الفصل 21 | من 45 فصل

رواية جعلني احبه الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سارة بكر

المشاهدات
23
كلمة
1,985
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

في شقة علي. كان علي نائمًا، وصحا على صوت رن الجرس. علي: أيواا أيوااااااا، أنا جاي أهو! علي فتح الباب وانصدم من اللي شافه. علي: أنت! أنت هنا إزاي وبتعمل إيه؟ يحيى: أنا هنا زي الناس، وبعدين المفتاح مش عاوز يفتح لي. علي: عشان غيرت الكالون. المهم، ما تغيرش الموضوع، أنت هنا ليه؟ جاي لي ليه؟ يحيى: إيه؟ مش عاجبك؟ أمشي؟ علي: ما أقصدش. أكمل علي كلامه بترياق: أصل أنت عريس، هو في عريس يسيب عروسته يوم الفرح برضه؟

ولا تكون جاي تعزمني على الفرح بس دلوقتي الساعة 12، أكيد الفرح خلص. دخل يحيى وقفل الباب. علي: أنت دخلت وبتقفل الباب ليه؟ يحيى: عشان لو مسكتك ضربتك محدش يسمعنا، وأكون براحتي. علي بزعيق: والله وأنا بقى هسكت لك لما تضربني صح؟ لا يا حبيبي. يحيى بنرفزة: علي، اسمع بقى الكلمتين اللي جايبني عشان أتزفت وأقولهم وأغور من هنا. أنا من ساعة ما دخلت وأنت ما بطلتش كلام يسم البدن، اسمعني بقى.

علي ببرود: اتفضل، قدامك نص ساعة، أظن ممكن تقول 10 كلمات مش اتنين بس. يحيى: أبو برودك يا أخي! بعدها أخذ يحيى نفسًا عميقًا وبدأ يتكلم.

يحيى: اسمع يا علي، أنا أه اتقدمت لرغد ورفضت، وأنا بعدها زعلت قوي عشان كنت بحبها بجد، وبعدها سافرت، وأنا كنت تقريبًا بموت لما عرفت الخبر دا عشان لو كانت هنا كان ممكن يكون في أمل إنها توافق عليا، لكن دلوقتي بعدت خالص ومش راجعة تاني. وأبويا زي ما أنت عارف عنده القلب، وأنا دايمًا كنت معرضه في كل حاجة، وقبل كده اختار لي نجلاء بنت التاجر سيد عبد الرازق عشان أتجوزها، وأنا رفضت وزعقت جامد معاه، ولقيتوا بيقول لي إني أتجوز ريم. أنا قولت هوافق عشان هو ما يزعلش، وكنت متأكد إن ريم هترفض عشان عمر، بس استغربت موافقة ريم.

علي قطع يحيى في الكلام: عشان هي غبية، وبسبب اللي عملته دا عمر سافر ومش راجع تاني. أنا مش فاهم هي ليه عملت كده. يحيى: لا يا علي، هي مش غبية، هي فكرت صح. لما راحت لعمر كان متعصب، وكمان أنا وهو اتخنقنا، ولما هي كلمته اتعصب عليها وطردها من بيته، ولما رجعت كانت منهارة، وأنا دخلت وكلمتها. فلاش باااااااااااك.

ريم رجعت من عند عمر وكانت منهارة بمعنى الكلمة، دخلت أوضتها وقعدت تعيط، وقطعها عن العياط صوت خبط على الباب. مسحت دموعها بسرعة وأذنت للطارق يدخل. يحيى: مالك يا ريم؟ ريم: ما فيش حاجة يا يحيى، أنا كويسة أهو. يحيى: ما تكدبيش عليا يا ريم، أنا كنت بره وراجع البيت شوفتك واقفة وبتعيطي قدام الباب، قولي لي إيه اللي حصل؟ ريم بدموع: عمر يا يحيى... قصت ريم ما دار بينها وبين عمر.

يحيى: طيب بصي يا ريم، أنا عندي خطة، وهي إنك ترفضي الجوازة تمامًا مهما حصل، وأنا هروح لعمر وأقول له الحقيقة. ريم: تمام، بس لو عمر رفض إنه يسمعك هنعمل إيه؟ يحيى: في الحالة دي أي حاجة تانية تحصل توافقي على الجوازة، وأنا أوعدك إنك هتفضلي أختي حتى لو اتجوزنا ألف سنة، أنتِ أختي وبس. ريم: طيب وليه نتجوز أصلاً؟ يحيى: عشان أنتِ مش هترضى تتجوزي حد غيره، وأكيد هيتقدملك حد تاني، وساعتها أهلك هيوافقوا، ومحدش يقدر يقول لا.

ريم: فإحنا نتجوز فترة يعني وبعدين نطلق؟ يحيى: أيوااااا. بااااااااااااك. علي: بس شوفت بقى؟ يحيى: خطة غبية، أنت تضمن من أين إن عمر يرجع، وإن رجع ممكن يرجع متجوز. علي: لا، حب ريم ساكن في قلب عمر. ريم واخدة مكان وهيفضل المكان دا ليها هي وبس، وحتى إن رجع متجوز هي هتقدم في الكلية وممكن تحب حد ويحبها. يحيى: أنا معاك في أي كلمة تمام، بس برضه هتكون مطلقة يا ابني.

علي: لو عمر أو غيره، أنا هقعد وأتكلم معاهم وهيعرفوا إنها لسه بنت. يحيى: ماشي يا يحيى. علي: طب إيه؟ مش هترجع معايا عشان خاطر أبوك وأمك حتى؟ أنت أهو عرفت الحقيقة، أبوك زعلان دايماً وأمك نفسها تشوفك. يحيى: خلاص يا زنان، أنت بتزن أكتر من ندى. هاجي معاك بكرة، يلا قوم ادخل وأنا كمان هدخل. علي: ماشي يلا تصبح على خير. في أمريكا. كنان: رغد كفاية مذاكرة بقى. رغد: لا يا كنان، دي هي السنة اللي هتحدد مستقبلي.

كنان: دا أنتِ رخمة قوي. رغد برفع حاجب: نعم؟ كنان: لا لا يا رغد مش أنتِ، دي واحدة بتنافسني على السوشيال ميديا. رغد: رسامة برضه؟ كنان: أه بتنزل صور حاجات بترسمها وفيديوهات ليها وهي بترسم. رغد: لا أنا أجي أتفرج وأعرف مين اللي بتنافسك كده. كنان: لا مش بتنزل صور ليها، حتى الفيديوهات إيديها بس، بصي. رغد: ما شاء الله رسمها حلو قوي، هي اسمها إيه؟ كنان: اسمها هاجر الديب من قنا، تعرفيها؟ رغد: هاجر؟

افتكرت رغد هاجر وندى وطبعاً ريم. أخرجها من شرودها صوت كنان. كنان: يا بنتي روحتي فين؟ رغد: معاك أهو، بس أنت مضايق منها ليه؟ كنان: أنتِ مش شايفة كمية الكومنتات على رسوماتها؟ رغد: طيب ربنا يوفقها، أنا هقوم أذاكر تاني. كنان: قومي قومي. في قنا. في بيت يحيى الأنصاري. صابرين: أمينة هو إحنا هنعمل فطار ليحيى وريم وكده ولا إيه؟ دياب: أمااال؟ مش عرسان ولا إيه؟ من الأصول إننا نعمل الوكل ويطلع لحد باب الأوضة.

صابرين: حااضر يا خويا هنعمل. صابرين وأمينة دخلوا المطبخ يعملوا الأكل. في المطبخ. صابرين: هي ندى راحت المدرسة يا أمينة؟ أمينة: أه، ربنا معاها يا رب. صابرين: أه والله، البت يا عيني في حتة نفسها الصبح في المدرسة وبالليل في البيت هنا، وابنك دا معلش يعني ما عندوش دم. أمينة: فعلاً ما عندوش دم عشان يبقى أبوه وأمه ومراته وكل اللي في البيت قلقانين عليه، وهو ولا هنا. صابرين: معلش إن شاء الله هيرجع. طب نعمل لهم إيه؟

فطير وكده ولا إيه؟ أمينة: أنتِ مفكراهم عرسان بجد؟ صابرين: أمال إيه؟ هما مش عرسان؟ أمينة: ابنك خرج في نص الليل، أو بالضبط بعد ما الفرح خلص، خرج من الباب اللي هنا، وريم خرجت من الأوضة نامت في أوضتها. صابرين: يا لهوي لو دياب أو سليم عرفوا هيعملوا إيه؟ أمينة: ربنا يستر يا رب. في الصالة بره. دياب: مالك يا خوي فيك إيه بس؟ سليم: في كتير يا أخوي والله في... دياب: سكت ليه؟ سليم: مهو أصل أنا غبي، المفروض ما أقولكش أصلاً.

دياب: ليه يعني؟ سليم: عشان أنت عندك القلب، لو قولت لك حاجة وطلبت ساكت فيها أعمل إيه أنا؟ دياب: يخربيت الزلط اللي في لسانك أنت وابني، المهم قول في إيه؟ ما تخفش أخوك حديد. سليم: كل البهايم تعبانة وجبنا دكاترة كتير بس ما اتحسنوش، الحيوان علي كان هو اللي بيعرف يعالجهم بس مش عاوز يرجع. قطع علي سليم في الكلام: لا ما الحيوان علي رجع يا حاج. علي دخل وحضن أبوه وحضن عمه. علي: عاملين إيه؟ وحشتوني جداً.

وما لحقش يكمل كلامه لأن كف دياب كان أسبق منه. علي: آااه، في إيه يا عمي؟ دياب: مهما يحصل في البيت ما يحقلكش إنك تسيبوه أبداً، دا بيتنا ولازم نفضل فيه مهما حصل. علي: ماشي يا عمي، أنا آسف مش هعمل كده تاني. سليم: وأنت خرجت متى يا يحيى؟ يحيى: أنا آه خرجت. علي لحق يحيى: دا خرج الصبح عشان جه يدوبك فطرنا وجينا على طول. يحيى: كمل الكدب مع علي، أه أنا روحت قومته من على السرير حتى أكلنا في الطريق.

علي ويحيى بصوا لبعض وضحكوا وافتكروا زمان لما علي كان بيكدب ويحيى يكمل معاه الكدب من غير أي اتفاق بينهم. علي: واحد صفر ليك يا وحش، أنا لحقتك. يحيى: واحد صفر ليا أنا يا ابني، قول واحد ألف، واحد مليون، حاجة كده يعني. في المطبخ. أمينة: صابرين أنا سامعة صوت علي. صابرين: أه تصدقي، طب تعالي نخرج. خرجوا من المطبخ واتفاجئوا بعلي ويحيى قاعدين وبيتكلموا وبيضحكوا. أمينة: وحشتني قوي قوي يا علي. علي: وأنتِ كمان يا أمي والله.

صابرين: ما دام علي جه يبقى نقعد كلنا ونفطر سوى. سليم: صح، حتى بقى لنا كتير مش بناكل مع بعض. دياب: طب اطلع صحي مراتك يا يحيى. يحيى: آااااا. علي: تعالى يا يحيى وأنا هطلع معاك وأفاجئها إني جيت. طلعوا الاتنين عشان يصحوا ريم. يحيى: ادخل أنت يا علي صحيها، هي في أوضتها عشان لو كانت بشعرها أو حاجة، وأنا هدخل أغير هدومي دي. علي دخل أوضة ريم، كانت نايمة، صحاها بالراحة، وأول ما شافته حضنته.

ريم: علي وحشتني، ما تسيبناش تاني هااا. علي: مش هسيبكوا تاني، ببطلي عياط ويلا قومي عشان نفطر يلا. ريم نزلت تفطر معاهم وكانت القاعدة حلوة قوي. ريم: طب يا جماعة أسيبكوا أنا عشان أطلع أذاكر، آخر الشهر الامتحانات وأنا عاوزة أدخل الكلية. سليم: كلية إيه وكلام فارغ إيه؟ عاوزة إيه من العلم؟ أنتِ اتجوزتي وفي عصمة راجل. يحيى: بعد إذنك يا عمي، أنا وهي متفقين على كده. دياب: خلاص يا خوي ما توجعش راسك، هما كده أو كده متفقين مع بعض.

سليم: ماشي أنا هقوم أشوف شغلي، هتيجي معايا يا أخوي؟ دياب: يلا سلام عليكم. ما تجيش المزرعة انهارده يا علي، خليك لبكرة يا ولدي هاا. علي: حاضر يا عمي. قدام مدرسة التمريض. ندى خرجت من المدرسة لقت شاب واقف على الباب، واتعودت على نفس السؤال اللي بيسأله دايماً. أمير: مدام ندى؟ ندى: نعم؟ أمير: لسه ما تعرفيش رغد راحت فين؟

ندى: لآخر مرة هقولها، رغد سافرت، سافرت وأنا ما أعرفش هتيجي متى، ولو سمحت وقفتك معايا كل يوم دي هتجيب لي مشاكل، أنا واحدة متجوزة وأعتقد قنا كلها عارفة أنا متجوزة مين، فيا ريت دي تكون آخر مرة توقفني تاني، فاهم؟ أمير: أنا آسف بجد ما كنتش أعرف إني هسبب لك مشاكل كده. ندى: أصل إحنا هنا مش في مصر حضرتك، بعد إذنك بقى. أمير: اتفضلي. أوه، إيه دا؟ الله يكون في عونك يا علي. أمير...

أمير زميل عمر في الشغل من مصر، بس ظروف شغله جابته قنا. كان عند عمر مرة وشاف رغد واتقدملها بس هي رفضت، ومن بعدها وهو حالف إنه يحصل عليها بأي طريقة. ندى كانت ماشية وكانت حاسة بحاجة غريبة، إحساس غريب أول مرة تحسه. كانت بتحسه لما كان علي معاها بس دلوقتي هو مش موجود. قعدت تذكر ربنا لحد ما وصلت البيت. ريم كانت قاعدة تذاكر في الجنينة بتاعت البيت. وصل على الفون بتاعها رسالتين، أول واحدة زعلتها بس خوفتها أكتر. وكانت:

"ريم، أنتي فاكرة عشان اتجوزتي يحيى خلاص هربتي مني؟ لا يا ريم أنتي بتاعتي أنا. أنا بسببك بتعذب. يعني لما عمر سافر قولت خلاص هتبقي ليا، يجي يحيى وياخدك. بس أنا بقولك أهو هتكوني بتاعتي في يوم ولو ما طلقتيش هتترملي." مجنون ريم. كانت لسه هترمي الفون بس لقت رسالة تانية من رقم غريب مش مصري، بس الرسالة دي رجعت البهجة تاني على قلبها. كانت:

"ريم، أنا عارفة ومتأكدة إنك أكيد عايزة تقتليني بس والله كان غصب عني أي حاجة حصلت. عايزة أقولك إني خرجت من البلد غصب عني. أنا آه أنا اللي قولت أخرج بس حصل حاجة خلتني ما أقعدش فيها تاني. وآه ما قولتلكيش عشان لو كنتي عيطتي أو قولتي كلمة كده أو كده كنت بجد هموت، زي ما أنا بموت عشان بعيد عنك دلوقتي. عارفة اكتشفت إن الحياة صعبة من غيرك يا هبلة. كنتي بتحلي الوقت ده. ده رقمي وهكلمك عليه على طول بس ما تقوليش لأي حد إني بكلمك. لو سامحتيني يا حبيبتي ردي عليا بالقلب الأبيض، لو لسه زعلانة القلب الأسود."

رغد. ريم رجعت تضحك تاني وفرحت أوي إن رغد كلمتها وردت عليها فورًا. ندي: إيه الضحك ده كله؟ ريم: ندى تصوري إيه اللي حصل؟ ندي: هو علي جه؟ ريم: أيوااا جه وكمان رغد كلمتني النهاردة أنا فرحانة أوي. ندي: بجد؟ طب هي عاملة إيه؟ سلميلي عليها. ريم: ماشي، اطلعي غيري هدومك وتعالي تاني. ندي: ماشي... آه ما تقوليش لرغد على موضوع أمير أنتي عارفة ممكن تزعل. ريم: ماشي ما تقلقيش. ندي: هطلع أغير وأنزل أحكيلك.

طلعت ندى الأوضة وكان قلبها بيدق، دخلت... كان علي قاعد على السرير وأول ما هي دخلت ضحك. ندى دخلت شافته ولا حتى رمت عليه السلام، دخلت أخدت الهدوم ودخلت الحمام تغير. علي: إيه ده هو أنا شفاف ولا إيه؟ وقام وقف على باب الحمام. خرجت ندى اتخضت منه إنه واقف على الباب بس برضه ما اهتمتش وراحت تتسرح. علي: هو أنتي مش شايفاني ولا بتستهبلي؟ ندى ببرود: لا شايفاك بس عادي يعني أعمل إيه؟

علي: لما واحدة جوزها يغيب عنها شهر أو أكتر أول لما تشوفه تعمل إيه؟ ندى: لا والله ما أعرفش. ورجعت تسرح شعرها تاني. علي: يعني المفروض تجري عليا تاخديني بالحضن، تبوسيني من هنا ومن هنا، اعملي أي منظر. ندى: ليه هو إحنا بنموت في بعض أوي كده؟ ده أنا عقاب ليكي وأنت ذنب ليا. علي رفع حواجبه: ذنب؟ ندى: آه ذنب. وما لحقتش تكمل كلامها بسبب حضن علي ليها. ذنب بـ ذنب بقى. ندى كانت فرحانة أوي. علي سابها: أهو كده أنتي شاطرة يا عقابي.

وسابها ونزل. وهي غيرت ونزلت وراه. في أمريكا سليمان: لا يا رغد، اللي أنتي عايزاه ده مستحيل فاهمة مستحيل مش هيحصل أبدًا. رغد: ليه يا عمي أنا موافقة ليه لا يعني؟ سليمان: هو أنتي بتتكلمي وخلاص يا بنتي؟ افهمي افهمي دي حياة مش سهلة فكري. رغد: أنا فكرت جدًا وموافقة، وكنان كمان موافق على فكرة. سليمان: آه أنتوا اتفقتوا أنتوا الاتنين وجايين عشان ننفذ، وأنت يا عم كنان أنت إزاي موافق؟

كنان: إيه اللي يخليني ما أوافقش وهي صاحبة الشأن موافقة؟ على فكرة محدش غصبها. سليمان: رغد فكري دي هتكون حياة فاهمة حياة. رغد: أنا فكرت وموافقة، وافق أنتي عشان خاطري بقى والنبي. سليمان: خلااااااااااااص موافق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...