الفصل 2 | من 20 فصل

رواية جعلتني ملتزما حبيبة وادم الفصل الثاني 2 - بقلم بنت الصعيد

المشاهدات
30
كلمة
1,827
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

الفرح تم على الطريقة الإسلامية وادم ما شافش حبيبة. خلص الفرح وادم أخد حبيبة ووصل العمارة اللي فيها شقته. وهو داخل قام حاضن عم عبده البواب وقاله: "والنبي يا عم عبده القبلة منين؟ الراجل انصدم، حس إنه سمع غلط. كرر آدم سؤاله تاني، فشاوره عم عبده ع القبلة. طلع آدم وحبيبة الشقة، وأول ما دخلوا. آدم: "اظن إنه بقا آن الأوان إنك ترفعي النقاب عشان أشوفك، دانا يعني زي جوزك ولا إيه؟ هزت راسها من غير ما تتكلم ورفعت النقاب.

آدم بص عليها وبرق عينيه. بص لقاها آية في الجمال، كأنها حورية من الجنة، عينيها زرقا زي السما وبيضا زي الفل كده، وشفايفها زي الفراولة، رغم إنها ماكنتش حاطة أي ميكاب. آدم: "انتي حقيقي ولا جرافيك؟ يخرب بيت أمك صاروخ أرض جو." حبيبة بصدمة: "نعم؟ آدم: "احم، ما شاء الله تبارك الخالق." حبيبة نزلت وشها واتكسفت: "شكرا." آدم: "هي عينيكي دي حقيقي ولا لانسيز؟ حبيبة: "والله حقيقي يا باشمهندس." آدم: "نعم؟ بشمهندس إيه؟

هو حضرتك متابعة ولا تهتي في الطريق؟ حبيبة ببرأة: "مش فاهمة." آدم: "أنا دلوقتي جوزك. بصي أنا بقا مش هقولك يا حبيبة، أنا هاسميكي حورية على جمال أمك دا.. وانتي قوليلي يا سي السيد آدم." حبيبة بصدمة: "نعم؟ آدم ضحك: "بهزر يا بنتي.. قوليلي آدم عادي، ساهلة أهي." حبيبة بابتسامة: "حاضر." آدم مسك إيدها اللي كانت لابسة جوانتي أبيض: "تعالي اقعدي عايز أتكلم معاكي." قعدت حبيبة على كرسي وهو على كنبة.

آدم: "اسمعي يا حورية، إحنا طبعًا أول مرة نشوف بعض النهارده وأول مرة نتكلم مع بعض.. إيه رأيك لو ندي بعض فرصة عشان ناخد على بعض وكده يعني.. انتي فاهمة قصدي طبعًا." رفعت حبيبة وشها وكانت مبتسمة وقالت: "فاهمة يا بشمهن... قصدي يا آدم." آدم في سره: "يخربيت آدم وهي طالعة من بؤك.. طب أقوم أحضنها دي ولا أعمل فيها إيه؟ وفجأة قال: "وحياة أبوكي ما تقولي آدم تاني." بصت بحزن: "ليه؟ هو أنا غلطت في حاجة؟

آدم: "لا، أنا اللي هعيط لو فضلت بالهدوء ده." حبيبة اتكسفت وحطت وشها في الأرض. آدم: "بصي بقا، دي هتبقى أوضتك فيها حمام وكل حاجة انتي تحتاجيها، ودي بقا أوضتي أنا.. ها، محتاجة أي حاجة؟ لاني تعبان وعايز أنام." حبيبة: "ممكن أطلب منك طلب يا آدم؟ آدم: "أمري." حبيبة: "ممكن تصلي بيا أول ركعتين في حياة أي اتنين متجوزين وبعدها نصلي قيام الليل، لاني سهرت كتير النهاردة ويمكن ما أقدرش أصحى أصلي قيام الليل قبل الفجر."

آدم: "أكيد طبعًا، أنا إزاي نسيت حاجة زي كده.. طب يلا قومي اقلعي بقا." حبيبة بصدمة: "نعم؟ آدم: "قصدي غيري هدومك.. ادخلي الأوضة غيري فستان الفرح." حبيبة: "حاضر."

آدم: "يالهووووي عليك وعلى سنينك يا آدم، شكلها هتخليني أعك الدنيا.. لا يا آدم، اجمد كده و خليك راجل شهم.. البت بسكوتة وبريئة وملهاش ذنب في لعبتك انت وأبوك، لازم تحافظ عليها.. أيوا صح، أنا كده كده هطلقها وأتجوز رنا، يبقى نلم نفسنا ونلزم حدودنا.. يوووه، ماهي بنت الرفضي دي كلامها وهدوئها يدوب أي حد.. الله يخرب بيت جمال أمها."

وفجأة مسك الفون بتاعه وراجع سورة الفاتحة وسورتين من قصار السور. كان بيسمع شيخ هو أصلًا مش عارف اسمه، بس حب يقلد طريقته، كانت حلوة في تلاوة القرآن. دخل بعدها اتوضأ، وحبيبة اتوضت وصلى بيها ركعتين وبعدها قيام الليل، كان يقلد صوت الشيخ اللي حفظ منه السور. وبعد ما خلصوا صلاة. حبيبة: "ما شاء الله يا آدم على صوتك، ربنا يحفظك.. انت تلاوتك زي الشيخ فارس عباد بالظبط."

آدم بغرور: "كل أصحابي بيقولولي نفس الكلمة دي إن صوتي زي صوت الشيخ ااااا الشيخ ااااا اللي انتي قولتي عليه دا." ابتسمت حبيبة وقالت: "تصبح على خير يا آدم." آدم: "لا استنى، أنا ميت جوع.. روحي حضري لنا حاجة ناكلها، في أكل جاهز في التلاجة سخنيه." حبيبة: "حاضر." جهزت حبيبة العشا، اتعشوا ودخل كل واحد أوضته. حبيبة نامت على طول، هي مش متعودة إنها تسهر أبدًا. أما آدم فكلم رنا. رنا: "أيوا يا خاين." آدم: "ليه بس الغلط دا؟

ما أنا سايبها وبكلمك أهو." رنا: "شكلها إيه؟ حلوة ولا عرة؟ آدم: "دي وحشة وشكلها ملخبط كده في نفسها، يا سااااتر، ما تقدريش تقعدي معاها دقيقتين هتخافي، يا قلب آدم." رنا بفرحة: "بجد يا آدم؟ هيييييح، الحمد لله إنها طلعت وحشة كده، أنا اطمنت إن عينك مش هتزوع عليها.. أومال هي متلقحة في أنهي داهية؟ آدم: "في أوضتنا وأنا في الأوضة التانية، فاكرة الأوضة التانية؟ رنا: "بس بقا يا شقي.. أنا هقفل طالما اطمنت إنها وحشة، يلا بااااي."

آدم نام، ومافيش ساعة لقى حد بيهزه. وبصوت رقيق بيصحيه. آدم.. آدم.. اصحي يا آدم. آدم فتح عينيه وتقريبًا كان فاقد الذاكرة: "انتي مين؟ استعاد الذاكرة بسرعة: "كده برضه يا حورية؟ في حد يصحّي حد بالطريقة دي." حبيبة: "أنا آسفة، يلا قوم عشان صلاة الفجر هتفوتني.. نفسي نصلي مع بعض." آدم بزهق: "وماله يا أختي وماله." حبيبة ضحكت: "انت طول عمرك كده بـ بافيهاتك." آدم سرح في أم الضحكة اللي

تطير العقل وقال في نفسه: "والله ما ليا دعوة، لو عملتلك حاجة أنا هموت وأعملها." وبعدين قال: "طب روحي انتي اتوضي يا حورية وأنا هحصلك." وفعلًا صلوا الفجر مع بعض، دي تقريبًا أول مرة آدم يصلي الفجر من لما اتولد. في الصبح صحي آدم بدري ولقى حبيبة محضرة الفطار. فطر ولبس وطلع ع الشغل. *** في الشركة. وصل آدم الشركة وراح عند باباه الأول. منير بصدمة: "آدم! انت إزاي تسيب عروستك وتيجي الشركة يوم صابحيتك؟ انت اتجننت؟

آدم بزهق: "والنبي تسكت يا حج وتخليك في نفسك بقا.. وبعدين يا منير الألفي يا رئيس مجلس الإدارة، ما تدخلش في شغل البشمهندس آدم الألفي.. اتفقنا، كل واحد يبقى مسؤول عن شغله." منير: "قصدك إيه؟ آدم: "قصدي إني عارف إنك رفضت رنا من الشركة وجبت مكانها ميرنا.. بس المفاجأة بقا إنه ميرنا صاحبت رنا وقالت لها عن كل حاجة، ودا مخليني متمسك بـ رنا أكتر من الأول." منير: "بكرة تعرف إني بعمل كل دا لمصلحتك يا آدم وإنه رنا ما تنفعكش."

آدم راح على مكتبه وانشغل في الملفات والتصاميم. وفجأة الباب بيخبط. ودخلت حبيبة، كانت لابسة دريس واسع كافيه شيك أوي وخمار بني ونقاب كافيه وكوتشي بني وماسكة علبة غدا. آدم اتفاجئ جدًا، عمره ما حد افتكره وجابله غدا على مكتبه. آدم: "إيه اللي جابك يا حورية؟ حبيبة: "جبت لك الغدا، يارب يعجبك." آدم: "انتي إزاي كده؟ انتي حالة ما حصلتليش قبل كده.. تعالي يا حورية نتغدا مع بعض." حبيبة: "لا، أنا صايمة." آدم: "هو رمضان جانا ولا إيه؟

أقسم بالله ما حد قالي." حبيبة ابتسمت: "لا رمضان ما جانا لسه، بصراحة أنا صايمة عشان ربنا حقق حلمي واتجوزت راجل ملتزم زي ما كنت بتمنى.. تعرف يا آدم، أختي مريم كانت ملتزمة أكتر مني بكتير، بس اتجوزت سليم وسليم كان بيصلي يوم واتنين، لا كان كسول أوي.. تتصور يا آدم بعد فترة مريم تبقى زيه؟ ودا اللي كان مخوفني طول الوقت." كلام حبيبة كان زي السكاكين اللي بتقطع في قلب آدم.

وقال في نفسه: "أومال لو عرفتي إني خاربها وعمري ما ركعت ولا قريت قرآن.. دا مش بعيد تولعي في نفسك بجاز وسخ. على رأي الكبير (دا بين له هيبلع مرار طافح) حبيبة: "آدم، انت سرحت في إيه؟ أكل قبل ما الأكل يبرد." آدم: "أنا كده تعبتك انتي وصايمة صح؟ حبيبة: "مافيش تعب ولا حاجة يا آدم." آدم: "لا، جهزي نفسك هاخدك أفطرك برا." حبيبة بخجل: "ما أقدرش آكل برا البيت، أنا لابسة نقاب يا آدم ومش بكشف وشي قدام أي حد."

آدم ابتسم على برأتها: "خلاص، ولا يهمك، أنا هشتري أكل جاهز وناكل سوا لما أرجع.. وأنا هحاول أرجع قبل المغرب.. أوك." حبيبة ابتسمت: "أوك.. هامشي أنا بقا عشان أسيبك تشتغل." آدم: "بالحق، انتي جيتي إزاي؟ حبيبة: "كلمت بابا وبعتلي عربية والسواق مستنيني تحت." آدم بصرامة: "تاني مرة، لما تحبي تخرجي تكلميني أنا.. انتي دلوقتي مراتي يعني طلباتك أنا اللي انفذها، مش باباكِ.. أوك." حبيبة: "أنا آسفة والله ما قصدت أزعلك يا آدم."

آدم بيمثل: "لا، أنا زعلان.. تعالي صالحيني." حبيبة ببرأة: "قولي أصالحك إزاي وأنا موافقة." آدم: "قربي تعالي." حبيبة مطيعة قربت. مد خده وقالها: "هاتي بوسة بقا." حبيبة انصدمت من جرأته. آدم: "هتبوسي ولا أبوس أنا؟ راحت بسرعة باسته في خده وطلعت تجري زي الهبلة. وآدم سخسخ ضحك عليها. أكل بسرعة وكان مستمتع جدًا بالأكل اللي كان طعمه يجنن، وبعدين رجع يشتغل تاني. وفجأة الباب ينفتح ويدخل شخص.......... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...