الفصل 4 | من 6 فصل

رواية جعلني ملتزمة بقم ملك البدري الفصل الرابع 4 - بقلم غير معروف

المشاهدات
24
كلمة
714
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

وقف إبراهيم أمام مصطفى متعجبًا. "انت فين ي اخويا؟ أنا دورت عليك كتير وروحتلك البيت كتير." "وتفاجأت إنك سافرت انت والأولاد." بكى مصطفى وإبراهيم من شدة الفراق الذي مر عليه ١٥ عامًا. قاطعتهما الممرضة وهي تقول: "المريضة فاقت ي دكتور." "تمام." دخل مصطفى وإبراهيم. ركض مصطفى باتجاه ابنته يحتضنها بخوف ولهفة. "حبيبة بابا كويسة." "بتعيط ليه ي بابا؟ أنا كويسة." "لا ي حبيبي مش بعيط." "بنتي مالها؟ "لا لا ولا حاجة، ضغطها واطي بس."

"طب الحمد لله." دخل أحمد إلى الغرفة. "عمي ازيك عامل إيه؟ "أحمد حبيبي، الحمد لله. والله وحشني." احتضنه بشدة وبكى مرة أخرى. "أحمد، هو أنت كنت فين؟ "الممرضة كانت عايزاني أكمل بيانات الآنسة ملك." قاطعتهما ملك وهي تقول: "إيدا بابا، هو أنت تعرفه؟ "آه ي بنتي، عمك إبراهيم وابن عمك أحمد." "إزاي ده؟ (فلاش باك) "مكتوب عندي إن أستاذ علي أبوكم بعد ما مات كتب الورث كله لأستاذ إبراهيم." انصدم الجميع. "إزاي ده؟ وأنا فين؟

"لو سمحت ي حضرة المحامي اتأكد تاني." "أنا متأكد يجماعة، هو ده اللي مكتوب والله." غادر مصطفى المكان بصمت. "استنى ي مصطفى، استنى بس." "معلش، مش هقدر استنى." "معلش ي حضرة المحامي، مصطفى زعلان. أنا لازم أروح وراه." "لا عادي، مافيش مشكلة." ركض إبراهيم خلف مصطفى. عند مروره في الشارع، حدث له حادث سيارة أدى إلى جلوسه في المستشفى لمدة أسبوعين. تفاجأ عندما فاق بعدم وجود أخيه. سأل إبراهيم أحمد: "انت بلغت عمك؟ "لا ي بابا."

"لازم بعد خروجي من المستشفى نزور عمك." ذهب إبراهيم لبيت أخيه ليفاجأ بسفر أخيه وأسرته خارج البلاد. (باك) "هبقى أحكيلك في البيت ي ملك." "تمام ي بابا." تفاجأت ملك باحتضان إبراهيم لها. "وحشتيني ي حبيبتي، كبرتي وبقيتي زي القمر ي قلبي." قال أحمد: "الف الحمد لله على سلامتك ي ملك، قلقتني عليكي." "الله يسلمك." "لو سمحت، أنا عاوزة أروح." "العربية جاهزة، هوصلكم." رفضت ملك: "لو سمحت ي بابا، روحني بعربيتك."

تعجب كل من إبراهيم ومصطفى. "حاضر ي بنتي." احتضن إبراهيم مصطفى. "وحشني ي أخويا. أنا اتفاجأت إنك سافرت وطلعت وراك. يوم المحامي عشان أراضيك، واتفقت مع المحامي إننا هنقطع الورق ونقسم بشرع ربنا وكل شي هيتصلح وكل فلوسك موجودة." "ربنا يخليك ليا." ذهب مصطفى إلى المنزل هو وابنته. كانت ملك تجلس في غرفتها لتتفاجأ برقم غريب يرن. "الو." "الو." "نعم." "أنا متأسف بجد، مكنش قصدي أزعلك. مكنتش أعرف إنك حساسة كده."

"متقلقش، مش هقول لبابا حاجة. عن إذنك." أغلقت الهاتف. تفاجأ أحمد من فعلتها، حاول الاتصال بها أكثر من مرة ولكنها لم ترد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...