لا تحاول الأقتراب، كل الطرق مغلقه. انت لا تملك مفتاحي، وأنا لن أخبرك عن الطريقة. فكر فارس بالرساله بطريقه مختلفه. شرد عقله مع أبعاد ما يمكن أن يحدث إذا كانت حقيقيه. طفل متبنى من ملجأ؟ ولا سبب يدفعه للأعتقاد بذلك. من غيرها يملك الحقيقه؟ نرجس. قال لشيماء: سأذهب للأعتذار لمهند. سأدعوه لتناول الطعام معنا. قالت شيماء بلا تفكير: لا، يكفيه اعتذارك.
يا شيماء، أنت لا تقولين سوى الحقيقه. علي أن أطيعك وأستمع لنصائحك. مهند شخص جيد يستحق مني إعادة نظر. قصد فارس منزل مهند القريب. وجده بالصاله يدخن لفافة تبغ، يستمع للموسيقى. مرحبا، قال فارس وهو يجلس على الأريكة. أرجو أن تقبل اعتذاري مهند. كنت غاضب، لم أعني ما تفوهت به. أنت تعرفني، وتعرف أيضا أنني لم أقصد ذلك. شيماء تحدثت معك؟ أجل مهند. تفعل ذلك من أجلها؟ أفعل ذلك لأنه الصواب مهند. وأدعوك لتناول الطعام معنا.
الآن، هل يمكنني التحدث مع نرجس من فضلك؟ فارس، امحي من عقلك فكرة أن تكون نرجس خادمتك. نرجس لئيمه، ستفسد حياتك صدقني. أنا أحتاج إليها في أمر آخر. من فضلك أطلبها. صرخ مهند: نرجس! نرجس. أجابته صوت وأهن من الطابق العلوي: نعم. احضري هنا. فارس يرغب برؤيتك. هبطت نرجس درجات السلم، في فمها لفافة تبغ، وكانت بكامل أناقتها. لا يمكنك أبدا أن تشعر أنها خادمه. جلست على الأريكة، وضعت ساق على ساق، حملقت بفارس. كذب!
الرساله التي وصلت إليك كاذبه. تعلمين بأمر الرساله؟ مهند أخبرني عنها. قال مهند: شيماء لمحت إليها، كانت تقول أنك منزعج من كلمات لا تعدو كونها هراء. أنت متأكده؟ سألها فارس. أجل متأكده. أنت ابن أبيك ووغد مثله. ابتسم فارس. أنه الوقت الذي يمكنك أن تبتسم فيه عندما يسبك أحدهم. شكرا لك نرجس. العفو. نهضت نرجس بكبرياء. أهناك شيء آخر؟ قال فارس: لا. بعد إذن مهند، أنا أدعوك لتناول الطعام معنا.
تغيرت ملامح نرجس. تلك الطريقة لا تعجبها أبدا، ولا يمكن أن تعجبها. نرجس لم تعتاد أن تتلقى الأوامر المغلفه. أشكرك. لكن لدي الكثير من العمل، ومهند لا يرحم. صعدت نرجس درجات السلم، ثم التفتت نحوهم. بالهنا والشفا. دلفت لغرفتها، صكت الباب بعنف. حان وقتي، صرخت وهي تلقي بجسدها على السرير. قبل أن يصل منزله، وصلت فارس رساله أخرى. طفل صغير يحمله رجل ملامحه ممحوه في غرفة طعام. حملق فارس بصورة الطفل، كان هو نفسه.
اعتذر لمهند. تركه وعاد لمنزله. لا يكفي أن تغمض عينيك كي لا ترى الحقيقه. سأقابلك، كتب فارس الرساله وأغلق هاتفه. حضر مهند في الوقت المحدد، صحبة نرجس التي غيرت رأيها في أخر لحظه. يدها مطوقه يد مهند بأناقة باريسيه، وقصة شعر باجي بوي أظهرت تمردها وعدم استكانتها، ولا اعترافها بكون أن رجلا يستطيع أن يكون قائدها أو يأمرها. بينما تركت شيماء شعرها مسدل بلا عنايه. رحبت شيماء بضيوفها، بينما كان فارس شارد. عقله ليس معه.
عندما رغبت شيماء برص الأطباق، ساعدها مهند وجلس فارس بلا مبالاه. ما يحدث أمر عادي بالنسبه له. لم يجلس مهند إلا بعد أن جلست شيماء على المقعد الذي جذبه بنفسه. همست نرجس لفارس الشارد: وصلتك رساله أخرى؟ أجل، قال فارس بهمس حتى لا تسمعه شيماء. اسمح لي أن أذهب أنا لملاقاة ذلك الوغد. قال فارس: سأذهب أنا. خطأ، همست نرجس وهي تضع لقمه في فمها. أنا أعرف تلك الألاعيب، أفهمها وأستطيع التصرف. لكني أريد أن أعلم الحقيقه.
الحقيقه أنني سأرغم ذلك الوغد على الاعتراف على الشخص الذي يقف خلفه. قلت لك، أنت ابن أبيك. لا تسمح لأي شيء أن يغير تلك الحقيقه. داخلك. امنحني العنوان واترك الأمر لي. أعتني بزوجتك. فكر في مستقبل طفلك القادم. دون أن يدري، كان مهند يطعم شيماء بيده. لكزت نرجس فارس في جنبه. انظر. حملق فارس بغضب بيد مهند الممدوده تجاه شيماء. لكن نرجس طالبته بالهدوء. حل مشاكلك بعد أن نرحل. اسأل زوجتك لماذا تقبل ذلك.
منح فارس لنرجس رقم الهاتف الذي تصله منه الرسائل قبل مغادرتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!