الفصل 1 | من 21 فصل

رواية جعلتني مجنونا الفصل الأول 1 - بقلم هموسه عثمان

المشاهدات
21
كلمة
1,326
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

هو الحب لعبة؟ قال لها السؤال وهي عينيها بتلف يمين وشمال، مش عارفة تروح فين. صوته على أكتر وهو بيقول: "مش بسألك أنا؟ وبقولك هو الحب لعبة ولا إيه يا شمس؟ تأففت وقالت له بضيق: "ياسين، أنت راجل خنيق أوي. قولت وأنا مش فاكرة باقي الأغنية إيه، أعمل إيه يعني؟ ياسين دلوقتي هينافس التماثيل في الوقفة. قال ياسين بغباء: "أي أغنية؟ مش حافظاها يا ست شمس؟

تركته يُحدث نفسه كالمجنون، وأخرجت من حقيبتها علبة كريم وبدأت تضع كريمتها بهدوء. "شمسسسسسس! صرخ ياسين عليها بشدة جعلها ترتبك وتقع منها الكريم. قال وهو يجز على أسنانه: "أي أغنية يا شمس؟ ويعني إيه أكلمك تتركيني وتخرجي كريم من الحقيبة وكأنني مش موجود؟ جلست هي أرضاً تبكي كطفل صغير فقد أمه وسط زحمة بشر كتير، وهي تقول ببكاء: "أنا فكرتك تقصد أغنية الحب لعبة، فقولت مش حافظاها مش أكتر، مفكرتش إنك بتتخانق."

تنهد بشدة من كتلة الغباء اللي معاه. جلس بجانبها قائلاً: "آسف، مقصدش إني أزعلك وصوتي يعلى عليكي. خلاص، ما تعيطيش، محبش إنك تعيطي بسببي! ضحكت بطريقة مضحكة وهي تقول: "أنا مش بعيط عشان أنت صوتك عليا، أنا مش باخد على كلامك أصلاً. أنا زعلت على علبة الكريم لأنها غالية أوي وهي جديدة." "هو كل شوية يا ياسين هتتثبت زي التمثال كده؟ لا أنا مفياش صحة ليك." قال لها: "أنتي يا شبر ونص مش بتاخدي على كلامي أنا؟

" ومسكها كالفار الذي فعل مصيبة. بدأ وكأنه سيرفعها عن الأرض وهو يحملها. فقالت له وهي تلاعب رجليها في الهواء: "ياسين نزّلني يا ياسين، ومالهم القصيرين؟ مش أحسن ما أكون طول الباب زيك، كل اللي رايح واللي جاي يخبط فيك." ضرب ياسين كفاً على كف وهو يقول: "أعمل فيكي إيييه طيب؟ ضحكت له وكأنه فهمت كلامه، مدحت وهي تقول: "أعمل شاي واعملي معاك، الهي تنستر يا ابني يارب." "هو صوته عالي مجدداً: يا شمسسسسس! حرام عليكي."

"صبري مش هيطول." "وكأنه ليس هنا وها هي تضحك." قال بنفاذ صبر: "والهانم بتضحك ليه؟ شمس بضحك عالي: "هو كده صبرك مش طويل يا ياسين، دا شوية وهتخبط في الدور التاني." شد الجاكيت بشدة وهو يجز على أسنانه وكأنه يوحي أن لا فائدة: "شمس حبيبي، أنتي مش زعلانة إني صوتي عالي عليكي؟ يمكن لو زعلتي تتكلمي بعقل شوية." هزت كتفيها وقالت: "وأزعل ليه يا بيه؟ ما أنت طويل خالص، فصوتك لما يوصلني تحت بيكون يدوب يا عينيا، بسمعك مش أكتر."

بدأ يردد بشدة وهو يشعر بقلبه هيقف: "لا إله إلا الله." "لا إله إلا الله." وقفت بجواره وهي تخمس بيديها على أي حد ينظر عليها وهي تقول: "الله أكبر، ابني أسلم من عين أي حد يحسده. ومن عينيه، مفيش عيون هتوصلك في الدور العاشر فوق أصلاً، بس الله أكبر. عموماً حبيبي يا ياسين." وقف مرة واحدة وهو يقول لها: "حلو حلو أوي، طول ما أنا متنيل حبيبك صاحيه تقوليلي طلقني ليه؟ واحنا يدوب كتبنا كتابنا من يومين بس."

بدأت تنظر في كل الجهات تقريباً، كدا بتدور على حاجة. بعدين بصتله وقالت له: "والنبي يا أخويا شبكلي عشان أطلع أشوف الأخ اللي في الدور العاشر اللي فوق بيقول إيه؟ تقريباً كده عايز حاجة، إلا أنت متعرفش مين الراجل ده؟ بص ياسين للسماء وقال: "يارب يارب رحمتك يا يارب." بصلها وقالها: "لا يا شمس، معرفوش. أنتي تعرفيه؟ صرخت وكأنها شافت عفريت: "انت تعرف اسمي منين يا ختااااي؟ أهلي هيقتلوني يالهوي!

"ولا أقولك ما علينا، هقولك مين الراجل ده، ده بعيد عنك يا ابني رجل كبير السن وسمعته كده يا خويا، وتحسه مجنون كده شوية، فبطلع أساعده غلبان هو." سلم أمره لله وقال لها: "يا شمس يا شمس، فيه إيه يا شمس؟ ريحي قلبي وقولي فيه إيه؟ جلست وهي بتقول: "خلاص هقولك، ملكش في الطيب نصيب يا ولا." جلس ياسين وهو يردد بحسرة: "يا ولا! يلا ولا ولا، المهم تقول، الأكده هموت ااااه يا ياسين، كنت حد عاقل لحد ما عرفت ست شمس."

شمس بتنهيدة: "بص يابني، أنا بعد تفكير لبعض الوقت، اتضح لي إني مينفعش اتجوزك." رددت كلمة مرة وهي تقول: "اتضح لي، ياربي قمر بيتكلم." "ما علينا يا عم ياسين، المهم مينفعش ليه؟ لعدة أسباب." "أولها، إني من حقي اللي اتجوزه أشوفه، وصعب ده لأني للنهاردة مش قادرة أقابلك، كل مقابلاتي ليك وقفت عند صابع رجلك الصغير، فدا حرام ليا." "وتاني حاجة يا أختي قمر، تقولي دكتورة ف كلية؟

حوارات الجواز دي اتضحت إنها مسؤولية ومشاكل، وأنا واحدة بتحب الهدوء، وأنت قال هتعيش معايا على طول وتاخدني من أهلي، وأنا أقعد لوحدي أعيط، يعني يرضيك أعيط؟ يعني مش كفاية مش هقدر تسكتني لأنك مش هتقدر تنزل من فوق." فضل ساكت، راح قايلها: "ها يا ست شمس، في حاجة تاني ولا خلاص؟ شمس بهدوء: "آه فيه الصراحة، بس مش فاكرة، بس كل اللي فاكراه إنك مزعلني، يلا، حسبي الله ونعم الوكيل فيك، روح الهي تقصر يا بعيد."

ياسين تنهد وقال: "تمام يا شمس، يعني انتي عايزة تطلقي؟ تمام، تعالي أروحك عشان أجيب المأذون." بدأت في وصلة عياط وهي تصرخ وتقول: "يالهوي يالهوي، هتطلقني يا خاين، يالهوي عليكي يا شموسة، على اللي حصلك، اتجوزتي خاين وضحك عليكي، يا خسارة حبي فيك يا ياسين يا ابن أم ياسين." بدأ يستعد لقتلها وهو بيقول: "يعني انتي مش عايزة تطلقي؟

بصتله بضحك وهي بتقول: "لا لا، طلقني، احياة عيالك يا ولدي، الهي تنستر عشان أكون جربت كلمة المطلقة، ولا أقولك، أرفع عليك قضية خلع وأجرب الإحساس ده." ياسين بتعب: "شمس يا شمس، أنتي عايزة تموتيني؟ شمس بخضة وهي بتقوله: "يا عيوني! أنا أقدر؟ بعد الشر عليك يا سنسوني يا ياسين يا حبيبي، أنا أقدر. أنت متعرفش إنك نور عيني ولا إيه؟ ياسين: "طب عايزة إيه أنتي طيب؟ ضحكتله وقالتله: "عايزة أكل، هاتلي أكل وأنا أحبك أوي أوي."

بص ياسين ليها وقالها: "شمسي ونوري ونور أيامي. آيت أنتي يا شمس لتتحول حياتي من الظلام للنور، من الحزن للسعادة. أين كنت أنا وأين أصبحت الآن يا شمس؟ يدخل النور قلبي بسببك." شمس وهي تخرج ساندويتش تأكل قالتله: "والله يا ولدي معرفش كنت فين، بس ما علينا، روح يا ابني الهي تنستر على الكلام ده." ضحك بشدة عليها وقال: تركت القلب لكِ ولن أقول أسعديه، فمجاورتك وقربك فقط تسعد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...