جابر: أنا جايلك يا باشا وطالب إيد بنت حضرتك، الآنسة كارمن إيهاب. إيهاب: طلبك مرفوض يا ابني، أنا بنتي لسه صغيرة مكملتش 18 سنة، دا أولاً. ثانياً، بنتي لما تتجوز هتتجوز واحد من سنها، مش واحد متجوز قبلها تلاتة ولسه على ذمته. جابر بغضب: يعني إيه مرفوض؟ إيهاب: بنتي مش هتنفعك يا ابني. جابر بخبث: خلاص يا عمي، مفيش نصيب بعد إذنك. إيهاب بارتياح: ربنا يكملك بعقلك يا ابني.
جابر بهمس ماكر في أذنه: المقابل بنتك يا إيهاب، كارمن بنتك هي المقابل وأنا أطلعك منها زي الشعرة من العجين. ولو رفضت برضو هاخدها، ما أنت هتتحبس وأنا هقف جنبهم وهتحبني صدقني. فخليك شاطر كدا ووافق، وأنا مستعد اتنازل عن المحضر دلوقتي. إيهاب بإنكسار: موافق يا ابني، موافق. جابر بسعادة: شاطر يا حمايا العزيز. في منزل إيهاب محمود، يجلس حزين مع زوجته. كوثر: وهنعمل إيه كدا، هنديله البنت؟
إيهاب بإنكسار: مفيش في إيدي حاجة يا كوثر، هيحبسني، دا مفتري وإيده طايلة. كوثر ببكاء تنفطر له القلوب: البنت لسه مكملتش 19 سنة وتقولي هتتجوز واحدة عنده 37 سنة، ليه بايرة ولا معيبة؟ يابختك المايل يا كارمن، آه يابنتي راحت عليكي خلاص. إيهاب ودموعه خانته وتمردت عليه: متصعبيهاش عليا أكتر ما هي متصعبة، اهدي أما أشوف هعرفها إزاي.
كارمن إيهاب الدهشوري، فتاة لديها 19 عام، لديها أخ يصغرها بأربعة أعوام. كارمن التحقت بكلية تجارة إنجليزي، شعرها أسود، لون عينيها الواسعة تشبه العسل، بشرتها سمراء اللون. ليس لديها إلا صديقتها منه في نفس عمرها، ولكنها التحقت بكلية تربية.
إيهاب الدهشوري، رجل في أواخر العقد الرابع، يعيش في منزل بسيط هو وزوجته وأولاده الاثنان، كارمن وإياد. يعمل في إحدى الشركات بوظيفة محاسب، ولكن في الفترة الأخيرة تم اتهامه بخيانته للشركة وأنها اختلس منها نقود لصالحه. تم حبسه لمدة لم تطل كثيراً، فجابر الدرويش ابتزه بابنته وهو في الأخير خضع لرغبته، فالمبلغ المحدد لا يستطيع سداده، فيا الحبس يا تزويج ابنته من رجل يكبرها 18 عام.
جابر الدرويش، يبلغ من العمر 37 عام، زير نساء ولكنه وقع في غرام تلك الفتاة وأقسم أن لن يحظى بها غيره مهما كلفه الأمر، والآن هو يحقق هدفه. لديه ثلاثة زوجات وأنجب منهم 7 أطفال: كريم وكرم، وإنجي، ومهيتاب، ويارا، ومريم وميادة. كوثر بنحيب تنقطع له الأنط: يابختك الأسود يا كارمن، يعني لا جمال ولا جوازة عدلة. الطف من عندك يا رب.
وقع هذا الحديث على كارمن كالصاعقة، لتشعر بنغزة في صدرها كمن أتى بسكين حاد وغرسه في قلبها دون رحمة. فهي تعاني منذ صغرها من أمر أنها سمراء اللون، ولكن ليس بيدها شيء، فقد خلقها الله هكذا. لتنزل دموعها وتتنهد بألم، فهي دائمًا ما تعايرها والدتها بهذا الأمر، وتخبرها بأنها لن تتزوج بسبب سمارها، ولا أحد سيقع في حبها أبداً. لتنسحب بهدوء إلى غرفتها بصمت تام إلى أن يأتي والدها ويخبرها بأمر هذه الزيجة.
لن يخيب ظنها، فبعد مدة ليست بالكبيرة أتى شقيقها إياد وأخبرها بأن والدها يريدها بأمر ما، لتلبي نداءه وتذهب إليه. إيهاب بنبرة جامدة بعض الشيء: بصي يا بنتي، في عريس متقدم لكِ وأنا وافقت وفرحك عليه قريب أوي. كارمن بهدوء: ولما حضرتك وافقت بتبلغني بأي؟ إيهاب بحدة: اتعدلي يا كارمن. كارمن بحزن: حضرتك رفض أو وافقت مش هيفيد بحاجة، هريحك برضو واللي تشوفه يا بابا.
إيهاب بحزن على ابنته: للأسف لو كان بإيدي أرفض كنت رفضت، بس كل حاجة جاية ضدي. كارمن بتنهيدة تحمل الكثير والكثير من الألم: يارب، بدأت تكون مرتاح أنت وماما، أهم حاجة عندي راحتكم، وأنا مش مهم، أنتم الأهم. إيهاب: ربنا يكملك بعقلك يا بنتي. كارمن: بعد إذنك يا بابا. إيهاب: اتفضلي يا بنتي. دلفت لغرفتها وأخذت ترجع بذاكرتها إلى ما حدث معها منذ عام وأكثر.
كانت في المدرسة الثانوية، ففي عامها الأخير تجلس هي وصديقتها منه يتناولا أطراف الحديث، في خلال فترة الاستراحة. منه بحزن: مش عارفة هفضل عايشة في القرف دا لحد إمتى. تعرفي يا كارمن، امبارح بقوله هات فلوس عشان الدرس، قام ضربني بالحزام وقالي هوا مين اللي بتقبليه وفضل يضرب فيا ومرضاش يديني برضو. على إمتى بقاا والواحد يتجوز ويخلص من القرف دا. كارمن: قولي الحمد لله، وبعدين أخوكي دا طبعه وربنا يهديه. خطيبك هيرجع من السفر إمتى؟
منه بتمني: قالي قبل امتحاناتك عشان فرحنا هيبقا بعد الامتحانات على طول، وهسافر معاه كمان. لو تعرفي يا كارمن هوا وحشني قد إيه، مستنية أخلص امتحانات على ناااار. كارمن بدعاء بسعادة دائمة لصديقتها، فهي تعتبرها أكثر من أخت لها: ربنا يسعدك يا قلبي ويجمعكم على خير. منه ببسمة حالية: آمين يارب. تعرفي إنه بيحبني جداً وحنين عليا، لما بشتكيله من أخويا بيقولي أكيد من خوفه عليكي وبيقعد يطمني لحد ما بنسى الموضوع أصلاً.
لتتنهد بعمق: على إمتى وينزل عشان وحشني بغباء. كارمن: يابنتي خليكي تقيلة شوية، بلاش تبقي كدا. منه بإصرار: مقدرش أعمل كدا، مقدرش أبعد أصلاً، دا حياتي متلخصة فيه. كارمن بغيظ: طب يلا يا أختي عشان الفسحة خلصت. منه: يلا. بعد أن أنهيا يومهما الدراسي، توجه للمنزل وكالعادة يعودون إلى منازلهم سيراً على الأقدام، ليوقفهما أحدهم ويطلب محادثة كارمن. كارمن بذهول من إصراره لمحادثتها على انفراد: بس أنا حتى معرفش حضرتك.
جابر ببسمة ثقة: مش هاخد من وقتك دقيقتين. لتوافق هي بعد إصراره النهائي والمريب لها. استأذنت من صديقتها وابتعدت عنها قليلاً. كارمن: اتفضل حضرتك، سامعاك. جابر بنبرة واثقة يصاحبها الغرور: هتروحي تقولي لأبوكي موافقة على جابر الدرويش، ولا صدقيني نهايتكم هتكون على إيدي. كارمن بذهول من حديثه: هوافق على إيه بالظبط؟ جابر بغرور: إنك تتجوزيني.
كارمن بغضب: تبقا بتحلم، أنت مش شايف نفسك ولا إيه، دا أنت قد أبويا. قال اتجوزك قال، فوق لنفسك يا بابا واعرف أنت بتكلم مين، أنا مجيش بالتهديد، وأعلى ما في خيلك اركبه. لو فاكر بعد البؤقين دول هخاف، لا يا أخويا، أنا ما بخافش إلا من اللي خلقني، وابعد عن طريقي أحسن لك، فاهم. ليغضب من كلامها بشدة ويقترب ليعنّفها على ما تفوهت به، ويفرع يده ليصفعها، ولكن حدث ما لم يكن بالحسبان. "اقطعها لك قبل ما تتمد عليها."
كارمن بذهول: أيهم! جابر بقرف: وانت مين يا بتاعة انت! ، وإيه دخلك؟ أيهم بتهكم: أنا اللي هطلع روحك لو فكرت تتكلم معاها مرة تانية، وهقلع عينك لو بصت لها، ولو على أنا مين، فـ أحب أعرفك إنها تخصني. وقرب منها لو مستغني عن روحك. كارمن بتوتر: خلاص يا أيهم، حصل خير، يلا خلينا نمشي بقي. جابر بغرور: خليك عارف إنها بتاعتي وتخصني، ومش عيل برشحه زيك هيعلمني أعمل إيه. لم يحتمل أيهم كلامه هذا، ليقترب منه ويلقمه بشدة.
كارمن بخوف: خلاص يا أيهم، عشان خاطري. ليبتعد عنه أيهم وهو ينهج بشدة بعد أن سدد له العديد من اللكمات، وسحبها من معصمها وغادرا المكان، ويترك ذلك المريض يتأوه من الألم الذي سببه له. جابر بغضب: والله لأنـدمك وأعرفك إزاي تتجرأ على جابر الدرويش بالشكل دا، ويا أنا يا أنت. لتتنهد بعمق وتقرر الصعود للأعلى على السطح لمقابلة أيهم وإخباره بما يحدث، فهو صديقها الوحيد والوحيد الذي تأمن له على أمر كهذا.
أيهم الصعيدي، شاب في بداية العقد الثاني، عمره 24 عام، في كلية طب، يكون الصديق المقرب لكارمن وأقربهم إليها. يقيمون في منزل واحد، أيهم ابن جارهم وشقته أمام شقتهم مباشرة. لتصعد كارمن لسطح منزلهم لتجد أيهم يجلس هناك شارد الذهن. كارمن بصوت عالٍ: السلام عليكم. ليلتفت لها أيهم وتشق البسمة طريقها ما إن رآها: كارمن!!! ، تعالي، وحشتيني جداً. كارمن: وحشتني قعدتنا زي زمان.
أيهم بهمس لنفسه: هنقعدها تاني إن شاء الله، والمرة دي هتبقى في حضني. ليردف لها: تعالي يا ست، الواحد مش عارف يشوفك. كارمن: مشاغل الحياة بقاا. أيهم بحاجب مرفوع: والحياة متجيش تشغلك إلا عندي. كارمن بتنهيدة: معلش بقاا، وبعدين أنت عارف بابا. أيهم بتساؤل: فيكي إيه. كارمن بذهول: فيا إيه يابني، ما أنا حلوة أهو.
أيهم: حلوة طبعاً، مفيش كلام على دي. عينيكي بهتانة وكأنك معيطة، مش كانك إنتِ فعلاً معيطة. حصل إيه بس عشان العيون القمر دول يعيطوا. كارمن بدموع: حصللل كتير. أيهم بترقب لما ستسرده: من إمتى واحنا بنخبي على بعض، يلا احكي فيكي إيه.
وجود شخص يفهمك ويشعر بما تشعر به، يحزن لحزنك ويسعد لسعادتك، يكون لك الأمان عندما تشعر بالخوف، السند وقت شدتك، يكون طبيبك ليداوي جروحك، يكون لك الصديق والعون وقت حاجتك، شيء رائع. ليس الكثير منا يمتلك هذا الشخص، ولكن من يمتلك هذا سيفهم عما أتحدث. وجود شخص تذهب إليه دون أن تتصنع البسمة وتبوح بما تشعر به دون تصنع، دون أن تضطر للكذب لتخبره أنك بخير وأنت عكس ذلك، شخص تشعر معه بالأمان أفضل بكثير من ألف شخص تشعر معهم بالوحدة دائمًا.
-لـ بسملة محمد ♥ لتتنهد كارمن بألم وتشرع في سرد له ما سمعته وما أخبرها به والدها. أيهم بصدمة: يعني هتتجوزي! كارمن بدموع: مش بإيدي حاجة أعملها. أيهم بخنقة: تتجوزي إيه، أنتِ ليا! ، أنتِ مش عارفة إنّي بحبك! لتنصدم كارمن. أيهم بألم: أيوه بحبك يا كارمن ومن زمان ومستني أخلص بس وأجي أتقدملك، أنتِ حياتي وأنا مقدرش أعيش من غيرك. ارفضي يا كارمن عشان خاطري، مش هستحمل أشوفك مع غيري. كارمن
ببكاء تنفطر له القلوب: مش بإيدي أوافق وأرفض، أبويا هيتسجن، ولو موفقتش هيكون مصيره السجن طول حياته، وأنا مش هتحمل كدا. أيهم بدموع: وأنا مش هتحمل أشوفك مع غيري. كارمن ببكاء شديد: أيهم أنا... أنا. ليضع أيهم يداه على جبينها ويمسح دموعها به ويردف: يا روح أيهم، بلاش عياط. كارمن: أنا بحبك. أيهم بسعادة: وأنا كمان بحبك، متعيطيش بقاا عشان نشوف حل للمصيبة دي، عشان أنا مستحيل أسيبك لحد غيري.
كارمن بنفي: مش هنقدر نعمل حاجة، المبلغ اللي بابا متهم فيه مش قليل، وبابا مش هيقدر يسده أبداً. أيهم: مين دا وأنا أروحله وأتكلم معاه، لو هشتغل عنده عمري كله بس مش هسيبك. كارمن: يبقى جابر الدرويش.
ليتجمّد أيهم ما إن سمع الاسم، فهذا الرجل معروف بأنه لا يرحم، فهو أيضاً طاله ومنع موافقته على كلية الهندسة ولعب بأوراقه ولم يتوافق عليه، وهذا كان حلمه، ولكن دمره هو له، فهذاك المريض في ثوانِ، والآن بعد أن دمر حلمه يريد سرقة معشوقته، الوحيد الذي أحبها بكل جوارحه. عند هذه النقطة وسيقف هو، لن يتركها تذهب لغيره مهما كلفه الأمر. أيهم بغموض: هتجوزك غصب عنه وعن أبوكي وعن أي حد. كارمن بشك: هتعمل إيه.
أيهم ببرود: هنروح نتجوز بكرة، ولما يجي ويعرف إنك متجوزة هيمشي، وبعدها أجي أتقدملك تاني ونتجوز، ونضرب عصفورين بحجر، منه بقيتي ليا وأبوكي بخير. كارمن بغضب: أنت أناني يا أيهم وفاكرها سهلة دي. أيهم بألم: أناني عشان عايزك ليا وبحبك ومستعد أعمل أي حاجة في سبيل إنك تبقي معايا. كارمن بدموع: أيوه أناني، عايزني ليك كدا من غير ما تتعب، لدرجة دي أنا رخيصة في نظرك.
أيهم بلهفة: رخيصة إيه بس، دا أنتِ أغلى حاجة في حياتي، أنتِ أغلى من روحي. أنا عايزك ليا ومفيش قدامي غير كدا. هوا هيبقى جواز نهرب بيه من الزفت اللي اسمه جابر، وبعدها هاجي أتقدملك ونعمل خطوبة. أنا شاريكي يا بنت الناس ومفيش قدامي غير دا. كارمن: أنا مستحيل أحط رأس بابا في الطين، افهم دي، وبعدين أنت عايز بابا يكرهني هو وماما أكتر ما هما بيكرهوني، متبقاش أناني وتشوف الصورة من ناحيتك بس.
لتكمل بوجع: شكل قصتنا مش مكتوب لها تكمل من قبل ما تبدأ للأسف. أيهم بريبة: اللي بتفكري فيه دا مستحيل، أنا مستحيل أسيبك. كارمن: إن فكرت تعمل حاجة يا أيهم، وحياتك عندي، لأموت نفسي. أيهم بخوف: مش هتعملي كدا صح، مش هتسبيني. كارمن بحزن: كل واحد يشوف حاله وربنا يجمعك ببنت الحلال اللي تصونك وتحبك، وأنت كمان تحبها وتنسيك أنا. أيهم بخصّة في صدره من شدة الألم الذي يشعر به: مش عايز غيرك ومش هقدر أنساكي.
كارمن بجمود: أنا قولتلك اللي عندي يا أيهم، لو فكرت تعمل حاجة، أوعدك مش هتشوفني تاني، لأني مش هبقى في الدنيا دي. ليقترب منها ويضغط على أكتافها بشدة آلمتها ويردف بغضب: أنتي اللي أنانية مش أنا. ليدفعها للأمام بشدة: امشي، روحي له، مش عايز أشوفك تاني، امشييي. كارمن بدموع: سامحني. وهرولت سريعاً إلى الأسفل، ليجلس هو وحيداً يبكي على حب عمره الذي ضاع من يداه، فهي كتبت نهاية قصتهم دون أن تبدأ حتى.
ما إن نزلت إلى الأسفل حتى دلفت لغرفتها وظلت تبكي إلى أن سمعت جرس شقتهم يعلن عن زائر، لترتدي حجابها وتخرج لتفتح الباب، وما إن فتحت حتى رأت أبغض الناس على قلبها. جابر بخبث: عاملة إيه يا عروسة. كارمن بقرف: خير، جاي لي. إيهاب بحدة: اتكلمي عدل يا بت، دا هيبقا جوزك، اتفضل يا ابني. جابر: أنا قولت أعمل بأصلي وأجي أجيب شبكة العروسة، ما الأصول بتقول كدا برضو، وأبلغكم بميعاد كتب الكتاب.
كارمن بسخرية: لا، وأنت بتعرف في الأصول أوي. إيهاب بغضب: كلمة كمان وهقوم وأكلك اللي في رجلي، يلا على أوضتك، مش عايز أشوف وشك. جابر بمكر: اهدي يا عمي، مش كدا، عروسة وحقها تدلع، وبعدين كلها كام ساعة وتبقي مراتي. إيهاب بتوتر: كام ساعة إزاي. جابر: أنت عارف يا عمي، إن دي رابع جوازة ليا وهيبقا شكلها وحش لو عملت فرح، ودا كله بنسبالي كلام فاضي، أهم حاجة معايا العروسة، وإن شاء الله بكرة هيبقا كتب الكتاب والدخلة.
كارمن بغضب: دخلة مين! ، وبعدين أنت جاي تحدد معانا ولا تبلغنا. جابر ببرود: احسبيها زي ما تحسبيها، بكرة الدخلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!