وصل يونس لبيت جدته وكان الوقت متأخر. أول ما فتح الباب، لقي روح واقفة قدامه. يونس استغرب وهو باصص عليها وبيقول: "انتي إيه اللي مصحيكِ لحد دلوقتي يا روح؟ روح قربت منه وحضنته وهي بتقول: "يونس، أنا بحبك ومش عايزاك تسيبني. خليني معاك على طول عشان أنا بخاف لما بكون لوحدي."
يونس اتصدم من كلامها وفضل يكرر كلمة "أنا بحبك" اللي هي قالتها ومش مستوعب إنها بتقوله كده. فضل قلبه يدق وهي كانت حاضناه ومغمضة عينيها وهي مستنياه يرد عليها. يونس بعدها عنها وهو بيمسك وشها بإيديه وبيقول: "روح، أنا قولتلك إني مش هسيبك، بس بعد ما كل حاجة تنتهي. مامتك من حقها تاخدك." روح حركت
راسها بلا وهي بتقول بدموع: "بس أنا عايزاك أنت وعبير. بس أنا عارفة إنها مامتي، بس أنا خايفة لأني لسه معرفهاش. بس أنا مش عايزة أمشي من هنا." يونس غمض عينيه بتعب وقال: "مينفعش تفضلي هنا. إنتي من حقك تعيشي مع والدتك. ولاكن أنا مقربلكيش حتى، يعني مينفعش تفضلي هنا." روح بصتله بصدمة وقالت: "لا يا يونس، أنت قولتلي إني هفضل معاك. ليه بتغير كلامك؟
يونس ابتسم وهو بيقول: "مش هكدب عليكي يا روح، بس أنا كنت بقول كده عشان تتقبلي مامتك وتقربي منها. عشان هي الوحيدة اللي تستحق إنك تحبيها وتفضلي معاها، مش أنا." روح بعدت عنه وهي
بتحرك راسها بالرفض وقالت: "أنا مش عايزاها يا يونس، أنا مش بحبها. عبير أحسن منها. هي سابتني وعبير اللي كانت بتحميني، وأنت كنت بتحميني برضه عشان كده بحبكم. ولاكن هي عايزة تيجي وتاخدني وهي زمان مقدرتش تحميني من أبويا. عايزني أروح معاها إزاي دي جبانة؟ يونس اتصدم من كلام روح عن مامتها وقرب منها وقال بجدية: "روح، عيب اللي بتقوليه ده. وبعدين مش إنتي كان نفسك تلاقي أهلك؟
روح عيطت وقالت: "كان نفسي ألاقيهم، بس مش عايزة أروح معاهم. عشان خاطري يا يونس، خليني معاك." يونس غمض عينيه بتعب وهو مش عارف يقولها إيه. فحرك راسه وقال: "بصي يا روح، مينفعش بنت وولد يفضلوا مع بعض من غير جواز. وأنا... روح هزت راسها وقالت: "أنت إيه؟
يونس حرك راسه برفض وقال: "أنا أكبر منك بكتير يا روح، وحرام أظلمك معايا. إنتي تستحقي شاب يكون أكبر منك بحاجات بسيطة عشان تقدروا تفهموا بعض. ولاكن أنا بيني وبينك 12 سنة، فمينفعش." روح قالت بلهفة: "لا ينفع يا يونس، أنا موافقة. أنا بحبك أنت ومش عايزة شاب من سني. أنا كبيرة، أنا فاضل شهرين وهبقى عندي 19 سنة، يعني كبيرة أهو! يونس حرك راسه برفض وقال: "روحي نامي يا روح وبلاش نتكلم في الموضوع ده تاني لو مش عايزاني أزعل منك."
روح بصتله بحزن وسابته وطلعت لأوضتها. يونس اتنهد وهو بيحط إيديه على دماغه بتعب وبيقول: "الله". وبص عليها وهي طالعة. فضل واقف مكانه شوية وبعدها قرر يطلع أوضته عشان يرتاح. *** تاني يوم صحي يونس على صوت موبايله وكان المتصل عماد. فتح يونس المكالمة وهو بيقول بتعب: "أيوا يا عماد." عماد كان بيتكلم بجدية وبيقول: "صباح الخير يا يونس. أنا عايزك تيجي المكتب حالا عشان في أخبار مهمة عن اللي اسمه منصور ده."
يونس هز راسه وقال: "حاضر يا عماد. مسافة الطريق وهكون عندك." عماد قفل مع يونس وهو بيبص للراجل اللي واقف قدامه وبيقول: "أنا عايزك بقى تشرحلي كل حاجة وتقولي كنتوا بتعملوا إيه بالبنات دول." الراجل ده كان بيبص لعماد بخوف وبيقول: "والله يا باشا أنا لو اتكلمت هيموتوني. أنت متعرفهمش، دول عصابة كبيرة." عماد ابتسم بسخرية وقال: "لا يا حبيبي، قول ومتخافش. كانوا بيعملوا إيه بالبنات الكبيرة؟
الراجل بلع ريقه وقال: "في رجالة كبيرة كل سنة بيروحوا يختاروا بنات. كل واحد بيطلع بواحدة بياخدها ويروح مكتب منصور بيه يمضوا على عقد جواز عرفي وبيفهموا البنات إنهم كده اتجوزوا. ونص البنات دي يا باشا... عماد هز راسه وقال: "ها، كمل." الراجل هز راسه وقال: "نصهم أو معظمهم بيكونوا مش بنات أصلاً. لأن منصور بيه بياخد بنت منهم كل خميس يقضي معاها ليلة. وطبعاً اللي بيساعدوه في كل ده أنا والممرضة صافيا وصلاح بيه." عماد
هز راسه باستغراب وقال: "مين صلاح بيه ده؟ الراجل عيط وهو بيقول: "مش هقدر أقول يا باشا، أنا بناتي تحت إيديهم." عماد وقف ومسكه من هدومه وقال بتهديد: "بناتك اللي أنت خايف عليهم دول، أنا اللي ممكن أخلص عليهم لو منطقتش." الراجل بص لعماد وهز راسه وقال: "ده رجل أعمال يا باشا، اسمه صلاح السعدني." عماد رفع إيديه وهو بيسكت الراجل وهو بيقول: "صلاح السعدني؟ الراجل هز راسه بخوف وعماد فضل يكرر
الاسم بصدمة وهو بيقول: "صلاح السعدني ده يبقى حما يونس." الراجل مكنش فاهم قصد عماد لحد ما عماد بص له وقال: "كمل."
الراجل قال: "صلاح ده يا باشا شغال في السكة الشمال، يعني مش مجرد رجل أعمال. ده شغال مع ناس أجانب يا باشا، بيشتغلوا في المافيا وبييجوا كل سنة زي ما قلت لحضرتك يختاروا بنات. وبعد ما يقضوا معاهم الفترة اللي تعجبهم، بيخلصوا عليهم ويبيعوا أعضائهم. وطبعاً محدش يعرف كل الكلام ده. لأن صلاح باشا المفروض إنه المتبرع الوحيد للملجأ، يعني الكل عارف إنه شخص كويس ومستحيل يجي في دماغهم إن ده كله بيحصل."
عماد كان مصدوم من كل الكلام اللي سمعه وكان مش متخيل رد فعل يونس لما يعرف بالكلام ده كله. عماد بص للراجل وقال: "منصور ده شغلته إيه مع صلاح؟ الراجل قال بعياط: "دراعه اليمين يا باشا. والممرضة صافيا تبقى حبيبته." عماد هز راسه وقال: "طيب يا شاكر، أنت هتشرفنا في الحجز فترة كده لحد ما يونس بيه الشناوي يوصل، ووقتها نشوف هنعمل فيك إيه."
الراجل فضل يقول بخوف: "والله يا باشا أنا مليش دعوة بأي حاجة. هما كانوا بيهددوني ببناتي. والله أنا مليش علاقة بشغلهم." العسكري دخل للمكتب وعماد شاور له ياخد شاكر على الحجز. وبعد وقت وصل يونس وهو بيقول للعسكري: "بلغ عماد بيه إني وصلت." العسكري رفع التحية وقال: "عماد بيه في انتظارك يا فندم." يونس هز راسه والعسكري فتح الباب وقال: "عماد بيه، يونس باشا وصل." عماد هز راسه ووقف عشان يستقبل يونس اللي دخل وكان باين عليه التعب.
عماد بابتسامة: "صباح الخير يا باشا. إيه مش عايز تصحى؟ يونس قعد على الكرسي بعد ما سلم عليه وقال: "والله يا عماد أنا تعبان ومضغوط جداً." عماد خبط على كتفه وقال: "كل حاجة هتخلص يا يونس، بس المهم أنا عايزك تستقبل الأخبار دي وتتمالك أعصابك." يونس ضم حاجبه
وعماد قعد قدامه وهو بيقول: "امبارح وأنا براقب الملجأ لقيت راجل ماسك بنتين وخارج من هناك. لما مشيت وراه عرفت إنهم بناته وإنه شغال في الدار. وطبعاً لما ضغطت عليه عرفت منه المعلومات اللي إحنا مستنينها." يونس هز راسه وعماد كمل: "أنا كنت بستجوبه من شوية، وطبعاً المعلومات اللي قالها مش شوية. وقال إن صلاح السعدني، حماك، ليه دخل في الموضوع." يونس بص لعماد بانتباه وقال: "أنا عارف؟ عماد
بص ليونس باستغراب وقال: "عارف إزاي وإمتى يا يونس؟
يونس رجع راسه بتعب وقال: "روح اتكلمت وشرحتلي إنه من 8 سنين اتعدى على صاحبتها لما كان عندهم عشر سنين. ولما روح شافته إنه عمل كده في صحبتها، رماها في النيل. وصاحبتها كانت متبتة أصلاً لأنها مستحملتش، فرماها هي كمان. بس روح كان ربنا كتب لها عمر جديد وقتها وكان في صيادين بيصطادوا في نفس الوقت ولحقوها. وصحبتها طلعوها بعد تلات أيام. وطبعاً روح جاتلها صدمة نفسية فمقدرتش تقول على أي حاجة شافتها. وطبعاً صلاح قدر يبعد التهمة عنه. ولما عرف إنها فقدت النطق، سابها ومرضيش يجي جنبها تاني."
عماد كان مركز مع كلامه وقال: "المعلومة اللي أنت قلتها لي دي متجيش حاجة جنب اللي الواد ده قالها." يونس عدل جسمه وبص لعماد بجدية وقال: "مش فاهم." عماد حكى ليونس كل اللي شاكر قاله وعرفه إن صلاح مش مجرد راجل أعمال، وإنما شغال مع مافيا أجانب وبيتاجروا في أطفال الملجأ. يونس اتصدم وهز راسه وقال: "يا ابن الكلب يا صلاح! عماد
حط إيديه على كتفه وقال: "اهد يا يونس، صلاح خلاص انكشف. وإحنا حالياً معانا شاكر، رغم إن عنده كلام كتير دليل على قذارة صلاح واللي معاه، إلا إنه مش كفاية ومحتاجين دليل أكبر. على الأقل فيديو مصور لاتفاق أو نقدر نقبض عليهم متلبسين في أي حاجة." يونس هز راسه وقال: "بس دي هتكون صعبة. لأن لو صلاح أو اللي معاه حسوا بس إننا عرفنا أي حاجة عنهم، هياخدوا حذرهم ووقتها هنكون ضيعنا كل اللي بنعمله."
عماد هز راسه: "طيب، هو في حد غيري أنا وأنت يعرف بالكلام ده؟ يونس هز راسه: "أشرف زميلي في القسم. طلبته من يومين عشان يجيبلي ملف القضية بتاعة روح وصحبتها. والمساعد بتاعي رأفت." عماد هز راسه: "طيب يا يونس، إحنا دلوقتي لازم نحط خطة عشان نقدر نوقع منصور وصلاح في شر أعمالهم. البنات اللي ضاعت دي حقهم في رقابنا إحنا." يونس هز راسه وهو
بيضغط على إيديه بغضب وقال: "طيب، أنا هروح أشوف رأفت عمل إيه. أنا كنت طالب منه يجيبلي كل تسجيلات الكاميرا لكل السنين اللي فاتت من أول ما مسك منصور الإدارة ومن وقت حادثة روح وصحبتها." عماد هز راسه: "أنا كنت سايب شاكر عشان تقابله. بس أظن إن ملوش داعي دلوقتي. عموماً هو هيكون مشرفنا في الحبس الكام يوم دول لحد ما نشوف هنعمل إيه." يونس هز راسه بالموافقة وسلم على عماد واستأذنه عشان هيمشي. ***
بداخل فيلا مراد الشافعي، وبالتحديد في أوضة عبير ومراد. صحت عبير وهي بتبص جمبها شافت مراد نايم بعمق. قامت وهي بتفتكر كلامه امبارح إنهم هيروحوا لبيت واحد صاحبه عشان موضوع خاص بدار الأيتام. دخلت عبير تغسل وشها وتفوق وهي بتفكر يا ترى صاحبه ده عايزهم في إيه. صحى مراد على صوت قفل باب الحمام. بص جنبه لقي إن عبير مش موجودة، فقام يجهز عشان يروح الشركة.
وعند عبير، كانت خلصت وخرجت وهي بتبص على مراد ومبتسمة. فلقت إن السرير فاضي. فضلت عبير تدور عليه باستغراب واتصدمت إنه مش في الأوضة. فضلت قاعدة على السرير وهي مستنياه يرجع عشان تسأله هيعملوا إيه. مراد دخل أوضة نورين واللي كانت نايمة. غير هدومه بسرعة وخرج وراح لعبير. مراد بابتسامة: "صباح الخير يا عبير." عبير ابتسمت وهزت راسها وقالت: "صباح النور يا مراد."
مراد قرب منها وهو بيقول: "أنا رايح الشركة. وأنا زي ما فهمتك امبارح إننا هنروح لصاحبي الساعة واحدة كده تكوني جاهزة. وأنا هاجي آخدك. بس المهم متتكلميش مع أي حد من اللي في البيت ولا حتى تخرجي من أوضتك." عبير هزت راسها ومراد ابتسم وهو بيقبل دماغها وقال: "الفطار والغداء هيطلعوا على أوضتك. وطبعاً لو حصل أي حاجة اتصلي بيا." عبير ابتسمت وهو وقف يسرح شعره ويحط برفان. وبعدها شاور لها إنه هيخرج وودعها. ***
وفي القسم وصل يونس واتصل على رأفت يجيله مكتبه. وبعد دقايق كان وصل. يونس بص لرأفت وقال: "عملت إيه في اللي قولتلك عليه؟ رأفت قعد قدامه وحط الشنطة اللي كان شايلها على المكتب وقال: "دول يا باشا كل الهاردات بتاع تسجيل الكاميرا من أول ما الملجأ اتبنى." يونس هز راسه وقال: "ده كويس جداً. هات بقى أما نشوف مع بعض."
رأفت هز راسه وفتح الشنطة طلع أول حاجة اللاب توب بتاعه. وبعدها بدأ يطلع كل هارد ويشغلوه. كان أول اتنين فتحوهم كانوا عن تصميم الملجأ والعمال شغالة. وبدأ واحد ورا التاني لحد ما شغله واحد كان لصلاح وهو بيدفع مبلغ كبير من الفلوس وبيسلم على المديرة. وكانت نادية موجودة وهي صغيرة وكانت بتسلم على الأطفال وبتديهم هدايا. وكانت الصحافة بتصور كل ده.
رأفت فضل يشغل ويونس بيتفرج معاه لحد ما شافوا فيديو لشخص مقنع داخل للملجأ بالليل. وكانت في استقباله المديرة. الشخص ده كان بيشاور لها على الكاميرا وهي كانت بتشاور له إنها مش شغالة. الراجل قلع القناع اللي لابسه وكان صلاح. وأول ما دخلوا المبنى الفيديو فصل. رأفت خرج الهارد وهو بيقول: "هو شكل الكاميرا دي فضلت بس في رقم 10؟ ممكن يكون التكملة بتاع الفيديو ده."
يونس شاور له يشغله. وأول ما شغله كانت الصورة واضحة جداً للمديرة وهي ماسكة بنتين صغيرين في سن 15 سنة وبتديهم لصلاح. وشاور له على أوضة موجودة جمبهم. وصلاح كان مبتسم جداً وفضل يقرب من البنات دي ويمسكهم من المناطق الغلط. والبنات كانوا خايفين جداً. وكانت المديرة مبتديش أي رد فعل.
في بنت منهم جرت على المديرة بخوف وهي بتترجاها تنقذهم من الشخص ده. ولاكنها زقتها بعيد عنها. وصلاح أول ما شاف إن البنت دي خايفة شدها ودخل للأوضة دي وقفل الباب. وبعد ما طلع كان بيعدل هدومه وكان في إيديه ظرف اداه للمديرة وهي فتحته بفرحة وكان فيه فلوس. عدى ثواني وبدأت المديرة وبنت في نفس سن الأطفال تساعدها إنهم يطلعوا البنات دول. وكانوا عاريين.
يونس غمض عينه وهو مش قادر يصدق إن ممكن يكون في ناس بالبشاعة دي. ومكنش يصدق أبداً إن صلاح صديق والده ووالد خطيبته يبقى هو السبب في كل اللي بيحصل ده. فضل يونس ورأفت يشوفوا الفيديوهات ولقوا فيديوهات مكررة لصلاح بيعمل نفس الموضوع. لحد ما شغله فيديو كان لعزاء المديرة. وكانت الأطفال كلها بتعيط لأنهم كانوا بيحبوها. للأسف. خلص الفيديو واشتغل فيديو لاستلام المدير الجديد الإدارة بتاعت الدار. وكان منصور.
يونس طلب من رأفت إنه يعمل زوم على وش منصور عشان يتأكد إنه نفس الشخص اللي شافه امبارح عند صلاح. وأول ما شافه اتأكد إنه هو. رأفت كان بيتفرج على كل اللي بيشوفوه وقلبه وجعه على البنات اليتامي اللي ملهمش ذنب في كل اللي بيحصلهم ده. خلص رأفت كل الفيديوهات وكانوا أخدوا أدلة كتير تدل على اللي بيعمله صلاح ومنصور والممرضة وعن شاكر اللي كان ظاهر معاهم وعن تجارتهم بالأطفال. خرج يونس من القسم وكانت الساعة واحدة الظهر.
صلى يونس الظهر في أول جامع قابله. وكان بيدعي ربنا إنه ينصرهم ويقويهم عشان يقدروا يرجعوا حق كل الأطفال اللي ضاعوا بسبب صلاح وشركائه. خلص يونس صلاة واتصل بصديقه مراد عشان الميعاد اللي بينهم. ومراد أكد عليه إنهم في الطريق. يونس وصل البيت بسرعة عشان يعرف روح إن عبير صحبتها جاية عندهم. روح كانت بتتجاهل النظر في وش يونس ومبتردش عليه. يونس قرب منها وقال بهدوء: "ممكن نتكلم." روح بصتله بضيق وحركت راسها بلا. يونس
ضغط على إيديه بغضب وقال: "في موضوع ضروري لازم أقولك عليه." روح قامت من جمبه وراحت قعدت جمب والدتها. وهوا فضل باصصلها ومستغرب تعاملها معاه. الجرس رن وطلبت ماجدة من روح إنها تفتح. ولاكن يونس منعها وقام هو يفتح. روح كانت بصاله بغيظ عشان هيا بتحب تفتح الباب دايماً. ولاكنها فضلت باصة في الأرض وساكتة لحد ما سمعت صوت هيا عارفاه كويس بيقول: "روح؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!