهم؟
علياء: آه، عندي ولد واحد بس صغنن، تيجي تشوفيه؟
تالا: آه.
علياء: يلا تعالي.
وراحوا ع أوضة علياء وجلال.
عند جلال.
فهم كل حاجة.
جلال: أنا هقول لزياد، هو أكيد هيفرح.
فتحيّة: لا يا جلال، خلي فيروز هي اللي تقوله، أحسن.
جلال: آه صح. طب أنا هروح ألعب مع البت الحلوة دي.
فتحيّة بضحك: روح.
وراحت هي عند فيروز اللي كانت نايمة وهي حاضنة صورة زياد.
فتحيّة ابتسمت وغطتها وطلعت.
فتحيّة: ربنا يجمعكم ببعض ويرجع كل شيء زي الأول وأحسن.
وراحت أوضتها.
عند جلال وهو داخل.
تالا: عمو العملاق.
علياء انفجرت من الضحك.
جلال: وأنتي بتضحكي، حسابك معايا.
علياء سكتت.
تالا: عمو العملاق، هو أنت بتخوف خالتي الحلوة؟
جلال وهو بيشيلها: لا ياحبيبتي.
تالا: آه، ماتخوفها، لأني هزعلك لو خوفتها.
جلال بضحك: ماشي.
بالليل.
فيروز أخدت دوش وطلعت لبست عباية وقررت تروح ل زياد.
فيروز نزلت من السلم.
علياء شافتها.
علياء: الناس اللي بتختفي فجأة ل 7 سنين.
فيروز: حبيبتي، ازيك؟
فيروز راحت حضنتها: آسفة، بس غصب عني والله.
علياء: سامحتك عشان بنتك أمورة.
فيروز ضحكت: طب كويس.
علياء: ع فين كده؟
فيروز: رايحة ل زياد.
علياء: دلوقتي؟
فيروز: آه.
علياء: طب خلي جلال يوصلك.
فيروز: لا، أنتي خلي بالك من جوري، أنا يمكن أتأخر.
علياء: ماشي، ربنا معاكي.
رواية فيروزتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم زولة وحيد
فيروز راحت بيت زياد ودخلت البيت كان هادي.
فيروز دخلت الأوضة بس اتفاجئت لما مالقيتوش. فتشت الشقة كلها بس مالقيتوش. سألت الخدامة عنه، قالتلها راح البار.
فيروز بدموع: البار؟
فيروز طلعت برا الشقة تشوفه. لقيته نازل من العربية ومعاه بنت.
البنت: حبيبي، امتى هنتجوز؟
زياد: جواز إيه؟ أنا مش هتجوز. مراتي لو شافتك معايا هتـ.ـموتك.
البنت: ومين مراتك دي؟
زياد باسها ع خدها: مش مهم ياحلوة، هي دلوقتي مفيش.
فيروز راحت ناحيتهم وعنيها بتطق شرار لما شافت زياد بيبوس البت.
فيروز بغضب: مين انتي دي؟
زياد بعد عن البنت وبص لفيروز بصدمة: فـ... فيروز.
فيروز: آه فيروز.
زياد حضنها: وحشتيني، إزاي هونت عليكي تسيبيني كدا؟
فيروز شددت ع حضنه: آسفة ياحبيبي، بس غصب عني والله.
البنت بسخرية: حبيبك ده مش حبيبك، ده صار حبيب كل البنات اللي في البار. كل واحدة عايزاه يقربلها وأنا أولهم.
فيروز بعدت عن زياد ومسكتها من إيدها بغضب وهي بتلويها: زياد ملكي أنا، وأنا خلاص جيت ومش هروح. ومافيش وحدة هتقربله غيري. روحي قولي الكلام ده للبنات الـ... اللي عندك، وإنتي بالذات لو شفتك قريبة منه، قسمًا عظيمًا إلا ما تلاقي، ما تلاقي نفسك تحت التراب.
وأكملت بنبرة حادة: مفهووووم؟
البنت بوجع: آه آه.
فيروز: يلا غوري من وشي.
البنت راحت بخوف.
زياد بسكر: فيروووووز، أنا بحبك.
فيروز: وأنا بحبك ياحبيبي.
ومسكته وسندته عليها ودخلته ع الأوضة ونيمته ع السرير. كانت هتقوم بس زياد مسك إيدها.
زياد: متسيبينيش.
فيروز: مستحيل يحصل.
وأخدت الفون واتصلت ع علياء.
فيروز: علياء، خلي بالك من تالا. أنا هنام الليلة عند زياد، هو سكران ومش هينفع أسيبه كده.
علياء بابتسامة: ماشي ياروحى.
فيروز قفلت من علياء وقلعت العباية ونامت جنب زياد. وزياد شدها لحضنه.
زياد وهو بيحتضنها بتملك: أنتي ملكي أنا وبس.
فيروز وهي بتحط إيدها ع شعره: أنا ملكك ياروحي، وأنت ملكي.
عند جلال وعلياء.
جلال بهمس لعلياء: إمتى البت دي هتنام بقى؟
علياء بضحك: مش عارفة.
جلال وهو بيحضنها: طب خليكي معايا وخليها تنام مع أمي وأبويا.
علياء بعدت عنه بسرعة: لا، دي بنت اختي وهتبات معايا وهتنام معانا.
جلال بضيق في نفسه: كله بسببك يازياد، بس مصيرك تيجي وهعمل فيك نفس العملة دي.
علياء: أنا هروح أجيبها.
جلال: ماشي.
علياء راحت أوضة فتحية. تالا كانت بتلعب مع محمد وفتحية.
علياء بابتسامة: حبيبتي تالا، يلا ننام.
محمد بسعادة: طب سيبها معانا، البت دي بتذكرني بـ... زياد لما كان صغير.
علياء: آه، بس هي لازم تنام. مش مشكلة، هتيجي بكرة.
محمد: ماشي.
علياء أخدت تالا وراحت ونيمتها جنبها.
في منتصف الليل.
علياء فاقت لقت تالا نايمة ع الكنبة وجلال حاضن علياء ع السرير.
علياء: يالهوي عليك.
علياء بصوت منخفض وهي بتزقه: جلال، ابعد.
جلال بنوم: لأ، خليها تنام في الكنبة.
علياء: حبيبي، مينفعش، دي بنت أخوك وإحنا منيمينها في الكنبة. وبعدين، هو يوم واحد بس.
جلال وهو بيشدد ع حضنها: لاااا.
فجأة إياد بدأ يعيط.
جلال: يوووه بقى، إنت كمان إيه اللي مفيقك؟
علياء وهي بتحاول تزقه: جلال، ابعد. البت هتفوق.
جلال بعد عنها. وعلياء قامت وشالت تالا ونيمتها ع السرير. وراحت شالت إياد ونيمته ورجعته ع سريره، ورجعت نامت.
في صباح يوم جديد.
عند فيروز وزياد.
زياد فاق وهو بيبص ع فيروز باستغراب.
زياد باستغراب: فيروووز.
فيروز فاقت.
فيروز بابتسامة: صباح الخير حبيبي.
زياد وهو بيتحسس وشها: إنتي فيروز؟ ... إنتي حبيبتي؟
فيروز بابتسامة وهي بتحط إيديها ع إيديه: آه، أنا رجعت ياحبيبي.
زياد حضنها: ليه عملتي كدا؟ ليه سبتيني؟
فيروز: آسفة.
زياد وهو بيشم ريحتها بهوس: أوعك تعمليها تاني.
فيروز: حاضر.
زياد: غيرتي ريحتك ليه؟
فيروز بخجل: عشان البرفان ده أحلى.
زياد وهو بيشم ريحتها بعمق: آه، حلو أوي. وإنتي كمان حلوتي، حتى في طريقة لبسك.
فيروز اتخبت في حضنه أكتر بخجل.
فجأة فون فيروز رن.
فيروز بعدت عن زياد بسرعة وأخدت الفون.
علياء: فيفي، إنتي إمتى هتيجي؟ بنتك مجننانى.
فيروز بضحك: قوليلها هاجي بعد شوية.
علياء: هي عايزة تكلمك.
فيروز: هاتيه.
تالا: فينك يامدام فيروز؟ إنتي بتعرفي إني مبعرف أنام بدونك، بس قولت مش مشكلة، كلها يوم واحد بس. شكلك عايزة تسيبيني.
فيروز: لا ياحبيبتي، مش هسيبك. أنا هاجي بس انتظري شوية وهتلاقيني قدامك.
تالا: طب إنتي فين؟
فيروز بصت ع زياد: أنا مع باباك.
تالا: طب، أنا هقفل، تعالوا بسرعة.
فيروز: ماشي.
وقفل.
زياد: مين دي؟
فيروز وهي بتبصلو بخوف: بنتك تالا.
زياد بصدمة: بـ... بـ... بنت؟
فيروز وهي بتبلع ريقها بصعوبة: آه.
زياد وهو بيحاول يكتم غضبه: إزاي بنتي؟ أنا مش فاهم، ممكن تفهميني؟
فيروز حكتله كل حاجة.
زياد وهو بيكور إيده: والدكتورة سمعت كلامك وماقالتليش إنك حامل؟
فيروز: آه.
زياد بغضب: وإنتي حتى ما هان عليكي إنك تبعديني عن بنتي 7 سنين؟ لا وكمان إيه؟ خايفة عليها مني؟ خايفة عليها من أبوها؟
فيروز بغضب مماثل: آه، يازياد، إنت وقتها كانت تصرفاتك وحشة أوي، والدكتورة قالتلي إن الطفل كان ممكن يموت بعد اللي إنت عملته. وأنا كنت خايفة ع بنتي، كنت خايفة أفقدها بسبب عصبيتك، فقولت الأحسن أسيبك و...
زياد بمقاطعة: تسيبيني 7 سنين؟ إنتي عارفة إيه اللي حصل في السبع سنين دي؟ عارفة؟ أنا كنت منهار، مكنش عندي أمل إنك هترجعيلي. فتشت عليكي في كل مكان بس ملقتكيش. أنا بعدها بقيت بقابل بنات وبشرب، وكل يوم بروح ع المكان المقرف ده علشان أنساكي، بس كنت برجع وبحضن قميصك وأنام.
فيروز حضنته وهي بتعيط: آسفة.
زياد زقها وقام من السرير.
فيروز قامت وراه: زياد، أنا ماكنتش عايزة يحصل كدا، بس إنت أجبرتني.
زياد بغضب: اخرررسي، مش عايز أسمع ولا حرف.
فيروز: زياد، أنا والله آسفة.
زياد: فيروز، إطلعي من بيتي، أنا مش طايقك.
فيروز بصت عليه بحزن: ماشي.
وراحت لبست عبايتها واتجهت ع الباب علشان تطلع، بس زياد بص عليها.
زياد: وقفي.
فيروز بصت عليه.
زياد: العباية دي زفت، ضيقة.
فيروز: لا، مش ضيقة.
زياد بغضب: لا ضيقة، ولا إنتي عاجبك الناس يشوفوا جسـ.ـمك؟ شكلك اتعودتي ع كدا في فرنسا، مش باقي إلا تلبسي قصير ومكشوف قدام العالم زيهم.
فيروز: وإنت هيفرق معاك إذا لبست زيهم ولا لأ؟
زياد اتجه عليها وشدها من خصرها وهو بيضغط عليها: شكلك عايزة تلبسي زيهم وعاجبك الموضوع.
فيروز: الصراحة، آه.
زياد ضغط ع خصرها أكتر: طب ليه أنا موجود؟ ممكن تلبسي قدامي أنا.
فيروز بوجع: ااااه، ابعد، بتوجعني.
زياد: مش هبعد غير لما تقوليلي ليه عملتي فيني كدا، لييييه؟
فيروز بوجع: ااااه، إنت السبب يازياد، إنت اللي خليتني أبعد عنك. ودلوقتي هبعد أنا وبنتي ومش هنرجع تاني، لأنك إنت اتغيرت للأسوأ.
زياد خفف ع قبضته وحط إيده التانية ع وشها: لا لا، متروحيش. أنا آسف، عارف إني اتعصبت، بس معجبنيش لبسك. العباية ضيقة أوي، مش عارف، يمكن إنتي اللي زدتي.
فيروز بصدمة: سااافل.
زياد: بس لسة حلوة، وصرتي أحلى لما زدتي.
فيروز بعدت عنه بسرعة: خلاص ياقليل الأدب.
زياد بابتسامة: مش هتروحي صح؟
زياد: إيه الحلاوة دي؟ دحنا بقينا رومانسيين أوي.
فيروز بخجل: هنروح ولا لأ؟
زياد: طب ماتخليكي معايا شوية.
فيروز: زياد.
زياد: نعم.
فيروز: مش عايز تقابل باباك علشان كدا مش عايز تروح تشوف بنتك صح؟
زياد بحزن: آه، إنتي ليه خليتيها معاه؟ ليه ما جبتيهاش عندك؟
فيروز: حبيبي، لآني ماكنتش بعرف إنه باباك هناك. وبعدين، إنت بس هتروح تشوف بنتك.
زياد: وهنجيبها هنا.
فيروز: لا يازياد، أنا مش عايزة أحرم عمك من حفيدته.
زياد بغضب: ...
رواية فيروزتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم زولة وحيد
زياد بغضب: هي بنتي أنا، هو ماله دخل فيها.
فيروز: بس ياحبيبي، هو جدها وليه دخل فيها، ولازم يشوفها.
زياد: فيروز متعصبينيش.
فيروز بتنهيدة: ماشيزياد: يلا نروح.
فيروز وزياد راحوا ع القصر. أول ما دخلوا محمد شافهم.
زياد بص عليه بلوم.
فتحيّة طلعت وهي شايلة تالا.
فتحيّة لتالا: شوفي أبوكِ.
تالا نزلت وجريت عليه وحضنته.
زياد شالها بفرح وفضل يبوسها في وشها كله.
زياد: حبيبتي.
تالا: أنت حبيبي ياحلو.
زياد بص ع فيروز وضحك: كمان بتعاكسِ.
جلال: آه البت طالعالك وكمان عمالة تعاكس مراتك.
زياد ضحك بصوته.
كلهم انبسطوا إنه زياد رجع يضحك تاني.
تالا: شوف يابابا، عمو العملاق بالليل هو نامني في الكنبة وراح نام مع خالتو الحلوة.
زياد بضحك: صح الكلام ده ياجلال؟
جلال: آه، آخر الزمن بنتك تيجي تنام مع مراتي.
علياء طلعت وهي شايلة إياد. أول ما سمعتهم اتجهت ع الأوضة وكانت هتدخل، بس زياد ندهالها.
فيروز بهمس: زياد خليها، البنت هتموت من الكسوف…
وأكملت بصوت عالي: خلاص روحي.
علياء جريت بسرعة.
جلال بضحك: حاسبي لتقعي بالواد.
علياء بغيظ في نفسها: أنا هوريك ياجلال.
محمد وهو بيبص على زياد بحزن: ابني.
زياد بص له ببرود وأخد فيروز وتالا وطلع ع أوضته.
فتحيّة حطت إيدها ع كتف محمد بدعوة.
عند فيروز وزياد.
فيروز كانت بتبص ع زياد اللي بيلعب مع تالا بحزن.
فيروز: تالا حبيبتي.
تالا: نعم ياماما.
فيروز: انتي اطلعي العبي بره.
تالا بزعل: ماما.
فيروز: عايزة أكلم باباكِ بس دقيقتين.
زياد: حبيبة بابا، يلا روحي العبي بره وأنا هاجي ألعب معاكي بعدين.
تالا طلعت.
زياد: فيروز، أنا عارف انتي عايزة تقولي إيه ومش هرد عليكي.
واتجه ع الباب.
فيروز مسكته من إيده برجاء: زياد، أنا شفت الندم في عيونه، انت جرب تديه فرصة واحدة، عشان خاطري.
زياد فك إيد فيروز وطلع.
فيروز: ربنا يهديك.
فجأة جاتها علياء ومعاها ابنها.
فيروز راحت شالت إياد بحب: إيادو حبيبي.
علياء: آه إيادو حبيبك، طب وأنا؟
فيروز بضحك: إيه يا زياد 2، انتي بتغيري من ابنك يعني.
علياء وهي بتحضنها: آه.
فيروز: احم، زوجك طالع رومانسي أوي.
علياء بعدت عنها بسرعة وهتموت من الكسوف.
فيروز بضحك: بتتكسفي من اختك يابنتي.
علياء: ممكن تسكتي شوية.
فيروز: ماشي.
وسكتت وهي بتحاول تكتم ضحكتها.
علياء: اديني ابني، أنا رايحة أوضتي.
فيروز بخبث: طب ما تخليه معايا الليلة دي.
علياء بنفس الخبث: ليه، مانتي كمان متجوزة وجوزك هيزعل، إذا إياد قعد معاكو، ده هيحاول ينيم بنته مع أمه وأبوه الليلة.
فيروز بضحك: لا مش هيحصل.
علياء: لا هيحصل، ولما يحصل هاجي وأغيظك.
فيروز بتحدي: ماشي، بس خلي إياد معايا شوية.
علياء: يا بنتي، أنا بتهرب بالواد ده عشان ما يقرب مني، وبالعافية بيسيبني في حالي.
فيروز ضحكت ضحكة عالية سمعها زياد واللي كانوا معاه.
فيروز: طب خديه.
عند زياد.
واحد من زملائه: إيه الضحكة الحلوة دي، هي مين المزة دي يازياد.
زياد: احترم نفسك ياحسام.
حسام: وإذا ما احترمتش نفسي؟
زياد راح نزل فيه ضرب.
وبعدوا عنه رفقاته.
زياد بغضب: الصفقة اللي بينا ملغية، وغور من وشي يابن ال…..
حسام قام وطلع من القصر.
زياد طلع وشياطين الدنيا كلها قدامه.
فتح الباب بغضب.
زياد: بس عايز أعرف، في واحدة محترمة تضحك بالطريقة دي.
فيروز باستغراب: ليه، في إيه.
زياد: صوتك يافيروز، سمعوه الضيوف اللي معايا.
فيروز: مكنتش أعرف إنه في معاك ضيوف.
زياد وهو بيكتم غضبه عشان متحصلش مشكلة: الحركة دي متتكررش تاني، مفهوم.
فيروز هزت رأسها بـ {نعم}.
زياد راح قعد جنبها.
زياد: حبيبتي، أنا بغير عليكي، مش عايز حد تعجبه حاجة فيكي ويعلق عليكي.
فيروز: هو حصل إيه.
زياد: في واحد قال إيه الضحكة الحلوة دي، لا وكمان قالي مين المزة دي. قمت نزلت فيه ضرب ولغيت الصفقة كمان.
فيروز بضحك: بجد.
زياد وهو بيحضنها: آه ياحبيبتي، شوفتي بغير عليكي قد إيه.
فيروز: آه، غيور أوي.
زياد: أنا هروح آخد تالا ع الملاهي، تحبي تيجي معانا.
فيروز: لا ياحبيبي، أنا اشتقت لخالتي وحابة أقعد معاها.
زياد: ماشي، هروح وأجي ألاقيكي جاهزة عشان نروح شقتنا.
فيروز بحزن: ماشي.
زياد طلع وحس بنغزة عشان حبيبته زعلانة.
تالا: بابا يلا، انت جهزت، طالعة حلوة صح.
زياد: أحلى بنت بالعالم.
تالا: يلا، هنتأخر.
زياد بضحك: يلا.
واخدها وراح.
وفي المساء.
فيروز كانت قاعدة مع فتحية وبتحكيلها عن حياتها في فرنسا.
فيروز: يالهوي، الساعة 6، زياد قالي أجهزي عشان نروح.
فتحيّة بحزن: هو لسة عايز يروح.
فيروز: آه، بس متزعليش، أنا هعرف أقنعه يقعد.
فتحيّة: شكراً يابنتي.
فيروز: عفواً، أنا هروح دلوقتي.
فيروز قامت وراحت الأوضة واخدت دوش ولبست قميص نوم أسود لايق على بشرتها البيضة.
فيروز كانت قاعدة بتظبط شعرها بعد ما جهزت العشا.
زياد وتالا دخلوا.
تالا: واااو، ماما طالعة حلوة.
فيروز شالتها: مش أحلى منك ياروحي.
وباستها ع خدها.
زياد وهو بيبصلها بانبهار وهمسلها بصوت منخفض ماسمعتوش تالا: إيه ده، يخربيت حلاوتك.
فيروز بهمس: عيب، بنتك معانا.
زياد: احم، حبيبتي، تالا روحي عند ستي وجدي نامي عندهم الليلة.
تالا: لا مش عايزة، مش هسيب ماما.
وحضنت فيروز.
فيروز: زياد خليها.
وغمزتله.
زياد فهمها وقال ماشيه.
فيروز: حبيبي، روح خد دوش على بال ما أجيب العشا، أنا جهزتلك هدومك.
زياد: ماشي.
وراح أخد دوش.
وتالا وفيروز جابوا العشا وقعدوا.
وزياد قعد قصاد فيروز.
زياد: طالعة حلوة أوي يامزة.
فيروز بكسوف: زيااااد.
زياد بص ع تالا اللي قاعدة في حضن فيروز وبتاكل من إيدها.
زياد: احم، إيه ياحبيبتي.
فيروز: بطل.
زياد بضحك: ماشي.
وقعد ياكل.
تالا: ماما، أنا شبعت، يلا ننام.
فيروز: ماشي.
واخدتها ع الحمام.
سكتها وراحت نيمتها ع السرير.
كل ده وزياد متابع حركتها.
زياد أخد الأكل واعطاه للخدمة.
زياد: تعالي عشان تاخدي تالا ع أوضة أمي وأبويا.
الخدامة: حاضر.
زياد لفيروز: هي نامت.
فيروز: آه، بس يازياد عمي وماما هيضايقوا.
زياد: لا مش هيضايقوا، وبعدين هو يوم واحد بس لحد ما أظبطلها الأوضة المقفولة اللي جنبنا دي.
فيروز: ماشي، بس خايفاها تزعل.
زياد: مش هتزعل ياروحى.
فجأة الخدامة خبطت: زياد بيه، هات البنت.
زياد شال تالا واعطاها للخدامة.
فيروز: استني.
الخدامة: نعم يامدام.
فيروز: خلي بالك منها لو سمحتي، إذا فاقت هاتيهالي.
الخدامة: حاضر يامدام.
زياد قفل الباب وقرب منها.
زياد: قولتلك إنك تخنتي، حتى القميص ضيق عليكي، بس مزة وربي مزة، أحلوتي أوي.
فيروز: قصدك إني مكنتش عاجباك يعني.
زياد: لا، كنتي عاجباني، بس دلوقتي عجبتيني أكتر.
وباسها بعمق وشغف وووو.
عند محمد وفتحيّة.
محمد للخدامة: يعني هو قالك روحيها عند أمي وأبويا.
الخدامة: آه يابه.
محمد بفرح: قالك أبويا.
الخدامة: أهم.
محمد: شكراً.
وقفل الباب وراح لفتحيّة اللي قاعدة جنب تالا وبتلعب بشعرها.
محمد: فتحيّة، زياد قال للخدامة تجيب تالا لعند أمي وأبويا، هو قال أبويا.
فتحيّة: آه ياروحى.
شوفت زياد اتغير أول مادخلت فيروز ع حياته، وأنا متأكدة إنه المشكلة اللي حصلت بينكم من 17 سنة دي رح تنتهي، وفيروز هي اللي هتنجح في ده.
محمد: آه، انتي معاك حق، زياد اتغير للأحسن.
رواية فيروزتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم زولة وحيد
في صباح يوم جديد، كانت فيروز جالسة مع تالا تلعبها. زياد جهز نفسه للذهاب إلى عمله.
زياد: فيروزتي، صباح الخير.
فيروز بخجل: صباح النور.
زياد ذهب وحمل تالا.
زياد: صباح الخير يا حلوة.
تالا: صباح النور يا حلو.
زياد: يلا هاتي بوسة عشان بابا رايح الشغل.
تالا باسته على خده بحب.
زياد أنزل تالا.
زياد: فيروز، تعالي عايزك.
فيروز راحت معه إلى الغرفة.
زياد: أنا عارف إنك جهزتي العشاء أمس عشان تقنعيني أقعد.
فيروز بحزن: الصراحة، أيوه يا زياد.
زياد: اممم، طب أنا موافق.
فيروز بفرح: بجد؟
زياد: أيوه بجد يا روحي.
فيروز: هروح أقول لماما وعمي.
زياد مسكها من يدها: منستيش حاجة.
فيروز باسته بسرعة على خده وجريت.
زياد بضحك: أنا هوريكي.
وخرج من القصر.
بعد وقت، كانت فيروز مع فتحية. علياء جاءت بسرعة.
علياء: فيروز، فين تالا؟
فيروز: مش عارفة، هي كانت بتلعب في الحديقة.
علياء: مشفيهاش. وسألت عليها كل الخدم، قالوا ماشافوها.
فيروز جريت بسرعة إلى الخارج. فتشت أمام القصر بس ملقيتش تالا.
فيروز للحارس: هو أنت مشوفتش تالا طالعة من هنا؟
الحارس: أيوه، هي طلعت قالت عشان تجيب الدبدوب اللي كان جنب البوابة.
فيروز اتصلت على زياد.
فيروز بدموع: زياد، تالا، تالا.
زياد بخوف: تالا مالها؟
فيروز: تالا مش لاقينها. سألنا الحارس قال إنها طلعت عشان تجيب دبدوب.
زياد: طب طب، اهدي. أنا هتصرف، أوكي؟ أوعك تطلعي من القصر.
فيروز قفلت منه. دخلت فتحية وعلياء كانو بيطبطبو عليها.
فجأة، جت رسالة على فون فيروز من رقم غريب.
"إذا عايزة بنتك، تعالي على ****. واوعك تقولي لحد على المكان ولا حتى جوزك. وإذا اتهورتي وجبتي الشرطة، بنتك هتموت. وبنصحك ماتقولي لحد عن الرسالة دي واتصرفي عادي واطلعي من القصر."
علياء: فيروز، مالك؟
فيروز قامت بسرعة ولبست عباية وحجاب.
فيروز: أنا، أنا هروح هنا قريب وهاجي.
علياء: بس زياد قال...
فيروز: مش هتأخر.
وراحت بسرعة إلى المكان. اتفاجئت لما شافت آدم قاعد وحاطط السكينة في رقبة تالا.
آدم وهو مازال على وضعه: كويس إنك جيتي يا روحي. فكرتك مش هتيجي.
فيروز بصدمة: آ... آدم؟
آدم راح ناحيتها وزق السكينة وحط إيده على خصرها.
آدم: وحشتيني. سبع سنين بفتش عليكي. انتي اختفيتي فين؟ إزاي هونت عليكي تسيبيني كدا؟
تالا وهي بتعيط: ابعد عن ماما يا شرير.
آدم شد فيروز عليه أكتر بغضب.
فيروز بدموع وصوت منخفض: ما فكرت إنك انت اللي هتكون ورا كل ده.
آدم وهو بيمسحلها دموعها: هششش. أنا كان لازم أعمل كل ده عشان أوصلك يا حبيبتي.
فيروز: أنا مش حبيبتك. إحنا انفصلنا من زمان لأنك خنتني.
آدم: بس أنا سبتها عشانك يا حبيبتي.
فيروز: بس أنا اتجوزت. انت اتأخرت أوي. أنا دلوقتي متجوزة وعندي بنت يا آدم. مينفعش اللي بتعمله معايا.
آدم بهوس وهو بيشم ريحتها وبيبوّسها في رقبتها: انتي ملكي أنا وبس يا فيروز. مش بيهمني متجوزة أو عندك ولاد أو لأ. أنا بس عايزك.
فيروز وهي بتحاول تزقه: ابعدددد يا آدم.
آدم: مش هبعد.
فيروز بصويت: ياااااااعاااااالم الحقووووووني.
آدم وهو بيحط إيده على بوقها: هششش، فيروز، اسكتي أحسنلك. وإلا حياة بنتك هتكون بخطر.
فيروز بصت على تالا اللي كانت ماشية براحة ورا آدم ومسكته بإيديها من رجله ووقعته. فيروز شالت تالا وجريت.
آدم بغضب: امسكوهم.
فيروز وتالا وصلوا لحد الشارع، بس الرجال بتوع آدم مسكوهم.
فيروز بصويت: ياااااعالم الحقوووني.
دخلوهم لجوة.
برا كان محمد ورضوان بيتكلموا. المكان اللي فيه فيروز وتالا جنب قصر رضوان. رضوان لمح فيروز وتالا.
رضوان: فيروز هي هناك وبتصوت. في رجال سحبوها لجوة.
محمد: أنت متأكد؟
رضوان: أيوه. بس الغريب إنه البيت ده مهجور من زمان.
محمد: مش مهم. إحنا لازم نساعدها.
فجأة، فتحية اتصلت بمحمد.
فتحية بدموع: محمد، تالا مخطوفة وفيروز مش عارفينها راحت فين. أنت فين؟
محمد كدا اتأكد إنه دي فيروز.
محمد: متخفيش، أنا هتصرف. وقفل منه.
محمد: هي فيروز كان معاها بنت صغيرة؟
رضوان: أيوه.
محمد: تعال، إحنا لازم نساعدهم.
رضوان: استنى. إحنا لازم نقول لزياد.
محمد وهو بيتصل على زياد: أيوه، برن عليه.
عند فيروز، آدم كان حابس فيروز في أوضة وقاعد مع تالا.
آدم: انتي لازم تموتي. عارفة كدا؟
تالا كانت بتعيط وفيروز سمعتها.
فيروز بصراخ: ااااادم، أنا موااافقة أرُجوك ابعد عن تالا.
آدم بابتسامة: آهو مامتك وافقت تتجوزني. بعد كدا مش هحتاجك. خليكي مع أبوكي انتي، وأنا هاخد فيروز.
تالا بعياط: مش هتاخد ماما يا شرير.
آدم: اخرسي. أنا هروح أحسن ما أقتلك. وقام طلع.
آدم للحارس: خليك معاها. أوعك تخليها تهرب. ... أه صح، اتصل بالمأذون وبالمحامي.
الحارس: حاضر.
عند فيروز، آدم دخل وهو بيبتسم ابتسامة صفرا. فيروز كانت بترجع لورا وآدم بيقرب منها لحد ما لزقت في الحيطة.
فيروز بخوف: آدم، متغلطش. أنا مش حلالك. خليك بعيد.
آدم: بس هتبقي حلالي.
فيروز: مش بيهمني. أنا موافقة بس بشرط.
آدم وهو بيبوّسها من رقبتها: اشترطي.
فيروز زقته بقرف.
فيروز بقرف: لو سمحت خليك بعيد لما أكلمك، لأني بقرف.
آدم حاول يكتم غضبه: طب قولي شرطك.
فيروز: انت هتبعت تالا على القصر عند زياد. وأنا لازم أطمن عليها إنها عنده وفي أمان. بعد كدا لما نت...جـ...و...ز انت مش هتقرب من حد من عيلتي.
آدم: موافق.
فيروز: ابعت تالا دلوقتي على القصر.
آدم: أوكي. واتجه على الباب.
فيروز: استنى. أنا عايزة أودعها. يمكن ده يكون آخر يوم أشوفها فيه.
آدم: حاضر يا روحي.
وراح جاب لها تالا. فيروز حضنتها وهي بتعيط.
فيروز: متخفيش. انتي هتكوني بأمان. عايزاكي تقولي لباباكي إني بحبه أوي وبحبك انتي كمان. قوليلهم إني بحبهم كلهم. وعندك جدك اسمه رضوان، عايزاكي تقولي له إني مسامحاه.
تالا بدموع: بس يا ماما، أنا مش هروح. أنا عايزة أقعد معاكي.
فيروز وهي بتمسحلها دموعها: مينفعش يا حبيبتي. آدم ده واحد سيء وممكن يأذيكي.
تالا: وأنا مش هسيبك معاه.
آدم دخل ومسك تالا وسحبها. راح بيها ع برا. فيروز بغضب: آدم، براحة دي طفلة.
آدم: هششش.
وخد تالا ع برا وقفل الباب على فيروز. فجأة، فيروز سمعت صوت ضرب نار برا وعياط تالا زاد أكتر. فيروز وهي بتضرب الباب بإيديها: تالا حبيبتي، انتي سامعاني؟ بس مكنش في رد و...
رواية فيروزتي الفصل العشرون 20 - بقلم زولة وحيد
فيروز وهي بتضرب الباب: تالا حبيبتي، انتي سامعاني؟
بس مكنش في رد.
وفجأة الباب انفتح وكان زياد، بس كان متصاوب في صدره. راح حضنها.
فيروز بدموع: زياد، انت متصاوب، لازم نروح للدكتور.
زياد: كنتي عايزة تتجوزيه؟ عايزة تسيبيني وتتجوزيه هو؟
فيروز: مكنتش هتجوزه، كنت عارفة إنك هتيجي تنقذني.
زياد شدد حضنها أكتر: بحبـ…
ولم يكمل كلمته إلا ووجدته يسقط على الأرض.
فيروز بصراخ: زيــــاااااد!
رضوان ومحمد كانو بيكلمو الشرطة وسمعو صوت فيروز. جريو عليها.
فيروز كانت ماسكة راس زياد وبتعيط.
فيروز: زياد، فوق، أرجوك زياد.
محمد: فيروز، اتصلي ع الدكتور، وأنا ورضوان هنا ناخده ع العربية.
فيروز بسرعة أخدت الفون واتصلت ع الدكتور.
في القصر.
الدكتور كان بيحاول يطلع الرصاصة من صدر زياد، ومعاه أحسن الدكاترة والممرضين.
فيروز كانت رايحة جاية قدام الأوضة وبتدعي ربنا إنه يشفيه.
تالا راحت مسكت عباية فيروز.
تالا: ماما، هو بابا هيكون كويس؟
فيروز وهي بتشيلها وبتعيط: اه، إن شاء الله.
فتحيّة راحت أخدت منها تالا.
فتحيّة: تالا حبيبتي، تعالي علشان تاخدي دوش وتنامي.
تالا: لا، مش عايزة.
فيروز: تالا، عشان خاطري اسمعي الكلام.
تالا: طيب.
وفتحيّة أخدتها.
الدكتور طلع.
الدكتور: إحنا قدرنا نطلع الرصاصة، وهو طلع من مرحلة الخطر، دلوقتي ممكن تشوفوه، بس هو محتاج راحة، وكمان فيه أدوية لازم تجيبوها.
محمد: أنا هجيبها.
رضوان: وأنا هاجي معاك.
فيروز دخلت بسرعة لعند زياد وعيطت أول ما شافته بالحالة دي والشاش ملفوف ع صدره.
زياد بابتسامة: تعالي.
فيروز قربت منه ببطء.
زياد: اقعد.
فيروز قعدت جنبه وحضنته.
زياد بوجع: اااه، براحة ياحبيبتي، الجرح.
فيروز بعدت عنه بسرعة.
فيروز: آسفة.
زياد: متعتذريش.
الكل دخل واطمنو ع زياد.
زياد: فين بابا وعمو رضوان وتالا؟
فيروز: تالا نايمة، وعمو محمد وبابا راحو يجيبو الأدوية.
رضوان ومحمد كانو داخلين.
زياد: فيروز، أبوكي وأبويا هما اللي قدرو ينقذوكي انتي وتالا.
فيروز: إزاي؟
زياد حكالها كل حاجة.
فيروز قامت وراحت حضنت رضوان وكانت بتعيط.
رضوان: خلاص يابنتي.
فيروز: بابا، أنا آسفة.
رضوان: وأنا آسف ياحبيبتي، خلاص متعيطيش بقى.
فيروز بعدت عنه وابتسمت وهي بتمسح دموعها.
محمد: وأنا مليش في الأحضان الحلوة دي، ولا إيه؟
فيروز كانت هتحضنه بس زياد قاطعها.
زياد: لا، ممنوع، دي مراتي يا جماعة، هتتشاركوها معايا ولا إيه؟
فيروز حضنت محمد علشان تغيظ زياد.
محمد: في النهاية، هي زي بنتي، وبعدين انت هتغير مننا؟
زياد بغضب: فيرووووز!
فيروز بعدت بسرعة.
زياد: حسابك معايا بعدين.
فجأة تالا جت وهي بتعيط.
فيروز بخضة: حبيبتي، في إيه؟
تالا بعياط: عايزة بابا.
زياد بضحك: هاتو ها، حبيبة بابا.
فيروز أخدتها لزياد وقعدو يلعبو.
فيروز: حبيبتي، خلاص، لأنه بابا تعبان، لازم نخليه يرتاح.
زياد: بس…
فيروز بحدة: اسمع الكلام.
علياء لـ فيروز: فيروز، تعالي.
فيروز راحت معاها.
علياء: هو انتي مش هتقولي لـ بابا عن تالا؟
فيروز: هو.. أنا..
علياء: فيروز، في النهاية هو بيكون جدها، واصلا انتي سامحتيه، فـ عادي، خليه يعرف وينبسط، انتي مش عارفة قد إيه هو انبسط لما أنا جبت إياد… فيروز، متغلطيش، روحي عرفيه.
فيروز دخلت وكانت تالا قاعدة جنب زياد.
تالا: ماما، هو جدو رضوان فين؟
فيروز بصت ع رضوان بابتسامة: آه و.
تالا راحت لـ رضوان وحضنته.
رضوان بدموع وابتسامة: هي؟
فيروز بابتسامة: بنتي، يعني حفيدتي.
رضوان فضل يبوسها في خدودها.
زياد بغيرة: طب والله أنا بغير.
الكل ضحك عليه.
فيروز: عادي، دي حفيدت.
زياد: انتي متكلمنيش خالص.
فيروز: عارف إيه؟ مش هكلمك ولا هاجي أوضتك تاني، خلي بالك من نفسك، ومش هساعدكم.
وطلعت لـ برا.
زياد: شوفو، شوفو، عاملالي إنها هي الزعلانة، واصلا أنا اللي زعلان.
الكل ضحك.
في المساء.
فيروز كانت قاعدة مع علياء.
علياء بخبث: هو حصل صح؟
فيروز: اتنيلي انتي كمان.
علياء فضلت تضحك عليها.
فيروز: القعدة معاكي مش بتجيب فايدة، أنا هروح.
فيروز راحت وجلال دخل وقفل الباب.
راح الحمام وغير هدومه.
علياء: حبيبي، الأكل جاهز، أجبهولك؟
جلال: مش عايز.
علياء: طب عايز عصير؟
جلال بزعيق: مش عايز حاجة يا علياء!
علياء بغضب: مالك يا جلال، في إيه؟
جلال بغضب: بتسأليني في إيه؟ انتي من يوم ما اتولد الواد ده وانتي حاضناه وبتهتمي فيه أكتر مني، وكل ما أقرب منك بتتحججي بيه وتبعدي عني، ودلوقتي جاية تسأليني في إيه؟
علياء بغضب: وهو ده سبب كمان علشان تزعق كده؟
جلال: يوووه بقى، أنا زهقت والله.
وأخد مفتاح العربية وطلع.
علياء راحت عند فتحية وحكتلها كل حاجة.
فتحيّة: على فكرة، جلال ده عينه زايغة، ممكن يبص لبنت تانية إذا…
علياء بمقاطعة: لا لا، مستحيل، هو يعمل كده.
فتحيّة بخبث: أنا حذرتك وعملت اللي عليا.
علياء: طب أنا أعمل إيه؟
فتحيّة: هتعمليلو عشا ووو…
علياء بخجل: بس…
فتحيّة: أنا أهو، وريتك، بعد كدا براحتك، اعملي اللي عايزاه.
عند خلود.
آدم: على فكرة، فيروز رجعت ومعاها بنت، واكيد هتجيب الواد للعيلة، فـ أحسن لك تساعديني.
خلود بعدم تصديق: لا لا، انت بتكدب، مستحيل.
آدم: متقلقيش من الناحية دي، أنا بعرف أتصرف…. ها، هتساعديني ولا لأ؟
خلود: موافقة، بس هنعمل إيه؟
آدم: تؤ، انتي هتعملي إيه؟
خلود بعدم فهم: أنا هعمل إيه؟
آدم: …………………..
خلود بابتسامة شريرة: خطة روعة.