يابت يا شمس قومي يا شمس اصحي بسرعة. شمس بتعب: فيه إيه يا قمر؟ قمر: قومي ياسين برا وعايزك بسرعة. شمس بضيق: يادي النيلة عليا وعليه، هو كل يوم إيه؟ ماعندوش أهل يسألوا عليه؟ مافيش غيري؟ إني تعبت منه بقا، كفاية عايزة أنام وأرتاح من صداع الهباب دا شوية. قمر بعصبية: بت قومي خلصينا واطلعي له بشعرك ده، هيمشي علطول. شمس بضحك: تصدقي فكرة يابت، بس استني أبوكي برا. قمر: آه برا.
شمس بخوف: لا ياعم، أنا أهلي صعايدة يقتلوني خلاص، هطلع باحترامي خلاص. راحت له وهي متضايقة، وأول ما قعدت جنبه عملت نفسها بتجيب كوباية ميه تشرب، راحت ضرباه وهي بتقول له: إنت إيه اللي جابك؟ هو كل يوم ياعم كدا؟ هكرهك. ياسين بتوجع وضحك: حاسبي يا شمس، هو إنتي إيديكي صغيرة أه بس بتوجع، كنت هقولك جاي آخدك أفسحك برا وأشتريلك كل حاجة نفسك فيها، بس خلاص بقا أقوم أروح.
شمس بسرعة: خد بس يا سنسوني، تعالي نتفاهم، تعالي يا راجل متبقاش قافوش، ياباي عليك. تصدق يا سنسوني أنا طول عمري أقول مليش غير سنسون دا حبيبي. ياسين بضحك: طب استعدي يلا عشان نطلع، يلا بسرعة. أبوها راح لقمر يقولها: بت يا قمر. قمر: أيوة يا بابا. عمر: متعرفيش أختك ساحرة للواد ياسين ولا إيه؟ قمر وهي رافعة حاجبيها: إزاي يعني يا عمر ياخويا؟ عمر: أصل البت مطلعة عينه وعادي، هو مش مضايق؟ قمر: وهو كان يطول ياخد شموسي؟
مش كفاية رضيت بيه بعيوبه. عمر بصدمة: إيه عيوبه يابت؟ فيه إيه؟ قمر برفعة حاجب: طويل يا عمر ياخويا، وهي يا حبة عيني مش بتقابله وجه لوجه، كل مواجهاتهم وجه شموسي قصاد رجل ياسين، فهي متعرفش هو حلو ولا لأ، يعني رضيت بيه وسكتت، هتعمل إيه؟ نصيبها كدا. عمر بصدمة كبيرة: هو دا عيبه يابنتي؟ قمر بزعل على أختها: دا يا عيني عليها، لم حبت تشوفه وقفت في الدور العاشر وبرضه مقابلتوش ياخويا. عمر وهو بيضرب كف على كف وهو بيقول: صبرك يارب.
شمس راحت لياسين بتقول له: يلا يا سُكّر. أول ما وقف، راحت قايلة بصوت عالي: يالهوي، إنت هتمشي معايا بكل الطول ده؟ شيلني يا سنسون أسهل عشان أشوف الدنيا شكلها إيه من عندي فوق، بدل ما أنا مقضياها مع الفئران القطط كل يوم، أخلص ما بينهم وأعملهم قعدة صلح، تعبت يابني. ياسين بعصبية: شمس! شمس بضحك: طب خلاص، عندي حل، إنت تقعد وتشيلني على كتفك كأني بنت أختك، والله هنبقى قمر كدا، صدقني يا سنسوني.
ياسين بضيق: شمس، مفيش خروج خلاص، اقعدي، مش هنطلع. شمس في ثواني ركبت على الكرسي وقعدت تنكش فيه وتضحكه: متبقاش قافوش بقا يا سناسيونو، ياباي عليك، خليك ضحوك كدا يا أخويا. ياسين بضحك: يا شمس، حرام عليكي يا شمس. نزلت وقعدت على الكرسي وهي بتتنهد بسرعة وبتقول: شمس يا شموسي، اسكتي خلاص، أحسن ما أدور من أدواره العشرة يحسدوني وأنا وليه غلبانة وصغيرة. ياسين بضيق: هااا، خلصتي؟
رفعت له نص عين كدا تقوله: هما عشر أدوار بس ولا بتسيب شوية في البيت؟ بيدور على حاجة يضربها بيها، راحت قايمة بسرعة وطلعت برا قالت له: خلاص يا سنسوني، مش هتكلم تاني، يلا بينا ننزل، أنا أنزل من السلم زي أي بني آدم طبيعي، وإنت من البلكونة عندكم.
نزلوا بسرعة وهي فرحانة وبيشتري ليها حاجات كتير لحد ما راحوا المطعم، وبعد ما طلب ليها بيتزا عشان ينول الرضا لأنها تبيعه ببيتزا، لقي صاحب المطعم بيبص عليها ومركز أوي معاها، اتعصب هو وكان هيدب معاه خناقة، بس خدها ومشي، وهي كلها حزن من اللي حصل. وقف يكلمها بعصبية: يعني إيه يفضل باصص عليكي كدا يا ست شمس؟ وكأني كيس جوافة مش موجود؟ شمس بحزن وعياط: وأنا مالي؟ هو اللي بيبص عليا، أعمله إيه يعني؟ ياسين بضيق: لا، متعمليش حاجة.
شمس بعياط: روحني، أنا عايزة أروح، وتروحني ليه؟ أنا صغيرة. تاكسي. ركبت التاكسي وهي مهلوكة عياط، حاول يوقفها مقدرش، كل اللي عمله راح البيت وراها، بقي يتحايل لأبوها أو أختها يدخلوه ليها، مرضوش، وبعد ما وافقوا مرضيتش هي تدخله وزعقت له: امشي، مش عايزة أشوف وشك تاني، متكلمنيش تاني. ياسين وقف ناكس رأسه وهو بيقول لها: آسف يا شمس، متزعليش مني، ردي عليا طيب. آخر ما ملاقاش منها رد راح ماشي وحزن الدنيا فيه أنه زعلها.
بات القلب حزيناً وغابت عني شمسي، فذهب النور عن قلبي وأصبحت حزيناً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!