الفصل 10 | من 45 فصل

رواية جعلني احبه الفصل العاشر 10 - بقلم سارة بكر

المشاهدات
23
كلمة
1,775
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

عمر وصل رغد لحد باب البيت وسبها ومشي. كان في الوقت دا يحيى هيفتح الباب. رغد: هاااااا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. يحيى برفع حاجب: نعم، أنتي شوفتي عفريت ولا إيه؟ رغد: لا والله ما أقصدش بس أنا اتخضيت. يحيى: ماشي ماشي يا رغد هعديها بمزاجي. رغد: طب بعد إذنك بقى. يحيى: اتفضلي. _عند علي علي نزل من الأوضة بتاعته وسلم على رغد ودخل المطبخ لأمه. أمينة: أول مرة تدخل المطبخ يعني يا علي. علي: آآآ نازل أقولك على حاجة.

أمينة: قول يا حبيبي. علي: أنا عاوز آكل فطير مشلتت وتخبزي عيش وقرص. صابرين: ليه يا ابني حرام عليك. أمينة: خدتيها من على لساني والله يا صابرين. علي: إيه فيها إيه يعني؟ أمينة: إيه مش واخد بالك أننا هنحتاج عجن وخبز وحاجات واحنا لوحدنا ولا إيه؟ علي: ليه أنا هرن على ندى تيجي معاكوا هي مش بقت مراتي خلاص؟ أمينة: يا ابني حرام عليك دي عيلة. علي: والله هي بقت مراتي وهي ما عندهاش حد يعلمها الحاجات دي وأنا بحبها فهي لازم تتعلم.

صابرين: ماشي ما هي هتتعلم بس مش دلوقتي، كله في وقته. علي: لا معلش يا مرات عمي، أنا هكلمها وهخليها تيجي وتعملوا. أمينة: خلاص ماشي اعمل اللي يريحك. _عند ريم ورغد ريم: أنا كنت عاوزة أشتري دريسات وإكسسوارات وخمار ألوانه كتير. رغد: ممم تصدقي وأنا كمان كنت عاوزة أشتري دريسين. ريم: أشطا هنخرج امتى؟

رغد: أي وقت ممم عارفة يا ريم نفسي أوي حد يجيب لي هدية تكون علبة بتلمع كده وأجي أفتحها ألقى جواها مجموعة من الخمارات ألوان كتير أوي بجد هتكون أحلى هدية. ريم: لا أنا بقى شوفت واحد عامل من الخمار ورد بس كان شكله حلو أوي. رغد: أهي أماني وخلاص محدش أصلاً هيعمل كده. ريم: محبطة فحت يعني. رغد: هههههههههههههه بقولك إيه أنتي كلمتي ندى؟ ريم: لا تيجي نكلمها؟ رغد: يا ريت. ريم: ممممم ما بتردش مشغولة يا ترى بتكلم مين؟

رغد: أكيد علي يا نصحة. ريم: ما أفتكرش. رغد: ليه يعني هو مش بيحبها ولا إيه؟ ريم: بيحبها! لا أنتي متعرفيش حاجة خالص.. يا بنتي أصلاً علي ما كانش ناوي إنه يتجوز دلوقتي خالص، علي دا كان كل البنات بتحبه أوي وهو يعني ما بيتوَصّاش وبيكلم وبيخرج لحد ما واحدة بنت حلال جت وقالت لعمي دياب إنه علي كان بيعاكسها وبيضيّقها وكان عاوز يعمل معاها حاجات وحشة. رغد: هااااا وهو فعلاً كان عاوز كده؟

إيه دا طب هي ليه ما راحتش لأبوكي، ليه راحت لعمك؟

ريم: يا بنتي هو كان بيكلمها عادي ولما جه علشان يسيبها اتبلت عليه وقالت كده، أما بقى حكاية راحت لعمي دي فاسمعي يا ستي.. أصلاً من زمان كانت أي بنت تيجي تشتكي من علي تروح لعمي علشان مفكرينه إنه هو أبونا، أصل عمي دايماً هو الظاهر لكن بابا على طول في الشغل وعمي كان بيداري على علي علشان لو بابا عرف كان ممكن يقتله أصل أبويا صعب أوي مع أن عمي هو كبير البلد بس مش صعب زي أبويا ويحيى بقى طالع لبابا وعلي طالع لعمي بس، فعمي بقى اقترح على بابا ندى إنه علي يتجوزها وبابا شجع الفكرة جداً علشان ندى قوية وهتعرف تربي علي مع العلم إنها صغيرة.

رغد: هههههههههههه ربنا يكون في عونه بس والله ندى طيبة. أحم طب ويحيى؟ ريم: لا يحيى دا فظيع هو مش بيكلم بنات أصلاً حتى لما كان في الكلية ما فكرش إنه يكلم بنات ولا حب أصلاً وهو صعب في التعامل شوية زي بابا يعني دا ربنا يستر لما يكون هو كبير البلد. رغد: آه ربنا يستر طب يلا كلمي ندى تاني. _عند يحيى يحيى: في حاجات في المزرعة يا أبوي عاوزك تبقى تشوفها وتقولي رأيك فيها. دياب: حاجات إيه؟

يحيى: اشتريت ماكينة بتاعت البيض اللي بتحط فيها البيض يطلع فراخ وتمام أوي. دياب: ماشي يا ولدي اطلع بقى غير خلجاتك دي وتعالى عشان في مشاكل في البلد عاوزة تتحل. يحيى: أوامرك يا أبوي. يحيى طلع وكان معدي من جنب أوضة ريم وسمع رغد وهي بتقول على الهدية اللي نفسها فيها وفكر في فكرة ودخل الأوضة بتاعته عشان يلبس ونزل تاني وهو معدي تاني سمع ريم وهي بتقول ربنا يستر لما يكون يحيى كبير البلد ورغد قالت ربنا

يستر فاتعصب أوي وفي نفسه: لدرجة دي أنا وحش أوي، الكل خايف مني، ماشي بس كده أحسن وأنتي يا رغد استني عليا وأنتي يا كلبة يا الاسمك ريم أيامك معايا سودة. ونزل ومشي مع أبوه. _في المزرعة كان علي قاعد بيقلب في الواتس فكان عنده فضول إنه يعرف ندى قفلت واتس امتى ودخل شافها لقي إن آخر ظهور ليها الساعة خمسة الصبح. علي: والله يا ست ندى قاعدالي للساعة خمسة الصبح على الواتس ماشي ماشي ويا ترى كنتي بتكلمي مين؟

علي حس بغيرة بسيطة لما لقاها قافلة الصبح كده....... وأنا أتعصب ليه ما هي براحتها الله. قعد شوية بس كان بيغلي وبعدين كلمها. علي: ألو. ندى بنعاس: أيوة مين؟ علي: مين أنا جوزك يا عروستي أنتي نايمة لحد دلوقتي؟ ندى: جوزي مين آه آه افتكرت نعم عاوز إيه؟ علي: افتكرتي أنتي كنتي ناسيه، طبعاً أنتي واحدة نايمة الساعة خمسة الصبح عاوزة إيه تاني؟ ندى: خلصت عاوز إيه بقى؟ علي: عاوزك تيجي البيت. ندى: أني بيت وأجي ليه؟

علي: بيتك وتيجي عشان أنا عاوز أقول حاجة. ندى: ماشي سلام. (في نفسها: يوووووووو أنا السبب كان لازم أتحدى وأتجوزه أوف) وقامت دخلت الحمام. كريم: صباح الخير يا هاجر. هاجر: صباح النور. كريم: أنتي لسه زعلانة ولا إيه؟ هاجر بدموع: لا خالص أزعل ليه أنت عملت حاجة تزعلني؟ كريم: والله طب والدموع دي المهم خلاص ما تزعليش أنا آسف بجد بس والله كنت مضايق. هاجر: خلاص مش زعلانة. (ومسحت دموعها زي الأطفال بظهر إيديها)

بس المهم أنت كنت مضايق ليه؟ كريم: البنت اللي أنا بحبها وبحكيلك عليها مش عاوزة تسمحني بس. هاجر: معلش ممكن تكون لسه بتخاف منك ما تقلقش إن شاء الله هتعرف إنك بتحبها أوي وهتسمحك. كريم: يا رب يا هاجر هي فين ندى؟ هاجر: تلاقيها نايمة لسه. كريم: طب أنا طالع أصحيها. وطلع كريم أوضة ندى وخبط عليها وهي ما ردتش فدخل.. كريم: ندى ندى أنتي فين؟ ندى: أنا في الحمام يا كيمو. كريم: خلاص ماشي يا حبيبتي أنا نازل.

وكان لسه هيخرج لمح تليفون ندى بيرن مسكه وشاف إن ريم هي اللي بترن وهو فتح ورد عليها. ريم: إيه يا بنتي كل دا نوم أنا عمالة برن وبعدين كنتي بتكلمي مين هااا؟ كريم: طب ما فيش صباح الخير الأول ولا إيه؟ ريم: مين معايا؟ كريم: أنا كريم يا قلب كريم وعقل كريم. ريم قفلت الخط أول ما سمعت الكلام دا. كريم: مسيرك يوم هتعرفي إني أكتر إنسان بيحبك على وجه الأرض. ونزل كريم تاني. _عند ريم ورغد رغد: خلاص يا ريم أنتي خوفتي كده ليه؟

ريم: أنا ما عرفش هو عاوز إيه ليه بيطلع في أي حاجة كده؟ رغد: سيبك منه دا إنسان مجنون بقولك إيه قومي نصلي العصر يلا. ريم: ماشي أنا هسيب رسالة لندى عشان تصلي هي كمان. _عند ندى خرجت ندى من الحمام ومسكت الفون وشافت رسالة ريم واتوضت وصلت وبعد الصلاة كلمت ريم. ريم: أنا مش هرد ردي أنتي يا رغد. رغد: السلام عليكم. ندى: وعليكم السلام. رغد: إيه يا بنتي فينك؟ ندى: كنت في الحمام.

ريم أخدت من رغد الفون: طب إيه إحنا عاوزين نشوفك مش هتيجي ولا إيه؟ ندى: لا يا أختي هاجي أصل الأستاذ علي عاوز مني حاجة. ريم: مممم الله يسهلك. ندى: آه أوي اقفلي يا ريم ولما أجيلك سلام. _عند يحيى ودياب يحيى: إيه هي المشكلة اللي عاوزة تتحل؟

دياب: ما فيش يا سيدي، اتنين إخوات ولد وبنت شباب أبوهم كتبلهم البيت وهو مات فا إخوات أبوهم عاوزين ياخدوا ورثهم في بيت أخوهم المات دا والبنت والولد مش راضيين بكده فعمامهم ضربوهم والولد جه اشتكى بس. يحيى: بس غلط إنه يمنع إخواته من الورث دا حقهم. دياب: إخوات أبوهم أغنيا وعندهم بهايم وأطيان لكن أخوهم المات دا هو كان عنده البيت بس يا ولدي وكمان البيت صغير وكان عاوز يأمن مستقبل العيال.

يحيى: يبقى خلاص ما لهمش حاجة في البيت يلا. دياب: اهدى يا يحيى المفروض تكون هادي خالص عشان تحل. يحيى: هحاول. وفعلاً دخلوا إنهم يحلوا مشكلة البيت ويحيى كان هو اللي بيتكلم وكان بيتكلم بزعيق ونرفزة جامد والناس خافت منه أوي ونفذوا كلامه من غير نقاش حتى وخلصوا ورجعوا البيت تاني. _عند علي علي: إيه يا ندى خلصتي..!

طب تمام أنا واقف قدام بيتك أصلاً انزلي بقى. ونزلت ندى وكانت لابسه فستان أزرق وعليه حزام أوف وايت ولبست حجاب أوف وايت ودي كانت أول مرة تلبس الحجاب وكانت قمر أوي وأول ما نزلت علي فضل مبحلق فيها وبعدين انتبه لنفسه تاني: إيه يا علي دي عيلة فوق. ندى نزلت وركبت العربية جنبه. ها كنت عاوزني في إيه؟ "عاوزك تيجي معايا البيت." = نعم!

"لا مش اللي في دماغك يا قذرة، في حاجات عاوز أمي ومرات عمي يعملوها لك، وبعدين ما أنتِ عارفة إنك جاية، أنتِ هتستهبلي؟ = آه ماشي، بس أنا بعرف أعمل رز وسمك وملوخية وفراخ. "وأنا هأفضل طول عمري آكل رز وسمك وملوخية وفراخ؟ صح، لا هتتعلمي حاجات تانية أصلًا." = ماشي. علي كان قاعد بيدور على أي حاجة يتخانق بيها مع ندى، فشاف إن شعرها باين من الطرحة، ودا شيء طبيعي علشان هي أول مرة تلبس طرحة أصلًا.

"هو أنتِ إن شاء الله لابسة طرحة عشان شعرك الجميل دا يبان منها ولا إيه؟ لا يا حلوة، التسيب اللي كان في بيت أبوكِ دا مش معايا فاهمة؟ = احترم نفسك، وبعدين دا شيء طبيعي إني أول مرة ألبس حجاب، وبعدين خد بالك أنا لابسة طرحة عشان أنا عاوزة ألبسها مش عشان خايفة منك أو حاجة، وبعدين أنا لسه في بيت أبويا وبمزاجي أعمل اللي أنا عاوزاه. "ندى! قلت لك اتكلمي معايا حلو فاهمة؟

ندى خافت منه قوي أول ما زعق، وشافت عيونه حمرة، واكتفت بهز راسها بـ "نعم"، وهو دور العربية ومشي. _عند أمينة وصابرين. صابرين: والله حرام اللي علي بيعمله مع ندى دا، دي عيلة لسه. أمينة: هو أنتِ فكراني هأسكت له؟ البت أصغر من بنتي، واللي أنا ما أرضاهوش على بنتي ما أرضاهوش على بنات الناس. صابرين: أيوة كده، كده المطبخ الرجالة مش بتخشوا علشان إحنا نكون براحتنا، فهو لما يجيبها هيخرج وإحنا هنعلمها من غير ما تعمل حاجة.

أمينة: ماشي، أنا هأنادي على ريم ورغد يجوا يقعدوا هنا عشان لما ندى تيجي. ونزلوا رغد وريم قعدوا في المطبخ. دخل يحيى البيت وقال لهم إنه جه بس من غير ما يدخل، وطلع حط حاجة في أوضة ريم وخرج تاني دخل الأوضة بتاعته. رغد: هو مين اللي قال إن محدش يدخل المطبخ يا ريم؟ ~تخيلي مين؟ _اخلصي، أنا لو كنت أعرف ما كنتش سألتك.

~يحيى، علشان لما أنا أنزل وأكون بشعري أو حاجة، أو ماما تشمر أيديها أو مرات عمي، فبدل ما نكون متقيدين بنكون براحتنا، ولما نخرج بنلبس الطرح عادي. _والله حلو القانون دا. علي دخل البيت. يا جماعة، أنا جيت، أدخل المطبخ عادي ولا إيه؟ صابرين: آه تعالي. رغد: بقول لك إيه يا ريم، تعالي معايا أطلع أجيب تليفوني عشان نسيته. وطلعوا هما الاثنين. دخل علي: يلا يا جماعة عرفوها هتعمل إيه. أمينة: آآآآآه، أنا معرفش.

علي: واضح إنكوا مكسوفين منها، بصي يا حبيبتي أنتِ جاية تتعلمي إنك تخبزي وتعجني علشان تكوني ست بيت شاطرة. ندى فتحت عينيها وبقها: أنا هأعمل كل دا إزاي؟ علي: أمي ومرات عمي هيعلموكي. صابرين: ممكن تكون يا علي عندها دروس أو مذاكرة أو حاجة. علي: مين دي؟ هي لو كانت عاوزة تتعلم ما كانتش وافقت إنها تتجوز وتسيب التعليم. ندى: يعني حضرتك عاوزين أتعلم وأكون إيه؟ دكتورة بهايم؟

أمينة وصابرين لما لقوا إن الكلام بين علي وندى اتهور خرجوا من المطبخ وسابوهم. عند ريم ورغد. فتحوا الباب ودخلوا وكل واحدة منهم اتفاجئت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...