ندي: علي قوم يا علي قووووووووووم علي اتفزع من صوت ندي وقعد على السرير. علي: في اي؟ ندي: عاوزاك في حاجة مهمة جداً. علي: اممممم قولي. ندي بدموع: ابوس رجلك طلقني، أنا خلاص مش عاوزة اتجوز، أنا عاوزة أكمل تعليمي، والنبي يا علي عاوزه أطلق، طلقني! علي بضحك: عاوزة تطلقي لي بس؟ ندي بدموع أكتر: والنبي طلقني، أنا خلاص تعبانة ومش قادرة من اللي انتوا بتعملوه ده، أنا خلاص حبيت التعليم وعاوزة أتعلم.
علي: أنا قعدت مستني إنك تطلبي الطلاق بس مش هطلقك دلوقتي. ندي: امال امتى؟ علي: بمزاجي، يلا اخرجي بقى. ندي: طب مزاجك هيجي امتى؟ علي: مش دلوقتي. ندي: طب أنا عندي امتحان الشهر الجاي ومش عارفة أذاكر خالص وعاوزة أذاكر، ممكن آخد إجازة؟ علي ندي صعبت عليه أووي لما شافها بتعيط وحس إنه وحش معاها. علي: خلاص أنا هنزل الكلية تاني وإنتي ابقي خدي إجازة وبعد الامتحانات ابقي ارجعي تاني وأول ما أنا أرجع ترجعي.
ندي فرحت أوي إن علي وافق إنها تقعد عشان تذاكر. *** في بيت رغد. رغد: هو يحيي هيرجع بعد الامتحانات بظبط؟ ريم: إنتي شاغلة بالك بيه كده لي يا بنتي مالك؟ رغد: لا طبعاً أنا هشغل بالي لي، أنا بس بسأل عادي، أصل البنات كلها بتسأل وهتموت وتعرف هو مختفي فين، بس وأنا جالي الفضول أعرف، بس هو ده كل اللي حصل، هو أنا هشغل بالي لي؟ ريم: خلاص يا بنتي هو أنا بحقق معاكي في إيه؟ رغد: لا عادي، آآآآآه في موضوع مهم عاوزاكي فيه.
لسه رغد هتكمل كلامها فون ريم رن. ريم: طب لحظة يا رغد معلش أصل دي معجزة بجد أنا مش مصدقة. رغد: إيه المعجزة؟ ريم: يحيي بيرن عليا. الو… أنا تمام الحمد لله وإنتي… إيه يا ابني مش ناوي ترجع؟ إنت أصلاً مسافر لي؟ أنا عند رغد شوية، كنت عاوز إيه؟ الله يسلمك، بيسلم عليكي يا رغد. دا لي دا؟ خلاص ماشي، لما أروح سلام. رغد: أقول الموضوع المهم بق؟ ريم: قولي. رغد: كنت عاوزة نروح ندرس فقه وشريعة إسلامية وكل حاجة عن الدين.
ريم: تمام، بس في الإجازة، إحنا كده كده هنمتحن وناخد الإجازة الكبيرة، فاهمة؟ رغد: تمام. ريم: طب أنا هروح بقى عشان أشوف يحيي عاوز إيه. رغد كان عندها فضول تسأل هو كان عاوز ريم في إيه بس اتكسفت تسأل. رغد: ماشي يا حبيبتي سلام. *** في مصر تحديدا في شقة علي ويحيي. يحيي كان قاعد بعد صلاة العشاء وكانت رغد شاغلة باله. يحيي كان بيكلم نفسه.
يعني أنا أسيب كل البنات اللي في سني واللي أصغر مني بسنة أو اتنين أو حتى خمسة وأحبك إنتي يا رغد؟ طب فيكي إيه زيادة عن أي بنت شوفتها في حياتي؟ أهو مخلياني مجنون وبكلم نفسي، أنا والله الناس هتضحك عليا لما أجي أتجوزك عشان إنتي صغيرة، بس أعمل إيه بقى، جت ريم في بال يحيي واعتقد إن رغد معاها ورن على ريم وكلمها وقالها حاجة بس ريم مفهمتش لي وخرجت. *** نرجع تاني لريم. ريم خرجت وقابلت عمر كان داخل البيت.
عمر: السلام عليكم، إزيك يا ريم؟ ريم: الحمد لله، إزيك إنت… لسه هتكمل فجأة الدنيا كلها بقت ضلمة وريم مسكت إيد عمر من الخوف. ريم: يا ماما أنا بخاف من الضلمة أوي. عمر نور كشاف الفون بتاعه. عمر: متخافيش وسيب إيدي. ريم: أنا آسفة والله بس أنا خفت وده رد فعلي، بس والله. عمر: طب تاخدي تليفوني تروحي بيه؟ ريم بصت لعمر بغيظ. ريم: على فكرة أنا معايا تليفون وفيه كشاف، بس الفكرة إني… عمر: إيه مالك سكتي لي؟ ريم: هخاف أمشي لوحدي بس.
عمر: طب تعالي هروحك. ريم كانت ماشية مع عمر وهي مبسوطة أوووي وتأكدت إن عمر في قمة الأدب والاحترام. كانت ماشية وراه وهو قدامها وعشان خايفة قلع الجاكت وهي مسكت الجاكت بدل إيده وكان ماشي طول الطريق ساكت وباصص في الأرض. ريم في نفسها: هو ده الزوج الصالح. عمر وصل ريم لحد البيت ومشي. *** بعد مرور الشهر التاني.
علي سافر عشان امتحانات في الكلية عنده، وكان بيكلم ندي كتير يرخم عليها ويضايقها بس كان بيكون مبسوط أوووي ومعرفش ولا بنت من اللي معاه في الكلية إنه اتجوز عشان ميهربوش منه، وكان عايش عادي في الشقة بتاعته هو ويحيي، ولاحظ التغير الكبير الظاهر على يحيي إنه بقى يصلي ويقرأ قرآن، ولما الشهر خلص قرر إنه يرجع هو ويحيي. *** يحيي عمل اللي في دماغه ومكنتش رغد بتفارق خياله، وكان مستني إن الشهر يخلص في فارغ الصبر عشان يشوفها أخيراً.
*** ندي كانت بتذاكر طول الشهر ده جامد أوي وامتحنت، كان علي كل ما يكلمها يضايقها لحد ما بقتش ترد عليه أصلاً، وهو مسكتش، بقي يبعت رسايل وهي كبرت دماغها وبرضو مردتش، وامتحنت وفي انتظار الشهادة وانتظار علي في نفس الوقت. *** ريم يحيي طلب منها حاجة وهي مفهمتش عاوزها لي، وكان طول الشهر ده بتذاكر هي ورغد عشان الامتحانات وخلصوا امتحانات على خير. ***
رغد كانت حياتها عادي بين الصلاة وحفظ القرآن والمذاكرة، متنكرش إن يحيي جه في بالها أكتر من مرة بس كانت بتستغفر أو بتنشغل بأي حاجة تانية خالص، وامتحنت وخلصت امتحانات آخر السنة. *** كريم سافر الغردقة في شغل وقرر إنه يرجع يوم ظهور نتيجة ندي عشان ريم النتيجة بتاعتها تظهر في نفس اليوم. *** هاجر كانت مختفية الفترة دي كلها بين المذاكرة، حتى مكنتش بتقعد مع ندي خالص، كانت بتذاكر وقليل لما كانت بتكلم رغد أو ريم. ***
اليوم المنتظر يوم ظهر النتيجة. في المدرسة. ندي: أنا خايفة أوي. ريم: كلنا والله مش لوحدك. رغد: خير إن شاء الله، أنا حاسة إن كلنا هنسقط بتقدير كويس. ندي: يارب عشان علي هيشمت فيا شمتان. ريم: لا إن شاء الله مش هيحصل حاجة. هاجر خرجت ليهم. هاجر: كل واحدة بقي اديها على خمسين جنيه. ندي: إيه الدرجات عاملة إيه؟ هاجر: إنتي زفت طبعاً، خدوا وانتوا خدوا. كل واحدة من الفرحة صوتت. وندي طلعت الأولى في دفعة سنة أولى كله.
رغد كانت ناقصة خمس درجات في المجموع كله. وريم ناقصة سبع درجات ونص واتنقلوا الاتنين للصف الثالث. كانوا خارجين من المدرسة لقوا عربية علي وعربية يحيي وعربية كريم وعربية عمر قدام المدرسة. البنات اتفاجئوا بكمية العربيات دي. عمر: إيه عملتوا إيه؟ كريم: إيه طمنيني. كان بيكلم ندي وعينه على ريم. علي: عملتوا إيه؟ رغد: الحمد لله، إنتو إيه اللي جابكوا؟ عمر: عشان نطمن نشوفكم عملتوا إيه. علي: زوجتي العزيزة، إيدك على الشهادة.
ندي بكل فخر: اتفضل ومتنساش الهدية ها. علي: هدية إيه؟ ندي: النجاح يا زوجي العزيز. علي شاف الشهادة وفرح بندي وبدرجتها أوي. علي: طب يلا عشان تروحي. ندي: أنا هروح مع كريم. علي: لا أنا جيت، إنتي تيجي البيت مستنيكي الأكل، إنتي فاهمة. ندي: أوووف، يلا سلام يا بنات. هاجر: طب يلا يا كريم نروحك. كريم: ماشي، وألف مبروك على النجاح ليكوا كلكم. وكان بيبص لريم ومش. عمر: طب يلا يا رغد، و ألف مبروك يا ريم.
رغد كانت مستنية إن يحيي يطلع من العربية على الأقل، لكن هو مطلعتش لا، وكان واقف بالعربية قدامهم وهما وراه، يعني حتى مش شايفهم. رغد: ماشي يا بي، عمر سلام يا ريم، هننزل دروس من بكرة إن شاء الله. ومشت. يحيي كان في العربية مرضيش ينزل لما شاف عمر موجود، وكان شايف رغد من مراية العربية وندى على ريم عشان يروحوا. *** ريم: إيه يا عم شهرين لي بس؟ يحيي: عادي، تعالي نروح نجيب حمص الشام ونقعد نتكم شوية.
ريم: ماشي موافقة، بس استني، إنت كنت عاوز صورتي أنا ورغد لي؟ يحيي: هتعرفي بالليل. يحيي جاب الحمص وقعد واتكلم مع ريم وعرفها إنه بيحب واحدة وإنها أصغر منه بس معرفهاش إنها رغد، بس ريم حست بس مقالتش، وروحوا في انتظار إنها تعرف سر الصورة. *** في بيت يحيي الأنصاري. أمينة: ألف مبروك يا ندي، ألف مبروك يا ريم. صابرين: لا إحنا نعمل حفلة بقى. دياب: لي يعني؟ أمينة: عشان النجاح. سليم: أما إنتوا عليكم حاجات يا بتوع مصر إنتوا.
أمينة: في حاجة يا حاج؟ سليم: لا يا حاجة، شوفي عاوزة إيه إنتي. علي: لا هي مش هتعوز حاجة. دياب: كيف يا ولدي هتحتاج وتاكل وناس تعمل الواكل ولا إيه؟ علي: ناس لي، امال ندي راحت فين تعمل؟ ندي بصت لعلي. علي: إيه هو إنتي عندك اعتراض يا ندي؟ ندي اتكسفت تقول حاجة. ندي: لا معنديش، أعمل عادي.
وفعلاً ندي قعدت وعملت أكل كتير أوي، بس مش لوحدها، كانت أم علي وأم يحيي وريم ورغد جت هي كمان وناس كتير بتعمل عشان دياب دبح، وكانوا عاملين عزومة. بعد ما خلصوا كل حاجة كلهم طلعوا يلبسوا ما عدا ندي ورغد كانوا واقفين عشان مش معاهم هدوم. ريم: تعالوا خدوا لبس من عندي. رغد أخدت منها درس زهري وخمار سمي ودخلت الحمام تغير. ندي أخدت فستان أسود وطرحة حمرا بس مكنش في حمام تغير فيه عشان رغد دخلت.
ريم: بصي يا ندي امشي هتلاقي أوضة علي جمبي ادخلي الحمام اللي فيه. ندي: ماشية. ندي خرجت و خبطت على باب الأوضة محدش رد، فتحت ودخلت وقفت وراها. خبطت على باب الحمام محدش رد، اطمنت إن علي مش في الأوضة أصلاً ودخلت الحمام وخلصت وكانت بتلف الطرحة جوه الحمام عشان خافت لو خرجت علي يخرجها من الأوضة وتكسف. في أوضة ريم. ريم لبست فستان اوف وايت وخمار كشمير وكانت حلوة أوي ورغد كمان كانت حلوة أوي ونزلوا الاتنين تحت.
يحيي خلص لبس وأخد الهدية ونزل. علي كان في أوضة أبوه وأمه. سليم: احترم نفسك مع البت شوية ها، وبعدين انزل بيها كده هي مش مراتك ولا إيه؟ علي: انزل بيها إزاي؟ أمينة: يعني بعد ما تخلص لبس مع أختك انزل معاها. علي: آآآه ماشي أنا قايم ألبس. سليم: حرام البنت بتعمل إيه دا. أمينة: عارفة بس أنا والله واقفة مع البت مش سيباها. *** علي دخل الأوضة طلع لبس وفتح باب الحمام وأول ما فتح اتخض وندي صوتت. علي: إنتي بتعملي إيه هنا؟
ندي: إنت إزاي متخبطش ها؟ إزاي؟ علي: إنتي في أوضتي؟ ندي: برضه الله. علي: اخرجي عشان ألبس يلا أصل هي مش ناقصة، وأه استني هنا عشان ننزل سوا. ندي زعلت من طريقة كلامه معاها وخرجت وقفت بره. علي خلص لبس وكل حاجة ونزل هو وهي مع بعض. عملوا الحفلة وعشان هي حفلة كل واحد استغلها وجاب الهدايا لريم ورغد وندي وهاجر. *** كريم جاب لندي دبدوب ودريس وجاب لهاجر دريس وشنطة وجاب لريم بوكس فيه شوكولاتة ودبدوب مكتوب عليه بحبك.
علي: لا يا كريم معلش إنت جايب لأخواتك بس، معلش ابقي رجع هدية ريم أو بص عشان متزعلش هات الشوكولاتة. عمر: جاب لكل واحدة فيهم مصحف حلو أوي بس كلهم زي بعض عشان ميبينش حاجة. علي: جاب لريم مارد وشوشني وشلبي وبو وجاب لندي خاتم فضة وهاجر ورغد جابلهم مجموعة كتب مصطفى حسني. يحيي: بقي الهدية المنتظرة، طلع ألبوم فيه صور ريم من وهي صغيرة وفي صور مع يحيي وعلي ورغد وكل العيلة وكان في برواز كبير في صورتها هي ورغد في كتب كتاب علي.
ريم: هاااا الله عشان كده كنت عاوز مني صورتي أنا ورغد، جميل أوي. وطلع بوكس حلو أوي لرغد فيه مصحف وسجادة صلاة وسبحة وبرواز زي بتاع ريم. وجاب لندي ألبوم صور علي وهو صغير. ولهاجر خاتم فضة. *** ندي: طب أنا مالي بصور علي؟ يحيي: دي كل الفضايح بتاعت علي. علي: يا ابن الـ... ماشي. خرجوا الشباب بره والبنات فضلوا في البيت والناس جيهت. رغد كانت واقفة وخلاص هتمشي شافت يحيي طلع فوق، فطلعت وراه. رغد: بعد إذنك يا يحيي.
يحيي اتفاجئ إن رغد طلعت وإنها بتكلمه أصلاً. يحيي: في إيه؟ رغد: كنت عاوزة أقول إن أنا مفيش حاجة بيني وبين كريم، أنا كنت هقع وهو لحقني وبس، لكن مفيش حاجة بينا. يحيي بابتسامة: طب إنتي مهتمة تعرفيني لي؟ رغد: عشان إنت غمઝتلي إني في حاجة بيني وبينه وأنا مش بحب إن حد يفكر فيا بطريقة غلط. بعد إذنك. *** بعد سنتين. *** في خلال السنتين.
علي كان بيقرف ندي علطول بس اتعلق بيها أوي مجرد تعليق بس، وهي كانت بتتحدى ديما وحبتوا أووووي، والمفروض إنهم كانوا يتجوزوا بس علي قال بعد سنة كمان بحجة إنه عنده تدريبات وحاجات في الكلية، كان بيكلم ندي كل يوم ويتخانق معاها وكان بيزعل أوي إنه بيسافر للكلية عشان مكنش بيشوف ندي، وهي كمان كانت بتزعل وزعلت أوي لما آخر معاد للفرح. ***
يحيي كان حب رغد بيكبر في قلبه أوي وكان مبسوط أوي بنجاحها، وكان هو بيديهم إنجليزي لأنه مدرس ثانوي وبقي يشوف رغد كتير أوي وبقي يتكلم معاها عشان الدرس أو بحجة الدرس، ومن بعد ما مرض أبوه بالقلب بقي هو اللي بيحل مشاكل البلد، ورغد كانت بتحس بحاجة ناحية يحيي بس كانت بتقول إن دي فترة مرهقة عادي تحس الإحساس ده، وختمت القرآن هي وريم. *** يحيي: الو، إيه يا عمر؟ كنت عاوز أقابلك عشان موضوع مهم. عمر: لا مينفعش في التليفون، خلاص.
في الكافيه… يحيي: خلاص أخيراً هرتاح بقى. في الكافيه. عمر: إيه يا ابني قلقتني؟ يحيي: الموضوع حياة أو موت. عمر: في إيه؟ يحيي: أنا عاوز أتـ… عمر: …
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!