الفصل 20 | من 20 فصل

رواية جعلتني ملتزما حبيبة وادم الفصل العشرون 20 - بقلم بنت الصعيد

المشاهدات
28
كلمة
1,601
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وبعد كام شهر حبيبة وآدم ومروان وكارما بيتجمعوا كل يوم جمعة في بيت منير يقضوا اليوم مع بعض. آدم بص لقي حبيبة قلقانة ف قعدتها، هي وشها مش باين من النقاب بس مش قاعدة علي بعضها. آدم: حبيبة انتي كويسة؟ حبيبة: بألم: اه يا ادم... لا... مش كويسة، انا تعبانه يا ادم. حاسة اني هاولد دلوقتي. اعاااااااااااااا آدم: ايه بتولدي؟ طب قومي معايا. وقام واخدها مسندها، والكل طبعا راحوا معاهم ع المستشفى. *** في المستشفى

حبيبة في اوضة العمليات بتصرخ. آدم برا الاوضة محتاس مش عارف يعمل ايه، هيتجنن لمجرد انه سامع حوريته بتبكي وتصرخ. هو بقا رايح جاي، قايم قاعد بيفرك في ايديه من التوتر. ومروان متابع ومش قادر يمسك نفسه من الضحك. مروان قرب علي آدم. مروان: ما تهدي كده وتعقل، ما تفضحناش. ايه هي حبيبة اللي بتولد ولا انت؟ آدم كان في قمة غضبه: والله لو سمعت كلمة زيادة منك يا مروان لضربك. انا مش ناقص برودك دلوقت.

مروان اتكلم بجدية لما حس انه آدم فعلا متوتر وقلقان جدا علي الحورية: ادم اهدي مش كده. وبعدين اي ست بتولد بتفضل تصرخ كده عادي يعني، مافيش قلق. آدم: انا عارف بس مش قادر استحمل اني اسمع صراخ حبيبة كده وانا مش عارف اعملها حاجة. تخرج الدكتورة: لو سمحت يا باشمهندس ادم، احنا هنضطر نولدها ولادة قيصرية لان الولادة متعثرة. آدم: طب ودا فيه خطر علي حبيبة؟ الدكتورة ابتسمت: لا طبعا، دي ساهلة جدا. آدم: طيب تمام، ولديها قيصرية.

مروان: ادم ايه رأيك ننزل نشرب قهوة لغاية ما حبيبة تقوم بالسلامة؟ آدم: لا يا مروان، انا مش هاقدر اروح اي حتة الا لما اطمن علي حبيبة واولادنا. وبعد مرور بعض الوقت. وفجأة سمع صوت اطفال بيعيطوا. آدم ايديه ارتعشت وفرح واتوتر: سامع يا مروان، سامع صوت العيال؟ مروان: عينيه دمعت من الفرحة: دا صوت ولادك يا آدم. مبروك يا صاحبي. وحضنه. آدم: الله يبارك فيك يامروان، بس حبيبة عايز اطمن عليها. خرجت الممرضة ماسكة تؤام اطفال بنت وولد.

ومسكتهم زهرة وكارما وقربوا علي آدم ومروان، بس ادم فاجئهم. آدم: فين امكم؟ هي كويسة؟ منير: ماتقلقش يا ادم، بص وراك. آدم بص لقي الممرضات مخرجين حبيبة علي تروللي ومودينها اوضة تانية. آدم جري عليها: حبيبة انتي كويسة؟ حبيبة ابتسمت بتعب: الحمدلله. *** في غرفة حبيبة بالمستشفى كارما: ها يا حبيبة انتي وادم هتسموا الكتاكيت ايه؟ حبيبة: ايه رأيك يا آدم لو نسمي البنت حورية؟

آدم: لاااااااا، انا ماعنديش غير حورية واحدة وبس، مش ممكن اخلي حد يشاركها في اسمها. بس ممكن نسميها حور، ايه رأيكم؟ كارما ومروان وحبيبة: كويس، اسم حلو. آدم: بس الولد انت اللي هتسميه يا حج. منير ابتسم: اصيل يا ادم. انا بصراحة كان نفسي يبقالك اخ يا ادم، وكان نفسي اسميه الادهم، عندك مانع؟ آدم مسك ابنه وحطه علي ايدين منير: بس كده، انت تؤمر يا جد الادهم.

زهرة: ربنا يخليكوا لبعض وما يحرمكوا من بعض ابدا. وانتي يا كارما يا حبيبتي ربنا يقومك بالسلامة انتي واللي ف بطنك. *** بعد مرور عشر سنين في فيلا منير. الكل خلاص متعودين يتجمعوا كل يوم جمعة عند منير وزهرة. آدم وحبيبة عندهم دلوقتي تلات اولاد وبنت (ادهم وانس ومسلم وحور) ومروان وكارما عندهم بنت وولدين ( وآدم وجودي وارغد)

حبيبة وكارما وزهرة كانوا بيقعدوا مع البنات ويحفظوهم قرأن ويعلموهم اخلاق الدين الاسلامي وامور كتير عن طريقة تعاملهم جوه وبرا البيت. اما عن ادم ومروان كانوا بيحفظوا الاولاد قرأن ويحكولهم عن قصص الانبياء ورجال حول الرسول ويعرفوهم دينهم بطريقة تسعد دنياهم. ومنير كان بيحكي لاحفاده حكايات فيها مواعظ. وطبعا الدروس دي كل جمعة لازم يدوها للعيال وبعدها يصلوا الجمعة كلهم ويتجمعوا ياكلوا ويدردشوا ويهزروا.

وفي يوم الكل اتجمع بعد الغدا. العيال بيلعبوا مع بعض. جودي (٥ سنين) بتكلم انس ( ٦ سنين) : بقولك يا بيبي. انس: قولي يا قلب البيبي. قام مروان سمعهم كان هيتجنن. مروان: خدي يا بت جودي ايه اللي انتي بتقوليه دا. جودي: ببراءة: بقول لانس يا بيبي عشان هو صاحبي. مروان: يا سلاااااااام بقا عشان صاحبك تقوليله يا بيبي؟ جودي: اه زيك مانت بتقول لعمو ادم يا بيبي عشان صاحبك. آدم انفجر ضحك وقال لمروان: رد يا قلب البيبي.

مروان: جودي انا وعمو ادم رجالة زي بعض عشان كده بنهزر عادي، لكن مافيش هزار بين البنت والولد، ماشي يا قلب بابي. جودي باست مروان ف خده: ماشي يا قلب البيبي. كلهم ضحكوا علي برأة جودي. آدم بجدية: بالحق يا جماعة بكرة جهزوا ع المغرب عندنا حفلة. حبيبة: حفلة ايه يا حبيبي؟ آدم: حفلة تخرج زياد من كلية الطب (زياد طفل الملجأ)

زهرة: بجد الواد زياد دا يستاهل كل خير، ولد مؤدب ومجتهد. ربنا يخليك يا آدم يا ابني زي ما ساعدته يكمل تعليمه ويجعله ف ميزان حسناتك ان شاء الله. آدم: انا ماعملتش حاجة يا ست الكل، زياد انسان طموح وكان عنده هدف مؤمن بيه عشان كده ربنا سخرله عبد من عباده يساعده. الحمدلله اني نلت شرف اني اكون انا العبد دا، لانه ربنا ديما بيساعد الناس اللي بتساعد نفسها. حبيبة كانت باصة لآدم ومبتسمة وساكتة.

آدم قرب منها وهمس: اشتقت اسمع صوتك حوريتي، ساكتة ليه؟ حبيبة: ادم عايزة اعترفلك بحاجة. آدم بص حواليه وقال: قدامهم؟ حبيبة: مسكت ايده واخدته بعيد عنهم. *** آدم: خير يا حبيبة... انا مش متخيل انه حوريتي مخبية عني حاجة. حبيبة: فاكر يا ادم يوم فرحنا؟ آدم: اممم فاكر. حبيبة: طب فاكر اول جملة قالتهالي بعد ما شلت النقاب؟ آدم: ضحك: يخرب بيت امك صاروخ ارض جو. حبيبة ضحكت: اهي الجملة دي خلتني اتأكد انك لا ملتزم ولا متدين.

آدم رفع حواجبه: وسكتي ليه يومها وسبتيني اكمل في دور الملتزم؟ حبيبة: اولا لاني حبيتك من اول ما شفتك في الفرح وشفت ضحكتك اللي خطفت قلبي. ثانيا عجبني اوي تمثيلك وانت عامل متدين وملتزم. ثالثا ودا الاهم قررت اني اخد بيدك واخليك تصلي وتلتزم بجد لانك جوزي وحبيبي ونفسي نكون مع بعض ف الدنيا والاخرة ان شاء الله. آدم باس جبينها: ونجحتي وغيرتيني وخلتيني احب الالتزام والصلاة وامشي ف طريق ربنا. ببساطة خلتيني ملتزم.

حضنه حبيبة واخدها ورجعوا تاني لباقي العيلة يدردشوا ويهزروا. عايشين حياة بسيطة جميلة مش معقدة، بيضحكوا ويهزروا، بيخرجوا ويسافروا ويتفسحوا ويسهروا، بس كل دا من غير مايغضبوا ربنا. هنيئا لمن عاش دنياه تحت رضي ربه. *** (108)

أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (109)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...