الفصل 2 | من 18 فصل

رواية جعلتني اقوى الفصل الثاني 2 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
16
كلمة
1,649
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

منصور بص لعبير بغضب وقال: "انتي فعلًا كنتي بتخبيها! عبير غمضت عينيها بعياط وهزت راسها بخوف. منصور قال وهوا ماسك روح: "حلو أوي، يبقى الليلة دي مش ليلتك. انتي بصي على تفاصيل جسم روح. دي ليلتها هي، وانتي خليكي الخميس الجاي." روح سمعت كلامه والخوف اتملك قلبها. ضربته وقالت بالإشارة: "سيبني أمشي وسيبنا كلنا." ابتسم عليها وفهم إنها خرسا وقال: "حلو إنك خرسا، يبقى مش هتعبيني أوي." عبير بصتله برعب وقالت:

"سيبها وخدني مكانها أرجوك. سيبها، دي ضعيفة، متستحملش اللي هتعمله فيها دي، لسه صغيرة! منصور مردش عليها وسحب روح من إيديها، واللي كانت عمالة تصرخ ولاكن من غير صوت، بتعيط فقط. عبير فضلت تصرخ وهيا بتنادي على روح بخوف، ولاكنه قفل الباب عليهم. عبير بصت للبنات بحزن وقالت: "هيأثر فيها إيه؟ البنت ضعيفة، مفيهاش حاجة، مش هتقدر تستحمل! البنات قربوا من عبير وهما بيحضنوها وبيعيطوا على عياطها.

وعند منصور، كانت روح بتحاول تهرب منه، ولاكنه كان ماسكها بقوة. فضلت روح تبص حواليها وهيا بتقاومه لحدما وصل عند أوضة ضلمة، كان عليها سرير بس. والسرير ده عليه ملاية، المفروض إن لونها أبيض، ولاكن من كتر بقع الدم الموجودة، لونها كان أحمر.

روح كانت بتضربه بخوف وفضلت تحرك راسها برفض، ولاكنه مهتمش ليها ولا للي بتعمله. قرب منها، ولسه هيشدها من هدومها، قدرت روح إنها تهرب من جنبه. لاقت حديدة كبيرة مسكتها وهيا بترفعها علشان تضربه بيها، ولاكنه قدر ياخدها منها بسهولة وزقها على الأرض. وقعت بتعب ومقدرتش تتحرك تاني، لحدما هوا قرب منها تاني وشالها حطها على السرير الأحمر. وهيا فضلت تقاوم فيه لحدما شافت حديدة أصغر من اللي مسكتها، فقربت منها بسرعة وهوا بيغير هدومه، وضربته على راسه. ووقتها وقع على الأرض ودماغه متعورة.

روح فضلت تبص عليه وتعيط وقربت من الباب وهيا بتحاول تفتحه، ولاكنه كان مقفول جامد. وكان منصور بيبص عليها بغضب وبيحاول يقوم. وهيا من الخوف مسكت الحديدة تاني وضربته بيها، والمرة دي وقع مغمي عليه. مسكت روح المفتاح وفتحت الباب وطلعت وهيا بتجري بهسترية. كانت هتروح أوضة البنات، ولاكنها قررت تهرب من المكان المرعب ده قبل ما البعبع يصحى ويمسكها تاني بعدما هربت منه بصعوبة.

روح قربت من البوابة وفضلت تقاوم وهيا بتفتحها لحدما نجحت في فتحها. وبعدها فضلت تجري في الشارع اللي كان ضلمة، لأن مفيش أي أنوار فيه. كانت كل شوية تخبط في حاجة، لحدما وصلت عند طريق فيه نور شوية. وقتها شافت بيت موجود بس بعيد عنها بمسافة كبيرة. فضلت تجري عليه بكل قوتها لحدما وصلت عنده بعد معافرة إنها تجري كل المسافة دي. فضلت تبص حواليها، لقت إن المكان شكله مخيف جدا. فضلت تدور بعينيها على أي حاجة تطمنها، ولاكن اتملكها الخوف وبدأت تعيط وهيا مش عارفة تروح فين. لأنها كانت تعبت جدا من الجري ومعدتش قادرة تقاوم، لحدما سمعت

صوت الشاب اللي بيسألها: "هيا مين وبتعمل إيه هنا؟ هيا حاليًا في بيته، وهيا لسه خايفة لـ البعبع يطلع لها من أي مكان ويرجعها الملجأ تاني ويعذبها. روح خرجت من الأوضة بقلق وهيا بترتعش بخوف. كان يونس نايم على الكنبة. وهيا قربت منه وهيا بتعيط وهيا مش عارفة إزاي هتصحيه. فضلت واقفة قدامه شوية لحدما قربت منه ولمست دراعه بخوف وهيا بتعيط. فاق يونس على لمسة إيد. بص حواليه بصدمة لحدما شافها واقفة قدامه وباين عليها الخوف.

وقف وهوا بيقول بإستغراب: "إيه مالك، في حاجة حصلت ولا إيه؟ هزت راسها بلا وهيا بتعيط. وقف يونس قدامها وهوا مستغرب هيا ليه خايفة أوي كدا وبتعيط. قرب منها وقال: "إنتي خايفة من إيه لوقت؟ روح مسكت إيده بخوف وكتبت على إيده: "البعبع". وهوا حاول يفهم قصدها، ولاكنه مفهمش إيه اللي هيا كتبته. روح قربت منه أوي وهيا خايفة. وهوا كان مستغربها جدا، ولاكنه حاول يكون هادي معاها. قرب من تلفونه ومسكه وبصلها وقال: "بتعرفي تستخدميه؟

هزت راسها بأيوه. فهو ادالها التليفون وقال: "اكتبي إيه اللي مخوفك هنا وأنا هفهمك." هزت راسها وهوا قعدها على الكنبة وقعد جنبها. وهيا فضلت تكتب وإيديها بترتعش لحدما كتبت: "البعبع ممكن يجي وياخدني تاني لأوضة الخميس." قرأ كلامها بصدمة وهوا مش فاهم قصدها إيه. هل هيا طفلة ولا ناضجة؟ أصل دا كان كلام أطفال أوي. "البعبع؟ مين البعبع دا؟ بصلها وقال: "مين البعبع دا؟ روح مسكت التليفون وكتبت تاني: "ده منصور، مدير الدار."

سألها بإستغراب: "دار إيه؟ بصتله وكتبت تاني: "ده الأمل لرعاية الأيتام." يونس فضل باصلها وهوا بيفكر وبعدها قال: "البعبع ده لقب إنتي مسمياه للي اسمه منصور ده، يعني؟ هزت راسها. وهوا قال: "وليه إنتي خايفة من اوي كدا؟ روح مسكت التليفون وكتبت: "عبير قالتلي إن هوا بياخد كل يوم خميس بنت لأوضة ضلمة وبي"عذبها." يونس بصلها بصدمة وقال: "بيع"ذبها إزاي يعني! روح بصتله بخوف وكتبت: "أنا هربت منه."

وكملت بخوف وقالت: "ضربته بالحديدة على دماغه وهوا جاب دم كتير، بس أنا عارفة إنه لسه عايش وممكن يجي ياخدني ويرجعني تاني للأوضة الضلمة." يونس كان مصدوم من الكلام اللي هيا بتقوله، وإزاي مدير دار رعاية يعمل كدا في البنات اللي المفروض هما في حمايته. حاول يونس إنه يستجوبها علشان يعرف التفاصيل كلها علشان يقدر يفهم قصدها كامل، ولاكنه شافها تعبانة وخايفة. روح

غمضت عينيها بخوف وكتبت: "أنا خايفة أنام لوحدي، أنا كنت بنام في حضن عبير." مرضاش يسألها مين عبير، ولاكنه قال: "أما ل عايزه تنامي فين؟ روح وشها أحمر من الخجل. ولاكنه قال: "إنتي ممكن تنامي هنا وأنا هفضل جنبك بس بعيد عنك شوية."

هزت راسها بالموافقة. وهوا عدل الكنبة وخلاها تنام عليها، وراح هوا قعد على الكرسي اللي موجود قدامها. وهيا كانت كل شوية بتفتح عينيها تطمن لو هوا موجود ولا مشي، وهوا كان بيبصلها وبيبتسم علشان يطمنها لحدما اتأكد إنها نامت. استسلم هوا كمان ونام.

وتاني يوم الصبح، صحي يونس فجأة وبص حواليه. شافها وهيا منكمشة على نفسها، وكأنها برضوا مش مطمنة للمكان. وقف وهوا بيفتكر كل الكلام اللي هيا حكتهوله امبارح، وبدأ يرتب كلامها علشان يفهم قصدها كامل. دخل للحمام وبدأ يستعد للشغل وبدأ ياخد دش سريع.

وعند روح، فاقت على صوت الماية اللي خارجة من الحمام. فضلت تبص حواليها بخوف لحدما شافت الساعة بتاعته موجودة على الطرابيزة. اطمنت لأنه كان حنين معاها جدا امبارح، فحست بنسبة بسيطة من الأمان وهيا في بيته.

خرج يونس بعد وقت من الحمام وهوا لافف الفوطة على جسمه وماسك فوطة صغيرة بينشف شعره بيها. وهيا أول مشافته، غمضت عينيها بخجل. وهوا انتبه لوجودها، فلبس التيشيرت بسرعة. وبعدها دخل أوضة صغيرة غير هدومه فيها، وبعدها خرج وهوا باصصلها بتفكير. وهيا عدلت نفسها وهيا باصاله بخجل. لحدما هوا قال:

"بصي يا روح، أنا شغال ظابط، وطبعًا مليش ميعاد محدد برجع فيه. فـ أنا هاخدك لبيت جدتي لحدما بس أخلص شغلي. ولما أرجع، عايزك تحكيلي كل حاجة بالتفاصيل علشان أقدر أساعدك إنتي وبقيت أصحابك وأقبض على البعبع ده." روح ابتسمت. أنا سمعت كلامه وهزت راسها. وهوا قال: "طيب، أنا هطلع أخرج العربية من الجراج وبعدها أجي آخدك." حركت راسها بخوف. وهوا هز راسه وقال: "خلاص، تعالي معايا."

روح هزت راسها ومشيت وراه. وهوا قرر يقفل البيت ويطفي الأنوار. وبعدها خرجوا هما الاتنين، وهوا فتح الجراج وخرج العربية. وبعدها قفلوا واتحركوا. كانت قاعدة جنبه وهيا بتبص على الطريق. لحدما شافت الملجأ من بعيد. حست برعشة في جسمها من الخوف. وهوا لاحظ ده، فلما بص على المكان اللي هيا بتبص عليه، لقي إنه ملجأ. وقتها فهم إن ده اللي هيا حكتله عنه امبارح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...