الفصل 1 | من 20 فصل

رواية جعلتني ملتزما حبيبة وادم الفصل الأول 1 - بقلم بنت الصعيد

المشاهدات
35
كلمة
1,122
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

آدم ... اللي أنا مستغربه بقا يا بابا هو لسه فيه بنات بتوافق على عريسها من غير ما تشوفه؟ ولا خوف تكون البنت معيوبة ومخبيين؟ والده (منير الألفي) ... معيوبة إيه؟ وحتى لو معيوبة دي بنت كمال العادلي وإحنا محتاجين أبوها. وبعدين البنت كان ليها شرط واحد بس في اللي هتتجوزه. آدم ... شرط إيه بقا يا حج؟ منير ... شرطها إنها يكون عريسها ملتزم في الصلاة، يعني بيصلي الفرض بفرضه. آدم ... وإنت قولتلهم إيه بقا عني؟ منير ...

قلتلهم إنك بتصلي الفجر حاضر. آدم ... يادي النيلة عليا وعلى سنيني. ده أنا مش عارف اتجاه القبلة في شقتي، ده أنا عمري ما ركعتها. منير ... كنت عايزني أقولهم إنك عمرك ما ركعتها صح وتطير المناقصة والشركة تفلس ونبقى إحنا عواطلية؟ زمتك إنت تستحمل إنك تشتغل عند حد بعد ما كنت المدير العام لشركة معمار الألفي؟ آدم ... أكيد لا طبعًا. أومال أنا إيه خلاني أوافق إني أتجوز بالطريقة الغبية دي. منير ...

بجد إنت يا آدم أثبتلي إنك راجل بجد لما وافقت. آدم ... ليه هو أنا ما قولتكش يا حج؟ منير ... لا ما قولتش. آدم ... قول والمصحف. منير ... والمصح... إيه يا ولد ماتتكلم على طول. آدم ... أنا عندي شرط يا حجوج، وشرطي إني بعد ما تكسب المناقصة وتقف الشركة على رجليها مرة تانية، أنا هطلق بنت العادلي وأتجوز رنا. منير ... (بحزن) إنت لسه ماشي مع البنت دي يا آدم؟ البنت دي ما تنفعش تبقى زوجة. آدم ... (بجدية) بابا دا شرطي، قلت إيه؟

منير ... (بقلة حيلة) موافق. بقلك كمال العادلي عازمك بكرة على العشا، وبالمرة تشوف العروسة لأنك مش هتقدر تشوفها غير مرة واحدة لأنها منقبة. آدم ... أهو شفت، منقبة. أكيد وحشة ومنيلة بستين نيلة عشان كده مخبية وشها. يارب عيني على البلوة دي. *** وفعلاً جه تاني يوم واستعد آدم للعشا، ولكن جاله تليفون. آدم ... الو. رنا ... (روح قلب أدم من جوهرنا بعياط وسهوكه) كده يا آدم، كده هتتجوز وتسيبني أهيه، واهيه. آدم ...

لا لا متعيطيش، أنا ما استحملش عياطك يا جميل. دي جوازة كده وكده عشان ننقذ شركتنا، وبعدين هطلقها وأتجوزك إنتي يا قمر. وخدي التقيلة بقا، بابا وافق على جوازنا بعد ما يكسب المناقصة. رنا ... (بفرحة) بجد يا دووومي؟ إحنا لازم نحتفل حالا. آدم ... ماهو... أنا كنت... رنا ... كنت إيه يا آدم؟ لا لو ما جيتش أنا هنتحر وأموت نفسي. آدم ... لا لا قلبي الضعيف مايستحملش. خلاص أنا جاي إن شاء الله. عني ما شفتها. ***

وفعلاً نفض آدم للعشا عند عروسته وراح يسهر في الديسكو مع رنا. فضلوا في الديسكو حوالي ساعتين. رن تليفون آدم. آدم ... أيوا يا حج. منير ... إنت مجنون يا ابني؟ الناس مستنينك على العشا، ما اتهببتش ليه ورحت زي ما اتفقنا. آدم ... (عمل نفسه ناسي) يخرب بيت مخك يا آدم. أسف يا حج نسيت والله، أنا رايح أهو. قفل آدم الخط وأخد رنا ووصلها بيتها وراح لفيلا كمال العادلي. كانت الساعة 11 بالليل. آدم ... السلام عليكم. كمال ... (بترحيب)

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اتفضل يا ابني. (آدم كان مربي لحيته موضة طبعًا) أميرة ... (في سرها) ما شاء الله، ملتحي. آدم ... (بنظره في كل مكان وما شافش العروسة) كمال ... (فهم إنه بيدور عليها) اتفضل اقعد يا بشمهندس آدم. معلش إنت اتأخرت، حبيبة بتنام بدري عشان بتصحى تصلي الفجر. آدم ... اممممم. طيب ربنا يزيدها. أنا أسف على التأخير، كنت في الشركة يخلص شوية أوراق. كمال ...

ربنا يوفقك. إنت موهوب يا آدم، أنا شفت تصميماتك للمشروع "أرض الأحلام"، مبدئيًا بداية تبشر بالخير. آدم ... شكراً على ثقت حضرتك دي شهادة أعتز بها. قعد آدم اتعشا ودردش كتير في الشغل. ما كمال جذب كمال حب آدم للهندسة وإبداعه في الكلام عن التصاميم. *** عدى أسبوع بسرعة وما حدش عبر آدم ولا عزمه تاني، وهو كان غير مبالي تمامًا أنه يشوف العروسة. وجه يوم كتب الكتاب والفرح. زهرة (والدة آدم) ... اصحي يا آدم يا حبيبي، إنهاردة فرحك.

آدم ... طيب يا ماما ربنا يتمم بخير. ألف مبروك. (ونام تاني) زهرة ... (خبطته بالمخدة) يا واد اصحي، مش وقت نوم، لازم تظبط الفرح لأنه هيبقى في قاعتين. آدم ... (فاق) نعمممم؟ دا اللي هو إزاي يعني؟ هو كل عيلة هتبقى في قاعة؟ ولا إيه؟ زهرة ... (بتضحك) لا يا خفيف، الستات في قاعة والرجالة في قاعة، فرح إسلامي يا أهبل. آدم ... والله عشت يا آدم، اللي خربها وهتشوف نفسك بتتجوز في فرح إسلامي. فعلاً اللي يعيش ياما يشوف. زهرة ...

المهم راجعت جزء عم زي ما باباك قالك عشان لازم تصلي بيها إنهاردة. آدم ... طبعًا، ده أنا بقالي أسبوع وأنا بحفظ فيه، وربنا يستر. *** وفعلاً الفرح تم على الطريقة الإسلامية، وآدم ما شافش حبيبة. خلص الفرح وآدم أخد حبيبة ووصل العمارة اللي فيها شقته. وهو داخل قام حاضن عم عبده البواب وقاله: "النبي يا عم عبده، القبلة منين؟ الراجل انصدم، حس إنه سمع غلط. كرر آدم سؤاله تاني، فأشار له عم عبده على القبلة.

طلع آدم وحبيبة الشقة، وأول ما دخلوا. آدم ... أظن إنه بقا آن الأوان إنك ترفعي النقاب عشان أشوفك، ده أنا يعني زي جوزك ولا إيه. هزت راسها من غير ما تتكلم ورفعت النقاب. آدم بص عليها وبرق عينيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...