الفصل 3 | من 6 فصل

رواية جعلني ملتزمة بقم ملك البدري الفصل الثالث 3 - بقلم غير معروف

المشاهدات
22
كلمة
669
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فوجئ أحمد عند وصولها لباب أنها فقدت الوعي. "رانيا تعالي بسرعة! " صرخ أحمد. في أقل من دقيقة كانت رانيا أمامه. "في إيه؟ في إيه يا مستر أحمد؟ " سألت رانيا بخوف. "بسرعة هاتي ميه، ملك أغمي عليها." "حاضر حاضر." حضرت رانيا المياه وهي تحاول إفاقة ملك. قبل دقائق كان زياد نازل وهو يكلم زميله. "لا بس أخذت بالك من ملك؟ "آه شوفتها، البنت جامدة بصراحة." "جامدة بس...

"بس بلاش ملك يا زياد، أنت مشوفتش أحمد كان عامل إزاي وأنت بتسلم عليها. وبعدين شكلها محترم مش زي اللي تعرفهم." جاء ليرد زياد، ولكن أوقفه صراخ أحمد وهو ينادي على رانيا. ليركض إلى الأعلى، وبمجرد أنه وصل رأى رانيا تحاول أن تفيق ملك. ليقترب هو من ملك. "مالها ملك؟ إيه اللي حصل؟ "ابعد! " صاح أحمد. ليتجاهل زياد كلامه وهو يقول لرانيا: "لازم تروح المستشفى." ليقترب من ملك وكاد أن يحملها. "قلتلك ابعد! أنت مش بتفهم! " صرخ أحمد.

ليبعد أحمد زياد عن ملك. ليقترب أحمد منها وهو يحملها ويتجه إلى خارج الشركة. "افتح باب العربية بسرعة." "حاضر يا بيه." كان يمشي بسرعة كبيرة. في أقل من ساعة كان وصل المستشفى. ليحملها هو ويدخل إلى المستشفى ويصرخ في المرضى. "دكتور بسرعة! لتذهب الممرضة مسرعة إلى غرفة المدير وهي تقول: "دكتور إبراهيم، ابن حضرتك في المستشفى." "إيه؟ ليه؟ هو حصل له حاجة؟ لم ينتظر حتى يسمع ردها، كان يركض إلى خارج الغرفة.

في أقل من ثانية كان يقف أمام ابنه وهو ينظر له ويقول: "أنت كويس يا بني؟ في حاجة تعباك؟ حصلك حاجة؟ "اهدي يا بابا، أنا كويس، متقلقش. أنا بس جيت عشان في بنت عندي في الشركة أغمي عليها." "طب أنت كويس؟ "آه يا بابا كويس." "طب البنت حصلها إيه؟ "معرفش، الدكتورة أخذتها وبتكشف عليها. بابا، وعشان خاطري ادخل طمني عليها." "حاضر يا بني، متقلقش." "بابا، أنا لازم أرن على أهلها." "آه طبعًا يا بني، رن عليهم وأنا هدخل أطمن عليها."

"تمام." "الو، والد ملك؟ "ألو." "أستاذ مصطفى معايا." "أيوا، مين؟ "أنا مدير ملك في الشركة، هي بس أغمي عليها واحنا في المستشفى." "إيه؟ طب أنا جاي حالا." في أقل من ساعة كان أهل ملك وصلوا إلى المستشفى. "لو سمحتي، في واحدة اسمها ملك؟ "في الدور الثاني يا فندم." "تمام، شكراً." ليركض هو إلى الدور الثاني، وبمجرد وصوله كان إبراهيم يخرج من غرفة الكشف. "إبراهيم! "مصطفى!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...