الفصل 19 | من 20 فصل

رواية جعلتني ملتزما حبيبة وادم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم بنت الصعيد

المشاهدات
25
كلمة
1,782
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

مروان اتصل بآدم وفتح الإسبيكر. مروان: آدم، مش أنا جوز كارما، يعني عادي ألبس أي حاجة قدامي. آدم بضحك: لا طبعًا، ولو لبست أي حاجة مش كويسة هاقتلها. مروان: إيه ده يا آدم؟ آدم: استنى! آدم قفل الفون في وش مروان. مروان اتعصب بجد. مروان: اللي ما قتلتك يا آدم يا كلب! كارما قامت واقفة فجأة وقالت بخوف: مروان، كفاية كده ويلا روحني بقا، آدم شكله مضايق. مروان: نعم؟ أروحك إيه يا كارما؟

ده بيتك يا بنتي، وأنتي مراتي، إنتوا إزاي كده بجد؟ أنا مش مصدق العيلة دي. وبعدين جاتله فكرة حلوة. مروان بحزن: بصي يا كارما، ده بيتك، ولو مش عايزاني أقعد فيه خلاص، أنا هاروح أبات عند أختي زيزي في شقتنا القديمة. وكمل بخبث: بس بقا لو سمعتي أي أصوات غريبة كده ولا كده، ماتخافيش يعني، هي أصوات بس مش أكتر. كارما خافت وجريت قعدت جنب مروان وقالت: أصوات؟ أصوات إيه؟

مروان، لا والنبي خليك ماتمشيش، وكمان أوعد تنام إلا بعد ما أنام، ماشي؟ مروان بص لها وابتسم وقال في سره: دا لو نمنا أصلاً. وبعدين قالها: خلاص، طالما خايفة هاأقعد معاكي. كارما: اه والنبي يا مروان خليك معايا. مروان بخبث: طب إيه رأيك لو قمنا صلينا ركعتين لله ودعينا إن الأصوات دي ماتجيش النهاردة، وبعدها هأحكيلك حدوتة ست الحسن والجمال. كارما ببرأة: أيوا موافقة نصلي، وكمان أنا بحب الحكايات جدا، يلا بينا بقا.

مروان حط إيده على كتف كارما وهما ماشيين وابتسم وقال في سره: اللي ما خليتك تفرقع من الغيظ يا آدم. عند آدم وحبيبة. آدم مسخسخ ضحك مش قادر يمسك نفسه. حبيبة: الله يهديك يا آدم، ليه عملت كده؟ إنت عارف إن كلامك سيف على رقبة كارما. آدم بضحك: مش قادر، متخيلش منظر مروان دلوقتي، تلاقيه هيتجنن. حبيبة: والله إنت بجد شرير، حرام عليك تعمل كده في مروان. آدم: اسكتي، خليه يدوق شوية من اللي أنا دوقته، دانا قعدت شهر مش عارف أبوسك.

حبيبة: ومين منعك؟ آدم: برأتك منعتني، كنت خايف أذيكي. آدم: المهم، سيبك إنتِ من ده كله، حبايب قلب بابي عاملين إيه جوه؟ تعبانين مامي ولا عاقلين زي بابي؟ حبيبة بضحك: لا، تاعبين مامي زي بابي. آدم: أنا تاعبك؟ ماااشي يا حورية.

حبيبة: بخصوص الأولاد، أنا عندي فكرة يا آدم. الأولاد طبعًا دلوقتي كملوا تلات شهور، يعني بيقدروا يسمعوا أصواتنا. إيه رأيك لو كل يوم حد فينا يقرالهم جزء أو نص جزء من القرآن عشان يتعودوا يسمعوا القرآن بأصواتنا، فلما يتولدوا بقا إن شاء الله، أول ما يسمعونا بنقرأ قرآن يهدوا ويناموا على طول. آدم: بجد يا حورية؟ ديمًا بتبهريني بأفكارك الجامدة دي، موافق طبعًا. وكمان إيه رأيك لو نحفظ قرآن مع بعض؟

حبيبة ابتسمت وقالتله: موافقة، يلا نبدأ دلوقتي. آدم: لا يا حبيبة، النهاردة مش هأقدر، عايز أنام، عندي بكرة يوم طويل جدًا. حبيبة: ليه يا حبيبي؟ خير؟ آدم: بكرة إن شاء الله هنسلم مشروع أرض الأحلام، والشركة الممولة باعتة لجنة تقييم. حبيبة: غريبة إنك مش متوتر. آدم: لأني واثق إنه هيعجبهم. حبيبة: إيه التواضع اللي زايد عن حده ده؟ آدم: لا، ما اسمحلكيش، ده مش غرور، دي ثقة في ربنا ثم في مجهودي، مش ربنا بيقول قال تعالى

(إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا) حبيبة بصتله وابتسمت وقالت في نفسها: ياااه، إنت اتغيرت جدًا يا آدم، للأفضل، ربنا يثبتك ويزيدك إيمان. وقالتله: ونعمة بالله، ربنا يوفقك يا آدم، يلا نام يا حبيبي، تصبح على خير. في الفجر بقا. حبيبة صحيت وصحت آدم. حبيبة: آدم، آدم، اصحي يا حبيبي. آدم بنوم: سيبيني يا حبيبة. حبيبة: آدم، اصحي نصلي الفجر وندعي ربنا يوفقك بكرة في مشروعك. آدم فتح عينيه

وابتسم لاهتمامها به وقال: حاضر يا حورية. صلوا الفجر وقروا قرآن وبعدها ناموا تاني. وصحي آدم الصبح ولقى مامته محضرة الفطار، فطر ونزل شغله. في الشركة. اللجنة عاينت مشروع آدم وعجبهم جدًا وانبهروا بسحر المكان بعد ما اكتمل، وده اللي دفع رجال أعمال كتير إنهم يقدموا عروض شراكة وشغل لشركة آدم.

آدم مستمر من نجاح لنجاح، بس مش بمحض الصدفة، هو تعب واشتغل على نفسه واجتهد وأبدع، ساعد نفسه ووقع وقام تاني يحارب، ما يئسش وقال كده خلاص أنا فشلت. ثقته في نفسه دفعته يتخطى كل الحدود ويحقق حلمه. وثقته في ربنا خلته يعمل كل اللي يقدر عليه ويسيبها على الله. طبعًا رجع آدم الشركة بعد يوم طويل وجميل واحتفل هو وموظفينه على أنغام أغنية. وبعد ما خلص شغله واحتفاله رجع عشان يفرح حوريته.

آدم وصل الفيلا لقي حبيبة مستنياه على نار. هو ما رضيش يطمنها، حب يعملها مفاجأة. حبيبة جريت على آدم وحضنته: خير يا آدم؟ طمنّي، أنا من الصبح برن لك، فونك مقفول. آدم: إنتي مش واثقة في جوزك ولا إيه؟ وغمز لها. حبيبة: ربنا يزيدك يا آدم ويوفقك يا حبيبي. آدم: قلبي يتحمل كام مفاجأة؟ حبيبة: أنا قلبي جامد، قول يا حبيبي، سمعاك. آدم: أولاً طبعًا مشروع أرض الأحلام عجب كل اللي شافه من رجال الأعمال.

ثانيًا سمعتنا رجعت تاني زي الأول وأحسن، لأنه ربنا عدل. ثالثًا هشام اتعدم النهارده، وأخد جزاءه على اللي عمله. رابعًا مدرسة زياد قالته إنه عنده قدرات عقلية فوق معدل الذكاء الطبيعي، ونقلوه فصول فائقة.

خامسًا ودي أكتر حاجة مفرحاني، اتفقت مع مجموعة من رجال الأعمال أصحابي نخصص جزء من أرباح شركاتنا كل سنة لتعليم الأطفال الأيتام والأطفال الفقراء اللي أهلهم مش قادرين يصرفوا على تعليمهم، وهأبدأ نبني مدرسة لهم، ورجال الأعمال رحبوا جدًا بالفكرة. سادسًا بقا، يلا بينا نروح لمروان وكارما نكتم على نفسهم، قصدي نبارك لهم. حبيبة حاسة نفسها هتطير من الفرحة، جوزها ناجح وبيعمل خير لوجه الله.

حبيبة: آدم، إنت عظيم أوي يا حبيبي، أنا فخورة جدًا بيك. آدم: أنا وصلت لدلوقتي بفضل ربنا، وبفضلك إنتي اللي أخدتي بأيدي من عالم كنت متغيب فيه ومش عارف طريق ربنا، ساعدتيني، وحبك وإيمانك قواني وخلاني أبقى الشخص اللي إنتي شايفاه دلوقتي، خلتيني ملتزم. حبيبة ابتسمت وقالتله: يلا نروح نفرح مروان وكارما ونبارك لهم. آدم ضحك: نفسي أشوف منظر مروان بعد ما ضربت له الليلة. عند كارما ومروان.

وصل آدم وحبيبة عندهم وضربوا الجرس. فتح مروان. مروان بسعادة: دوووومة، أبو نسب، تعالي يا بيبي. آدم اندهش، كان فكره هيقتله أما يشوفه. آدم: أهلاً عريسنا، أومال كارما فين؟ مروان: تعالوا ادخلوا الأول. حبيبة: مبروك يا مروان، ربنا يسعدكم. مروان: تسلمي يا حبيبة. آدم بص لقي كارما لابسة ومتزينة. بص لمروان: إنت عملت إيه في البت؟ مروان ببرود: عيب يا دووومة، مش قدام البنات. آدم جز على أسنانه: ووديني لاربيك.

مروان بنفس البرود: ما تتهد بقا وتسكت، عايز تحرمني من مراتي؟ دا إنت حد تقيل ومعندكش دم. آدم: أهو إنت. كارما: ما تسكتوا بقا إنتوا الاتنين. آدم إنت أخويا وصاحبي وحبيبي وما أقدرش أستغني عنك، ومروان جوزي وحبيبي اللي اتمنيته من الدنيا وما أقدرش أستغني عنه. والله بحبكم إنتوا الاتنين وما أقدرش أستغني عن حد فيكم. بصوا لبعض هما الاتنين وقاموا حضنوا كارما. آدم حضن كارما ومروان: ربنا يهنيكم. وبعد كام شهر.

حبيبة وآدم ومروان وكارما بيتجمعوا كل يوم جمعة في بيت منير يقضوا اليوم مع بعض. آدم بص لقي حبيبة قلقانة في قعدتها، هي وشها مش باين من النقاب، بس مش قاعدة على بعضها. آدم: حبيبة، إنتي كويسة؟ حبيبة بألم: آه يا آدم. لا، مش كويسة، أنا تعبانة يا آدم. حاسة إني هاولد دلوقتي. آاااااااااااااااااااااااااااااااااع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...