الفصل 9 | من 45 فصل

رواية جعلني احبه الفصل التاسع 9 - بقلم سارة بكر

المشاهدات
22
كلمة
1,396
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

بجوار بيت يحيى الأنصاري ريم: هااااااا أنت! عاوز إيه وإزاي تشدني كده، الله! كريم: إيه؟ اهدي براحة عليا الله. ريم: براحة إيه؟ أنت عبيط يابني ولا إيه؟ أوعى من وشي. مسكها كريم من يدها ووقفها مكانها ثانيًا. ريم: أوعى ما تلمسنيش. كريم: خلاص مش هلمسك، بس اسمعي أنا عاوز منك إيه. ريم: اتفضل قول هااا. كريم: بصي، عاوز أعتذرلك على اللي أنا عملته، أنا آسف، وعلى فكرة أنا أول مرة أعتذر في حياتي لحد.

ريم: أممم، طب وبتعتذرلي ليه وتهز كبرياء حضرتك؟ كريم وهو يقترب منها ووضع يده على خدها: علشان أنتِ غير أي حد، أي حد. ريم لما كريم عمل كده ضربته بالقلم على وشه. ريم: أنت إزاي تجرؤ وتعمل كده؟ أنت اتجننت ولا إيه؟ حذارِ تعمل أي حركة من دي ثاني. كريم: هاا، ولو عملت هتعملي إيه؟ ريم: نفس اللي أنا عملته. كان كريم يقترب منها وهي تبتعد، ثم جرت وخرجت، وهي تجري اتكعبلت لكن يد عمر لحقتها من الوقوع. عمر: أنتِ كويسة؟

ريم: عمر، أنت هنا؟ الحمد لله، الحمد لله كويس إنك هنا. قلق عمر من شكل ريم المتوتر ومرتجفة وخائفة. عمر: مالك يا ريم؟ في إيه؟ حد عملك حاجة؟ مالك؟ ريم: لا مفيش حاجة، بس كان في كلب بيجري ورايا. عمر: ههههههههه، كلب وأنتِ خايفة كده من كلب؟ طب اطلعي أنا واقف مستني إخواتك أهو، ما تخافيش. ريم: أنت بتضحك؟ ده كلب وحش أووي خوّفني. عمر: طب خلاص ما تعيطيش، معلش أنا آسف، يلا اطلعي وأنا أي كلب هيجي هأقتله. كريم: أزيك يا عمر؟

عمر: الحمد لله، أنت عامل إيه يا كريم؟ كريم: بخيييير أوووووي، ونظر لريم. زاد توتر ريم وخوفها وبان عليها جامد. ريم: آآآآآآ طب أنا هأطلع بقى ماشي، تصبحوا على خييير، سلام. استغرب عمر جدًا من توتر ريم الزائد ولبختها في الكلام. بعد ما طلعت ريم استأذن كريم من عمر ومشى، ويحيى نزل هو وعلي ومشيوا عشان يسهروا. _عند رغد رغد: يووو، أنا مش عارفة أذاكر ليه، ليه كل شوية أفكر في يحيى ده، الله!

أكيد ما كانش يقصد إنه يبصلي في المراية، أنا بس المكبرة الموضوع. أحسن حل إني أتوضى وأصلي وأنام. وفعلًا قامت رغد اتوضت وصلت عشان تشيل فكرة إنه يحيى مهتم بيها، وكانت بتقنع نفسها بحاجة مستحيلة إنه يحيى ما يقصدش أي حاجة من اللي بتحصل أو بتيجي صدفة. _عند ريم ريم: هو إزاي الزفت ده يجرؤ ويلمسني أصلًا؟ هو اتجنن ولا إيه؟

بس أنا عرفته شغله كويس، بس بس خوّفني، أنا خوفت منه بجد، الحمد لله إني عمر كان موجود، حسيت بالأمان، الحمد لله إنه كان موجود، الحمد لله. أنا أقوم بقى أتوضى وأغسل وشي كويس جدًا مكان لمسته الحيوان ده وأصلي. وفعلًا قامت ريم واتوضت وصلت، وبعد الصلاة كلمت رغد. ريم: إيه يا رغد عاملة إيه؟ رغد: .......... (صمت) .......... ريم: وأنا كمان لسه مخلصة صلاة. رغد: .......... (صمت) .......... ريم: منا ومنكم يا حبيبتي. رغد: ..........

(صمت) .......... ريم: إيه؟ لا لسه هأنام أهو، بس كنت عايزة أحكيلك على حاجة حصلت معايا. رغد: .......... (صمت) .......... ريم: الزفت اللي اسمه كريم ده بعد ما أنتم مشيتوا لقيت حد شدني ناحية الجنينة اللي جنب البيت وطلع هو، وقال إيه كان عاوز يعتذرلي، وقالي إني أول واحدة يعتذرلها أو أو حد عمومًا، ولما سألته اشمعنى أنا قرب مني وحط إيده عليا وقالي علشان مش زي أي حد. رغد: .......... (صمت) ..........

ريم: يا بنتي اهدي، هو أنا يعني سكتله؟ رحت اديته بالقلم على وشه وزعقتله وخرجت جري وكنت هأقع ووو. رغد: .......... (صمت) .......... ريم: وعمر كان واقف ولحقني، وبس بس في حاجة كده، أنا هأتحاسب على لمسات كريم دي أو لمسة عمر. رغد: .......... (صمت) .......... ريم: ماشي يا حبيبتي ريحتيني، الحمد لله، تصبحي على خير يا قلبي. رغد: .......... (صمت) .......... في ملهى ليلي كان يوجد عمر ويحيى وعلي.

علي: يعني ينفع يعني أجي أحتفل على الناشف كده؟ يحيى: هو كده، إن كان عجبك عشان عمر يعرف يسهر معانا. علي: وأنت يا عم عمر إيه كان هيجرى إيه يعني لو اتنزلت إنهاردة؟ عمر: أنت عبيط يلا؟ افرض موت إنهاردة هيكون الحل إيه؟ علي: خلاص يا عم ما تبكينيش أكتر ما أنا عاوز أبكي. يحيى: أنا مش عارف أنت ليه بتعمل في نفسك كده؟ أنت هتقعد معاها ثلاث سنين هتكون كبرت. عمر: على فكرة يا علي ممكن تكون خير ليك وهي دي اللي هتربيك.

علي: هي من ناحية هتربيني هتربيني، البنت عليها بصة ما تقولش إنها عيلة عندها 12 خالص، لا وإيه بتتحداني، بتتحداني يا عمر، بتتحداني يا يحيى، أناااااا. عمر: لا، أنت الموضوع ده تعبك على الآخر. يحيى: وبعدين يابني إحنا عندنا البنات في قنا سابقين سنهم مش زي بنات مصر يعني. علي: أنا كان نفسي أتجوز واحدة من بنات مصر. عمر: خلاص بقى اللي حصل حصل، الله! علي: والله على رأيك، طب يلا نشرب وننبسط. عمر: لا اشربوا أنتم، أنا هشرب برتقال.

يحيى في نفسه: ممكن علشان عمر ملتزم كده رغد بتحبه، أكيد آه، هو كويس وخاتم القرآن ومش بيشرب. علي: ياااا يحيى، بنادي عليك من سنة، هتشرب؟ يحيى: لا أنا هشرب برتقال مع عمر. علي: ما تشربوش، هشرب أنا هااا. وشرب علي كتير لحد ما سكر، وعمر ويحيى ما شربوش، ووصلوا علي لحد البيت. _عند رغد رغد خلصت صلاة وقرأت قرآن، وكانت لسه هتنام لقت ريم بترن عليها. رغد: ألو. ريم: .......... (صمت) ..........

رغد: أنا الحمد لله بخير وكنت بصلي وأنتِ؟ ريم: .......... (صمت) .......... رغد: طب يا حبيبتي تقبل الله. ريم: .......... (صمت) .......... رغد: إيه؟ ما نمتيش ليه؟ ريم: .......... (صمت) .......... رغد: طب يا حبيبتي احكي في إيه؟ ريم: .......... (صمت) .......... رغد: إيه؟ إزاي يلمسك الحيوان ده؟ وأنتِ ما صوتيش ليه؟ ولميتي عليه الدنيا الحيوان ده، أو ما قلتيش لعلي أو يحيى ليه علشان يربوا؟ ريم: .......... (صمت) ..........

رغد: طب كويس إنك ضربتي، يستاهل الحيوان ده، وإيه اللي حصل تاني؟ ريم: .......... (صمت) .......... رغد: طب الحمد لله إن عمر كان هناك ولحقك، وبعدين اللي حصل ده ما كانش بمزاجك، وبعدين أنتِ جبتي حقك وضربتي، ربنا غفور رحيم، ولمسة عمر كانت مجبور علشان يلحقك، وأكيد هو مش قصده حاجة وحشة، وأنتِ كمان، وما تخافيش ربنا هيسمحك، أنتِ ما كانش قصدك. ريم: .......... (صمت) ..........

رغد: ربنا يقدرني وأريح وأسعدك ديما، يلا وأنتِ من أهل الخير يا حبيبتي. بعد ما رغد قفلت مع ريم ما نامتش، قامت واتوضت وصلت ثاني ودعت لريم كتير أووي، ودعت لعمر ودعت لكريم إن ربنا يهديه، وبعد ما خلصت قرأت قرآن ثاني ونامت. _في بيت يحيى الأنصاري دخل يحيى وعمر البيت بكل هدوء وكانوا مسندين علي. يحيى: هو أنت يا حيوان كان لازم تشرب كتير كده؟ مش شايف طولك وأنا والواد الغلبان ده شايلينك.

علي بسكر: أنا مش عاوز أتجوز، أنا مش عاوز لا لا لا حرام كده. يحيى: الواد هيتجنن. عمر: هما أول يومين بس وبعدين هيتعود اسمع مني. علي: منه لله أبوك يا يحيى، منه لله. عمر: اكتم الله يخربيتك أحسن يسمعك، هتودينا في داهية. علي: هههههه، يعني هيعمل إيه تاني يا حاسرة؟ هيجوزني واحدة تانية بس تكون لسه خريجة حضانة آآآه. يحيى: وطي صوتك يابني، عمك دياب ممكن يعملها، اسكت.

علي: تصدق أنا فعلًا هأسكت أحسن عمي مجنون وممكن يجوزني بجد قادر. عمر: ما تحترم نفسك بقى، ده أبويا. علي: بكرة تعمل زيي لما يجوزك غصب عنك هههههه. فضل علي يتكلم وهما يردوا عليه لحد ما طلعوا عشان ينام، ونزلوا ثاني. عمر: تعبناك معانا يا عمر. يحيى: أنت عبيط ولا إيه؟ ده أخويا يلا، أنا ماشي بقى، عاوز حاجة؟ عمر: لا سلامتك يا صاحبي. _في بيت صالح الديب هاجر: مالك يا ندى؟ فيكي إيه من ساعة ما رجعنا وأنتِ متغيرة.

ندى: مفيش بس أنا مش عارفة اللي أنا عملته ده صح ولا غلط. هاجر: ده عشان اتجوزتي يعني؟ ندى: آه، كان المفروض أرفض كتب الكتاب ويكون مع الدخلة. هاجر: بس اللي حصل حصل، هتعملي إيه؟ ندى: أنا غبية، أهم حاجة عندي إني أتحدى وخلاص، هو أصلًا مش بيحبني وممكن يطلقني. هاجر: لا ما تقوليش كده، خير إن شاء الله، بس اسمعي مني علشان ما يحصلش مشاكل من هنا ورايح، اتحجبي والبسي واسع علشان ما يتخانقش معاكي.

ندى: عندك حق، هو هينتهز أي فرصة إنه يزعقلي ويتخانق معايا فيها. هاجر: أنتِ بقى ما تديلوش فرصة. ندى: ماشي يلا تصبحي على خير. هاجر: وأنتِ من أهله. نزلت هاجر تقعد تحت. كريم: إيه يا هاجر صاحية ليه؟ هاجر: عادي كنت هأقعد شوية وأطلع. كريم: ماشي أنا طالع أنام. لاحظت هاجر احمرارًا على وجه كريم. كريم: لحظة لو سمحت. نعم. أنت مين اللي ضربك كده؟ كريم اتعصب عليها: أنا محدش يقدر يضربني أنتي فاهمة، وملكيش دعوة أصلًا، إيه القرف ده!

هاجر عيونها اتملت دموع: خلاص أنا آسفة. وطلعت على أوضتها جري. في صباح يوم جديد. يحيى: صباح الخير. علي: صباح النور، أنا جيت هنا إزاي؟ اخرس مسمعش صوتك، كنت هتودينا في داهية. ليه عملت إيه؟ قلت كل اللي في نفسك. أبوك سمعني؟ لا الحمد لله، ده لو كان سمعك كان موتّنا. يعني مسمعش؟ أووف كان نفسي يسمع ويحس إنه غلط أوي معايا. تعيش وتاخد غيرها، يلا قوم بقي. نزل يحيى وعلي تحت علشان الفطار. دياب: إيه يا عريس السهرة كانت حلوة امبارح؟

سليم: مكلمتش عروستك ليه؟ علي: وأنا أكلمها ليه؟ وبعدين مين اللي قالك؟ سليم: هي، أنا بقيت في مقام أبوها دلوقتي، كنت المفروض تكلمها، وكلمها أنت فاهم؟ علي: ماشي. وفي نفسه: رايحة وبتقولي لأبويا يا عروستي، ماشي والله لأوريكي. في بيت رغد. رغد: أنا هروح عند ريم. عمر: ليه هي تعبانة ولا إيه؟ لا بس هروح أقعد معاها عادي. ماشي تعالي وأنا هوصلك في طريقي. تمام. عمر وصل رغد لحد باب البيت وسابها ومشي.

وكان في الوقت ده يحيى هيفتح الباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...