الفصل 23 | من 45 فصل

رواية جعلني احبه الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سارة بكر

المشاهدات
25
كلمة
1,508
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

في بيت صالح الديب. هاجر وخالد كانوا بيتعشوا. خالد: هاجر مش كفاية بقى سنة خطوبة إنتي جاهزة وأنا جاهز ليه نأخر الجواز. هاجر لما خالد جاب سيرة الجواز ارتبكت وسابت الأكل.. آآآآ يعني أصل أصل يا خخخالد أنا لسه قدامي تلات سنين في الكلية و و و كمان يعني لو اتجوزنا أنا مش أقصد يعني ممكن معرفش أوفق بين البيت و و الدراسة. خالد اتفاجئ من ارتباك هاجر وتوترها اللي بان جداً وهي بتكلم.. _هاجر إنتي بتحبيني؟

_ليه بتسأل السؤال ده إنتا أكيد عارف الإجابة. = معلش حابب أسمعها منك بتحبيني؟ _آآآآاه آه يا خالد بحبك. = لا يا هاجر إنتي مش بتحبيني إنتي لو كنتي بتحبيني كنتي هتصدقي إننا نكون في بيت واحد. _إنتا إيه اللي بتقوله ده يا خالد أنا أكيد بحبك ولو مش بحبك مكنتش وافقت على الجواز من الأول وبعدين احنا متفقين على بعد الكلية. = ماشي كنا متفقين عشان مكنتيش بتحبيني لكن دلوقتي بتحبيني يبقى فيها إيه بقى ومتخفيش أنا بحبك بحبك والله.

هستحمل ولو إنتي موافقتش بين البيت والدراسة مفيش مشكلة أنا هستحمل بس تكوني معايا وجنبي. _بجد بتحبني وهتفضل جنبي على طول مش هتسبني أبداً؟ = والله يا هاجر إنتي نبضي وكل حياتي أنا بجد بحبك أوي ومن زمان بس ليه كل ما أجي أقرب تبعدي ليه عوزانا نبعد؟ هاجر استريحت لخالد أوي وزاد حبه في قلبها بشكل كبير جداً وقررت تصرحه بسرها. طب أنا كان في حاجة عوزة أقولها لك بس أرجوك تفهمني وتحس بيا. = قولي يا هاجر.

وبدأت هاجر تقول لخالد على سرها اللي كانت كتما طول حياتها ولما خلصت لحظة تعبير ملامح خالد اتغير… _خالد إنت فاهمني؟ = آآاه فاهم.. وأخد نفس طب هاجر أنا لازم أمشي دلوقتي. _استغربت أوي إنه طلب منها إنه يمشي كان ديماً بيكون عايز يقعد وبيتمنى الوقت ميمشيش ودموعها نزلت.. _ماشي يا خالد مع السلامة. خالد مشي وكانت هاجر بتعيط وخايفة إن خالد يبعد عنها وقعدت تدعي ربنا كتير.. مسحت دموعها بسرعة لما شافت ندى دخلت من الباب.

هاجر: إزيك يا حبيبتي عاملة إيه؟ ندى: الحمد لله تمام بس إنتي مالك فيه؟ _مفيش يا قلبي دماغي مصدعة شوية بس. = الف سلامة عليكي يا حبيبتي. ندى كان باين على وشها الخوف. هاجر: فيه إيه يا ندى؟ ندى: أخوكي مش ناوي يجيبها لبر وأنا خلاص هقول لبابا بقى. هاجر: بابا مش هنا أصلاً وبعدين كريم عمل إيه تاني؟ ندى: بابا فين بس الأول. _بابا راح مع عمي سليم يجيبوا حاجات… المهم بس فيه إيه حصل؟ في اللحظة دي دخل كريم عليهم.

عملتوا إيه يا بنات؟ ندى: كويسين يا كريم إنت اللي مش كويس ومش ناوي تجيبها لبر خالص. كريم: إيه يا ندى مالك إيه الطريقة اللي بتكلميني بيها دي أنا أخوكي الكبير. _إنت قولت إيهو أخوكي الكبير يعني المفروض تكون فاهم وعاقل مش بتعمل نصايح. = ندى اتكلمي عدل وقولي فيه إيه. هاجر: فيه إيه يا ندى قولي بقى. ندى: فيه إني الأستاذ مش هيسكت غير لما علي أو يحيى يموتوا وأنا أطلق بسببهم عشان عملي فيها مراهق لسه.

_آه يبقى إنتي بتتكلمي على موضوع ريم صح؟ = يا بحجتك بجد إنت عايز منها إيه هي مش بتحبك واتجوزت خلاص بتهددها إنك تقتل جوزها والله لو يحيى عرف هيقتلك يا كريم افهم بقى إنت ليه مش خايف على نفسك يا أخي أنا خايفة عليك ومش عندي استعداد إني أخسرك حرام عليك يا كريم إنتا بتعملوا ده.

كريم: وهي مش حرام عليها مش حرام إني أكون بحبها وهي عارفة كده ومصممة تجرحني يا ندى مش حرام لما أتقدم ليها بدل المرة إتنين وتلاتة وهي بترفض مرة عشان عمر ولما سبها رفضتني واتجوزت يحيى ممكن تقوليلي أنا أقل منهم في إيه ليه تحبهم هما وتجرحني أنا؟ ندى: إنت فاهم غلط حصل مشاكل وبعدين هي مش بتحب يحيى ولا بتحبك هي بتحب عمر.

كريم: إنتي قولتيها إيهو بتحب عمر وعمر سببلها جروح بس هي بتجرح البيحبها وبتحب البيجرحها يا ندى أنا بعمل معاها كده عشان تعرف قد إيه أنا بحبها. هاجر: إنت كده بتكرهها فيك يا حبيبي مش بتحبها. كريم كان لسه هيتكلم بس صوت رنين التليفون ورنوا وقفوا. الو………. إيه فين طب أنا جاي. _في بيت يحيى الأنصاري. _بعد ما ريم قفلت مع رغد افتكرت كل الحصل وكانت بتعيط وفجأة سمعت صوت أمها بتصوت ونزلت ليها جري.

أمينة: يا لآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآاهوي يا لآآآآآآآآآآآآآآآآآآآاهوي. ريم نزلت وكانت خايفة من الصوت ده لقت أمها بتعيط ومرات عمها بتعيط وعلي واقف جمب عمه دياب ويحيى بيتكلم في التليفون. أمينة: لا لا أكيد الخبر مش صح أكيد ده مش سليم لا أكيد لا. صابرين: اهدي يا حبيبتي ووحّدي الله ووحّدي الله. ريم كانت واقفة ومش فاهمة إيه حاجة.. _فيه إيه يا جماعة مالكم فيه إيه؟ في اللحظة دي دخل كريم وهاجر وندى بيجروا والدموع في عيونهم.

كريم: فيه إيه يا علي إيه الحصل؟ علي: فيه واحد كلمنا وقالنا إن العربية اتقلبت بأبويا وأبوك وبعدها الخط قطع ويحيى بيحاول يكلمهم تاني. يحيى بخيبة أمل.. إنا لله وإنا إليه راجعون. الكلمة رنت في ودان كل القاعدين. أمينة: لا لا لا سليم بخير لا لا هيرجع هيرجع. ريم: اهدي يا ماما أكيد فيه حاجة غلط فهمنا يا يحيى. يحيى: تعالى معايا يا علي إنت وكريم نستلم الجثث. ندى سمعت كده مقدرتش تستحمل ووقعت مغمى عليها.

علي شال ندى وطلّعها الأوضة وهاجر وريم كانوا معاها وصابرين فضلت مع أمينة. دياب صمم إنه يروح معاهم يشوف أخوه لآخر مرة. بعد نص ساعة وصلوا مكان الحادث. يحيى: لو سمحت الناس العملوا الحادثة فين؟ بص يا بني هما ماتوا قبل ما نروح المستشفى بس قولنا نوديهم للتأكيد هو إنت حد قريب منهم؟ يحيى: آه هما في مستشفى إيه؟ في مستشفى……………….. طب شكراً جداً. وصلوا المستشفى وودّعوهم وخلصوا الإجراءات وأخدوهم وروحوا.

رجّعوه البلد تاني وخلصوا إجراءات الدفنة ودفنوهم ورجعوا البيت تاني عشان العزاء. علي: اطلع يا عمي ارتاح في الأوضة. دياب بدموع: هو عاد في راحة معدش في راحة يا ولدي بعد ما ابن جلبي مات معدش في راحة آه آه.. ومسك قلبه. علي: عمي عمي الحقني يا يحيى. يحيى: فيه إيه إيه الحصل؟ علي: اطلب الدكتور إنت لسه هتكلم.

الدكتور جه وكشف على دياب وقال إن الصدمة كانت صاعبة عليه أوي ومقدرش يستحمل وجتلو جلطة ومحتاج عناية وأفضل إنها تكون في المستشفى. يحيى اتفق مع الدكتور إنه يفضل في البيت لحد بعد العزاء وبعدين هيروح المستشفى لو مكنش في خطر عليه. نزل يحيى وعلي وكريم ووقفوا في العزاء وبعد ما خلص كريم أخد هاجر وروح وندى كانت لسه في الأوضة وريم دخلت أوضتها. في أوضة ريم. ريم كانت بتعيط أوي ودخل عليها يحيى. يحيى: ملوش لازمة العياط يا ريم.

ريم: عارفة عارفة إنه ملوش لازمة بس أعمل إيه أعمل إيه يا يحيى غصب عني ده أبويا أبويا أنا أنا كان نفسي يفضل جمبي ديماً كان نفسي يفرح بأولادي كان نفسي يشوفني وأنا عروسة بجد وفرحانة مع عريسي أنا أنا دلوقتي ضهري اتكسر يا يحيى أنا دلوقتي فهمت رغد لما كانت بتقولي أنا مليش ضهر ومليش حماية ومليش سند أنا مكنتش بحس بوجعها لكن دلوقتي حسيت معنى كلمة مليش ضهر حسيت بيها.

يحيى الكلام وجعه أوي وخانته دموعه ونزلت منه حس إنه هينهار قدام ريم ومرضاش ده يحصل وخرج. في أوضة علي. علي دخل الأوضة من غير صوت لدرجة إن ندى محستش بيه وسمعها وهي كانت بتتكلم. ندى بدموع وألم وحزن..

لي لي يا بابا سبتني لوحدي ليه إنت كنت سندي وضهري وأماني وحميتي أنا أنا كنت مسندة بيك إنت مكنتش بخاف من أي حاجة وكنت مطمنة بيك لكن دلوقتي هخاف والخوف هيسيطر عليا عشان مليش ضهر دلوقتي علي هيعمل فيا أي حاجة وهو مطمن إني هفضل ساكتة عشان أماني مش موجود ليه مشيت ليه سبتني لوحدي مش كفاية اتحرمت من أمي من زمان وعشت عمري من غيرها ودلوقتي هقضي باقي عمري من غيرك وهكون لوحدي آآآاه أنا هكون لوحدي يا بابا ليه ليه سبتني آهئ آهئ آهئ.

علي: خلاص يا ندى كفاية عياط كفاية. ندى انتبهت لوجود علي. كفاية إنت مش عارف أنا حاسة بي إيه إنت راجل مش بنت بتفرق أوي إنت محدش ممكن يكسرك لكن أنا أنا ممكن أي حد يكسرني حتى إنت هتفتري عليا أكتر إنتا عشان هتكون مطمن إني مش هقول لحد ولا لأبويا ولا لبوك هتدوسني يا علي ومش هتراعي مشاعري أكتر إنتا صح؟ علي حضن ندى ليحسسها بالأمان..

متخفيش يا ندى أنا معاكي وهكون أمانك وحميتك وضهرك وسندك هكون معاكي في كل خطوة يا ندى وهكون بدل أبوكي وأمك هكون أمك وأبوكي وأخوكي وحبيبك وكل حاجة في حياتك صدقيني مش هسيبك ولا هزعلك أبداً. كان علي بيقول كده ودموعه نزلت من عيونه بشكل غزير.

يحيى أخد عربيته وخرج خرج مكنش عارف هيروح فين وقف في حتة مقطوعة وبدأ إنه يعيط يحيى عيط على كل حاجة على موت عمه اللي كان بيحبه أكتر من أبوه وعلى أبوه اللي بين الحياة والموت وعلى ريم وأحسسها بالوحدة وعلى رغد اللي داس عليها بكل قسوة من غير رحمة. في خلال دقائق انتشر على جميع مواقع التواصل الاجتماعي خبر وفاة سليم الأنصاري وصالح الديب. رغد: لا حولة ولا قوة إلا بالله.. لا حولة ولا قوة إلا بالله.. إنا لله وإنا إليه راجعون.

سليمان… فيه إيه يا رغد مالك؟ رغد بدموع: عمي عمي سليم توفي هو وعمي صالح. سليمان: دول ناس في البلد؟ رغد: آه أنا أنا لازم أرجع مصر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...