الفصل 14 | من 20 فصل

رواية جعلتني ملتزما حبيبة وادم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بنت الصعيد

المشاهدات
28
كلمة
1,699
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

أدم خلص شغله وركب عربيته وراح على البيت. وصل الشقة، طلع مفاتيحه ودخل. "حبيبة.. حورية.. يا حورية! أدم اتصدم لما شاف حبيبة واقعة على الأرض عند المطبخ ومغمي عليها. "حبيبة! قام جري عليها بسرعة وشالها وحطها على السرير، وجرى على دكتور جارهم. هو في اللحظة دي نسي إن حبيبة منتقبة ومش بتتكشف على دكاترة رجالة. أدم خبط على الدكتور نادر اللي في الدور اللي تحت شقتهم. "دكتور نادر لو سمحت الحقني، مراتي مغمي عليها فوق."

نادر أخد معداته وطلع مع أدم. في الشقة، كشف الدكتور على حبيبة. وأثناء ما بيكشف عليها هي بدأت تفوق واتصدمت لما شافت شخص غريب وهي نايمة قدامه. بصت لآدم بعتاب. "مبروك يا باشمهندس، المدام حامل." "إيه؟ حامل؟ قول والمصحف! "نعم؟؟؟!!! تمالك أعصابك يا باشمهندس وخد هات لها الأدوية دي. يلا سلام عليكم." الدكتور خرج، ومعاه أدم وصله لغاية الباب ورجع تاني لحبيبة. جري لقاها منهارة في البكاء. "مالك يا حورية؟ دي دموع الفرح ولا إيه؟

"أنا مش مسامحاك يا آدم، إنت إزاي تخلي دكتور يكشف عليا؟ ما جبتش ليه دكتورة؟ "يا حورية أنا كنت في إيه ولا إيه؟ ده أنا كنت هتجنن لما لقيتك واقعة على الأرض. جه في دماغي ألف سيناريو." حبيبة وعياطها زاد، هرمونات الحمل بقا منكدة عليها. "لا مش هسامحك، مش هسامحك وابعد عني." أدم قام حضنها. "كده برضه يا حوريتي؟ عايزة تحرميني من أجمل لحظة أي حد بيتمناها؟ "أنا آسفة يا آدم، بس مش عارفة ليه عايزة أعيط وخلاص."

"عادي يا حورية، تعالي تعالي في حضني وعيطي براحتك. تعالي يا ختي." حبيبة حضنته. وفجأة بعد ما كانت بتعيط ضحكت وقالت: "آدم أنا هبقى أم! مش مصدقة. الحمدلله، الحمدلله يارب." "يا بخته." "البيبي ليه يعني؟ "طبعًا ما هو اللي يبقي أمه البسكوتة دي يبقي يا بخته." حبيبة ابتسمت. "ربنا يخليك ليا يا آدم." "حبيبة، هو إنتي حاسة كده كام بيبي في بطنك؟ "نعم؟ يعني إيه كام بيبي؟ هو أكيد واحد."

"لا، أنا عايز اتنين، ماليش فيه، اتصرفي لازم يبقوا اتنين." "يا سلام! ولو واحد يبقي لا؟ قول الحمدلله يا آدم إنه ربنا كرمنا." أدم حضنها وباس راسها. "أنا بهزر يا قلبي. الحمدلله إنك في حياتي أصلًا." "بالحق، هتقدري تروحي معايا عند بابا النهارده؟ مروان هيقرأ الفاتحة على كارما وكان عايزني أبقى معاه، هو ملوش حد هنا في مصر غيري." "طبعًا يا حبيبي، أقدر. أنا هقوم ألبس."

"اعملي حسابك يا حبيبة، جهزي شنطتك. إحنا هنقعد عند أهلي لغاية ما تولدي. أنا مش هقدر أسيبك لوحدك تاني، هكون قلقان عليكي." "بفرحة، بجد يا آدم؟ الله! أنا بحب أوي أقعد عند ماما زهرة وكارما." "طب وآدم؟ ما بتحبيش تقعدي معاه؟ "لا ما بحبش، إنت دمك تقيل." "كده ماشى يا حبيبة، أنا هاروح لرنا." حبيبة سمعت كده وكانت هتتجنن وبدأت تضرب في آدم وهو يضحك. *** في المساء، في فيلا الألفي.

وصل آدم وحبيبة وكان معاهم شنط كتير. وأول ما قالوا خبر حمل حبيبة كلهم فرحوا جدًا وبيدلعوها دلع مافيش بعده. وبعد فترة جه مروان، استقبلوه وقعد مروان وآدم ومنير وزهرة. أما عن كارما وحبيبة فكانوا في أوضة كارما مستنيين حد ينادي لهم. في الصالة، الكل ساكت. الصمت هو سيد الموقف، وآدم ومروان بيبصوا لبعض وساكتين. "احم، نورت يا مروان." "شكراً يا منير بيه." "لا منير بيه إيه بقا، قلي يا عمي."

"بص يا حج، الحوار اللي يفقع المرارة دا فكك منه انت وهو. أحنا كلنا عارفين إنه مروان جي يتقدم ويقرأ فاتحة، فيلا نقرأ الفاتحة على كده وبلاش رسميات." وفعلًا قرأوا الفاتحة وجات كارما وحبيبة وقعدوا قعدة عائلية جميلة. "عمي، أنا عايز أكتب كتابي على كارما." "وليه مستعجل؟ البنت لسه في أولى جامعة." "أنا عارف، بس بصراحة يا عمي ابنك هيعقدني في حياتي ومش هيخليني لا أكلم كارما ولا أخرج معاها." منير وزهرة ضحكوا، وآدم بص

لمروان ورفع حواجبه وقال: "بقي كده؟ عايز تكتب كتاب عشان تتحداني برضو؟ مش هخليها تخرج معاك يا مروان يا شاكر." "لا كده كتير بقا، أنا عايز أتجوز يا عمي." "اهدي يا آدم، وانت يا مروان خد خطيبتك واقعدوا في التراث، الجو جميل بره." مروان أخد كارما اللي كانت مكسوفة ووشها في الأرض وقعدوا في التراث. "الحمدلله إنك وافقتي، كنت خايف تعانديني وترفضي يا كرملة." "إنت بتحبني بجد يا مروان ولا خطبتني عشان آدم؟ "خطبتك عشان آدم؟

كارما بصتله بصدمة. "إيه؟ "إنتي عبيطة؟ في حد بيجامل صاحبه فيتجوز أخته؟ كارما، أنا بحبك، بحبك من لما كنتي طفلة صغيرة، بس ما كانش ينفع أخون صاحبي اللي فتح لي بيته وأقولك إني بحبك. فهمتي أنا ليه اتصرفت معاكي بقسوة زمان؟ لأني حطيت نفسي مكان آدم لو كان عرف. كارما... "توعدني إنك تنسيني إهانتك ليا زمان؟ مروان بحب: "أوعدك إني أنسيكي اسمك لو عايزة كمان." وتمت خطوبة مروان وكارما في جو عائلي جميل. *** في الصبح. في شركة العدلي.

"يا باشا، بقولك تقريبًا المعمل الجنائي اتوصل لحاجة ومش بعيد الحاجة دي تضرك إنت. أنا ما قدرتش أعرف هما اتوصلوا لإيه، بس هحاول أعرف." "يعني إيه؟ يعني أنا في خطر دلوقتي؟ انطق! "ماعرفش يا باشا، بس لازم تاخد احتياطك." "اسمع، أنا هسافر بره مصر، بس قبل ما أسافر لازم آخدها معايا. لذلك اسمع، أنا هكلفك بمهمة تنفذها بالحرف الواحد. إنت فاهم؟ مش عايز غلطة، لأنها فيها روحك." "تمام يا باشا، إنت تأمر." *** في الفيلا.

آدم كان خلاص لابس وخارج على الشغل. "حبيبة، جبتلك هدية بمناسبة إنك هتبقي ماما." حبيبة فرحت. "بجد يا آدم؟ آدم طلع سلسلة من جيبه مكتوب عليها "آدم" ولبسها لحبيبة وقالها بتحذير: "أوعي يا حبيبة تقلعي السلسلة دي مهما حصل، إنتي فاهمة؟ حبيبة خافت من طريقة كلامه. "حاضر." وسابها وراح الشغل. طبعًا آدم راح الموقع الأول وبعدها رجع الشركة. أذن الضهر، صلى آدم ولسه هيقف لقي حبيبة جابت له الغدا وجاية. آدم اتعصب. "حبيبة إيه اللي جابك؟

أنا مش قلتلك قبل كده مش عايز زفت غدا، وما تخرجيش تاني من البيت لوحدك." "أنا غلطت في إيه يا آدم؟ لما بهتم بأكلك؟ "أنا آسف يا حبيبة، إنتي ما غلطيش، بس أنا خايف عليكي يا حورية. وبعدين إنتي دلوقتي حامل يعني لازم تاخدي بالك من نفسك أكتر من كده. وبعدين يا سيتي خلاص، أنا هبقى آخد علبة الغدا معايا كل يوم وأنا خارج. خلاص بقا متزعليش." "أنا مش بقدر أزعل منك أبدًا، وإنت عارف."

"ولا أنا بعرف أزعل من حوريتي. خلاص تعالي أوصلك للعربية عشان عندي اجتماع مهم دلوقتي، أوك." حبيبة ابتسمت واتشعبطت في دراعه. "أوك." وفعلًا آدم وصل حبيبة لغاية عربيتها ووصى حسن السواق إنه يمشي بهدوء لأنها حامل. أثناء ما السواق ماشي بالعربية، طلع فجأة قدامه واحد غرقان بدمه. حبيبة قلبها طيب، طلبت من عم حسن يوقف. "عم حسن، وقف بسرعة. أنقذ الشاب يا عيني، شكله عامل حادثة. خد المية دي يمكن تحتاجها."

حسن سمع كلامها ونزل. وأول ما نزل، الشاب اللي غرقان بدمه ضرب حسن على دماغه بشومة ورماه على جنب. وراح لحبيبة، رش لها حاجة، فقدت وعيها على طول، وشالها وأخدها في عربيته وطلع بيها على مكان بعيد جدًا. *** في مكان مجهول. الشاب أخد حبيبة ونيمها على السرير وكانت لسة فاقدة الوعي. وفجأة. "أخيرًا وصلتي مكانك الحقيقي يا حبيبة قلبي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...