فكم لله من لطف خفي يدق خلفاه عن فهم الذكي وكم يسر أتى من بعد عسر ففرّج كربة القلب الشجي وكم أمر تساء به صباحا وتأتيك المسرة بالعشي. محمـد عمران. ولن سألتم عن صاحب الخطـ ـيئة لو وجدتم الناس تركض هروبا فعجبنا أن تسأل عن صاحب الخطـ ـيئة وترى الجميع يخشى التفوه بحرف وكأن الجميع قد ارتكبوا الخطـ ـيئة ويخشون أن ينالوا العقاب منهم من يعلم صاحبها ويخشى الاعتراف وكأنه يخفي سلاحه الأبيض بحوزته إن اعترف أحدهم يلقى مصيره
يعلمون أن الساكت عن الحق شيطان أخرس وكانوا جميعهم شياطين بكماء يخشون قول الحق في زمن أصبح الحق فيه خطـ ـيئة. "أكبر أخطاء المرء في الحياة خطـ ـيئتين الأولى نفسه الأمارة بالسوء وثانيها شيطانه." في هذه الحياة قانون نسير به جميع المخلوقات الحية إن كان لا يوجد قانون فسترى الدمار يحوم المكان وبالقانون تجد أن كل شيء يسير كما عقارب الساعة وفي هذه الحياة دومًا تكون هناك أخطاء يقترفها المرء
وبرغم تلك الخطايا كانت أشهرهم خطـ ـيئتين الأولى نفسه الأمارة بالسوء وثانيها شيطانه. كان "عصفورة" مذهولًا مما قاله رفيقه الذي يبدو أن الشـ ـراب قد أتلف خلايا عقله وجعله يهتز بكلمات أشبه بنصل السـ ـكين الحاد الموضوع على مقدمة العـ ـنق طالعُه مستنكرًا وقد بدأ يشعر بالقلق تجاهه فيبدو أنه فقد عقله تمامًا حتى يفكر في أخرى على وشك الزواج وبذمته امرأة أخرى. ابتلع غصته بتروٍ وقال بنبرة خائفة: "بتقول إيه يا "فتوح"؟
فوق الله لا يسـ ـيئك من القرْف اللي بتشربه دا هتودينا فداهية بسببـ ـه." أجابه "فتوح" بنبرة ثملة بعد أن بدأ مفعول المادة المـ ـخدرة التي كانت بداخل لفافة تبلغ غليونه: "دول عيلة شايفة نفسها معرفش على إيه مرأة "فتحي" حاول ياخـ ـد "بيلا" والواد دا خـ ـدها مـ ـنه بعد ما كان خلاص هياخدها ودلوقتي لما أعوز التانية ييجي ابن عمـ ـه دا ياخدها هو إيه؟ فالفرحة مدعية والحزن منسية." نظر له "عصفورة" نظرة ذات معنى هنيئة
ثم ابتسم بسمة جانبية ساخرة عندما رأى رفيقه بدأ بالثرثرة بكلمات غير متزنة. تحدث بنبرة ساخرة وقال: "اسمها الحزن مدعية والفرح منسية يا خـ ـرفان أدي آخرة الزفت اللي بقيت تطـ ـفحه من ساعة ما الكل بدأ ياخـ ـد موقف مـ ـنك "فتوح" أنا من ساعة ما عرفتك وأنا مشوفتش يوم حلو فحياتي معرفتك كانت سـ ـودة عليا وأنا مش عايز أكمل تاني في المشاكل دي بقيت أؤذي الناس بسببك وبصراحة قرـ ـفت من النهاردة أنا بره عنها."
قهقه "فتوح" ساخرًا على حديث "عصفورة" الذي نظر له بطرف عينه نظرة ذات معنى ولكن في الأخير ماذا سيتوقع منه غير ذلك؟ أطلق زفيرة قوية وقد شعر بالضـ ـيق يعود فرضًا سيطرته عليه ولذلك انتصب واقفًا ثم هندم سترته الشتوية وتركه ورحل متـ ـممًا بكلمات غير مفهومة. سار بخطى هادئة في الحارة مبتعدًا عن مرمى "فتوح" الذي أكمل في طريقه المظـ ـلم دون أن يكترث إلى ضـ ـرره في نهاية المطاف. وقف "عصفورة" على جانب الطريق
وأخرج هاتفه من جيب سترته يعبث به بعد أن قرر فعل ما عزَم على فعله. ثوانٍ معدودة ووضع الهاتف على أذنه منتظرًا جواب الطرف الآخر الذي لم يطل كثيرًا وكان يجيبه. وحينما وصله صوته شعر "عصفورة" بالتوتر والقلق قليلًا فيعلم أن القرار الذي اتخذه سيلحق به الضـ ـرر ولكن هذا لا يـ ـهم فهذا سيجعله يشعر بالراحة ويعيش حياته بشكل أفضل. ابتلع غصته بتروٍ وقال بنبرة هادئة: "يوسف معايا مش كدا؟ تعجب "يوسف" حينما استمع إلى حديثه ولكنه
أجابه بنبرة هادئة وقال: "أيوه أنا يوسف المـ ـحـ ـمدي، مين معايا؟ "أنا يعقوب." عقد "يوسف" حاجبيه متعجبًا حينما استمع إلى الاسم الذي يلقاه هو مسامعه للمرة الأولى ليجاوبه بنبرة هادئة مستنكرًا معرفته بالاسم قائلًا: "آسف بس أنا معرفش حد بالاسم دا." "بس أنا أعرفك كويس أوي. هبسطهالك أكتر عشان تعرفني… "عصفورة"." هكذا جاوبه "عصفورة" بنبرة هادئة مترقبًا ردة فعل الآخر على حديثه.
فيما تفاجأ "يوسف" كثيرًا حينما استمع إلى حديثه واسمه الحـ ـقيقي. بالطبع هذه أبسط ردة فعل تصدر منه. تحدث "يوسف" بنبرة باردة حينما علم هويته وقال: "متصل بيا عايز مني إيه؟ وجبت رقمي منين؟ وبناءً على إيه كلمتني؟ اسمع أنا مش عايز أي حاجة مرتبطة بـ "فتوح" تكون فحياتي. أنا بنـ ـضف حياتي وبقطع كل حاجة تربطني بيه. فلو هو اللي باعتك روح قوله مش هرحمه." كان يتوقع صدور هذا الفعل منه حينما يعلم بهويته فماذا سينتظر غير ذلك؟
وبرغم كل ذلك تغاضى عن أسلوبه وحديثه وقال بنبرة هادئة: "يوسف اسمعني. أنا عارف تفكيرك هيكون إيه لما أكلمك. فتوقيت زي دا وعارف إنك مش مديني الأمان. وعارف إني آذيتك كتير وحصلت بينا مشاكل وخلافات كتير ملهاش نهاية. أنا كان لازم أتكلم معاك عشان حاجات كتير أوي. أولهم الخلافات اللي بينا تتشال وننسى أي حاجة وحشة تجمعنا. أنا عارف إنك مش في الحارة دلوقتي ولو كنت موجود كنا اتكلمنا بشكل أفضل من كدا.
عشان تكون قعدة صـ ـلح بمعنى أصح. في حاجات كتير أوي محتاج أتكلم معاك فيها. ويمين بالله ما ناوي على غدر أو أي حاجة سـ ـلبية. أنا نيتي خير ومحتاج بجد أتكلم معاك. رجاءً متكسفنيش. أنا أول مرة أطلب حاجة من حد. أول ما ترجع ياريت تديني خبر والوقت اللي يناسبك أنا موافق عليه. صدقني يا "يوسف"، حابب أبدأ معاك صفحة جديدة. حابب أنضـ ـف وحابب أرجع لحياتي القديمة تاني.
لو هتقدر تمدلي إيدك وتساعدني يبقى كتر ألف خيرك ومش هنسالك الوقفة دي." تشتت أفكار "يوسف" بعد حديث "عصفورة" وشعر بالتيهة. فنبرة صوته كانت تستـ ـغيث لعل الغوث قريب. تذكر أنه كان محله في أحد الأيام ولذلك حينما طلب المساعدة وجد آلاف الأيادي تمتد له. واليوم هو في اختبار لرـ ـبما صعب عليه أن يوافق على المساعدة. إما أن يـ ـرفض ويـ ـوول له ظهره وكأنه لم يراه.
سقط بصره على والدته التي كانت تجاوره وتستمع إلى حديث "عصفورة" منذ بداية المكالمة حتى هذه اللحظة. رآها تحرك رأسها برفق له مبتسمة الوجه تدفعه على الموافقة على طلبه. وأمامها لا يستطيع أن يـ ـرفض لها طلبًا حتى وإن كان صغيرًا. ولذلك ابتـ ـلع غصته بتروٍ وقال بنبرة هادئة: "تمام، موافق أقابلك. بعد بـ ـكرا راجع لما أكون موجود هكلمك ونتقابل." ابتسم "عصفورة" حينما تلقى الجواب المـ ـراد. ولذلك شـ ـكره وأمتـ ـن له قائلًا:
"كنت عارف إنك مش هتكسـ ـفني كعادتك. هستنى مكالمتك. ترجع بالسلامة." "شكرًا." هكذا اكتفى "يوسف" بالرد عليه ثم أغلق المكالمة. وأطلق زفيرة هادئة ثم نظر إلى "شاهي" التي ابتسمت له بسمة صافية. وقالت بنبرة هادئة: "طالما قصدك فخير. حتى لو بينكم مصـ ـانع الحداد أوـ ـعى تكسـ ـفه. مصير الميـ ـة ترجع لمجاـ ـريها فالآخر وتتشال الخلافات اللي بينكم. أوـ ـعى تدي ضهـ ـرك لحد يا "يوسف" مهما كان مين هو ومحتاج مساعدتك.
متبـ ـخلش عليه وخليك أنت الأحسن دايمًا من أي حد حتى لو آذَاك. أنا معرفش إيه اللي بينكم بس واضح إن كان بينكم مشاكل وخلافات كتير. ولما وافقت تقعد معاه هو أكيد أـ ـحـ ـرج عشان طلعت أنت الأحسن مـ ـنه. ولما هو وـ ـقع وملقاش حد غيرك اضطر إنه يلجـ ـألك. اسمعـ ـه يا حبيبي جايز المـ ـرة دي تصيب وترجعوا صحاب تاني. مش هتخـ ـسر حاجة لو سمعته." أنهت حديثها مبتسمة الوجه.
لينظر إليها هنيئًا ثم استلقى بجوارها ووضع رأسه على فـ ـخذيها مغمض العينين. فيما نظرت هي له ثم وضعت كفها الداـ ـفئ على رأسه تمسـ ـح على خصلاته برفق وهي تتأمل معالم وجهه عن قرب وبهدوء. فيما التزم هو الصمت مستشـ ـعرًا بلـ ـمسة كفها الناـ ـعم على رأسه. والتي جعلته يشعر بالراحة والهدوء. وفي الحارة. كان "عصفورة" يلتزم الهدوء بعد أن أنهى المكالمة مع "يوسف".
مستشـ ـعرًا أنه بدأ يخطو خطواته الصحيحة نحو الطريق الصحيح هذه المـ ـرة. دون أن يستمع إلى أحد أو يترك نفسه لغيره يحركها كيفما يشاء. وضع هاتفه مجددًا في جيب سترته ثم سـ ـار متجهًا إلى المسجد. بعد أن عـ ـزم على تصحيح كل شيء وإعادة كل شيء إلى مساره الصحيح. في هذا التوقيت كان "رمزي" يقوم بتنـ ـظيف المسجد. بعد أن أدى بالمصلين صلاة العشاء. مواربًا باب المسجد حتى ينتهي. كان يقف أمام حامل المصاحف يقوم بتنـ ـظيفه وتعقـ ـيمه.
كما اعتاد بين الحين والآخر بـ ـاندماج. في هذه اللحظة ولج "عصفورة" بهدوء وهو ينظر إلى الداخل. متفحـ ـصًا المكان حتى رأى طـ ـيفه بالداخل. أغلق الباب خلفه برفق ثم سـ ـار بخطى هادئة إلى الداخل. اقترب منه بخطى هادئة حتى وقف خلفه على مسافة وجيزة. أخذ نفسـ ـًا عميـ ـقًا ثم زفـ ـره بتروٍ وقال بنبرة هادئة: "أزيك يا "رمزي"." التفت "رمزي" في الحال حينما وصله صوته. ليتفاجأ من وجوده أمامه للمرة الأولى في المسجد.
دام الصمت هنيئة المكان. ليقطعه "عصفورة" الذي قال بنبرة هادئة وهو ينظر له: "عارف إنك مصدوم من وجودي. تقريبًا مدخلتش هنا من بدري وعارف إني مؤثر جامد أوي. ويمكن مليان ذنوب لو قعدت عمري كله بحاول أمحيها مش هتتمحي. ممكن أتكلم معاك شوية لو مش هضايقك أو آخـ ـد من وقتك؟ كان "رمزي" متفاجئًا وغير مصدق ما يسمعه ويراه. ولكنه تماـ ـلك نفسه سريعًا وأعطاه موافقته بهزة صغيرة من رأسه. مشيرًا إليه نحو أحد أركان
المسجد وقال بنبرة هادئة: "استناني هناك هجيلك دلوقتي." لبـ ـى "عصفورة" مطلبه دون أن يتحدث. ثم اتجه نحو الرـ ـكن الذي أشار نحوه "رمزي" وجلس على أرضية المسجد بهدوء منتظرًا إياه. فيما ترك "رمزي" ما كان يفعله واقترب منه بخطى هادئة حتى جاوره في جلسته بهدوء. ثم نظر له نظرة هادئة وقال: "سامعك. قول اللي عايز تقوله." ابتـ ـلع "عصفورة" غصته بتروٍ. ليدوم الصمت قليلًا فيما بينهما هنيئة. ليقرر قطـ ـعه بقوله الهادئ:
"أول حاجة جيتلك عشان ترجعني للطريق الصح تاني. أنا اسمي الحـ ـقيقي "يعقوب". "عصفورة" دا لما بدأت أروح لطريق مش طريقي ولا سـ ـكتي. بس الشيطاـ ـن كان شاطر وقتها وعـ ـرف يبعدني عن طريقي الصح. "يعقوب" كان شاب كويس. شخصية صالحة وبشوشة. كان طـ ـموح ومـ ـعافر. مبيحبش يستسلم. كان محبوب وطيب. بس لما الشيطاـ ـن دخل وبدأ يغوـ ـيه استسلمتله ومشيت وراه. وبقى الشخصية الأسوـ ـأ. حتى حق ربنا عليا مبعملهوش.
أكيد "يوسف" حكالك الخلافات اللي بينا ويعتبر بينا مصـ ـانع الحداد زي ما بيقولوا. بس أنا بقالي فترة مش كويس وبقيت أقـ ـرف من نفسي. بشمـ ـئز من نفسي لما أقف قدام المرايا وأقارن بين شخصيتي دلوقتي وشخصيتي قبل ٦ سنين. أنا عارف إني ماشي فالطريق الغـ ـلط وكـ ـنت رغم كل دا بكاـ ـبر وأعاـ ـند. بس دلوقتي مبقتش طايق نفسي وقـ ـرفان. عايز أرجع "يعقوب". عايز أكون "يعقوب" مش "عصفورة". عايز أبقى راضي عن نـ ـفسي."
ترقرق الدمع في المـ ـقل. وبدأت وتيرة أنفـ ـاسه تضطـ ـرب بعد أن وصل إلى تلك النقطة. ليـ ـكمل حديثه أسـ ـفل نظرات "رمزي" الذي كان الطرف المستمع دومًا للجميع. "عايز أرجع ومش عارف أرجع. عايز أرجع وفنفس الوقت الشيطاـ ـن مانعني. كل ما آخـ ـد الخطوة برجع ١٠ لورا. مبقتش حابب طريق "فتوح" ولا حابب أكمل معاه. حتى لما كـ ـنت قاعد معاه دلوقتي قرـ ـفت. حسيت بخنـ ـقة. صوت جوايا بيقولي بس دا مش طريقي. دا مش أنا ولا دي شخصيتي.
أنت إزاي مستحمـ ـل نفسك بالقرـ ـف دا كله؟ صوت جوايا بيقولي أرجع "يعقوب" تاني. وواحد تاني يعاـ ـرض ويقول لا "عصفورة" أحسن. على الأقل روـ ـش وبتاع اليومين دول كـ ـله بقى كدا. دلوقتي الناس بتتغيـ ـر. بس أنا مش عايز أكمل وأتغيـ ـر للأسوـ ـأ يا "رمزي". عايز أكون "يعقوب". و "يعقوب" عايزني. بس كان العاـ ـئق بينا "عصفورة"." أنهى حديثه وهو ينظر له والدمع يترقرق في المـ ـقل كالشـ ـريد.
لا يعلم أين تكمـ ـن وجهته وكيف يسير وماذا عليه أن يفعل. يريد الغوث وها هو أمامه. يستمع إليه ويتركه يبوح عن ما يكمـ ـن في جعبته. لعلـ ـه يـ ـمد له يد المـ ـعونة وينتشـ ـله من مستـ ـنقع الظلام الذي سـ ـقط فيه برضاه. وعن "رمزي" فقد كان خير مستمع له. فهو هذا الصديق الذي تلـ ـجأ إليه وقت الضـ ـيق. أطلق زفيرة قوية ثم كـ ـسر حـ ـدة هذا الصمت بقوله الهادئ:
"أولًا اسمك حلو. مينفعش تستبدل اسم زي دا بإسم ملهوش معنى سوى عشان الروـ ـشنة زي ما ذكرت. حاجة كويسة إنك عايز تفـ ـوق وترجع لشخصك القديم تاني. تقدر تسمي الفترة دي فترة انتكـ ـاسة. ومـ ـدتها خلـ ـصت وبدأت تفـ ـوق تاني وعايز ترجع لشخصيتك القديمة. أرجع. أرجع عشان دي حـ ـقيقتك مش اللي أنت عـ ـايش بيها دلوقتي. الرجوع صعـ ـب مش سهل إلا لو أنت اللي مقرر إنك ترجع ساعتها هتكون العودة سهلة.
زيك شباب كتير دلوقتي فنفس المرحلة دي مش لاقيين اللي يـ ـوعيهم. هديك أبسط مثال للتوبة وهعرفك إن ربنا غفوـ ـر رحيم بيغفر مهما عملت. كان فيه مطرب مـ ـن كام سنة كان لسه وـ ـلد في سن المرـ ـاهقة دخل مجاـ ـل الغـ ـنى. غنى مهرجانات وأتعرف بسرعة البرـ ـق. تفتكر كان عامل إزاي؟ "كان بتاع اليومين دول. صياـ ـعة وروـ ـشنة ولبس شباـ ـبي. حتى طريقة الكلام. بعدها بكام سنة الشاـ ـب دا فجأة بقى مـ ـن واحد بيغني مهرجانات لشيخ.
رـ ـبى دـ ـقنه وبقى منتظم في صلاته وكـ ـل حاجة ممكن تتخيلها. كان شخص وـ ـاقع في مستـ ـنقع مـ ـعاصي لواحد تشوفه تحبه. وشه بقى بشوش وأتغيـ ـر ١٨٠ درجة. هنا هو فـ ـاق في التوقيت المناسب وبقى الشخص الصح في التوقيت الصح. باب التوبة مفتوـ ـح دايمًا وربنا مش هيرـ ـدك مكسوـ ـر الخاطر خالص. محدش معصـ ـوم من الخـ ـطأ. كـ ـل بني آدم خطـ ـاء. ودلوقتي التوقيت الصح عشان ترجع تاني. "يعقوب" فاق في التوقيت الصح.
متحـ ـرـ ـموش وأرجع تاني. الشيطاـ ـن هيكون شاطر وهيحاول يـ ـمنعك ويحليلك الحـ ـرام عشان تكمل. دي مـ ـهمته. ما هو إبليـ ـس رـ ـفض يسجد لسيدنا أدم. ومـ ـن اللحظة دي بقى البني آدم عدو إبليـ ـس وبيحاول يغوـ ـيهم ويمشيهم في الطريق الغـ ـلط. وعشان كدا أوـ ـعى تسمعله وأرجع عشان ربنا قبل نفسك لو عايز ترجع." أنهى حديثه مبتسم الوجه وهو ينظر له. بعد أن فعل ما كان يجد به أن يفعله. هكذا كان دومًا. الغوث للجميع.
وحينما رأى ذلك في عينيه لم يبخل عليه في تقديم يد المـ ـعونة. لعلـ ـه يكون سببًا في إعادته بالفعل إلى الطريق الصحيح. فيما كان "عصفورة" شارد الذهن بعد أن استمع إلى حديثه بالكامل. وأعاد التفكير بكل كلمة قالها. فحديثه كان صحيحًا مائة بالمائة. وهذا ما كان يريد "يعقوب" أن يسمعه حتى يكتسب القدرة والشجاعة في العودة مجددًا بشكل أقوى عن زي قبل. مـ ـد "رمزي" يـ ـده مربتًا على كف الآخر برفق.
وهو ينظر له بوجه مبتسم ليقول بنبرة هادئة واضعًا إياه أمام الأمر الواقع: "يعقوب رجع. رجع مـ ـن اللحظة دي. صدق أو متصدقش بس أنا بقولك اللي شايفـ ـه وحـ ـاسس بيه." سقطت عبرات الآخر على صفحة وجهه بعد أن دـ ـاهمته مشاعره وضغطت على نقطة ضعفه. وحينما شـ ـعر بمدى حماـ ـقته بعد أن خـ ـسر صديقًا نـ ـقيًا كـ "رمزي" الذي لم يـ ـرده مكسوـ ـرًا أو مخذوـ ـلًا. استلقى على أرضية المسجد واضعًا رأسه على قدم هذا الحبيب.
وبكى نـ ـدمًا على ما أوصل نفسه إليه حتى الآن. لم يتفاجأ "رمزي" فقد توـ ـقع منه ردة الفعل تلك وأكثر كذلك. وضع كفه على رأسه ماـ ـسحًا على خصلاـ ـته السوـ ـداـ ـء الـ ـداكنة برفق. تاركًا إياه يبكي كيفما يشاء. البـ ـكاء ليس ضـ ـارًا دومًا. بل هو المـ ـسعف للمرء في بعض الأحيان. فـ ـيمكن أن يـ ـخرج أسوـ ـأ ما بداخل المرء حتى تهدأ روحه ويعود إلى نفسه التي افتـ ـقدها مـ ـن قبل.
وفي حالة هذا الشاب كان ضـ ـروريًا أن يكون البـ ـكاء عاملًا كبيرًا في هذه اللحظة كي يعود أقوى مـ ـن قبل. بكى لوقت ليس بقصير حتى غفى. ذهب في ثـ ـبات عمـ ـيق والعبرات تترك أثرها على صفحة وجهه. تركه "رمزي" غافيًا ثم سحـ ـب الغطاء الثقـ ـيل مـ ـن جواره وقام بـ ـفرده ثم وضعه على جسـ ـده بالكامل حتى يحمـ ـيه مـ ـن بروـ ـدة الطقس. استند بظهره ورأسه على العمود الرـ ـخامي خلفه مغمض العينين.
والهدوء يحوم المكان والاضاءات الـ ـخفيفة هي التي كانت تـ ـنير المسجد. وأخذ يفكر في أصدقائه وكيف سيقوم بإقناعهم بصلاـ ـح حال هذا الشاب وعودته لرـ ـشده مجددًا. وكيف سيقوم الآخر بإقناعهم أنه لم يـ ـعد عدوهم. وحينما فكر فيها هنيئة وجد أنها لرـ ـبما تكون مـ ـيسرة قليلًا. فهو يعلم أصدقائه جيدًا. وبرغم هذا كـ ـله سيعفون عنه. وعلى رأسهم "يوسف" بكل تأكيد. "لطالما كان العـ ـقل الواـ ـعي طوال حياته.
كان الفتى الحبيب الذي لم يـ ـخطئ القلب نحوه." يختلف الفكر بين رجل وآخر خصيصًا إن كان شرقي. لطالما كان العـ ـقل الواـ ـعي طول حياته. يستطيع أن يـ ـزن الأمور بتـ ـعقل وحـ ـكمة. يعلم ماذا يجب عليه أن يفعل جيدًا وما هي وجهته. كان هو الفتى الحبيب الذي لم يـ ـخطئ القلب نحوه حينما قام باختياره مـ ـن بين الجميع. ولج إلى شقته بعد يوم عمل شـ ـاق كالعادة لإنهاء هذا المشروع الهـ ـام.
الذي جعل صديقه "مـ ـنصف" شـ ـريكًا له مؤـ ـخرًا. اشتـ ـم رائحة الطعام الطيبة تفوح مـ ـن المطبخ. لترتسم بسمة هادئة على ثـ ـغره. ثم قادته قدماه إلى الداخل ناظرًا لها يراها تقوم بتحضير وجبة العشاء له. بعد أن أخبرها بقدومه منهكًا. وقف خلفها ثم حاوط خصرها بذراعيه واقترب منها يـ ـلثم خدها بقـ ـبلة حنونة. تزامنت مع قوله الهادئ: "إيه الروايح الحلوة دي؟
هو "يوسف" كان بياكل الأكل الحلو دا كـ ـله وأستخسـ ـره فيا لما تقدمتلك قام رـ ـفضني." اتسـ ـعت بسمتها على ثـ ـغرها حينما استمعت له. لتلتفت قليلًا برأسها تنظر له. بعد أن تذكرت هذا اليوم الذي كلما تذكرته تظل تضحك دون توقف. حينما قرر هو في أحد الأيام التقدم لها. وكان أخيها هو الطرف الوحيد الذي بإمكانه الموافقة أو الـ ـرفض. وقد كانت هذه لحظة عجيبة لا يستطيع أن ينساها حتى هذه اللحظة. عودة إلى ثلاث سنوات مضوا.
في هذا الوقت كان "يوسف" في منزله يجلس رـ ـفقة زوجته. حتى جاءه اتصال هاتفي مـ ـن "سـ ـراج" الذي أخبره أن ينزل في الحال. ليتحدث معه في أمر ضـ ـروري. وبرغم تعجب "يوسف" كان مـ ـلبيًا مطلبه ويقف أمامه. بعد أن ترك زوجته وذهب لمقابلة صديقه. الذي بدأ حديثه حينما قال بنبرة جاـ ـدة: "بـ ـص بقى يا صاحبي أنا هجيبهالك على بلاـ ـطة ومـ ـن غير لـ ـف ودـ ـوران كتير. بصراحة أنا بطلب مـ ـنك "مـ ـها". قولت إيه؟
كلمتين واختـ ـتم بهما ما كان يريد أن يقوله. لم يـ ـنكر "يوسف" حينها الأمر. فهو كان يعلم أن رفيقه يحب شقيقته. ولكن حاول إخـ ـفاء هذا عنه حتى لا يخسـ ـره في النهاية. فكان فـ ـكره يتخذ نطاقًا آخر حينها. كان سعيدًا لأنه سيرى شقيقته عروسًا. ولذلك ابتسم له وقال بنبرة هادئة: "كنت مستني أسمع مـ ـنك الكلمتين دول بس. أنا مش هأـ ـمن على أختي مع أي حد تاني غيرك يا "سـ ـراج". وعارف إنك بتحبها وهي بتحبك ودي حاجة تفرحني."
ابتسم "سـ ـراج" وشـ ـعر بالراحة حينما استمع إلى حديثه. ولذلك تحدث بنبرة هادئة وقال متسائلًا: "أفهم مـ ـن كدا إنك موافق؟ حـ ـرك "يوسف" رأسه برفق موافقًا على حديثه. مبتسمًا لتتهلل أسارير الآخر. الذي غـ ـمرته السعادة بشـ ـدة وجعلته أسعد شخص على الأرض في هذه اللحظة. ولكن لم يـ ـدم هذا كثيرًا. فحينها تذكر "يوسف" شيئًا هاـ ـمًا. ولذلك أبدى رـ ـفضه سريعًا بقوله: "لا خلاص مش موافق." رـ ـماه "سـ ـراج" نظرة مستنكرة.
وقد اختـ ـفت بسمته رويدًا رويدًا مـ ـن على شفتيه. ليـ ـطالعـ ـه مستنكرًا ثم قال: "نعم؟ يعني إيه مش موافق؟ من دقيقة كنت موافق ومبسوط والدنيا حلوة، إيه اللي حصل؟ نظر له "يوسف" في هذه اللحظة نظرة ذات معنى هنية ثم قال بنبرة جادة: _افتكرت إن "مها" أكلها طعمه حلو وأنا مش حابب حد يشاركني فيها، فأسف معندناش بنات للجواز، بنتنا بايرة.
تفاجئ "سراج" أو أنه صدم حينما استمع إلى حديثه وتوقف عقله عن استيعاب شيء آخر بعد حديث رفيقه ذاك، فبالتأكيد هو مختل. هذا أول ما فكر فيه "سراج" وهو ينظر إلى رفيقه الذي ابتسم له. ثم حينما قرر المغادرة، كان كف "سراج" يقبض على رسغه مانعًا إياه من التحرك خطوة واحدة قائلًا: _إيه ده يا عم؟ أنت بتقول إيه؟ أنت مجنون ولا إيه؟ إيه السبب الغريب اللي ترفض عشانه ده؟ أنت أهبل؟ _يا عم بقولك معندناش بنات للجواز، يلا طرقنا بقى.
هكذا رد عليه "يوسف" بنبرة جادة. وقبل أن يذهب، منعه كف "سراج" الذي أعاد إمساك رسغه مجددًا تزامنًا مع قوله المتحدي: _وأنا هتجوزها يا "يوسف" غصب عنك وهشاركك في كل حاجة، وبعدها يمكن ألغي وجودك خالص عشان تعرف تتحداني بعد كده وترفضني، حلو أوي. هكذا اختتم "سراج" حديثه متحديًا رفيقه الذي كان ينظر له نظرة هادئة ظاهريًا تعكس عن ما يحوم داخله، حينما غمرته السعادة وكاد أن يرقص فرحًا لأجل شقيقته ورفيقه الذي لم يستسلم أمامه يومًا.
عودة إلى الحاضر. ضحكت "مها" حينما تذكرت هذا اليوم وقد شاركها "سراج" بعد أن تذكر هو كذلك هذا اليوم ليقول بنبرة ضاحكة: _الواد ده كان دماغه لوحده أقسم بالله. أعرف الناس بترفض عشان أسباب مقنعة، إنما "يوسف" كان غير العالم كله. رفض عشان مش حاببني أشاركه في الأكل اللي بتعمليه. مجنون أقسم بالله. أجابته "مها" بنبرة ضاحكة مبتسمة الوجه وقالت:
_أنا ذات نفسي كنت متوقعة إنه هيقولك كده عشان قالهالي مرة قبل كده. بس متوقعتش إنه ينفذ بجد. أطلق "سراج" زفرة قوية ثم قال بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _هو ده "يوسف". لازم يجننا معاه على طول. بقولك إيه، أنا جاي جعان أوي. قدامك كتير؟ أنهى حديثه متسائلًا لتجاوبه هي بنبرة هادئة وهي تقوم بتقليب الطعام قائلة: _لا خلاص أنا خلصت. عقبال ما تروح تغير هدومك وتغسل وشك أكون حطيته عالطاولة.
استحسن قولها ولذلك تركها وذهب إلى الغرفة حتى يقوم بتبديل ملابسه والاغتسال لتناول الطعام. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه. جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه:
_تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة وخرجت إلى غرفة المعيشة وهي تحمل صحنين لتقرب من الطاولة تضعهما عليها ثم عادت إلى الداخل لإكمال نقل البقية. فيما خرج "سراج" من المرحاض مجففًا وجهه بالمنشفة ثم تركها على المقعد واقترب من طاولة الطعام لتداعب رائحة الطعام الشهية أنفه.
جلس على المقعد لترافقه هي بعد ثوانٍ لتسمعه يقول بنبرة هادئة مبتسم الوجه: _تصدقي إني مأكلتش حاجة من ساعة ما خرجت من هنا. هموت من الجوع. منّـ ـه لله المدير ده كان مشروع مهبب على دماغه. قهقهت "مها" بخفة ثم قالت بنبرة هادئة وهي تعطيه الملعقة المعدنية: _معلش أنا عارفة إن الموضوع صعب اليومين دول عشان بتشطبوا. الموضوع هانت.
وحينما أنهت حديثها، صدح رنين هاتفها يعلنها عن اتصال هاتفي من أخيها. انتصبت واقفة وتوجهت إلى الطاولة التي تتوسط غرفة المعيشة تنظر إلى شاشة هاتفها لتجده أخيها. أخذته بهدوء وأجابته بنبرة هادئة مبتسمة الوجه قائلة: _شكلك جعان. آه "سراج" لسه راجع من بره وحطيت الأكل، يا دوبك بنسمي الله تعالى. كل معانا.
أنهت حديثها مبتسمة الوجه ثم عادت تجاور زوجها الذي بدأ في تناول طعامه بعد أن شعر أنه لن يستطيع الانتظار. تناولت طعامها وهي تحدثه بوجه مبتسم. هنيهة و
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!